الثلاثاء , يوليو 5 2022
عماد فيكتور

نقاط مهمة فى قانون الأحوال الشخصية .

عماد فيكتور
               عماد فيكتور

بقلم : الدكتور عماد فيكتور سوريال
في ظلال قانون الاحوال الشخصية للاقباط دعونا نتكلم في نقاط:-
1-لما عمل قانون جديد ولائحة 1938 والذي قام البابا السابق إلغاءها بحجة مخالفتها الإنجيل علي عكس الحقيقة فكل موادها إنجيلية وكان البابا القديس كيرلس السادس يعمل بها والفترة الأكبر من البابا شنودة ويؤسفنا القول أن إلغاء اللائحة المذكورة لإلغاء حكم نهائي وبات ضد البابا السابق
وأيضا يتقولون أن اللائحة لم تصدر من المجمع المقدس!!! هو ايام البابا يوساب كان في مجمع مقدس يجتمع ولا ملك تلميذ البطريرك كان يخلص كل حاجة بالفلوس……!!
2-عندما يذكر الانجيل ان كل طرف يترك أباه وامه ويلتصق بالاخر…. أليس من لم يلتصق او هجر يعاقب بالطلاق لانه كسر الوصية والوصايا المذكورة من معلمينا بطرس وبولس علي سبيل المثال لا الحصر كورنثوس 7… افسس 5… كولوسي 3… ابط2… ابط3 وغيرهم.
3-عندما قال الرسول بولس من يتحرق فليتزوج هل ذكر من سبق الزواج له ام لا ؟! وهل التحرق أكثر عن من سبق له الزواج ام لم يسبق؟!
وهل ذكر الرسول فترة التحرق ثلاثة ام خمسة سنوات؟!!! والمعلوم انه رفض التحرق لأي فترة.
4-الي متي يتحكم الرهبان في أمور المتزوجين أليس هي من مهام المجلس الملي حتي يطلع علينا أسقف منكرا كورنثوس الاولي 7 ويقول ليست علاقة زوجية في الصيام إلا بتصريح كنسي؟!!!!
5- فرحنا بالبابا تاوضروس رجل ارثوذوكسي يريد الإصلاح الإنجيلي لكن كثيرون من المعوقين له والذين يغيرون الانجيل علي مزاجهم.
6-توضيحا للتفسير الحقيقي من اليوناني للآية المفهوم خطأ انه لإطلاق إلا لعلة الزني… أن الزانية تعطي كتاب طلاق….. وكما ترون الفرق كبير في المعني لانه من الطبيعي ان يعطي الزانية او الزاني كتاب طلاق.
كاتب المقالة دارس لاهوت منذ خمسة عشر عام
والي حديث آخر في هذا الموضوع.

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …