الإثنين , يونيو 8 2020

مسلحون يقتحمون مجمع جامعة الأنبار غربي العراق

صور لخروج طالبات الجامعة بعيدا عن موقع الاشتباكات في مجمع جامعة الأنبار

اقتحم مسلحون مباني مجمع جامعة الأنبار غربي مدينة الرمادي، وأفادت تقارير إعلامية بأن العشرات من الطلبة والكوادر التدريسية قد احتجزوا في المجمع.

وقد أفاد مصدر أمني عراقي بوقوع اشتباكات صباح السبت بالقرب من مجمع جامعة الأنبار بين مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وقوات الشرطة المحلية عند هجوم المسلحين لاقتحام مجمع الجامعة.

وأوضح المصدر أن “مسلحين كانوا يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة وأحزمة ناسفة وقنابل يدوية اقتحموا الجامعة واعتلى قناصوهم أسطح عدد من البنايات داخل الحرم الجامعي”.

وقدر عدد المسلحين بنحو 100 من عنصر، مشيرا إلى أنهم سيطروا على مخفر الشرطة القريب من الجامعة وقاموا بتفخيخه وتفجيره من دون معرفة ما إذا كانت هناك خسائر بين افراد الشرطة.

وأضاف المصدر أن قوة من مكافحة الإرهاب يساندها الجيش والقوات الخاصة تحاصر الجامعة الآن استعدادا لإقتحامها.

ونقل مراسل بي بي سي في بغداد عن مصادر من داخل جامعة الأنبار تأكيدها في اتصال هاتفي أن المسلحين انسحبوا من وسط الحرم الجامعي وانتشروا في محيط الجامعة وأن أصوات إطلاق نار متقطعة تسمع من هناك، مضيفا أن وسط الجامعة آمن حاليا.

استغاثة

تشهد محافظة الانبار منذ اشهر اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي “داعش”.

كما نقلت تقارير إعلامية عن محافظ الأنبار أحمد الذيابي قوله إن طلبة الاقسام الداخلية من الذكور مازالوا داخل اقسامهم الواقعة داخل مجمع الجامعة.

وأشار الذيابي إلى أن الطلبة ليسوا في أيدي المسلحين لكنهم لم يتمكنوا من الخروج بسبب الاشتباكات المتواصلة. مشددا على أن المسلحين يسيطرون الان على مبنى كلية الحقوق في الجامعة، حيث تتصدى القوات الأمنية لهم هناك.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن أحمد المحمدي، أحد الطلبة من داخل المجمع، قوله في اتصال هاتفي إنه استيقظ على صوت إطلاق نار ورأى رجالا مسلحين يركضون في المجمع. ثم “دخل مسلحون إلى مبنى الأقسام الداخلية وطلبوا من جميع الموجودين ملازمة غرفهم”.

نشرت صفحة تحمل اسم جامعة الأنبار صورا لما تقول أنها لخروج الطلبة من المجمع . وهذه واحدة منها.

وأضاف ” وأخذ المسلحون بعض الطلبة إلى المباني الجامعية. أما بقية الطلبة فما زلنا قابعين في غرفنا والجميع هنا في فزع، لا سيما الطلبة الشيعة”.

وكان المتحدث باسم جامعة الأنبار، رفعت مطر، أصدر نداء استغاثة عبر موقعه على فيسبوك جاء فيه أن “هناك اكثر من 1300 طالب إضافة إلى الكادر التدريسي والموظفين محتجزين داخل الحرم الجامعي وأنهم يخشون أن يتم قصف أبنية الجامعة حيث يتواجدون من قبل مروحيات الجيش فضلا عن ما سوف يصيبهم جراء الاشتباكات المحتملة بين القوات الأمنية والمسلحين في حال تم اقتحام الجامعة”.

وقد نشرت صفحة تحمل اسم “جامعة الأنبار” يشرف عليها بعض طلبة الجامعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا تظهر عملية اجلاء طلبة الجامعة والكادر التدريسي وخروجهم منها قائلة أن “جميع الطلبة بخير” وخرجوا من مبنى المجمع.

كما نفا القائمون على الصفحة تفجير الجسر المؤدي إلى الجامعة الذي ذكرته تقارير إعلامية سابقة قائلة إن الانفجار (استهدف) “نقطة الشرطة قرب جسر الجامعة”.

شاهد أيضاً

بالفيديو كارثة شمالي روسيا وبوتن يعلن الطوارئ

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن حالة الطوارئ في منطقة شمالي سيبيريا، بعد أن تسبب تسرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *