الثلاثاء , يوليو 5 2022

التندة عندنا ومحدش قدنا .

ايهاب صبرى
                 ايهاب صبرى

بقلم : ايهاب صبرى
استمرارا لمسلسل الفساد واهدار المال العام الذى ظننا انه سيتوقف مع اندلاع ثورة يناير 2011 .
وتحت مسمى التطوير عاد الفساد ليطل علينا بوجهه القبيح ولكن هذه المرة بصورة فجة لأنه افتقد للقناع الذى طالما توارى خلفه الكثير من عمليات اهدار المال العام واستبدال القديم بآخر حديث وراء حجة التجويد فهذه المرة المسئول عن هذا الملف خانه ذكائه لانه استبدل المقاعد المنتشرة بطول كورنيش النيل بالأقصر وهى فى حالة جيدة جدا بأخرى حديثة الصنع ليس هذا فحسب بل انه استبدل المظلات الخشبية بأخرى مصنوعة من القماش مما أثار استياء الشارع الأقصرى على مختلف انتماءاته لأنه لا يخفى على أحد من أهالى الأقصر ان المحافظة تفتقد الاهتمام بالكثير من الملفات الرئيسية والحيوية والتى تأتى فى مرتبة متقدمة جدا قبل هدم مقاعد واعادة انشائها مع التأكيد بأنها كانت بحالة جيدة جدا .. لأن المال العام هو ملك للشعب الذى يحتاج الى خدمات أساسية وحيوية كثيرة ولو أفردنا السطور لما يحتاجه المجتمع الأقصرى سنحتاج الى عرضها فى سلسلة مقالات ولكن فى عجالة نستعرض عناوين سريعة لملفات تأتى على رأس مطالب الشارع الأقصرى مثل :
– استكمال مشروع طريق الكباش والسرعة فى انجازه لما له من مردود على تنشيط السياحة ستظهر نتائجه باذن الله بمجرد افتتاحه .
– ملف النظافة
– ازالة الاشغالات
– القضاء على بيارات الصرف المفتوحة فى بعض جنبات المحافظة والتى تمثل خطر داهم على المواطنين .
– رصف الطرق وهذا الملف تحديدا يأتى على رأس الأولويات .
على سبيل المثال وليس الحصر خط سير السيارات الأجرة من موقف شرق الاقصر وحتى بداية كوبرى ابوالجود خالى تماما من الأسفلت وهناك ايضا شارع رئيسى وحيوى جدا يعانى من العثرات طوال الطريق من مركز ومجلس مدينة البياضية وحتى موقف السيارات .
اذن أهالى الأقصر لم يصلوا بعد الى مرحلة الرفاهية التى تجعلهم يقوموا بالحشد لمظاهرة حب كنوع من العرفان بالجميل للسادة المسئولين على ان يكون الهتاف الرئيسى للمظاهرة ( التندة عندنا ومحدش قدنا )
حقا اذا لم تستح فافعل ما شئت … نحن فى انتظار حراك حقيقى لتطوير المحافظة السياحية فمنذ رحيل اللواء سمير فرج مع ثورة يناير والمحافظة توقفت تماما عن التطوير وعندما تمخض الجبل للاسف ولد فأرا .
من منطلق الكشف عن الفساد واجتثاثه من منابعه أضع هذا الملف بين يدى كل من يهمه الأمر لأن مصر بعد الثورة لا تحتمل اى صمت عن الفساد والسكوت عن اى تلاعب يعد جريمة كبرى لا بد ان نتصدى جميعا للفساد حتى لا تتوالى جرائم اهدار المال العام التى دائما مايكون ( التطوير ) هو كلمة السر فيها والمظلة التى حدث تحتها الكثير من الجرائم ولكن مصر الان جسدها نحيل ومترهل ولا تحتمل اى فساد .

صورة للتندة
صورة للتندة

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …