الثلاثاء , يوليو 5 2022
مروة عيسى

مهزلة الإنتخابات ومستقبل البلاد .

مروه عيسى
      مروه عيسى

بقلم/ مروة عيسى
ألم يتوقع حكامنا ما ستكون عليه تلك الإنتخابات ! ألم يعوا بأن المصريين تلقوا الكثير من الضربات التي جعلتهم يصبحون اكثر وعيا سياسيا ! أتوقع أن الشعب استيقظ من غفلته الطويلة وأدرك أنه إذا لم يكن يستطيع أن يمنع فلول النظام السابق وغيره من الترشح في الإنتخابات فكانت المقاطعة رد رادع وسلاح أقوى بكثير من التظاهرات والإحتجاجات . لقد سأم هذا الشعب من حكامه اللذين لم يقدموا له أي شيء فأين العدالة الإجتماعية التي راح ضحيتها كثير من شباب هذا البلد لم أقل تمثيل الشباب في المجالس ولكن توفير لهم العيشة الكريمة والوظيفة الملائمة .
هناك آلاف بل ملايين الشباب الذي تعلم وجد واجتهد وتخرج من الجامعات ولم يجد مهنه يعمل بها تناسب ما تعلمه فالكثير يعمل في مهن من أجل البحث عن قوت يومه وكثيرا ما رأينا الشباب يعملون عمال نظافة وهم حاصلين على شهادات جامعية لم أقلل من مهنة عامل النظافة ولكن أبحث عن العدالة فلماذا تعلم هؤلاء الشباب .
وفي جولة إلى أي مصنع من المصانع تستطيعوا أن تشاهدوا كم الشباب اللذين يعملون كعمال ولم ينتهي الأمر على هذا فقط بل نجدهم يتلقون أجور زهيدة جدا لا تكفي الكثير من المتطلبات الحياتية فأين الدولة من هؤلاء الشباب ؟أين حقوقهم ؟
ولم يقتصر الأمر على ذلك فغلاء الأسعار المستمر في كل شيء ضروري للحياة من مأكل وملبس ومأوى . ناهيك عن الأمراض المتفشية في المجتمع نتيجة الإهمال الصحي وعدم العناية بالمستشفيات وفي النهاية نطلب من الشعب النزول إلى الإنتخابات والمشاركة من أجل البناء والتقدم كيف للفرد الكادح أن يذهب ليدلي بصوته وهو يعاني كل يوم مر العناء لدرجة أصبح فيها لا يعرف أسماء المرشحين أيضا .
وإذا انتقلنا إلى التعليم فنجد ما لا يسر داخل مدارسنا سواء القطاع العام أو الخاص ففي القطاع العام الفصول متكدسة بالطلاب ولم توجد إمكانيات كافية للصرف على العملية التعليمية وتقديم خدمة متميزة لأن الميزانية المخصصة للتعليم قليلة جدا وبالنسبة للقطاع الخاص في التعليم فهو ربحي من الدرجة الأولى فكيف لأمة أن تنهض بدون تعليم حقيقي لم نتقدم بالسلاح ولا بالدبابات ولا الطائرات إنما سنتقدم بعقول أبنائنا بتعليمهم تعليم جيد .
لم ننهض إلا بتحقيق العدل والعدالة الإجتماعية في بلادنا فما الذي تنتظرونه من شعب جائع مظلوم متفشي فيه الكثير من الأمراض . من الطبيعي أن تكون اللجان الإنتخابية خاوية لا تجد من يدخلها فهذا ما جناه الحكام .
وفي النهاية أقول لكي الله يا مصر .

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …