الأربعاء , سبتمبر 28 2022

لعنة تعداد الأقباط أكبر خطر يهدد البلاد

ممنوع الدهشة وهنتكلم في موضوع من الموضوعات العفشة وهوعدد الأقباط في البلاد , اللي لما نجيب سيرته تيجى على الوشوش الدهشة وهى خلق أكيد برضوا عفشة , والحكاية بسيطة خالص لا هي لغز ولا صعبة خالص , حكاية الأقباط وعددهم وهل هما فعلاً أقلية في بلادهم والأقباط مواطنين اصلين ولا جم هجرة لبلدهم ؟؟؟ وإيه الخطر اللي صار ولا لعنة الفراعين لما يصرحوا بعددهم , ولا التصريحات الغبية بتعداد مغلوط زيه زى المهلبية , وفيه اللى يجيب خبرمن هنا ويكدب الكدبة ويصدقها مع أنها لا كانت قصة ولا قضية , وليه الكلام في الحكاية دية بلوة ولا مصيبة ومعدية عشان مشاكل القبطي فاقت الهرم في الارتفاع من أسوان لإسكندرية وفى كل البقاع , وحتى المهجر بطوله وعرضه من مشرقه لغربه جالت فيه المنظمات وهى تصرخ يا ناس إحنا مصريين ومش أقلية !!! ولا فيه في بلاد الواق واق ولا بلاد تركب الثورات حتى شعب أصيل يتصنف عشان المعتقدات , والتعداد الصحيح للأقباط  أنهم عشرين مليون ومش أقلية ولا فئات .

 

ومع أن أستاذ نبيل بك شرف الدين قال عن التعداد على شاشة سى تى في الفضائية القبطية , وكلامه كان موثق من ناس زمايله كانوا ضباط في الداخلية والسجلات المدنية , قال تقريباً نفس العدد سبعة عشر مليون ومع أن عددهم في المهجر بالملايين فى الانتخابات الحرة النزيهة الأخيرة طلبوا منهم الرقم القومي ومع أن الباسبور معترف بيه في كل العالم لكنه ما ينفع في التصويت , وراحت عليهم الفرصة ومن ثمانية مليون مصري وصل منهم بيقولوا مية وسبعين ألف صوت , وكأنه عاوز يقول اللي يصوت يصوت واللي يفوت يفوت , والهدف واضح أن صوت القبطي يغورفي داهية أو يموت , ولو سألت يقولك إحنا أديناكم فرصة وخلونا نشتغل في هدوء  وسكوت !!! وإيه نقول في طبع الردى اللي على الظلم يقدر ولا في مناظرة أو مواجهة حقيقة يغلب أو يقدر  والظاهر ما فيش فايدة !!! وتعداد الأقباط أصبح قضية , وليه لعنة تفوت الفراعنة ومقابرهم العظيمة في الكنوز والحضارة الظاهرة والمخفية .

 

وحتى كنيستنا الموقرة وهى القادرة وتعرف اولادها فى كل قرية ونجع , برضوا بأستحياء تتكلم عن التعداد وبصوت واطى حنين تقولك مش جهة إختصاص , ودا حقها لكن نروح فين ولمين راحت القضية خلاص , مع أنهم عارفين كل واحد بالاسم في مصر والمهجر , وكذلك البروتستانت والكاثوليك وكلنا على بعضنا نبقى أقلية !!! عددنا بالمليون وبرضوا يطلع علينا مخبول , ويقولك دول كلهم أربعة خمسة مليون ونعتبرهم في ذمتنا وأقلية الأقلية , وأدت الكنيسة فرصة للغوغاء عشان يعدوا ويستبعدونا من كل منصب ويجرموا بناء الكنايس ولا كأنها دور بغاء واشتركت الكنيسة في جريمة نكراء وحرمت الأقباط من الكوتة , وجعلتنا في تعداد الميتين موتة , وعشان كلامي يبقى واضح لما تمثل القبطي بكوتة في البرلمان يبقى تقريبا الربع , وهتلاقى برضوا على قدهم مرتين تلاتة معتدلين من غير الأقباط .

 

أو نقول بس قدهم يبقى عندنا النص وبدون مجهود في المجلس معتدلين لكن هنقول لمين ؟؟؟ سلمونا لإرادة غبية وبيلعبوا سياسة وهما فيها أغبياء , والدليل لما كان بينافس العضو المحترم مصطفى النجار والدكتور الشوبكى لم يجدوا فيهم علة وليهم شعبية وصرخوا : أوعوا تنتخبوا الناس دية , دا اللي أسمه مصطفى مرشح الكنيسة والشوبكى قبطي , شوفتوا بقى نتيجة رفض الكوتة ؟؟؟ والكنيسة تعلن وتقول وكأن الأقباط ماتوا كلهم موتة  طيب أديني عقلك إذا كان مصطفى والشوبكى أقباط  , وكل يومين يطلع علينا اللي يكفرنا بقى بالذمة مين المغفل اللي هينتخبنا ولو بعد مية سنة ؟؟؟ وياريتها تيجى على قد كدا , دا كمان قالوا له : انتخبنا عشان تفوز بالرضي هنا وفى الآخرة وغير حاجات تانية كتير , يبقى خلينا في وهم كنايسنا اللي عاوزة تخلينا في تعداد المواطن  وإحنا على السلم راقصين وكل ليلة راس سنة وعيد ميلاد لتفجير مستنين , ويكأننا في تورا بورا ويفضل تعداد الأقباط اللغز اللي تحتار فيه العباد وممكن الكشف عنه يخرب البلاد .  

 

مع إن التعداد ممكن تعملوا شركة اتصالات بكبسة زر تعرف الأعداد , لكن الرغبة مش موجودة وجريمة مشهودة لكن بنقول لبدوي خلى بالك أصوات الأقباط مش هتقدر تسكتها من تانى , ولا الوقت وقتك ولا هتقدر تكدب وتغير الأرقام والتاريخ من تانى , إحنا في عهد تكنولوجيا العولمة الرقمية وعجلة التاريخ مش بترجع لورا تانى , والأقباط صراخهم ملأ المسكونة بطولها وعرضها ومنهم في كل مكان أبناء ناجحين , لينا الملك السماوي وعشان كدا يبقى مين قدهم وحظكم كويس أنهم لبلادهم وترابها عاشقين , مش زى ناس وفيه اللي عشان خرابها قابضين , القبطي لومش بيعشقها كان من بدري لذله فيها برخص التراب باعها , لكن الحكاية كدا ما تجيش عشان أصل الوطن هو ومن آلاف السنين والقبطي على الأرض دي كان غيره ما فيش , وياما جه ممالك وسلاطين وكلهم كان حالهم المهالك واللي رحل منهم رحل واللي في ترابها اتدفن , وتروحوا انتم فين وسط الملوك وعاش صوت القبطي الحر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *