الأحد , مايو 16 2021

تفاقم أزمة العمالة المصرية بالكويت بعد تصريحات رئيس شعبة إلحاق العمالة بالخارج.

فيما يبدو أن كل السهام أصبحت الأن موجهه الى العمالة المصرية بالكويت ، فبدلا من بث روح الطمائنينة فى صدور المغتربين المصريين بالكويت بأنه لا ضرر عليهم فى أعمالهم هناك ، وبدلا من إجراء الدولة مباحثات ومفاوضات جديدة مع المسئولين بالكويت ، للمحافظة على العمالة المصرية هناك ،وبدلا من إلقاء الإعلام المصرى الضوء على أهمية العمالة المصرية بالكويت ، أصبح أبناء الجالية المصرية بالكويت فى مرمى سهام الجميع لمجرد تصريح خرج من احد الصحف الكويتية يخص جموع الوافدين بالكويت وليس المصريين فقط .
فبالأمس اشعلت الصحف والمواقع المصرية الأمر بشأن ترحيل الجالية المصرية بالكويت وأستغل البعض الخبر لبث الرعب لدى المصريين هناك ، وكادوا أن يشعلوا وبدون أن يشعروا أزمة ما بين الكويت ومصر سيكون لها تأثيرها مباشر على الجالية المصرية بالكويت لولا خروج السفير المصرى بالكويت صباح اليوم بتصريح بث فيه الطمائنينة بعض الشىء لدى أبناء الجالية المصرية بالكويت ، الى أن نفاجىء اليوم برئيس شعبة إلحاق العمالة بالخارج في الغرفة التجارية بالقاهرة، حمدي إمام فى تصريح له يؤكد فيه ”، إن إعلان الكويت عن توجهها لتقليص العمالة المصرية، سيلحق أضراراً بالاقتصاد المصري ويساهم في تفاقم أزمة النقد الأجنبي.
وتوقع بأن تقوم الكويت بالاستغناء عن نحو 250 ألف عامل مصري أى ما يقترب من نصف أبناء الجالية المصرية بالكويت
ووسط كل ذلك لم تخرج وزيرة الهجرة بتصريحات توضح فيها كافة الأمور وبث روح الطمائنينة لدى المصريين بالكويت وتركتهم فريسة لتصريحات إعلامية غير مسئولة تقلق منامهم
كما لم تتحرك وزيرة الهجرة حتى الأن من أجل وقف الخطر قبل وقوعه ، وكأنها تنتظر الكارثة لتحدث وتصرح وقتها بأنها حاولت حل المشكلة ولم تستطع، لذا يجب وفوراً وقف الحملة الإعلامية الخاصة بترحيل المصريين بالكويت ، وقيام الوزيرة بتحركات سريعة جدا لمنع وقوع أى ضرراً على أبناء الجالية المصرية هناك
الجدير بالذكر أن العمالة المصرية بالكويت تحتل المرتبة الثانية في عدد العاملين بالكويت بعد العمالة الهندية، بنحو 700 ألف نسمة، حسب إحصاءات كويتية رسمية.

شاهد أيضاً

مشكلة الصاروخ الصينى تتكرر ، وشركة أمريكية تفقد السيطرة على صاروخ

نازك شوقى انتهت أزمة الصاروخ الصينى بإعجوبة غريبة بعدما عاش العالم أزمة حقيقية خوفا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *