الأربعاء , سبتمبر 28 2022
هانى رمسيس

أجواء 25 يناير الرؤية والحل .

مؤتمر قومى يجمع الفرقاء

بقلم : هانى رمسيس
كنت شاهدا من أول لحظه على 30/6
فكنت من أوائل من نزلوا ضد مرسى أمام قصر الاتحادية باسابيع وهذا مسجل
.. وكنت شاهدا على اكثر الشباب يسارية وشباب 25يناير.. فى الشوارع ضد نظام الإخوان
بل أقول انه فى يوم دعوة الرئيس لنزول الناس لتقويض لمحاربة الإرهاب كانوا يملاؤن الشوارع وجودا وحشدا
يهتفون له ويعلمون تأييدهم
.. كنا نعلم جميعا ان مشاكل مصر لم تنتهى فى هذه اللحظه ولكن بدأنا معا نبنى وطن نحلم به وبتغيره لسنوات
ثم جاء الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى محملا بأعباء لا يتحملها أعتى الرجال فى السياسة

وكان الجميع يسعى ليمد له يد العون والتأييد
وكانت نتائج الانتخابات الرئاسية تحتاج عين حكيمة جدا لقراءتها… لماذا؟
.. فعندما يحصل تقريبا آل سيد حمدين صباحى على ثلاثمائة صوت هذا معناه رفض الشعب للنخب القديمة
وعندما يكون المبطلين أكثر مليون ونصف فهذا معناه ان هناك تيار يحتاج احتواء سياسيا بأسرع السبل
.ملحوظه. وعند قياس الأرقام يجب ان ننظر لمن ليذهب اصلا
.. وكان عبدالفتاح السيسى هو صاحب الأغلبية فى الأصوات.. والصدارة والحصول على فرحة الفوز
.. ولكن يجب ان نعرف ان من انتخبه هم الأغلبية البسيطة العاطفية التى لا تحركها آليات السياسة
بل عاطفة التكوين المصرى.. التى تتغير ولا تبقى على حالها
.. زى مرور أكثر من عامين على حكم الرئيس
… صدام غير مبرر بكل ماهو له ارتباط ب25يناير
سواء بالمحاكمات او الاحالات إلى المحاكمات
نسبة المعتقلين من هذا الفصيل بعينه بمبر وبدون مبرر على ارتفاع وازدياد يوميا
حالة من الصدام الغير مبرر مع المثقفين بقضايا تحركها النيابة العامة وسجن وأحكام واحتجاز لصحفين ومفكرين
.. تجاوزات غير مبررة من الشرطة من مجموعة تتحدى اى نظام او اى قانون فى حق المواطن الغلبان الذى انتخب عبد الفتاح السيسى
.. تجاوزات غطت على بطولات تقوم بها قوات متخصصة فى مقاومة الإرهاب
… وصولا لأخطاء أمناء الشرطة.. وأنا لا أعمم ولكن ارصد ما سببه هؤلاء من عودة لأجواء 25يناير
ولكن لا يقودها نشطاء او قادة وإنما غضب شعبى
….. أمام هذا
.. أليس على الرئيس الذى انتخبته أغلبية دور كبيرة فى انعقاد حالة الاحتقان السياسى المتصاعد
… خصوصا ان الحالة الاقتصادية للمواطن بعد أن عاش حلم قناة السويس الجديدة وحلم القاهرة الجديدة.. وضخم الإعلام فيها دون ان يوضح الجميع دورة رأس المال او انها مشروعات المدى البعيد
… وأصبحت الحركة الاقتصادية تعانى مشكلة الدولار وتوفيره
.. وأعلم أن مصر عليها ضغوط ضخمة دولية وتعانى مشكلات إقتصادية مزمنة
. ولكنها أيضا تحتاج حلول خارج الصندوق.. تحتاج رئيس لا يكتفى بأهل الثقة حوله
… أن أجواء 25يناير تحيط بنا ولكن يناير ربما كانت محكومة ومنظمة
.. ولكن ما سيأتي ربما يكون رافض لا نظام او تراجع. انها ثورة جياع وفوضى ودمار
. أضف للمتربصين على حدود مصر المتربصين داخل حدود مصر من جماعات الإرهاب. الجميع فى انتظار سقوط مصر وفوضى ضد الدولة وكل نظام
حتى تتحقق أحلامهم بتقسيم مصر إلى مناطق ودوليات
.. لذا فعلينا جميعا ان نتفق او نختلف ان نوجه نظر الرئيس ان أداء المرحلة الماضية بسياساتها
كدمات بها أخطاء سياسية واضحة يجب ان يواجهها جميعا
.. وأنا المواطن الغلبان اقتراح على الدولة ورئيسها الآتى
.. 1. الدعوة لمؤتمر قومى يجمع كل الفصائل الوطنية من مؤيدين ومعارضين ومؤسسات سيادية
.. للبدء فى وضع خريطة وتصور يشارك. فيها الجميع ويتحمل مسؤوليتها الجميع تخرج علينا بخطط واضحة المعالم والآليات فى السياسة والإقتصاد والعدالة الاجتماعية
2. تشكيل لجان متخصصة لإدارة الملفات الشائكة من الجهات السيادية والمجتمعية والشبابية
. ومنها ملفات المعتقلين والمحكوم عليهم وملف الحركات السياسية وتقنينها دخولها للحياة السياسية بشكل قانونى وبفترات انتقالية
وملفات قضايا ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود والقدسين واستاد بورسعيد
يتفق فيه أصحاب القضايا والمعنين والدولة لحل يحمى المجتمع من العودة لهذه المذابح
3. تكوين لجان متخصصة من أصحاب المصلحة والمعنين وأصحاب الرأى للحوار للبناء لاستعادة صورة مصر الدولية وما يعود من ذلك عليها من آثار لعودة السياسية ورؤوس الأموال
4. فتح الباب لتكوين لجان لتقديم ورقة عمل لمحاربة الفساد فى المجال الاقتصادى والسياسة والاجتماعية
5. إعطاء دور مباشر ومهنى. للنقابات المهنية فى وضع الاعلان المصرى للنقابات المهنية تضع فيها الضوابط الحاكمة العامه لحقوقها وواجباتها تجاه المجتمع.. وضع كل نقابة ما يخص تخصصها
6. إعلان ان سيطرة القوات المسلحة على العمل المدنى فى هذه الفترة هو استثناء على القاعدة لما تعاونية البلاد من ظرف استثنائي خاص
… أخير
كل ما ذكرته هو مجرد رؤية وفكر قابل للتعديل او الإضافة او الحوار
…. شاكرا سعة صدر الجميع

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *