الثلاثاء , يونيو 9 2020

قادة العالم يحيون الذكرى السبعين لإنزال نورماندي شمالي فرنسا

الأمير تشارلز يقابل جنود الحرب العالمية الثانية القدامى

يلتقي أفراد العائلة المالكة البريطانية المحاربين القدامى في نورماندي ويحضرون مراسم إحياء الذكرى

ينضم قادة العالم إلى المئات من المحاربين القدامى للاحتفال بالذكرى السبعين لإنزال قوات الحلفاء في نورماندي شمالي فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

ويلتقي رؤساء الدول عند ويسترام في فرنسا، وهو أحد خمسة شواطئ نزلت فيها قوات الحلفاء يوم 6 يونيو/ حزيران 1944.

ومن المزمع أن يلقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خطابا بهذه المناسبة، يليه خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

كما ستحضر الاحتفال ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسيشهد الاحتفال أيضا إعادة تمثيل الأحداث التاريخية التي وقعت منذ سبعين عاما.

تحية السلاح

وكان إحياء ذكرى إنزال الجنود في نورماندي قد بدأ في منتصف الليل مع وقفة بالشموع عند جسر بيغاسوس قرب أويسترا حيث بدأ الجنود البريطانيون أول تحرك لقوات الحلفاء في الغزو.

وكانت ست طائرات شراعية، تحمل 181 رجلا من فرقة الطيران الشراعي، والكتيبة الثانية، وقوات المشاة الخفيفة في أوكسفوردشير وباكينغهامشير، قد هبطت في الساعة 00:16 يوم 6 يونيو/ حزيران 1944 للاستيلاء على الجسر الاستراتيجي وآخر بالقرب منه.

ومهد ذلك الطريق للجنود الهابطين على شواطئ نورماندي للتحرك داخليا وتعزيز زملائهم في الجو. كما منع الألمان من صد الغزو على الساحل.

تأبين

مشاة البحرية الملكية وسلاح البحرية الملكي قاموا بتمثيل غزو برمائي يوم الخميس

وشارك الأمير تشارلز في مراسم إحياء ذكرى مقتل الجنود الغربيين يوم الخميس، إذ وضع إكليلا من الزهور عند بقعة هبوط الطائرات، والتقى بالمحاربين القدامى وعائلاتهم برفقة دوقة كورنوول.

وستشهد مراسم الجمعة 21 إطلاقة مدفع، تحية سلاح.

وسيحضر الاحتفال أيضا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

ويذكر أن بوتين سيحضر الاحتفال جنبا إلى جنب مع الأمير تشارلز الذي انتقده أثناء حديث له في جولته الأخيرة في كندا.

ومن المتوقع أن يحضر المراسم أيضا رئيس أوكرانيا المنتخب بيترو بوروشينكو وسط التوترات التي تشهدها بلاده مع روسيا.

وقال كاميرون في محادثات جرت وجها لوجه في باريس إنه وجه لبوتين “رسائل واضحة جدا وصارمة” بشأن الأزمة في أوكرانيا.

شاركت القوات البريطانية والأمريكية والكندية في عرض تذكاري للهبوط بالمظلات في رانفيل

مقابر الحرب

وقبل إقامة الاحتفال سيحضر الأمير تشارلز وزوجته دوقة كورنوول صلاة يقيمها الفيلق الملكي البريطاني في كاتدرائية بايو.

ثم سينضمان للملكة في مقابر الكومنولث المخصصة للمشاركين في الحرب العالمية الثانية في بايو حيث يلتقون جميعا المحاربين القدامى.

بينما يحضر دوق ودوقة كامبريدج (الأمير وليام وزوجته كيت) المراسم في أرومانش بالقرب من شاطئ غولد حيث وصل الآلاف من قوات بريطانيا يوم الإنزال.

وكان كاميرون قد قال أثناء المراسم عند جسر بيغاسوس مساء الخميس “إن أبناء جيلي يجدون صعوبة في إدراك ما فعله جيل جدي كي نعيش جميعا في حرية.”

وكانت عمليات الإنزال في نورماندي بداية حملة استمرت 80 يوما لتحرير شمالي فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

ويعتقد أن ما بين 2500 و4000 جندي من قوات التحالف لقوا حتفهم في العمليات القتالية، بينما يقدر عدد قتلى الجنود الألمان في نورماندي بتسعة آلاف شخص.

وكان نحو 156 ألف جندي، غالبيتهم من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا قد نزلوا في سواحل نورماندي في واحدة من أهم اللحظات المصيرية في الحرب العالمية الثانية.

ما هو غزو نورماندي؟

الأمير تشارلز يحيي محاربين قدامى في غداء بالقرب من جسر بيغاسوس الاستراتيجي يوم الخميس

في 6 يونيو/حزيران عام 1944، غزت القوات الأمريكية والكندية ساحل نورماندي الذي يقع شمالي فرنسا.

وكانت عمليات الإنزال هذه هي أول مرحلة من عملية “أوفر لورد” لغزو أوروبا الواقعة تحت الاحتلال النازي، وكانت تهدف إلى إنهاء الحرب العالمية الثانية.

وكان غزو نورماندي هو أكبر هجوم برمائي على الإطلاق، وشارك في عمليات الإنزال أكثر من 150 ألف جندي في ذلك اليوم.

وفي نهاية يوم الإنزال، وضعت قوات التحالف موطئ قدم لها في فرنسا، وفي غضون 11 شهرا هزمت ألمانيا النازية.

شاهد أيضاً

تونس تعلن التغلب على كورونا و ترفع حظر التجول في أنحاء البلاد ..

كتبت / أمل فرج حققت تونس تقدما في السيطرة على تفشي فيروس كورونا في أرجاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *