الجمعة , سبتمبر 30 2022
أخبار عاجلة
الطائفية

متى تتحرر بلادنا من إلوهية رجال الدين؟ !!!!!

أشرف حلمى
قبل ظهور الأديان السماوية كانت شعوب الارض يعبدون الاوثان , الحيوانات , النباتات , الشمس , القمر مقدمين لهم القرابين ظناََ منهم انهم يعبدون إله الكون ومازال البعض منها ملحداََ لا تعترف بوجود الإله الحقيقى ولا كتبه وهناك دول تمنع دخول الكتب الدينية التى لا تؤمن بها اراضها ويحاكمون من يحملها ويؤمن بها ويبشر لأجلها باشد العقوبات كذلك تسن قوانينها بعدم إنشاء اى دوراََ للعبادة تخالف دينها .
فالله ارسل انبياء ورسل للتبشير به وبأعمالة كى يؤمن وينقذ الآخرين من الظلام الذى يعيشون به ينشرون رسالته وتعاليمه الإلهية بالمحبة عن قناعة فدخل الشيطان وصنع من أعداء الله انبياء كذبة يضللون الشعوب التى آمنت ويشككون فى ألوهية الخالق نفسها وينشرون التعاليم الخاطئة بالعنف والقتل وصنعت العديد من الالهة تحت عددة مسميات منها
اولاََ إله المال : اصبح المال اليوم الهدف الاساسى لجميع الشعوب للحصول عليه بشتى الطرق لذا تسبب فى ابتعاد معظم الناس عن عبادة الله واصبحوا عبيداََ للمال فباعوا قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم بل اصبح منهم مجرمون وقتلة من اجله فيما تسبب المال فى خراب البيوت الآمنة وفساد المجتماعات الراقية وإنتشار الجريمة بين الناس بجميع صورها من سرقة وفرض الإتاوات والنصب والإحتيال حتى الدول لم تسلم من هذا الإله فقامت الحروب بين الدول من اجل غزوها طمعاََ فى ثرواتها .
ثانياََ إله الملوك والاحكام : يتمثل هذا الإله فى من يمتلك الارض وما عليها فهناك العديد من الملوك وابنائهم الامراء التى امتلكوا بلاد ومدن وجعلوا من شعبوهم عبيداََ لهم واصبحوا عجولاََ مقدسة يأمرون ويحكمون يقاتلون من ان الحفاظ والدفاع على ملكهم وممتلكاتهم التى هى ملكاََ لشعوبهم بل وسخروا اموالهم لإعداد مؤسساتهم الدينية لإصدار الفتاوى التى تعمل لصالح الملك والمؤسسات الملكية لتنفيذها والإشراف عليها كذلك صرف اموال طائلة لصناعة الجيوش التى تؤمن حدودهم وشراء مرتزقة لحماية شعوبهم بل وتدخلوا فى السياسات الداخلية لدول الجوار وجعلوا حكامها والقائمين على مؤسساتها خداماََ لهم بل وفرضت تعاليمها ومناهجها ودستورها عليها لمنع تصدير الديمقراطية الى بلادهم خوفاََ من الإطاحة بهم مقابل الاموال والمساعدات التى يحصلون عليها من هؤلاء الملوك وعملوا هولاء الحكام على تحليل لانفسهم وشعوبهم ما يحرمونة على بلاد الدول المتقدمة .
ثالثاََ آلهة رجال الدين : وهم من عامة الشعب الذين اتخذوا كتاب الله مدرسة لتعاليم شعوبهم معينين من قبل المؤسسات الدينية كى ما يفسرون كلام الله حيث برعوا فى تأليف الكثير من كتب التفاسير فى زمن طغى عليه الجهل العلمى والتخلف الحضارى شعوب معظمها لا تعرف القراءة والكتابة عجزت عقولهم عن التفكير حتى اصبحت هذه الكتب فى وقتنا هذا معترف بها وكانها منزله من الله بالرغم انها مخالفة للطبيعة البشرية والنظريات والتكنولوجيا العلمية والتى تدرس فى المدارس والمعاهد والجامعات الدينية وتستخدمها بعض الحكومات فى تقنين دساتيرها وقوانينها حيث جعلت من هؤلاء المفسرين ألهة يحاكم كل من ينتقضها .
ليس فقط قدماء المفسرين الذين ألهتهم شعوبهم بل اصبح ايضاََ معظم رجال الدين من جميع الطوائف فى البلاد النامية والمتخلفة الذين إتخذوا إحترام شعوبهم لكيانهم وصفاتهم الدينية لجعل انفسهم ألهة العصر الحديث للبسطاء يسجدوا لهم ويقبلوا آياديهم حتى صنعوا من هؤلاء عبيداََ لخدمتهم كما سخرت الحكومات هؤلاء الالهة لخدمة السياسة عكس الدول المتقدمة التى وضعت شعوبها حداََ من سيطرة رجال الدين على عقولهم وجعلت كيانهم وسلطتهم الدينية داخل دور العبادة فقط وفصلت الدين عن السياسة .
فألهة اليوم مواطنين منهم من جعل الدين تجارة مربحة وأداة لضرب وتكفير معارضى حكوماتهم الدينية والتحريض على قتالهم للحفاظ على الهوية الدينية التى ينتمى اليها حكامها ومنهم من اعطى لنفسه الحق كى يحتكم بالشئون الدينية وحدة لدى طائفتة لحماية كرسية واتباعة خوفاََ على مصالحهم الشخصية على حساب التعاليم السامية التى تعلموها يفعلون ما لا ينادوا به واطلقو من منابرهم شعارات الكراهية ونبذ وكفر الخارجين عن دينهم او طوائفهم وإزدراء اديان الاخرين والدعاء عليهم فى صلواتهم لنصرة دينهم .
فبعد ان تحررت الشعوب الغربية من عباءة رجال الدين تقدمت علمياََ وإقتصادياََ واصبحت بلادهم متقدمة حضارية فى كافة المجالات مما ادى الى شعور رجال الدين فى الدول المتخلفة بالحقد على حضارات الغرب المتحضر بحجة إنفصالها عن الدين الذى يؤمنون به دون ان يوضحوا لنا سبب تأخر وتخلف الدول التى يعيشون بها وماذا قدموا للعالم خلاف الإرهاب ؟ ولم يكتفوا بهذا بل وطالبوا بإعدام اصحاب الفكر التنويرى ووقف الفضائيات التى تفضح افعالهم دون التعرض الى قنواتهم التى التحريضية البغيضة خوفاََ من استيقاظ شعبوبهم للإنتقام لغفوة العبودية التى ابتلوا بها منذ قديم الزمان وقيامهم بالثورة على رجال الدين وتحرير عقولهم على غرار ما حدث فى الدول الأوروبية كى يتقدموا وينطلقوا الى الامام , فمتى تاتى الساعة التى تتحرر فيها بلادنا من إلوهية رجال الدين ووضعهم فى مكانتهم الدينية الصحيحة داخل دور العبادة للإهتمام بالشئون العقائدية التى يؤمنون بها دون التعرض لمعتقدات الاخرين ؟

شاهد أيضاً

أحمد فوزى زى النهاردة من ثلاث سنين عرفت المحامى محمد الباقر

زى النهاردة بالظبط من ثلاث سنين ، كنا فى نيابة أمن الدولة بنحضر تحقيقات عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *