السبت , يونيو 6 2020

مقتل 30 شخصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

جمهورية الكونغو الديمقراطية

تخوض عرقية بافوليرو نزاعا مع عرقية باروندي منذ عدة سنوات على خلفية الأراضي والعادات القبلية

قتل 30 شخصا على الأقل داخل كنيسة في إقليم ساوث كيفو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حسب شهود.

وأضاف الشهود أن القتلى كانوا قد قرروا النوم داخل الكنيسة بعد حضور اجتماع فيها.

ومضى الشهود في القول إن من بين القتلى ثمانية أطفال وأربعة عشر امرأة قتلوا خلال الليل في بلدة موتوريل.

وقال نائب في البلدية المحلية إن 28 شخصا جرحوا.

وقال مصدر في وزارة الداخلية المحلية لوكالة فرانس برس إن عمليات القتل ربما جاءت انتقاما من استيلاء أفراد من عرقية بافوليرو التي ينتمي إليها الضحايا على مراعي وماشية تنتمي إلى عرقية أخرى.

وأضاف المصدر قائلا إن الاستيلاء على ماشية عرقية أخرى يمثل مشكلة لأن الطرف المتضرر يسعى للانتقام.

وأكدت مصادر محلية وجود مشكلة فيما يخص سرقة الماشية من عرقية مغايرة.

وقال مصور فوتوغرافي يعمل مع وكالة رويترز إن العديد من الضحايا يبدو أنهم لقوا حتفهم إما بإطلاق النار عليهم أو طعنهم أو حرقهم.

ولم يتضح بعد الدافع وراء هذه المذبحة كما لم تتضح بعد عرقية الجهة التي نفذت المذبحة.

ويذكر أن عرقية بافوليرو تخوض نزاعا مع عرقية باروندي منذ عدة سنوات على خلفية الأراضي والعادات القبلية.

شاهد أيضاً

عاجل السلطات السعودية تعيد حظر التجوال من جديد

 فى إطار المتابعة المستمرة من قبل موقع الأهرام الكندى ننشر لكم كل ما هو جديد  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *