الأحد , يوليو 3 2022

رسالة إلي نواب الأقصر..

11

بقلم : ياسر العطيفى
إنتهت المعركة الإنتخابية ،وأنقشع غبارها بعدما إحتدم وطيسها ،وهدأ صليلها بما لها وما عليها،فقد كانت أشبة ب(صليل الصوارم)وإن إختلفت الكلمات لكن المضمون واحد!وأسفرت عن نواب جدد يمثلون محافظة الأقصر أمام البرلمان،ويكونوا صوتها النابض في جمهورية مصر العربية،كل التهنئة ودوام التوفيق للجميع،ومن منطلق (فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) أقول لكم ،إن ما حصلتم عليه أيها النواب المحترمين، ليس مجرد أصوات ناخبين وأرقام تعد فى صناديق فقط!!بل هي أمال وطموحات وتطلعات وأماني لشعب أقصري أرهقت كاهلة البطالة وقلة المشروعات ،وقله وسوء الخدمات،وتجاهل أصحاب القرار ،فى ظل قطاع وحيد هو العمود الفقرى للأقصر(السياحة)والتى تعانى أمراً أشبة بالإنزلاق الغضروفى من 25 يناير إلي الأن!!فى ظل محاولات لتنشيط هذا القطاع لا تعدوا كونها مراوحة فى المكان!!دعونا جميعاً أهالى الأقصر نطرح ما مضى،ننفض أثار غبار المعركة الإنتخابية من على العقول و النفوس،نكون جميعاً على قلب رجل واحد، متطلعين لغد مشرق لأقصرنا الحبيبه،فعليكم أيها النواب أن تكونوا نواباً لكل أهالى الأقصر الذين قالوا لكم( لا) قبل الذين قالوا لكم (نعم) ،(للمقاطعين) قبل (الداعمين)،كونوا بحق أمناء لأهالى هذا البلد على أحلامه وطموحاته وتطلعاتة،كونوا بحق صوت الأقصر الهادر من أقصى أعماق الصعيد ، مطالبين بكل ماهو فيه صالح تلك المحافظة وأهلها فالأقصر وأهلها يستحقون
وأذكركم بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول) فيا عائلين أقصرنا الأن أتقوا الله في عيلتكم وفي من تعولون،وستجدونا عوناً لكم إن أردتم،وعيناً عليكم إن إنحرفتم،فالهم الوحيد هو الأقصر وأهلها،هذا ما نصبوا،وعليه ندندن ونرجو
اللهم من أراد الأقصر وأهلها بخير فوفقه إلي كل خير ،ومن أراد الأقصر وأهلها بسوء فأجعل كيده في نحرة وتدميرة تدبيرة-اللهم أمين

شاهد أيضاً

حمادة إمام يسأل : لماذا لا يتعلم الإخوان من تجاربهم مع السلطة ؟

حمادة إمام ما بين تنظيم 1965 وإعدام سيد قطب  وفض رابعة 2013 عدة محطات التقت فيها …