الأربعاء , سبتمبر 28 2022
محمد رزق
محمد رزق

محمد رزق يكتب : السيسى لازم يرحل .

” كلام جميل مقدرشى اقول حاجه عنه ” اقصد بالطبع كلمات السيسى التى تخرج من قلبه والجميع يعلم انه تعبر عن مشاعره ولكن ما فائدة الكلام المعسول بدون فعل والامور تزداد سوء لا يوجد رادع لكل من يفسد او ينتهك حقوق المواطنين الذين مازلوا يعانون من بطش النظام سواء اقتصاديا او نفسيا او جسديا
سيدى الرئيس مر عام 2015 دون الحصول على نتائج تنعش مصر اقتصاديا وسياسيا .. اتوقف هنا لان البعض سيهاجمنى ويقول ان عام 2015 تم افتتاح قناة السويس الجديدة وتم اكتمال خارطة الطريق بتشكيل مجلس النواب
اولا : مشروع قناة السويس بناء على تقارير رسمية عن تراجع ايرادات قناة السويس خلال شهري أغسطس وسبتمبر بنسبة 7% من 979,7 مليون دولار في 2014 لـ 910,7 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2015.
وأظهرت بيانات هيئة قناة السويس أن عدد السفن المارة في سبتمبر انخفض إلى 1515 سفينة، من 1585 في الشهر السابق
بالرغم من اشارة البيانات الرسمية الى الخسائر ولكن فى حالة كذب هذه الاحصائيات وان المشروع يدخل الارباح الى خزينة الدولة فالسؤال هنا اين تلك الارباح فى انعاش خزينة الدولة وما هو العائد الذى حصل عليه المواطن ؟
ثانيا : وهو اكتمال مجلس النواب فالجميع سواء مؤيد ومعارض للنظام هاجم هذا المجلس لما شاهدناه فى جلسة الافتتاح من مهاترات فكرية وادبية وسياسية فهذا المجلس لن يكون قادر ان يكون رقيبا على الحكومة
سيدى الرئيس كان من السهل جدا لما نعانية من خسائر كثيرة من محاربة الارهاب ضخ الاموال التى انفقت على مشروع قناة السويس الذى يخسر بالفعل لتراجع التجارة العالمية فى سيناء واعادة تعميرها بأنشاء المشروعات وزيادة الكثافة السكانية هناك وانشاء المشروعات التى ستحد من البطالة فهذا كفيل بأنهاء الارهاب فى تلك المنطقة والجميع يعلم ان الارهاب يظهر فى الاماكن الخاوية وليست الاماكن المكتظة بالسكان
سيدى الرئيس اشعر دائما ان احاديثك تخرج من قلبك ولكن دون جدوى فهناك الان تكميم افواه والاعتداء على حرية المواطنين وشباب معتقلين واعلام يخدم النظام ومجلس نواب لا يعارض الحكومة ودولة عميقة تحرك النظام وفساد منتشر فى كل الهيئات ورجال اعمال يحميهم النظام وشعب انهارت القيم لديه ورئيس لا يحكم وطن

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *