الأربعاء , سبتمبر 28 2022

العالم يتحدث عن القاضى الأردنى الذى ترك المنصة ليقبل يد متهم .

أصر قاض في إحدى المحاكم الأردنية في مدينة الزرقاء على تقبيل يد متهم، مَثُل أمامه للنظر بقضية “اعتداء”.

وتتمحور القضية بأن المتهم الذي يعمل معلماً ضرب أحد الطلبة بالعصا أثناء الدرس، ما دفع ذوي الأخير لتقديم شكوى بحق المعلم، واضطره للمثول أمام هيئة المحكمة.

وتفاجأ الحضور بتصرف القاضي، ليكتشف لاحقاً بأن المتهم الذي يمثل أمامه هو معلمه القديم في المدرسة، ومربٍ فاضل وكبير في السن،
في حين قرر القاضي بأن تكون قبلته على يد المتهم “المعلم” هي الحكم في القضية المنظورة.

وفور مغادرة الحضور لقاعة المحكمة تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة القاضي مع معلمه المتهم، مشيدين بالأخلاق العالية التي تحلى بها القاضي وتقديره الكبير للمعلم الذي كان سبباً في وصوله وترقيته في عمله وعلمه.

وطالب معلقون، وزارة التربية والتعليم والجهات الحكومية المعنية بسن قوانين وأنظمة تحمي المعلم خلال قيامه بالعملية التعليمية، مستنكرين أن يمكث معلم مسن خرّج أجيالاً خلف قضبان الاتهام بسبب ضرب طالب بعصا.

 

للمصريين بالخارج وخاصة بدول الخليج اليكم هذه الأخبار الهامة جدا لكم أضغط هنا .. وهنا .. وهنا . وهنا .. وهنا وهنا .. وهنا 

شاهد أيضاً

قداسة البابا تواضروس الثانى يشهد احتفالية مرور مئتي سنة على فك رموز اللغة المصرية القديمة

ماجد عزت إسرائيل شهد قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم احتفالية قسم اللغة القبطية بمعهد …

7 تعليقات

  1. د/ عصام عبد العزيز

    هذه القبلة علي يد المعلم اعلت قدره بين الحضور واظنها اعلت قدر القاضي امام العالم كله… بورك في من علم وتعلم هذا الأدب وهذا الرقي.

    • ههههههههههه هو اى هرى وخلاص
      طب دققو فى الصورة هتعرفوا ان دى صورة رئيس وزراء تركيا وحتى الهندام اللى لابسته السيدة فى الخلفية لباس تركى وكمان القصة طلعت اصلا مضروبة يعنى ولا فى متهم ولا فى قاضى وللاسف حتى وسائل الاعلام اصبحت اخبارها مستقاه من مصادر غير موثوق فيها طيب ما تقفلو وتريحونا من الاشاعات بقى ؟

  2. ماجد بطارسهmajedbatarseh

    اردني و عز الترباية

  3. حقيقة قاضى ونعم التربية والتعليم ومن هنا احى جميع المعلمين بالاردان وخارج الاردن
    واحى هذا القاضى على ثقته على معلمه

  4. احنا عندنا الكل بيضرب المعلم على قفاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *