السبت , يونيو 6 2020
الدكتور أحمد ابو القاسم

/ أحمد أبوا لقاسم يكتب (حأشتكيكم للشعب المصري) .

أنا ممن يكرهون _لضعف مناعتي المكتسبة بسبب التدخين ورفضي التداوي بالعقاقير _أوقات تبدل الفصول السنوية ,كالعادة يباغتني دور البرد اللعين _ومع هذا أظل مرتديا أخف الملابس _فيقعدني بالمنزل لأيام , الجديد في تلك المرة أنني_لتكرار الادوار اللعينة في اقل من عام _ قد استسلمت لنصيحة خطيبتي _أو لعلني خفت أن يكون هذا سببا في فسخ الخطبة _وتناولت بعض عقاقير أعراض الانفلونزا الموسمية والتي تحتوي في الغالب علي مضادات الاحتقان وخافض للحرارة ومضادات للحساسية _وهو ما يجعل ثور صغير مثلي ينام لأيام _ لأحلم بأستاذ يمسح بكرامتي العلمية في لجنة الشفوي بلاط طرقة الجراحة .! وذلك الرجل الضخم الذي ضبطته يضاجع زوجته في عنبر الولادة وطلبت له الشرطة يهوي علي رأسي بهراوة ضخمة .!
وفي الفترات التي أفيق فيها من أحلامي السعيدة , أتابع بعض البوستات علي صفحات الفسيبوك :
#الاسكندرية_تغرق .
نوة عاصفة تغرق عاصمة مصر الثانية وينتج عنها غرق قبطان ,استقالة محافظ الثغر الوسيم وسط تكهنات بأن (أسكندرية محتاجة راجل ذو خلفية عسكرية ).
#محدش_راح
للمرة الثانية تخيب تكهنات الجميع ونداءات الرئيس ويبقي الحال في جولة الاعادة كسابقه في الجولة الاولي .بينما تصل نسب التصويت في انتخابات تركيا ل 81%.!!
#إسراء_الطويل
تثير جدلا طويلا بين متعاطف مع دموعها ,وظروفها الصحية خاصة مع رفض اطلاع المجتمع علي التحقيقات ., وبين من يحاول منع هذا التعاطف بإظهار تغريدات منسوبة لحسابها تحمل معني التحريض علي الضباط ,وتكدير السلم العام .!
#الاسكندرية_تغرق
#كلاكيت_تاني_مرة
برغم قبول إستقالة المحافظ المدني الوسيم وإسناد الثغر لذوي الخلفيات العسكرية من رؤساء الاحياء ..وإعلان الرئيس حل المشكلة في اقل من 24 ساعة ..الا ان الاسكندرية تغرق من جديد .!!وتلك المرة تصطحب معها جارتها (البحيرة ).
#داليا_محرز
طبيبة لم تتجاوز ال28 عاما…اصيبت بإلتهاب سحائي _لعله قد يكون بسبب عدوي نتيجة عملها _ ترقد تصارع الموت بمستشفيات الاسماعيلية , تصارع لتبقي حية , وتبقي أم لوليدها , ولتبقي طبيبة …
أسرتها تتحمل تكاليف علاجها الباهظة , بينما تكتفي وزارة الصحة بدفع مبلغ 19 جنيها فقط لا غير كبدل عدوي لها .!!
سبقها باقل من عامين طبيب شاب يدعي (أحمد عبداللطيف )_كتبت عنه قصة قصيرة بعنوان “شتاء” ضمن مجموعتي الاولي “أم النور”._ رقد ضحية اصابته بعدوي غير نمطية ولم يقم بعدها.!
داليا التي بنسبة كبيرة_كمثيلاتها في كل الجمهورية _ تحملت المشقة طيلة ال26 سنة الاولي في حياتها وهي تصارع المناهج الدراسية لتصبح طبيبة , وبعد تخرجها اصبحت تصارع الموت علي يد بلطجية يُحَملونها وحدها مسئولية إنهيار المنظومة الصحية في مصر.!! مدعومين بشهادات رؤساء الحكومات السابقين وعلي رأسهم السيد محلب في انهم السبب في انهيار الصحة هو الاطباء الذين لم (يراعوا ما فعلته مصر من أجلهم ) ..أصبحت اليوم ضحية لانهيار تلك المنظومة , .داليا المسكينة_ التي لا اعرفها_ لكني اثق في انها نفذت تعليمات المسئولين عن الصحة في مصر بالتزام بالغ من حيث إرتداء البالطو وكارت التعريف ,,والاهتمام بالتوقيع في دفتر الحضور والانصراف ..وقبلت _لاجل عيون مصر _ ان تعيش ببدل عدوي 19 جنيه ومرتب لا يكفي رسوم تسجيلها للدراسات العليا .!! اعتقد انها لم تتذمر يوما اذا حملها الاعلام مسئولية انهيار المنظومة او تهتف كما هتفت أعلي سلطة في مصر (أنتوا جايبنها هنا تعذبوني )…وأعتقد ان ابنها الذي لم يتجاوز العام والنصف من العمر هو الوحيد فينا القادرفعليا في حال _ببرائته _ علي أن #يشتكيكم _للشعب _المصري .

للتواصل مع الكاتب
[email protected]

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …