الأحد , نوفمبر 10 2019
الرئيسية / مقالات واراء / توفيق عكاشة كل امين ثانى مره
هانى رمسيس

توفيق عكاشة كل امين ثانى مره

بقلم : هانى رمسيس
أيا كانت القضية التى يحاكم فيها توفيق عكاشه... وأن كانت نهائية من عدمه… وأيا كان من وجهة نظر اى شخص ان هذا الشخص يستحق الاهتمام من عدمه . كلمة حق يجب ان تقال
1. انا لا أعرفه ولم قابلة شخصيا إلا مره واحده فى ذكرى ماسبيرو التى أقيمت فى المقطم
وفيها رفض عدد كبير وجوده وأن يلقى كلمة… ولما أتفق وألقى كلمة كان عامة الناس الحاضرين من البسطاء هم جمهوره ومن صفقوا له من قلبهم
2. لم يتكلم هذا الرجل عن حدث مهما كان صغيره او كبره إلا وحدث بشكلها او بآخر وهناك عشرات الموضوعات والدلائل
3. كان شريك احساسى فى المظاهرة التى خرجت ضد هيلارى كلينتون وكان الجميع شاهدا عليها
4. عندما وجهت الاتهامات ضد شباب من حركة ماسبيرو هو الوحيد فى الإعلام الذى فتح قناته وتقابلت القناة مع الصحفى نادر شكرى والرفيق رامى كامل
هو الإعلامى الوحيد الذى استطاع حشد الملايين من أجل 30. 6.
من كل محافظات الصعيد ومحافظات الدلتا ووسطها.. مخاطبا مواطنيها ومؤثرا فيهم.. دون اى وسيلة اعلامية اخرى.. واى اسم اعلامى اخر
توفيق عكاشة ليس فوق القانون.. ولكن أيضا نحن معشر المحامين لدينا عشرات بل مئات القضايا تحتاج لمن يهتم بها
و ينفذها.. ولا تجد من يهتم… واتحدى ان تكون كل القضايا فى إدارة تنفيذ الأحكام تنال هذا الاهتمام وهذه السرعة فى التنفيذ والا فأنى سات قدم لتنفيذ حكم له أكثر من سنتين
مقدم الأوراق ولا حياة لمن تنادى
التنفيذ على عكاشة تم تحت ظروف غير منطقية فهو كشخصية إعلامية سياسية.. عندما ينفذ عليه الحكم فى يوم فض رابعه فلا أحد يقول ان الوضع طبيعى وأنه مثل اى مواطن.. لماذا
.. لأنى أطالب إدارة تنفيذ الأحكام عن الإعلان عن الأحكام المشابهة التى نفذتها فى هذا اليوم وفى نفس الحملة لإثبات ما اذا كان هو المستهدف ام انها حملة عامة تستهدف تنفيذ عدد من الأحكام
.. اتنمى ان تكون دولة القانون بنفس اليقظة فى كل شؤون مصر… فى مجالات عديدة ومنها الكثير يحتاج لتدخل الشرطه ومنها قدرتها على السيطرة على دولة التكاتك المستقلة
انا لا اعرف توفيق عكاشة ولكن أحتاج إجابة على ما طرحته من أسئلة.. واتمنى عند خروجه ان نعرف الحقيقة؟؟؟؟؟،

شاهد أيضاً

عريس الجنة “أحمد عمر الناصح” .. مات وهو يدعو أصدقائه لزفافه

بقلم أدهم أحمد أنا مش عارف أكتب أيه أو أقول ايه يا صاحبي  بس اللي …