الأربعاء , سبتمبر 28 2022

مشاريع على ضي القمر.

كتب عصام ابو شادى
ساقتنى الظروف لأشاهد عن قرب بعض من المشاريع التى قال عنها رئيس الجمهورية دون الإفصاح عن محتواها، خوفا من حسد الكلاب وولاد البعدة.
وهى بحق مشاريع سيفخر بها كل مصرى حر يحب بلاده، تلك المشاريع تصب فى إتجاه التنمية، والتى بدونها لن تكتمل منظومةالتنمية. قد يراها البعض إسراف، ولكن مع الوقت ،ستكون من الضروريات الملحة، ولكن هى بعد النظر، الذى لايتميز به كثيرا من الشعب، وللشعب أمثلة كثيرة ضاعت منهم فرص عظيمه لولا ضيق أفقهم، فما كانوا يرفضونه بالأمس، أصبحوا نادمون عليه اليوم،من كان يظن أن المدن الجديدة التى شيدت فى السابق، والتى فى بداية أمرها كانت مدن يسكنهاالأشباح،لا تجد ساكنيها، اليوم أصبحت اليوم لا يوجد فيها خرم أبرة كما نقول فى أمثالنا، من كان يظن أن الصحراء ستكون على حالها، لن تجد من يشترى فيها سهم واحدا، أصبحت اليوم جنة خضراء، ومنتجعات،لا يستطيع احدا ان يشترى فيها إلا لأصحاب الصفوة.
قد لا أستطيع الإفصاح علانية، لأنه لم يحن الوقت للإفصاح، هكذا تقول الأوامر.
ولكن ما أود أن اخبركم به ، هو أن تثقوا فى قيادتكم السياسية ورئيسكم، فهم يسيرأ فى الإتجاه الصحيح، نحو غدا أفضل لهذا الشعب العظيم، فلا تنصتوا لمعاتيه الجنازات التى لا يعرفون غيرها، ولا يشغل بالهم سوى الندب ولطم الوجوه،ليفسدوا كل فرحة ،تهب على هذا الشعب.
إن هذا الشعب الذى ينتظر التنمية التى ستعود عليه بكل خير، تتطلب الكثير من المساعدات اللوجستية ،والتى تجرى على قدم وساق، حتى يتم الإنتهاء منها فى أقرب وقت، لأن بدونها كما قلنا فى السابق، لن تكون هناك تنمية،
ونحن على مشارف ذكرى 25يناير، هنا ينشط الخبثاء لإحياء تلك الذكرى، كسابقتها الأولى،رافضين لهذا الشعب أن يعيش فى أمان،
مشككين فى كل شيء هو خيرا لكم ويصب فى أتجاهكم،ومن امثالنا (اللى مايشوفش من الغربال يبقى أعمى)وإذا كنتم تظنون أننا نعيش فى أمن وسلام دولى, هنا فقط لا ترون شيء من هذا الغربال، لأننا ببساطه نعيش حرب عالمية ثالثة، ولكن غير معلنة، هدفها الأول، تدمير والسيطرة على رومانه ميزان العالم مصر، مصر المستهدفة منذ أزل التاريخ.
فلا تنصتوا لندابين مصر،ولا تنصتوا لمن يزرع الشك فى نفوسكم، ولا تنصتوا لمن يهدم أمل مستقبلكم،فكارهين الخير لمصر كثيرين بينكم.
فدائما أرفعوا علامات النصر فى وجوههم وإن جاءتكم فرصه أن تضعوها فى أعينهم ،فلا تبخلوا عليهم بها،لعلهم يعودون لرشدهم.

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *