الثلاثاء , يوليو 5 2022

صدق وطالما أنت في الأقصر يبقى لازم تصدق من غير لا تصدق!!

2

‫‏ بقلم : ياسرالعطيفي‬
دى الوحدة الصحية في الكرنك القديم،والتي تخدمة صحياً،أو إنها من المفترض كذلك الكرنك القديم كله بنجوعة والنجوع المجاورة،لكم أن تتخيلوا يا سادة أن هذة الوحدة مقطوع عنها الكهرباء من يوم الخميس الماضي وحتى الأن!!!أي أننا نقترب من أسبوع كامل بلا كهرباء!!!فأضطر الأطباء لنقل كل الأمصال الموجوده بالوحده لوحدة أخرى كى لا تتلف،وطبعا لا عزاء للمرضى أو من يحتاجون طعماً أو حتى الملدوغ!!فكيف سيؤدى الأطباء دورهم وهم مغلولى الأيدي بلا كهرباء ولا تنسوا أن تضيفوا كيف يتمكنون أصلا من التواجد فى الوحده فى هذا الجو الشديد الحرارة وهم بلا كهرباء،والحجة أن هناك عطلآ فى السلك الأرضى للوحدة (حاجة كدة زى الماسورة الأم)طب وإية المشكلة،ماذا تفعل شركة كهرباء الاقصر بمهندسيها وعمالها وفنييها!!كيف يتركون وحده صحية من المفترض انها ملاذ للمرضى أصبحت هي فى حد ذاتها مريضة معتلة تحتاج من ينقذها!!!ما هذة الإستهانة والتراخي والتساهل فى حياة الناس وصحتهم!!ألهذا الحد هنا فأصبحت الكهرباء من مصدر إسعاد وبهجة لسبب من أسباب القتل للناس وتأخير علاجهم!!قاربنا من أسبوع كامل لوحده صحية معطلة ولا حياة لمن تنادى وكأن تلك الوحدة في الكونغو وليست تابعة للأقصر،وطبعا انا بتأسف للكونغو فهى من الدول اللتى أصبحت تفوقنا فى الخدمات الطبية!!ثم نأتي في مشهد أخر لنفس ذات الوحدة اللتى يبدوا انها كتب عليها الشقاء!!المنظر خارج أسوارها يجعلك تشعر أن المرض اهون عليك من الولوج والمرور بتلك القذارة!!قمامة منتشرة بشكل فج ،بل وأصبحت مرعى للغنم من وفرتها وكثرتها!!وأشتكى القائمون على تلك الوحده مرات ومرات وطبعا(لقد اسمعت لو ناديت حيا)لا بل استجابوا حتى نكون منصفين فوقعوا جزاء على الطبيبة مديرة تلك الوحده بسب تلك القمامة،وكأن على المسكينة فضلآ على عملها كطبيبة ورعاية المرضى وادارة تلك الوحده،أن تجلب معها كيساً من منزلها تجمع فيه قمامة الحى تلك التى تلقى امام الوحدة!!أى سخف هذا يا سادة الذي نعيش فيه وأى ديماجوجية نعانيها!!إن الثروة الحقيقية يا سادة للدول هي مواردها البشرية(أفراد الشعب نفسة)والتنمية الحقيقية للدول تبدأ بتنمية الإنسان،فهي من أثقل الصناعات،إننا عندما نتناول كيفية إستمرار و إستقرار أنظمة الدولة يجب تقديم منظومة فاعلة لسد الحاجات الأولية للشعب وتفضيلها كأولوية عن ما سواها!! فحاجة الشعوب إلي الصحة والتعليم تأتي قبل تمكين السلطات الثلاث(التشريعية-القضائية-التنفيذية)من ممارسة دورها المناط بها في مزاولة صلاحياتها،الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن مدى حاجة شعب جاهل مريض لدستور،وقوانين تقيض حركتة المريضة وتفرض على جهلة علماً مرجوا!!
لذا فمقولة(أن الأنظمة تنشأ أساساً لخدمة الإنسان ومجتمعة فى الدولة)أصدق من مقولة(خدمة الإنسان للأنظمة في دولتة)إنما يأتى النظام لتسيير حياة الإنسان بالعدل للأفضل

1 3

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …