السبت , أكتوبر 1 2022

مقاتلو تنظيم “داعش” يتعاطون مخدر “كابتاغون” الذي يجعلهم شرسين ويضاعف من نهمهم الجنسي

مخدر “كابتغاون” سر شراسة مقاتلي تنظيم “داعش” ونهمهم الجنسي؟

=========================================

يتساءل الكثيرون عن سر شراسة مقاتلي تنظيم “داعش” وغياب أدنى مشاعر الانسانية لديهم وهم ينفذون الفظاعات فيقتلون ويغتصبون ويحرقون الأرض وما عليها. ومن الأسئلة التي تُطرح اليوم ثلاثة وهي : ما الذي يجعل مقاتلي “داعش” ثابتين على الأقل في الصور التي يروجونها عنهم أمام الفظاعات التي يرتكبونها؟ هل هم في كامل وعيهم؟ هل هم مخدرون؟

بعض الرد على هذه الأسئلة قد يكون ذلك الذي تداولته الصحف البلغارية مؤخرا ونقلته مجلة “لوكورييه انترناسيونال” الفرنسية الأسبوعية التي تؤكد أن “وصفة داعش السرية” هي مخدر محرم دوليا منذ عام 1986 يدعى “كابتاغون” وهو مخدر يتم إنتاجه في بلغاريا في قلب مخابر حلف الأطلسي.

إكسير الوحشية والجنس

مقاتلو تنظيم “داعش” وفق صحف بلغارية، يتعاطون مخدر “كابتاغون” الذي يجعلهم شرسين ويمدهم بقدرة بدنية عالية بالإضافة إلى أن هذا المخدر يذهب عنهم مشاعر الخوف والألم ويضاعف من نهمهم الجنسي، وهو بذلك سلاح فتاك يستعمله مقاتلو “داعش” ليتحولوا إلى آلات قتل . وقد رجحت العديد من الشهادات لمعتقلين لدى “داعش” أن المقاتلين كانوا مخدرين وفي حالة غير طبيعية.

صدق أو لا تصدق

الخبر يكاد يكون سرياليا. لكنه بكل تأكيد ليس دعابة ولا كذبة أبريل في نهاية شهر أيار، فالمجلة الفرنسية “لوكورييه انترناسيونال” تؤكد أن المعلومات التي تنقلها عن مخدر الكابتاغون مصدرها عدة صحف بلغارية وأيضا وكالة “ريا نوفوستي” الروسية ووكالة “بارنسا لاتينا” الكوبية وكذلك موقع “تونيزيه نوميريك” التونسي.

وزارة الدفاع البلغارية نفت وجود أي مختبرات تابعة لحلف الأطلسي على الأراضي البلغارية. بل إن وكالة “ريا نوفوستي” الروسية تفيد بأن المخدر المحرم دوليا استعمل في تونس ومصر وليبيا إبان موجة الثورات العربية حتى أنه وزع على الحشود في كييف إبان المظاهرات المناهضة للنفوذ الروسي في أوكرانيا. وقد حاولت صحيفة بلغارية التحري في المسألة فانتهت إلى عكس ما يقوله وزير الدفاع البلغاري. وتحدثت عن وجود مختبر لصالح وزارة الدفاع في كلية الكيمياء بصوفيا يعمل على تحليل المنسوجات لصناعة البدلات العسكرية وفق الرواية الرسمية.

مافيا الكابتاغون

مهما يكن من أمر، فإن تاريخ بلغاريا الطويل مع مخدر “كابتاغون” يذكرنا بالمثل الشائع “لا توجد نار بدون دخان” ذلك أن النظام الشيوعي في بلغاريا جعل من تصدير هذا المخدر مصدر ربح وفير مطلع الثمانينيات. وقد تطورت التقنية أيضا في ألمانيا وبعد سقوط جدار برلين عام 1989، تحولت ملكية مصانع هذا المخدر إلى القطاع الخاص الذي استغل هذه “الصنعة” لتحويلها إلى شبكة من المافيا الشرقية المتخصصة في إنتاج وتوريد مخدر كابتاغون. ومع انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007، أجبر خبراء الكابتاغون على الانتقال إلى الشرق الأوسط والعمل كخبراء في سوريا ولبنان. وتشير صحيفة “دنفنيك” البلغارية إلى أن أحد “الخبراء” في هذه الصنعة اعتقل عام 2014 في لبنان.

شاهد أيضاً

أشرف حلمي : حل حزب النور السلفي واجب شرعي مثل غلق نادى عيون مصر وحل حزب الحرية والعدالة

جدد الكاتب الصحفى أشرف حلمي المقيم بأستراليا المطالب التى تنادى بحل حزب النور السلفي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *