الثلاثاء , يونيو 9 2020
هانى رمسيس

البابا يعود للشعب .

بقلم : هانى رمسيس
كان فى تاريخ الكنسية نقرأ ان البابا لكى يتواصل مع شعبه.. يذهب فى زيارات رعوية تمتد لشهور لتفقد شعبه
.. وجاء البابا كيرلس فجعل بابه مفتوح للشعب خصوصا انه كان يقيم قداس كل يوم يحضره الشعب من الساعه الخامسه السابعه صباحا يوما فكان أسهل وسيلة تواصل بين البابا وشعبه… ومن لديه مشكلة كان يقوم بحضور الصلاه مع البابا
وطرح مشكلته دون حواجز
.. ثم جاء البابا شنوده.. وكان منذ ان كان أسقف للتعليم قبل جلوسه بابا صاحب لقاء اسبوعى للتعليم أثناء كونه أسقف
.. ولكنه يعتبر اول بابا بتقابل مع شعبه أسبوعيا بشكل مباشر فى إلقاء كلمات التعليم وحل المشكلات وكان عرسا أسبوعيا لتواصل البابا وشعبه.. فى أجواء فرح وهو كان موهوب فى لغة التخاطب مع شعبه
… ثم جاء البابا تواضروس وقد ورث وسيلة معدة مسبقا وناجحه فى تواصل البابا مع الشعب..
.. وحدثت مشكلات بينه وبين أصحاب المشاكل أيا كانت
.. ووجد الشعب أن طباع البابا الجديد رغم استمراره فى نفس الاجتماع مختلفه
الشعب وجد ان طباعه مختلفه عن سلفه الذى استخدم البساطة والسهل الممتنع فى التعامل مع الشعب القبطيى المهموم بالمشاكل فكان سبب فرحهم بذكائه ومداعباته.. وسرعة بديهته فى اختيار الأسئلة التى تمس واقعه اليومى
.. وخصوصا أيضا فى معايشته فى مشاكله العامه والأحداث الكبرى
كان صوته الذى يحمل ألمه وغضبه
.. فوجد البابا الجديد لا يريد الرد على الاسئله فى المحاضرة
.. كان الشعب يعبر عن فرحته ببابا الكنيسه ببساطة وتلقائية.. الزغاريد والهتاف وأحيانا التصقيف
فوجد البابا الجديد يرفض كل هذه المظاهر بكل أشكالها
.. فأصبح الحضور ضعيف.. وشعر الناس بعهد ولغة جديدة
مع احترام وجهة نظره فى أصول احترام الكنيسة
… واظن ان توقف الاجتماع بإعلان انه سيغيب ثلاث سنوات
.. عموما عودته اليوم هو رجوع للوضع الصحيح
فكيف يتواصل البابا مع شعب يقضى ساعات طويلة للتواصل وهو بعيد عنهم… وكيف كان سيظل بعيد عنهم فى تواصل مباشر لمدة ثلاث سنوات ولا اى هو الذى ذكرها فى آخر اجتماعاته
واللقاء الاسبوعى هو أحد اهم وسائل تواصل البابا مع شعبه

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …