الإثنين , يوليو 4 2022

التربية الصحيحة وكيفية التعمل مع ذوي الاعاقة

10409701_1621612191438019_6264603927809093439_n
بقلم اكرام فايق

جريدة الاهرام الكندى

التربية الصحيحة وكيفية التعمل مع ذوي الاعاقة اولا بالنسبة للأزواج والزوجات لابد أن يكون ارتباطهم ببعض يكون قد تم عن طريق قصة حب وليس عن طريق أي مطامع بالنسبة لأي أحد فى الآخر لأن ما بني على باطل فهو باطل وكل هذه المقدمة تؤدي بنا لنتائج لأن تربية الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الاعاقة المزمن أكثر صعوبة وذلك لأن الأسرة تتعرض لتحديات خاصة إضافة إلى تلك التي تواجهها الاسر جميعا، فوجود طفل او شخص ذو احتياجات خاصة غالبا ما تنطوي عليه صعوبات نفسية، مادية، طبية، اجتماعية، وتربوية، فليس بمقدورنا ان نتحدث عن نتائج متشابهة على جميع الأسر، فكل أسرة لها خصائصها الفردية، وتتمتع بمواطن قوة محددة، وقد تعاني من مواطن ضعف معينة.
وقد اشارت الدراسات الى ان بعض من حالات الاعاقة عند الاطفال تقود إلى تقوية العلاقة الأسرية، في حين أشارت دراسات أخرى إلى عكس ذلك، فبينت أنها قد تؤدي إلى مشكلات في الحياة الأسرية وخاصة منها تلك المرتبطة بإساءة معاملة الطفل والشخص جسمياً أو نفسياً وتأثر العلاقة الزوجية..
وقد تحدث مجموعة من ردود الأفعال العاطفية المختلفه لكل من الوالدين والاخوه والاخوات اذن الأزواج المتفاهمين والمتعلمين يكونو أكثر قدرة فى التعامل مع ذوي الاعاقة وتربيته تربية سليمة وكيفية التعامل معه وتخريج منه قدرات خاصة أوجدها الله فيه لأن كلا من ذوي الاعاقة يتميز بقدرات ومميزات خاصة تختلف كلا منها على حدى بحيث كل من ذوي الاعاقة يكون ماهر في شيء معين ويبدع فيه ومن هذا المنطلق يكون الوالدين لهم النصيب الأكبر في تربيتهم لأولادهم من ذوي الاعاقة لأن ذوي الاعاقة ترجع لكل فرد سببها غير الفرد الآخر.
ومن أصعب الاعاقات التي تكون قد انتابت الشخص بعد مرحلة من عمره بمعنى أنه ولد ليس به أي أعاقة وأصيب بها بعد مدة هذه الشخصية تكون من أصعب الشخصيات في التعامل معها في بداية الاصابة لأنها تمر بحالة نفسية صعبة جدا في البداية وسبحان من اخرجهم منها – طبعا الحمد لله على كل شيء- لكن بنناقش الظاهرة وكيفية التعامل معها ونناقش بعض أمثالها فأن التعامل مع الاعاقة والتعايش معها عملية صعبة، ولكنها غير مستحيلة، حيث إن تربية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة مسؤولية كبيرة ومهمة صعبة وشاقة، وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة للأطفال العاديين، وهو حقاً كذلك، فإن تربية الطفل ذي الاحتياج الخاص أكثر صعوبة، وأكثر مشقة.
فحالة الشخص قد تفرض على الوالدين تغييرات مهمة في مجرى حياتهما، وهي قد تقود إلى الشعور بالحزن، قد يختفي أحياناً ولكنه يعود فيظهر مجدداً. بعض المقترحات المفيدة في كيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تسمح معرفتنا العلمية بتقديم مقترحات بناءة ومفيدة وهي أن نتقبل الطفل كما هو، نحاول التعرف إلى أفضل الطرق لتعليمه حيث إنه لن يتعلم بالقوة، ولا نتوقع منه ان يتعلم كل شيء باستخدام نفس الطرق التي يتعلم بها الأطفال الآخرون.
وإن كون الطفل من ذوي الاحتياج الخاص لايعني أبداً عدم محاولة تغيير سلوكه أو عدم توضيح قواعد السلوك المناسب، إضافة إلى مكافأة الطفل على التحسن الذي يطرأ على أداؤه، حتى لو أبدى تحسناً بسيطاً، فتعزيز التحسن يقود إلى المزيد منه، ولا يجب أن ننظر إلى الطفل من زاوية اعاقته فقط ، بل أن ننظر إلى الصفات المقبولة في أدائه، وتوفير الفرص لتطويرها، وايجاد طريقة مناسبة خاصة للتواصل فيها مع الطفل ،.. إلخ فى هذا المثال بالتحديد يرجع الفضل أولا للوالدين وتعاملهم معه وثقافتهم فى سرعة خروجه من هذه الحالة وكيفية تأقلمهم مع غيره من الأخوات والأصدقاء ولعلنا نتطرق لمنحي اخر انه ف المناطق العشوائيه كتير من الاطفال المعاقين مهملين ومواهبهم مكبوته وده بسبب جهل الاباء واهمال الحكومه ونتمنى من القائمين على المجتمع أن يهتمو بزوي الاعاقة وتخريج منه قدراته التي أوجدها الله فيه حتى يصبح أنسان له رأي ويتحمل مسؤوليات كثيرة من المسؤوليات التي تقابله فى المجتمع بعد ذلك وذوي الاعاقة عندما يجدوا الاهتمام بهم وبمشاكلهم وعدم التمييز بينهم وبين غيرهم يجعلوهم يقدموا أفضل ما لديهم من قدرات خاصة ويصبح منهم الكاتب والموسيقار والعالم والدكتور فى الجامعة وغيره ونرجو من القائمين على هذا المجتمع أن يعملو على دمج زوي الاعاقة فى المجتمع فى كافة مناحى الحياة حتى يكونو فى كافة مؤسسات الدولة أخيرا .. هناك نماذج ثرّة في رَحْبِ فضائِنا ..
تتألّق بمحنة البدنِ أو الحواس .. تومض بالصبرِ .. وتنبض بالعطاء .. أحالت محنتها إلى منحة عظيمة أجزلت تاريخ البشريّة بأنموذجيّتها .. حين تحدّت حاجز الاعاقة .. بفاعليةٍ وعزم وإصرار نذكر منهم.. وطه حسين خير مثال لشخص ولد يرى ثم أصبح لا يرى وتحاولت حياته من نور إلى ظلام وقهر الظلام ودرس بفرنسا وأصبح عميد الأدب العربى.الامام الترمذي ، هيلين كيلر ، بيتهوفن وغيرهم كثيرون.

شاهد أيضاً

مهزلة تعليمية لأبناء الجالية المصرية بالسعودية…

من المتعارف عليه لدى أبناء الجالية المصرية بالسعودية أن امتحان قياس يتم لطلاب الثانوية العامة السعودى …