الأربعاء , يونيو 29 2022
دكتور رأفت إبراهيم

الي أين يا مصر ؟

دكتور رأفت إبراهيم
دكتور رأفت إبراهيم

بقلم / د. رأفت إسحق ابراهيم
خماسية النجم الساحلي قد ألقت الضوء علي ما نمر به ، واقع مرير
نبدأ بالرياضة: و تذكرت صفر المونديال ، عناوين الصحف الرياضية تستخدم مصطلح (الثأر) وهل تعلمون ان الرياضة لا يوجد بها هذا المصطلح! هذا الشحن السلبي للجماهير ينتج عنه تصادم و المهزوم لا يتقبل الهزيمة بل يتخذها عار!!! و نسينا أننا مصريون. و نسينا أن هزيمة الزمالك هي هزيمة للرياضة المصرية. فمن الفاعل وراء هذا الانقسام الغير مبرر
الإعلام: يدعي الإعلام بالتحرر و الوسطية ثم يقوم بمهاجمة الملابس و ينسي الخبرات و كأن المرأة و ملابسها وراء الانهيار المصري!! هذا الفكر العقيم مازال موجودا! ! ثم أري حملة ضد افلام السبكي و مقاطعتها بحجة الإباحية!!! وكأن هذا الرجل يخترعها. دور الفن يطرح سلبيات المجتمع فبدلاً من مناقشتها و إيجاد الحلول لانتشار الإباحية و الانحلال الأخلاقي و انعدام الضمير نغمض أعيننا لنعيش وراء سراب. فهذا صفر كبير للإعلام و خسارة.
التعليم: صفر مريم و القضية المشهورة. . و تركنا أن نتيجة الثانوية العامة باطلة و غير دستورية لانعدام مبدأ التكافؤ. . هل يعلم الجميع أن معظم امتحانات اللغات جائت مترجمة غلط! ! و هل يعقل أن يعطي الطالب ورقة الامتحان باللغة العربية ليجاوب باللغة التي درس بها!! فا لتعليم صفر
الدستور : لا للأحزاب التي تقوم على أساس ديني، ثم نري أحزاب دينية مثل حزب النور السلفي! ! و الأغرب أن المحكمة الدستورية تحكم بعدم حل الأحزاب الدينية! !! فالدستور حاز علي صفر.
السياسة : فهي تمثل الفرص الضائعة في مبارة كرة القدم. فالكل لا يتذكر سوي النتيجة و الاهداف. هكذا حال السياسة المصرية للأسف تشعر انها ستحقق أهداف و يشعر المواطن بالأمل ثم يضيع الأمل و يصبح سراب.
الحكومة : تلعب نفس الدور العقيم. . أحداث العامرية تتكرر ولا يتحرك أحد !! فهل المقصود استخدام الملف القبطي قبل الانتخابات لتعويض صفر الدستور! ! أم المقصود هو إرباك الملف المصري الخارجي ليصبح أقباط المهجر عملاء و خونة! ! و يصبح الداعم الأكبر لرئيس مصر عبد الفتاح السيسي عدو و يتبدل الحال.
الشعب: للأسف ثقافتنا أننا لا نحترم بعض و لا نحترم العمل الجماعي و نعيش في ذكري الماضي الجميل. أما الحاضر و المستقبل فالله أعلم. شعب تربي علي أن يعادي بعضه بعضا. شعب كل واحد يريد أن يكون هو ولا أحد غيره. شعب دخل في عروقه شعوب و حضارات كثيرة فأصبح ابن كل هذه الحضارات و الثقافات الي ان اقتلعته من جذوره و فقد الهوية.
للأسف الصفر هو واقع نعيش فيه فهل يتغير؟

شاهد أيضاً

حمادة إمام يكتب : حكاية اعتماد خورشيد بين الضابط والجاسوس..

اول أمس مرت الذكرى الاولى لرحيل اعتماد خورشيد ومع ذكراها يثار النقاش مرة أخرى عن …