الإثنين , يونيو 8 2020
هانى رمسيس

بطاقة التموين المدعومه ..بين الحلم والحقيقة .

بقلم : هانى رمسيس
استبشرنا خيرا وفرحنا.. بتجربة بطاقة التموين الذكية وفرح الناس بها
فالبطاقة انهت اسطورة المخابز للحصول علي رغيف العيش والجميع يعلم
جيدا كيف كان الناس للحصول علي رغيف العيش المدعم وكانت طوابير المخابز تمتد طوال اليوم حتي يحصل الناس علي احتياجاتهم اليومية
لرغيف العيش الصديق الوفي لكل الموائد المصرية ازفقيرة منها الغنية
وجاءت فكرة البطاقة لتطرح فكرة احدث وهي بديل العيش وهي فكرة
تقوم. علي استراداد او استبدال ما للاسرة من نقاط لم تستسلكها الاسرة
لتتحول لسلع يمكن ان تاخذها الاسرة بديلا لما مالم يستهلك من رصيد متبقي
في البطاقة
.وجاءت البشرة الثانية بعدم الزام الاسرة باخذ سلع محددة شهريا يحصل عليها دون غيرها بحيث يتاح للاسرة شراء احتياجاتها من سلع متنوعه ومنها سلع لم تكن في السلع التقليدية والتي كانت معروفة شهريا بالسلع الاستراتيجية
كالسكر والارز والزيوت والمكرونة
..وكانت هناك شكوي دائمة برداءة هذه السلع وعدم جودتها وايضا تخزين كميات منها كبيرة دون اي فائدة وكانت بعض الاسر تلجا لبيع الفائض منها
باسعار اعلي من ثمنها في بطاقة التموين
.وجاءت بطاقة التموين لتتيح للناس اختيار السلع وتم تنوع المنتجات لدي منافذ الصرف لم تكن موجودة فمنها تسويق لمنتجات مصرية ومنها تحقيق التنوع للمستهلك وايضا تنوع جهة صرف السلع التموينية
.بكل صراحة بداية متميزة لم تدم للاسف فالبديات متميزة ولكن في مصر الشيطان لا يسكن البدايات وانما في التفاصيل
…شهور وبدات مشكلات للاسف يسهل حلها ولكن ابصحت ازمات.
..ونبدا بازمة لها مسمي تفعيل الكارت اي ان الكارت عندما يتم ادخال الرقم السري فيه لتظر مشكلة ان الكارت لا يعمل ويجب تفعيله في اقرب مكتب بريد
وتبدا رحلة غريبة لازنب فيها لاحد ولا احد يعرف سببها فامعني ان اذهب مكتب تابع لهيئة البريد لتفعيل موضوع خاص بوزارة التموين
وتبدا اول مرحلة لتكدس الناس في محاوله لفك رموز ما يحدث
ولكن المواطن الغلبان مغلوب علي امره يقول سمعا وطاعة لمولانا ولي النعم
..ثم تاتي المشكلة الثانية فاذا وجد الكارت قد فسد او تعطل او اصبح لا يعمل
فعليه ان يبدا رحلة جديدة من البحث عن استخراج بدل فاقد شرا لابد منه
…وتكمن القضية هنا ليس في فكرة..استخراج بدل فاقد وانما في ان استخراج هذا الكارت يعني عدم صرفك لمخصصاتك التموينية وعدم صرف العيش نظرا لعدم وجود كا ت اصلا
وهنا تكمن المشكلة حيث ظل من ينتظرون الكارت الخاص بهم اكثر من عام وعندما جاءت الكروت جاءت ببيانات خطا وجاءت بدون اضافة باقي افراد الاسرة المضافين سابقا
.. تبدا رحله البحث التي لا تنتهي مع بطاقة التي هي اسما لا وجود له مع الناس.
..وتبدا المرحلة الجديدة بعد مرور السنة ليذهب صاحب البطاقة مره اخري
لتفعيلها واضافة البيانات الناقصة غير المدونة
..ولا حياة حياة لمن تنادي
…..الحل وهذا اجتهاد متواضع للحل
…لكل منا رقم قومي فابالرقم القومي …يتم تحميله الى احد المواقع الخاصة التي تنشيء لهذا خصيصا وبالرقم القومي يتم تفعيل الكارت علي هذا الم قع بادخال الرقم القومي فياخذ رقما سريا.. يدخل صاحب البطاقة بالطريقة ادخاله ويتم تفعيل البطاقة
…اما عن البيانات الناقصة فيمكن ان يتم بنفس اخذ رقم سري اخر خاص بنفس البطاقة ارسال البيانات بعد اضافتها ولا تفعل البطاقة الا بعد ارسال تاكيد من الموقع بصحة البيانات خصوصا ان كل شهادة الان لكل… مولود بها الرقم القومي الخاص بها ويتم تحميلها علي الموقع وياكدها اضافتها بنفس البيانات
..ولو هذا لا يرضي فالدينا تجربة مع الشركات الخاصة وخصوصا فوري
فيتم تحميل هذا علي موقعها وتقوم تلك الشركات باضافة هذه الخدمة لتلك الشركات ونكون قد توسعنا في منافذ تفعيل تلك البطاقات
…والموضوع فقط هل توجد ارادة حقيقية لانهاء هذه الازمة من عدمه
…اخيرا يعاني المواطنين واصحاب محلات التموين منذ فترة عدم توافر السلع
ومنها الزيت الذي ظل شهور لا يصل الي منافذ او محلات التموين المضاف اليها اسماء الناس…
…..واظن ان نواب مصر الذين تم انتخابهم من الشعب جاء دورهم لتبني هذه الازمة وتقديم طلبات احاطة او استجواب للحكومة في هذا
وجاء دورهم ربما في تبني اي من هذه المقترحات وتقديمها وتفعيلها
….وكان الله في عون المواطن المصري الغلبان الذي نحن منه ونعيش جميعا في ظروفا واحده..فهل من مجيب

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *