الأربعاء , سبتمبر 28 2022
قداسة البابا

خطاب د.عماد فيكتور سوريال الي قداسة البابا تواضروس الثانى .

ابي القديس احتمل غباوتي فيما اقول ولكن ارجو التفكير قليلا.
بعد سماعي اعتراضكم علي الزواج المدني وعجبت جدا من قداستكم فلا المجمع حل مشاكل الاحوال الشخصية حتي تاريخه وكما كتبت لقداستكم في الستة مقالات بالاهرام الكندي وكان بحثا كافيا شافيا وتكلمت عن أمور كثيرة الخصها في نقاط:_
١_كتابية لائحة ٣٨ وقداسة الآباء الذين عملوا بها ولاسيما البابا كيرلس السادس وبداية عصر البابا شنودة وإلغائها جاء للتخلص من حكم نهائى وبات صادر ضد البابا شنودة طبقا للائحة الكتابية.
٢_قول احدهم بان اللائحة وضع المجلس الملي وليس المجمع المقدس!!وهنا اتساءل هل وقتها كن كان عدد المجمع المقدس وكينونته واذكركم بتأثير ملك علي البطريرك …واليس هذا فعلا عمل المجلس الملي سن ومراقبة قوانين الملة والي اولها الأحوال الشخصية.
٣_الجدير بالمجلس الملي ان يسن مثل هذه اللائحة ام الآباء الرهبان الذين ليس لهم ان يأخذوا اعترافات المتزوجين وهذا من القرارات المجمعية لانهم وهبوا أنفسهم للسيد …فمالهم بأمور لم يجربوها.
٤_تاملنا في رسائل الازواج كلها واوضحنا ان الطرف الذي لايطيع الوصية لابد من عقوبة كنسية وان لم يستجب يأخذ قانون واذا اصر يطلق لانه لاذنبة للطرف الآخر الطائع للوصية.
٥_تكلمنا عن التحرق وقلنا ان الرسول لم يفرق بين التحرق الاولي لمن لم يسبق له الزواج او التحرق الثانوي لمن سبق له وترك دون ذنبه من الطرف الاخر العاصي للوصية ..والتحرق الثانوي اشد من الاولي قسوة لان الطرف المتروك جرب العلاقة الزوجية وحرم منها ليس كالاولي الذي لم يجرب لو كان يسلك بالوصية.
٦_ذهبنا ان من يحرض علي التحرق هو مذنب لدي الطرف المتحرق وايضا لدي الرب لأنه حرض انسان لاذنب له للتحرق والخطية ….ويسمي في القانون تحريض علي الفسق والفجر ومعاقب عليه بالحبس وذكرنا ان المحرض هذا شخص او كيان او مؤسسة حتي لو كانت الكنيسة.
٧_اما قول قداستكم عن عدم دستورية الزواج المدني …والذي قد يكون المنفذ الوحيد لعدم التحرق كما أنه المنفذ الوحيد لإصرار المجمع عدم اصدار لائحة الأحوال الشخصية…..وهنا التساءل التآخر في قانون الاحوال الشخصية الا يكون سبب في تعديل الدستور في هذه المادة والتي تعتبر في سوء استغلالها ضد حقوق الانسان ..لذا اربا بقداستكم وانتم معروف عنكم عدم الغلو الدخول في هذا.
٨_واخيرا هنا المحب الحنين ابعد مايكون ان يعامل اولاده بهذا الغلو في الشدة بل علي العكس هو من يقف علي باب النفس البشرية لتفتح له بحبها له وباشتياقها اليه وهذا لايمكن ان يكون لو حرض رعاته هذه النفس للتحرق مخالفة للوصية.

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *