الأربعاء , سبتمبر 28 2022

اشرف دوس……… يكتب دوخيني يا لمونه .

متى سنكون صرحاء مع أنفسنا؟
هل توجد علاقات مع إسرائيل أم لا؟..
هل اخترقت إسرائيل معاهدة السلام على مدار تاريخها؟
“سد النهضة أمامكم وإسرائيل في ظهركم، فإما أن تضربوا هذا أو ذاك، وأظن أنكم لن تفعلوا هذا، فعليكم أن تتركوني “
.أسئلة أطلقها كطلقات الرصاص توفيق عكاشة عضو مجلس النواب وأوضح موقفة المعلن للجميع وقال
“أن سفير إسرائيل بالنسبة له يتساوى مع السفير الأمريكي أو سفير أي دولة عربية.. وهناك دستور وعلاقات دولية تحكمنا جميعاً “
وعلى الجانب الأخر وافق السفير الإسرائيلي بقبول دعوته للعشاء في منزل النائب
والواقع إنه لا يمكن بأي شكل أن تُحسب دعوة عكاشة ومواقفه السياسية والشخصية على المجلس، فهو يعبر عن شخصه، والجميع داخل «النواب» يرفضون الدعوة ولن يكون موقفهم متفقاً مع عكاشة في هذا الصدد
هل عكاشة فعلا ذو رؤية وبصيرة؟..ماالذى يمنع من استضافته للسفير الاسرائيلى ؟..إسرائيل تربطنا بها معاهدة سلام وسفارات ..أذن هي دوله صديقه ..لماذا آذن نكن العداء لإسرائيل ؟.
.يجب ان نتصارح مع أنفسنا ونحدد من هو العدو الحقيقي لمصر ؟
اعتقد ان إسرائيل دولة عظيمه ..تحترم شعبها وتوفر له حياة كريمه وهى أنزه وأجمل وارقي بلد في الشرق الأوسط في كل مناحي الحياة
..هل آن الأوان لكي نتصالح فعلا مع الشعب الاسرائيلى …
مشاكلنا ليست مع إسرائيل ولكن مع الجهل والتخلف والديكتاتوريات الحاكمة والبيروقراطية والفساد
والبعض الأخر يرفض شكلا وموضوعا اى علاقات شعبية مع إسرائيل ويرى أن إسرائيل مكروهة بسبب سياسي أو ديني ولن ننسى شهدائنا في الحروب المختلفة وما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق والقدس المحتلة.
هناك سؤال يطرح نفسه وبقوة وصراحة الآن ماذا نريد من إسرائيل في علاقاتها معنا بصراحة ؟؟
وما هو موقفنا الشعبي والسياسي تجاه إسرائيل بوضوح ؟

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *