السبت , نوفمبر 9 2019
الرئيسية / مقالات واراء / مواهب وطنية تفك أزمة السياحة المصرية.
هانى رمسيس

مواهب وطنية تفك أزمة السياحة المصرية.

بقلم : هانى رمسيس
منذ سقوط الطائرة الروسية في الاجواء المصرية ويعاني قطاع هام جدا من اهم قطاعات دعم الاقتصاد المصري الذي كان يعاني اصلا مشكلات كبيرة وكان يعتمد علي هذا القطاع الخاص، في دعم الحصول علي العملات الأجنبية بشكل مباشر وغير مباشر
.وجاء هذا الحادث ليضاعف حجم الازمات المرتبطة العملات الأجنبية التي كانت هي وسيلة هامة للتبادل السلعي ووسيلة لشراء احتياجات السوق المصرية سواء حكومية او قطاع خاص
.ومعاناة القطاع السياحي ليست مرتبطة فقط بمعاناة رؤس اموال كبيرة او مستثمرين فقط وانما مرتبط بانشطة مصاحبة لهذه الصناعة قائمة علي وجود التفاعل السياحي اليومي
.وامام هذا الواقع اصبحنا مطالبين ان نخرج خارج الصندوق ونبدا في رحلة البحث عن افكار غير تقليدية في احداث واستحداث ما يلفت نظر السائح غير التقليدي حتي نستطيع ان برحلات رحلات السياحة التقليدية
.وهنا اطرح فكرتين
الاولي….نسميها الهدية الالهية في المواهب المصرية
اعطي الله اجيال من المواهب في كافة فروع الفن…. الرسم. النحت.الشعر.التمثيل.الغناء. القصة.الاختراعات
وقد قدمت m.b.c مصر تجربة ثرية هامة جدا تحتاج التوقف و الدراسة
فلماذا لا تعود مصر للترويج لحفلة عيد الربيع التي كان يغني فيها اهم فناني الوطن العربي.. فريد الاطرش وصباح لبنان ..عبد الحليم حافظ وشادية وفايزة احمد. مصر وكان يتم الترويج له بفترة كبيرة
واليوم لدينا هدية علي طبق من ذهب لم نتعب فيها وانما قدمتها هذه القناة العربية وهناك عدد من المواهب والنجوم خلفتهم هذه الحلقات وهذا البرنامج
لماذا لا نستعدي بوقت مبكر هذه المواهب ونعد لها هذا الحفل سواء الكبار منهم والاطفال علي ان يقدموا مجموعة من اغنيات التراث المصري الكبير الذي تركه لنا اجيال كبيرة وان يشاركهم فيها محكميهم ومن دربوهم ليكون مزيج بين التلميذ والاستاذ
..ويكون هذا في ايطار مهرجان كبير. به معرض لكافة الفنون ومحددة م اعيد حفلات متعددة لانشطه فنية يشارك فيها كافة افرع الفنون والمواهب في تروج له شركات السياحة ببرنامج محترف لتصنع حدثا وطنيا واقليميا مقنع
ولدينا مسرح تياتروا مصر وتجربة الفنان اشرف عبد الباقي ولدينا فرق فنية في الموسيقي والغناء الحديث وغير التقلدية لمن يرغب في حضورها للمزاج الذي لا تستوهيه الاغاني التراثي
لنصنع حدثا يكون مصاحب لاعياد الربيع والزهور وننظم الرحلات لامكان سياحية مصاحبة للحفلات ويكون من يحضر يعلم جيدا ببرنامج كامل
متعدد يختار منه ما يشاء من بدائل
وياحبذا لو شارك كبار النجوم بامسيات خاصة بهم فتكون ليلة مع عادل امام وحسين فهمي وغيرهم من اسماء يتمني لقاءها الكثيرين
وفي هذا متسع كبير وامامنا وقت شهرين لنروج ونحضر وننظم ونكون فرق الشباب للعمل ومجموعة من ورش العمل لتكتشف مواهب خارقة لافكار شباب مصر.وهذا يصنع حدث وطني كتنظيم البطولات الدولية وما تحدثه من تحسين في المزاج النفسي للناس عن واقع وليس اوهاما وتخيلات
…الاقتراح الثاني
هو الاستفادة من هذا الحدث باستحداث وتفعيل فكرة الدعوة السنوية لاستضافة احد الاصدقاء
.اولادنا وشبابنا يقضون عشرات الساعات علي شبكة التواصل الاجتماعي فما المانع ان تقوم وزارة السياحة والخارجية علي الاتفاق علي اختيار مجموعة من الدول تدعي الدولة الي الترويج للسياحة المصرية فيها بامداد مجموعات من الشباب تسجل اسمها في حملة منظمة ببرامج معلنة والشباب الذي يستطيع الترويج واقناع مجموعات من السياح عن طريق الترويج في هذه الحملة له نسبة او مكافاة او فرصة عمل مع هذا الفوج بالترتيب مع الحملة التي تنظمها وتكون المتحملة لتكاليفها الدولة مع شركات السياحة بحيث تقدم للشباب برنامج الحملة ومن ينجح له مكافاته
وياحبذا لو فتحت الفرصة لانشاء .لتكون نواة لانشاء شركات ترويج سياحية
من المشاركين في حملة الترويج المقترحة
…وانا كاي مواطن مصري مهموم بحالها لا احصر نفسي فقط في خنادق الام اللحظه وانما استدعي محاولات النجاح لوطني حتي لو في اصعب الاوقات للخروج من ظلام الازمات

شاهد أيضاً

الموالد الدينية و أرباب البيزنس

بقلم / محفوظ مكسيموس عندما تسيطر الشيزفرونيا علي عقول رجال الأمن و رجال الدين تتجلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *