السبت , يونيو 6 2020
عصام أبو شادى
عصام أبو شادى

حبة فياجرا مع نص تامول.

كتب عصام أبو شادى
لسنا هنا بصدد الغواية,أو الإعلان للطريقة المثلى لقضاء ليلة جنسية ,والتى هى فى الحقيقة الشغل الشاغل اليوم لعقول كثيرا من المصريين, حتى أصبحت الرشوة العينية لتخليص المصالح بجانب الرشوة المادية.

لدرجة أن المهتمين بهذا الأمر وهم كثر,يتندرون على التامول والترامادول لشحه فى الأسوق وإرتفاع قيمة الشريط لأسعار كبيرة إن وجد,ولم يدور بخلدهم أن ألمستورد والموزع لتلك الحبوب أصبحوا الأن فى السجون 

لانهم بكل بساطة هم الإخون الأنجاس ومن يواليهم,هم من كانوا يتحكموا فى سوق تلك الأنواع من الحبوب ,فإذا كانت تلك الخلطة الجنسية والتى تحت تأثيرها تكون الأسد المغوار الذى يستعد لإلتهام فريسته على فراشه الوثير ,لتكون له الغلبة فى النهاية فى إشباع فريسته بأنه قد قام بواجبه على النحوالأمثل,
فإننا اليوم أيها الأسد المغوار على فراشك, لا نريد منك كل رجولتك, بل نريد نصفها أو الربع منها, لا تفهموا خطأ أيها القراء الأعزاء ما يدور بخلدكم بعد تلك الجملة.

ولكن ما أرمى إليه لهؤلاء, فإذا كانوا لكى يثبتوا جدارتهم من خلال المناورات الجنسية على الفراش, بإستعمال حبة الفياجرا والنصف حبة تامول ,فعليهم أن يكونوا هكذا فى أعمالهم ليتركوا ما للفراش للفراش,ويبدلوه فى أعمالهم تحت (حبه ضمير مع شوية أخلاق) فى معاملتهم مع جموع الشعب ,

ونحن نمراليوم بمرحلة بناء جديدة لعصر طالما إنتظرناه,بعد عهودا قضيناها فى ظلاما دامس.وها قد بدأنا فى وضع لبنات هذا العصر, تحت قيادة تحب الخير لمصر,وناكرة للذات وتشارككم فى كل شعاع أمل يخرج من محبى هذه البلد.

فاليوم أيها المصريين من قال أن هناك بطالة فهو واهم ,ولا يحب لتك البلد الخير.وجميعكم قد شاهدتم ما يقوله الشباب فى كثيرا من البرامج ,وقد توقفت على ما أذكر فى برنامج على قناة النهار تقريبا وقد نسيت إسم هذا البرنامج, ولكنه برنامج يرصد العشوائيات فى مصر ,فإذا بالمذيعة تسال بعض الشباب عن دخلهم اليومى, منهم من قال 70ج ومنهم من قال 80ج ولكن كانت المفاجاءة بالنسبة لى, أن هذا الدخل اليومى لا يعجب هؤلاء الشباب وهم مازالوا فى بداية حياتهم,أذا البطالة التى نتكلم عنها هنا ليست بطالة بعدم وجود عمل,ولكن البطالة لأن الأجر لا يعجب أحدا.

ولما لا يعجبهم وأنت تراهم كالبنيان الملطوع على الكافيهات تكلفة الفرد فيه ما لا يقل عن 50ج ,يأخذها مصروفا من والده,والده الذى ترك رجولته ونخوته كل صباح وهو ذاهب إلى عمله,ليمص دم الشعب من أجل إنهاء مصالحهم والتى يأخذ أجرا عليها من جيوبنا ,ليرجع أخر النهار ليلبس ثوب الرجوله مرة أخرى ويوزع دماء الشعب على أولاده لكى ينعموا بما جناه فى يومه.

هكذا ياسادة بعد ثورتين كان من شعارها القضاء على الفساد ,نقول المثل الشائع بيننا(كإنك يابوزيد ماغزيت)وأبو زيد بالنسبة لى هو الشعب الذى مازال بداخله النرجسية ولديه إستعداد فى إستمرار هذ الفساد من أجل إنهاء مصالحهم.

الفساد ياسادة لن تحاربوه وفى جيوبك الفياجرا والتامول ,الفساد ياسادة يقع العبء الأكبر فى إنتشاره أنتم,طالما تريدون أن تنجزوا مصالحكم وأنتم جالسون تحتسون الشاى فى مكاتب الموظفين,الفساد ياسادة لن تحاربه القيادة السياسية بمفردها ,ولكن تريدكم أيضا بجانبها فى محاربته,

إن ميدان المعركة على كل الجبهات المصرية واسع, ويحتاج تضافر كل القوى الوطنية, بجانب القوى السياسية فى محاربة كل من يقف عثرة فى طريق التنمية, من فساد فى جميع المصالح الحكومية الخدمية والسيادية,لإرهاب,لرجال أعمال,للطبقات الإقطاعية,للتفرقة الإجتماعية.
كل تلك تحتاج منا فقط (حبه ضمير مع شوية أخلاق).

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …