الأربعاء , يونيو 10 2020

«الصحة العالمية»: مخالفات المستشفيات سبب تفشي «كورونا» في الإمارات

قال محققون من منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة: إن أوجه القصور في إجراءات الوقاية من العدوى في إحدى المستشفيات أدت إلى تفاقم تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس «كورونا» التي أصابت أكثر من 60 شخصا وأودت بحياة عشرة على الأقل في الإمارات العربية المتحدة.

وأكد خبراء المنظمة عدم عثورهم على أدلة تجزم انتقال فيروس كورونا من إنسان إلى آخر، وأبلغ الخبراء الذين أجروا تحقيقهم على مدى خمسة أيام الإمارات بالنتائج التي توصلوا إليها، موضحين في بيان صادر لهم “يبدو أن زيادة حالات المصابين في أبو ظبي سببها تضافر عدة عوامل منها مخالفات في إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في منشآت للرعاية الصحية وفي المراقبة النشطة”.

وكانت المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن الإصابة بالمرض بين البشر في عام 2012، وتسبب «كورونا» عدوى حادة في الجهاز التنفسي وتتشابه أعراضها مع مثيلاتها التي ظهرت عند تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) عام 2003، ونتيجة لمعدل الوفيات بين المصابين بفيروس كورونا الذي يبلغ نحو 40 % والتقارير المتداولة عن انتقاله بين البشر، زادت المخاوف من تحوله إلى وباء.

وأصاب «كورونا» حتى الآن أكثر من 800 شخص على مستوى العالم توفي منهم 310، ومعظم الحالات في السعودية لكن ظهرت حالات متفرقة ومجموعات أخرى في الشرق الأوسط وأوربا وآسيا والولايات المتحدة.

وانتقدت منظمة الصحة العالمية السعودية لفشل تعاملها مع الفيروس في الحد منه، قائلة: «كان يمكن السيطرة عليه لو كان المسئولون والعلماء هناك تعاونوا بدرجة أكبر لإعداد دراسات عن كيفية انتقال الفيروس ومعرفة اتجاهه».

وتقول وزارة الصحة السعودية: إنها اتخذت إجراءات جديدة لتحسين جمع البيانات والإبلاغ عن الحالات المصابة تشمل وضع معايير موحدة للتحاليل وصياغة توجيهات إرشادية أفضل لوضع البيانات على العينات وتخزينها.

وأشادت المنظمة بتعامل الإمارات مع المشكلة، قائلة: إن السلطات “تتابع بجدية” حالات الإصابة بفيروس كورونا بما في ذلك إجراء تحليلات متكررة للتحقق حين تشفى الحالات من الفيروس.

وقال بيتر بن مبارك الذي ترأس وفد المنظمة: “ستقدم هذه البيانات إسهاما مهما لتقييم المخاطر ولتوجيه استجابة قطاع الصحة على المستوى الدولي”.

ووجهت الإمارات الدعوة إلى فريق من ستة أعضاء من منظمة الصحة العالمية والشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها بعد زيادة أعداد الحالات هناك في أبريل.

شاهد أيضاً

غرامة 5000 دولار والسجن ستة أشهر في انتظار المحتالين علي CERB

الأهرام الكندي: بدأت الحكومة الكندية خطوات جادة في معاقبة المحتالين والذين حصوا علي دعم برنامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *