الجمعة , يوليو 1 2022

أدبح اللي تستر!!؟؟

ياسر العطيفى

بقلم : ياسر العطيفى
(ملوش في الخسارة…قالك أدبح اللي تستر)هو مثل شعبي يقال سخرية في الشخص الأرعن الذي يتخذ قرارات عشوائية من شأنها نسف اخر شىء من الممكن القيام والإتكاء علية والتستر بة،وهو ما يعنى أن تكون نتيجة هذا القرار ضياع أخر أمل،وإنطفاء أخر ومضة نور في طريق طويل مظلم!!لم يكد جسد السياحة الضعيف المترنح يفيق من صفعة وزير الأثار بإعلانة للعالم فتح المواقع الأثرية ليلآ بالأقصر بعد إضائتها ليفاجأ السائحون ومرشديهم بكذب هذا الكلام بعد رفض الأمن السماح لهم بتلك الزيارات ،مما مثل ضربة ثقيلة على المرشدين وشركات السياحة والفنادق التى قامت بالفعل بالإعلان عن ذلك حتى أن بعض الشركات والمرشدين بعثوا أفوجاً للزيارة ليلآ ليفاجئوا بالغلق من قبل الأمن وتضيع مصداقيتهم أمام زبائنهم!!ليتلقى جسد السياحة النحيل ضربة قوية أخرى ولكن تلك المرة تقترب الضربة من (إخصائها) لشدة وقعها وثقل تأثيرها!!؟؟ حيث منعت شرطة المسطحات بمحافظة الأقصر، عددًا من الفنادق العائمة التي تقل سائحين، من الإبحار، ضمن برنامجها للرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان، مطالبة السائحين بالنزول من المركب(لكم أن تتخيلوا الكارثة)!! حتى الحصول على تصريح بالسير، مما أثار حالة من الاستياء بين السائحين وشركات الفنادق العائمة!!! حيث أن هيئة السلامة البحرية رفضت منح الفنادق العائمة ترخيص سير !! بعدما اعترضت على ديباجة تقرير جامعة الإسكندرية، ومكاتب التصوير تحت الماء المعتمدة منها، حول حالة المراكب وسلامتها!! وذلك بداعي أن التقارير لم تلتزم بمحضر الاجتماع الذي جرى بين هيئة السلامة النهرية، وهيئة الملاحة البحرية!! بالرغم أن هيئة الملاحة البحرية ليست لها علاقة بفنادق الأقصر وأسوان التي تبحر في النيل فقط!! غير أن هاني ضاحي، وزير النقل، أصر على موافقتها لتجديد تراخيص المراكب، ولتعطيلها عن العمل في نفس الوقت!!!وهذا ما يفرض علينا تسائلآ ملحاً لماذا هذا التعنت على الأقل مع مراكب عليها نزلاء بالفعل وهذا ما سيؤدى إلي إنزالهم وعدم إستكمال رحلتهم التى تعاقدوا عليها بالفعل وبفضل الروتين وصراع الهيئات مع بعضها والبيروقراطية سنفسد عليهم رحلتهم وتكون فضيحة مدوية جديدة تضاف إلي سجل فضائحنا المتلاحقة بعد فضيحة فتح المعابد ليلآ!!وكأننا نرفل في ثوب السياحة الفضفاض حتى نضطر من الأخذ منه!!هل نريد سياحة بالفعل يا سادة وتنشيطاً لهذا القطاع أم نريد(إخصائة)!!؟؟ سؤال علينا طرحة بشدة على القائمين على هذا القطاع في بلادنا!!إن ما يحدث يذكرنا بمسرحية المتزوجون عندما قال مسعودي لصديقه (اخس عليك لو عاوز فلوس قول احنا اخوات..قاله بجد طب مسعود انا عاوز فلوس…قاله وانا كمان تعال نشوف حد يدينا)هكذا حالنا مع وزارة السياحة والاثار تخبرنا(عاوزين سياحة)فسوف نجلب لكم سائحين ونقوم بالتنشيط! وأفعالها تقول وإحنا كمان عاوزين سياحة ..تعالوا نشوف حد يفكرلنا ويدينا!!!للأسف إن ما يلقاه هذا القطاع من خيبات وإنتكاسات في الفكر يجعل التماثيل في المعابد تتحرك من أماكنها ضجراً وإستيائاً وإستنكاراً في أن يكونوا وهم أصحاب المجد والفكر أجداداً لأشخاص معدومي الفكر!!أشعر أنى أريد أن أقول لكل شركة سياحة أن ترفق في ملفها السياحي أغنية منير لزبائنها مترجمة (خايف أوعدك) خايف اوعدك ماوفيش خايف اقولك فى تلاقى مفيش واخاف لو قلتى بردانه اغطيكى باحساسى متدفيش!!تحسباً لقرارات وزارة من المفترض أنها (سياحة)وأفعالها لا تدل على نيتها لذلك

شاهد أيضاً

أبو زنيمة !

قرأت هذا الاسم أول مرة في عام 1988، في دروسي الجامعية قبل التخرج عن جغرافية …