الأحد , يونيو 7 2020

إطلاق برنامج واقعي تلد فيه النساء بالغابة دون مساعدة!

أعلن يوم الأربعاء في الولايات المتحدة، عن برنامج تلفزيون الواقع الجديد “ولد في البراري”، والذي تشارك فيه نساء وافقن على الولادة في الغابات دون رعاية طبية على الإطلاق.

ويصور البرنامج الأزواج الذين قرروا أن يستقبلوا مواليدهم الجدد في “محيط من الجمال والصفاء الطبيعي وبعيدا عن أي تدخلات طبية حديثة”.

ويراهن منتجو البرنامج على نجاحه، بعد أن انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة الولادة المنزلية في الولايات المتحدة، بعديا عن أجواء التعقيم المبالغ فيها في المستشفيات.

لكن البرنامج واجه انتقادات واسعة، وقال عدد من الخبراء إن مثل هذا العرض يمكن أن يصبح كارثيا، ومن شأنه أن يعرض حياة الأمهات وأطفالهن للخطر المحدق.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن إيلي ليهرار نائب الرئيس ومدير البرامج في شركة “لايفلاين” المنتجة للبرناج قوله “لقد اتخذنا الاحتياطات القصوى للتأكد من أن الأمهات والأطفال آمنين تماما”.

واستوحى المنتجون البرنامج من فيديو على موقع يوتيوب لاقى شعبية ضخمة، وظهرت فيه امرأة تلد في غابة استوائية، دون مساعدة طبية.

أعلن يوم الأربعاء في الولايات المتحدة، عن برنامج تلفزيون الواقع الجديد “ولد في البراري”، والذي تشارك فيه نساء وافقن على الولادة في الغابات دون رعاية طبية على الإطلاق.

ويصور البرنامج الأزواج الذين قرروا أن يستقبلوا مواليدهم الجدد في “محيط من الجمال والصفاء الطبيعي وبعيدا عن أي تدخلات طبية حديثة”.

ويراهن منتجو البرنامج على نجاحه، بعد أن انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة الولادة المنزلية في الولايات المتحدة، بعديا عن أجواء التعقيم المبالغ فيها في المستشفيات.

لكن البرنامج واجه انتقادات واسعة، وقال عدد من الخبراء إن مثل هذا العرض يمكن أن يصبح كارثيا، ومن شأنه أن يعرض حياة الأمهات وأطفالهن للخطر المحدق.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن إيلي ليهرار نائب الرئيس ومدير البرامج في شركة “لايفلاين” المنتجة للبرناج قوله “لقد اتخذنا الاحتياطات القصوى للتأكد من أن الأمهات والأطفال آمنين تماما”.

واستوحى المنتجون البرنامج من فيديو على موقع يوتيوب لاقى شعبية ضخمة، وظهرت فيه امرأة تلد في غابة استوائية، دون مساعدة طبية.

شاهد أيضاً

السعودية تفرض شرطين لعودة العلاقات مع قطر ..

متابعة / أمل فرج حول توتر العلاقات القطرية مع الرباعي العربي وعودة العلاقات التي أشيعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *