الأربعاء , يونيو 10 2020
أكرم إسماعيل

مهندس طاقة شاب يرصد 13 ملاحظة عن الشركة المنفذة لمحطة الضبعة النووية .

أكرم إسماعيل
 أكرم إسماعيل

رصد المهندس أكرم إسماعيل محمد، مهندس بمجال الطاقة 13 ملاحظة عن الاتفاق النووي بين مصر وروسيا والشركة المنفذة للمشروع بالضبعة، وأشار إلى أن الاصرار الروسي على استكمال المشروع يزيد فرص استكماله.
وإلى نص ما كتبه المهندس أكرم إسماعيل:

بخصوص الاتفاق النووي

أولا بعض المعلومات عن روس أتوم الشركة الروسية اللي مصر مضت معاها اتفاقية الضبعة

١-شركه تم تأسيسها ١٩٩٢على أنقاض وزارة الصناعة والطاقة النووية للاتحاد السوفيتي، وهي شركه تمتلكها الدولة الروسية تعمل في مجال الطاقه النوويه السلمية والعسكرية كما انها هيئه تنظيم المجتمع النووي الروسي، إلا أن هذه الشركات لديها هيكل إداري مستقل وتسعى للمنافسة في السوق الدولي وتدعيم موقعها فيه وتأمين نمو مستمر لإيراداتها

٢- تصل حجم عقودها الدوليه (portfolio ) في مجالات متنوعه لإنتاج الطاقه ل ١١٠ مليار دولار (١٧ ٪ من السوق العالمي )

٣-تعمل في مجال التنقيب عن اليورانيوم وتخصيبه، وتصل عقودها(portfolio) في مجال بيع الوقود النووي لـ ١٠ مليار دولار (٣٦ ٪ من السوق العالمي )

٤-الأهداف المعلنه للشركة: تطوير المنشأت العسكرية النووية الروسية، زيادة نصيب الطاقة النووية من مجمل إنتاج الطاقه الروسي ليصل إلى ٢٥-٣٠٪ عام ٢٠٣٠ ، وتدعيم موقعها في السوق العالمي للتكنولوجيا النووية من خلال الأسواق التقليدية واستهداف أسوق جديدة.

٥- تبيع الوقود النووي للسويد، والتشيك ، سلوفاكيا ، المجر، أوكرانيا ،إنجلترا، فينلندا، الصين، إيران، أرمينيا، الهند.

٦- لديها مشاريع حالية في أطوار مختلفه من الإنشاء والتشغيل في بيلاروسيا،المجر، ارمينيا، ايران، فينلندا، بنجلاديش، تركيا، الصين، فيتنام ، الهند.

٧- أسواق مستهدفة(بناء محطات ) ماليزيا، إنجلترا ، نيجريا ، جنوب افريقيا ، مصر ، الأردن ، الإمارات ، البرازيل ً الأرجنتين

٨-نجحت الشركه في انتزاع عقد لبناء محطة نورية في فينلندا في ٢٠١٤ رغم معارضه الاتحاد الاوروبي للمشروع في سياق سياسة معاقبة روسيا علي خلفيه الصراع في أوكرانيا.

ثانيا بخصوص الاتفاق

١-المشروع يستهدف بناء ٤ محطات لإنتاج الطاقة الكهربائية بقدره كلية ٤٨٠٠ ميجاوات في الضبعة،ً بجدوله زمني ١٢ عام.

٢-التمويل سيأتي بقروض من البنوك الروسة من خلال export credit (اي من خلال مؤسسات وسيطة تعمل على تأمين وتوفير الضمانات اللازمه لتحريك القرض )

٣-بموجب العقد ستبني الشركه المحطات وستكون مسؤولة عن تشغيلها وغير واضح شكل ونوع الملكية للمحطات وما نصيب مصر منها

٤- في الأغلب سيكون القرض ميسر، فإدارة المحطات وبيع الكهرباء للدولة المصرية خصوصا مع احتكار الشركه توفير الوقود النووي لمصر ، سيجعل هناك فرص ربح جيده للشركة، بالإضافة للمكاسب السياسية من سيطرة الروس على السوق المصري في مجال انتاج الطاقة النووية، فهذه السيطرة هي ضمن استراتيجية واضحة للروس باستهداف أسواق العالم الثالث في مجال الطاقة النووية، فاستهداف مصر والأردن وجنوب إفريقيا بعد إيران وتركيا هي استراتجية معلنة للشركة ويعد العقد مع مصر في هذا السياق مكسب اقتصادي وسياسي كبير ومحطه هامه في إطار هذه الاستراتيجية، كما أن احتكار الشركة لمد مصر بالوقود النووي ضمن بلاد أخرى سيجعل لروسيا يد عليا ونفوذ متنامي في مناطق متنوعة من العالم ،فنصيب الشركة في السوق العالمي لبيع الوقود النووي كما أوضحنا من قبل يصل ل ٣٦٪، أي أن بيع الوقود النووي هو مجال أساسي لنشاطها الدولي.. يتنامى من خلاله نفوذها.

٥-على الرغم أن المشروع قد تعطل عدة مرات بعد مفاوضات طويلة مع شركات متنوعة أمريكية بالأساس، ومن المحتمل أيضاً أن يتعطل هذه المرة ، إلا أن هذا الإصرار الروسي على انتزاع هذه الفرصة والهيمنة على السوق النووي الناشئ في الشرق الأوسط وإفريقيا في ظل الصراع الدولي المتنامي قد يزيد من فرص استكمال هذا الاتفاق.

شاهد أيضاً

بيان وزارة الصحة المصرية وقلق يعم البيوت المصرية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، عن خروج 411 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …