الإثنين , يونيو 15 2020

التضحية بوكيل صحة الأقصر لمحاولته إصلاح الفساد وترك واقعة الفساد الحقيقة بدون تحقيق

esna

بقلم : عماد فيكتور
احبائى القراء في المقالة السادسة بعد العشرين من موضوعنا في عشق مصر اتكلم عن محاربة الفساد المتجذر .
في الحقيقة احبائى كان لايمكن ان يمر موضوع بيع م.اسنا المركزي لكيس دم ملوث بفيروس سي في ظل حملة قومية لمحاربة والقضاء علي كل من فيروس سي والفساد وكل منهما اشد ضراوة وفتكا بالمجتمع من الاخر وللاسف واستمرارا للفساد يضحي بوكيل المديرية دون الفاعلين الحقيقيين والمجرمين في حق البلد وهذا هو قمة الفساد فالرجل المقال ثار ضد اطباء المستشفي لتردي حال المستشفي الطبي تماما وقد اقر بذلك مساعد الوزير للطب الوقائى بانها اسوا مستشفي راها وقد كتبنا عن ذلك من قبل …وتكون الدنيا علي الرجل ويرفع الموضوع للنقابة باستقالات جماعية للضغط عليها والتي تقوم بدورها باى ضغط علي وزير الصحة بإقالة وكيل المديرية والذي كان هو الملاذ المتبقي لاصلاح الفساد بصحة الاقصر والذي كتبنا عنه مرارا بالمستندات ويقال الرجل دون تحقيق بالمخالفة للقانون بالرغم من ان طلب النقابة كان شرعي وقفه هو ومديرة الصحة لحين الانتهاء من التحقيق وكل ذلك بالمخالفة للقانون وهذه عادة وزير الصحة الحالي مخالفة القانون كما فعل في تعيين مديرة صحة الاقصر مخالفة واضحة وصريحة للقانون كتبنا عنها هنا وللجهات المعنية ….وفي ظل هذه المخالفات القانونية نذكر النقاط الاتية؛-
1-بدلا من اقالة المسئول الاول عن بيع كيس الدم الملوث والمبلغ بضرورة اعدامه منذ شهر يقوم ببيعه للمرضي في جناية واضحة مع سبق الاصرار.
2-بدلا من تنفيذ طلب النقابة القانوني بوقف كل من مديرة الصحة المسئول الأول عما يحدث من اهمال وتعمد في الاهمال الطبي ووكيلها لحين التحقيقات يقوم الوزير وبالمخالفة للقانون باقالة وكيل المديرية.
3-يظهر مدير المستشفي المسئول الاول عن بيع كيس الدم الملوث موقف الابطال وترفض الاستقالة التي قدمها بدلا من ان تكون إقالة كما ذكرنا .
4- تضحي مديرة الصحة بوكيلها والذي كانت تشعر انه رقيب عليها وفي هذه الحالة تشعر بالانفراد في ادارتها للمديرية وفي الاستمرار في الاخفاقات الادارية والتي يدفع ثمنها المواطن.
ياقوم اتقوا الله في هذا البلد وكفي ترك الاصول والتمسك بالفروع …تقيل يا وزير الصحة الرجل دون تحقيق وتبقي مدير المستشفي المسئول الاول عن الفشل الصحى بالمستشفي بحسب ماقاله مساعدك وايضا مسئول عن جناية بيع دم ملوث لمريض عامل عملية قلب مفتوح يعني صارف علىل الدولة عشرات الالاف من الجنيهات وبعدها تجيبله فيروس سي يصرف ألفات اخري وبعدها يموت…..!!!!!هل هذا يعقل هل هذا يقبل .
اني اخاطب كل عقل راجح وكل قلب يفهم وكل نفس تخشي الله من رئيس الجمهورية حتي اصغر مسئول……
هل يقال شخص لتحرك ضميره وبناء علي تكليف مساعد الوزير له باصلاح م.اسنا المتهالكة كخدمة صحية وتترك مديرة الصحة التي كتبنا عن فسادها واخرين…حسبنا الله ونعم الوكيل ..

شاهد أيضاً

المجلس “الأدنى” للثقافة!

مختار محمود فى مصر ما يربو عن ثلاثين “مجلسًا أعلى”، لا أحد يعلم عنها شيئًا …