الأربعاء , يونيو 10 2020

مفاجأة كبيرة: إسرائيل تطلب السماح لها بحضور تنصيب السيسى رئيسا لمصر

الاهرام الجديد الكندي : طلبت إسرائيل حضور حفل تنصيب الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي، الذي يعقد، غدا الأحد، فيما لم ترسل مصر دعوة رسمية بذلك، إلا أن مسؤولين رسميين بالقاهرة بعثوا إشارات إيجابية في هذا الشأن، بحسب مصادر إسرائيلية، كما أجرى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو- اتصالاً هاتفياً بالرئيس عبدالفتاح السيسي، قدما خلاله التهنئة بمناسبة انتخابه لرئاسة مصر، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأعرب الاثنان عن أمنياتهما لمصر وشعبها بالخير والازدهار والسلام، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل طلبت حضور حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يعقد غداً.

ونقل موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب أجرت اتصالات مع القاهرة لبحث ما إذا كان سيتم دعوة ممثل لإسرائيل في حفل تنصيب السيسى. وقالت المصادر إن مسؤولين رسميين بالقاهرة بعثوا بإشارات إيجابية في هذا الشأن.

وأكد الموقع، في تقرير له، أن مصر لم ترسل حتى الآن دعوة رسمية إلى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، وإنه في حال تلقى الدعوة سيتولى الملحق بالسفارة الإسرائيلية أريل شافرانسكي تمثيل إسرائيل في الحفل.

ولفت التقرير إلى عدم توجيه الدعوة لكل من قطر وتركيا بسبب دعمهما جماعة الإخوان، إضافة إلى إسرائيل التي قال التقرير إن قادتها لم يفقدوا الأمل في تلقي دعوة بالحضور في اللحظات الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن «السيسى» أكد قبل الانتخابات الرئاسية أنه يعتزم احترام اتفاقية السلام مع إسرائيل، وإنه يرفض زيارتها إلا بعد إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

فيما سخرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية من عدم دعوتها للحفل إلى جانب قطر وتركيا. وقالت إنه بوسع الدول الثلاث تنظيم حفل بديل لتنصيب «السيسي» كى يكون بوسعهم حضوره.، حسبما نشرت المصري اليوم

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي تسفاي برئيل إنه يمكن القول إن عدم دعوة إسرائيل للحفل كان متوقعاً. وأوضح أن عدم دعوة تركيا أمر طبيعي، لأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لم يتوقف عن انتقاد ثورة 30 يونيو، والتأكيد على دعمه لجماعة الإخوان.

ووصف تركيا بأنها أكبر الخاسرين من فوز «السيسي» بالرئاسة، مضيفاً أن لـ«السيسي» حساباً طويلاً وكبيراً لدى قطر، التي تدعم جماعة الإخوان، وتسخّر قناة «الجزيرة» لها كبوق دعائى معاد لمصر.

واعتبر «برئيل» أن دعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني كانت مفاجأة كبيرة، لافتاً إلى أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان «روحاىي سيحضر بنفسه ليكون ثاني رئيس إيراني يزور مصر بعد قطيعة استمرت 34 عاماً، أم سيرسل وفداً بالنيابة عنه نظراً لانشغاله بالترتيب لأول زيارة له إلى تركيا، والتي من المقرر إجراؤها بعد غد الاثنين.

شاهد أيضاً

غرامة 5000 دولار والسجن ستة أشهر في انتظار المحتالين علي CERB

الأهرام الكندي: بدأت الحكومة الكندية خطوات جادة في معاقبة المحتالين والذين حصوا علي دعم برنامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *