الأربعاء , سبتمبر 28 2022
هانى رمسيس

كلمة حق ..ملحوظه لا تصدق ما ورد بهذا المقال .

بقلم : هانى رمسيس
أن أردت أن تبحث عن الحق فى زمن السطحية وأفلام السبكى فانتبه؟
… فأنت ستحاط بآلاف السيوف المسنونه وعشرات السكاكين المشرشرة وسيوضع فوق رأسك عشرات البندقيات وسيدخل فى جنبك عشرات من الطبنجات
وستغلق فى وجهك الأبواب الواسعة التى هى مدخل فسيح لمن هم خارج المباراة
وستفاجا ان أقرب رجل يقف بجانبك يده مرتعشة
ويؤمن أن قضيته خاسرة وفى افضل الأحوال لا حول له ولا قوة
وستجد من يقول لك أنت لا تحب مصر ومن يحب مصر يتركها واهلها ونوابها وحكامها وحالتها فى حالهم
وستجد أقرب من لك يزايد عليك ويتهمك بالبحث عن الظهور وكما يقولون عنه الشو والكاميرا
وستجد مئات الرسائل تشتمك وتهمينك لأنك خرجت خارج السطر وكتبت اسمك كما ترى وليس كما يرى سيادتكم
واي حبذا لو تجرأت وقلت رأى فى الكنيسة او الأزهر ليس فى شأن دينى او عقيدى بل إدارة ونظام.. أصبحت من كفار ابولهب ومن مهرطقى زمانك وتلاحق نصائح أشخاص تظهر فى هذا الوقت وجهها وجه ملائكة تشعر أنهم يتكلمون بنور يخرج جسدهم فهم الأطهار الأبرار أنت الشيطان الأعظم
فقد لبسك شيطان الرأى وأصبحت عبد الرذيلة والخطبة
وإذا تكلمت على البابا وشيخ الأزهر فأنت تستحق الرجم لأنهم اقدس من الدين نفسه عند البعض. فانصحك إلا تقترب من هذه المنطقة العسكرية
ولكن إبداء رأيك فى الكنيسة والأزهر والبابا وشيخ الأزهر هو أسهل عشرات المرات من جراءتك
فى إبداء الرى فى اى قرار او فكرة طرحها الرئيس
فأنت هنا تريد هدم مصر. بل تريد ان تخربها وانت عميل وخاين ومنافق ويجب ان تتحول من طبقة الأحرار لتكون من العبيد الإذلال وتضرب بالأحذية على قفاك لتتعلم كيف تتحدث مع اسيادك
وربما لا يكون للرئيس ولا شيخ الأزهر ولا البابا زنب فى هذا ولكن هو الشيطان (بيبدل )عليك وفى كل مره تلبس بشرط أن مختلف
ولو جاء زمان ودعت عليك أمك فاتنتقد داعش
فأنت كافر تهاجم الحق وتقف ضد الباطل فهم ربما يكونون اثمين ولكنهم ابدا ليسوا بكفار. ابدا ابدا
وكان الكفر هو الخير والشر ونحن نرى فيه الشر ولا نرى فيه الخير
ولنا فى هذا قضية أطفال بنى مزار الذين حكم عليهم بالسجن خمس سنوات لأنهم تجراو ومثلوا كيف ذبحت داعش واحد عشرون مصريا فى لبيا وتكون تهمتهم ازدراء الدين الاسلامى فى حين ان كل المسلمين أصحاب الدين يقولون ليسوا منا ليسوا منا
وصحت من النوم وفتحت عنيا وياريت ما صحت
ينهار اسود هو مين اللى كتب الكلام ده
يارتنى ما كتبته ولا بعت المقال ده اعمل ايه
طيب
هذا المقال لا يعبر عنى وإنما كلمات سمعتها من الكفار النشطاء
شيطان الكذب…. عديها بقى

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *