الخميس , مايو 20 2021
صلاح حماية

هؤلاء وراء أزمة الدولار وطريقة علاج الأزمة .

بقلم : صلاح حماية المطرى
إحذروا قيادات العمل العام الوهمي بالخارج الغير شرعي من الخارجيه المصريه ( جمعيات .. روابط .. منتديات .. ملتقيات … إتحادات …. أنديه ….. جاليات …..صناديق ألخ ألخ ألخ ….) النموذج الأول تجده دائما وأبدا يلهث وراء صوره مع سفير أو قنصل أو مسؤل دولة زائر أو وزير ويتم ترويج صوره مع المسؤلين عبر الفيس بوك ليل نهار حتي يثق فيه البسطاء الغلابه والوجهاء المشتاقون.
أما النموذج الثاني تجده باحثا في التقرب لحل قضايا المغترب التي تأخذ إهتماما كبيرا عبر وسائل التواصل الإجتماعي والفضائيات بظهورهم في محاربة السفارات والقنصليات مستغلين الصوره المشوهه مسبقا من المصريين العاملين بالخارج للتقرب والتودد لهم من طبقة البسطاء العماله الحره بدغدغة مشاعرهم وكسب ثقتهم بطرق شيطانيه بالظهور إعلاميا والتحدث عبر الفضائيات في مشاكل المصريين بالخارج بمساعدة بعض المحررين والمعدين والمذيعين المأجورين بصياغة الأخبار عنهم وإعداد حلقات فضائيه لهم.. أما النموذج الثالث هم لجان الحالات الإنسانيه وهم معروفون بإنتمائهم الإخواني والسلفي ينتشرون ويتغلغلون في أوساط العماله البسيطه مستغلين مشاكلهم الإجتماعيه في المواسم رمضان والأعياد لكسب ثقتهم للترويج لهم دون أن يدروا ، وهنا الكارثه يقع البسطاء من العمالة المصرية الحره وهم كثره فريسة لتلك الوجوه في مساعدتهم

الجزء الثاني في التحليل والأسباب التي أدت إلي أزمة الدولار. وطرق العلاج .

1/ فرض البنك المركزي حدا أقصى لإيداع الدولار بالبنوك لضرب تجار العملة
2/ مراقبة مؤسسات النقد في الدول العربية والأوروبية و الأجنبيه في تحويلات العمالة والمستثمرين المصريين الذين يعملون بتلك الدول فعلي سبيل المثال وليس الحصر مؤسسة النقد السعوديه تضع قوانين لتحويلات العمالة المغتربه مثل خطاب تعريف من الكفيل ( مؤسسه .. شركه … مصنع ألخ ألخ ) يفيد بالراتب الشهري للعامل حتي يتمكن البنك من مصدر الأموال وهنا تم فتح باب خلفي للتحويل لتجار العمله في مصر بمساعدة أصحاب الثقه الذي تم ذكرهم أعلاه حيث الكثير من العمالة المصرية يدخرون أموال باهظه بأساليب أخري مثل سمسرة المشاريع الإنشائيه والعمولات في المقاولات للمشرفيين من المهندسين عليها وعمولة الأطباء في الأشعه والتحاليل والدروس الخصوصيه للمدرسين والأخر يعمل في التجارة والمطاعم لحسابه بعلم الكفيل بالإتفاق علي نسبه سنويه
أما المستثمرون فلا حرج أن أحدثكم عن التهرب الضريبي والمكاسب التي تهرب عبر هؤلاء أصحاب الثقة أعلاه فلول كانوا أم إخوان أو سلفيين والمشكله والمصيبه الكبري أن تلك الأموال المحوله لم ولن تحول إلي مصر ولكنها تعبر القارات إلي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبيه وباقي الدول المصدره للمستوردين وأصحاب الصرافه بالتعامل معا .
وهذا المثل ينطبق علي كافة الدول الخليجيه والأردن وليبيا والأوربيه والأمريكيه خاصة المصريين الذين لم يحصلوا علي جنسيه أوروبيه أو أمريكيه .
3/ في السايق نعرف جيدا ضرب المستوردين للفواتير ( جلب فواتير مخفضه للتهرب من الضرائب ) ولكن بعد صدور قرار المركزي إنتهجوا عكس ذالك بجلب فواتير من المصدر للبنك لفتح الإعتماد بمضاعفة الأسعار وما أكثر من ذلك لتهريب العمله الصعبه عبر قنوات قانونيه .
وإني أري في فكري المتواضع الحل والعلاج للقضاء علي أزمة الدولار الأتي .
1/ منع منعا باتا دخول السلع المستورده التي لم يتم فتح إعتماد بنكي لها من أحد البنوك المصريه .
2/ منع إستيراد السلع الإستفزازيه
3/ فتح بنوك مصريه في دول مجلس التعاون الخليجي والاردن وليبيا حتي يسهل للمصري المغترب الايداع والسحب .
4/ فتح أبواب الإستثمار بطرق ميسره بعيدا عن الروتين حيث مصرنا واعده لجذب الإستثمارات نظرا لموقعها الجغرافي وثرواتها المعدنيه وبحارها وقناتها ومواردها البشريه
5/ الإهتمام بالتعليم الفني حيث إنه وقود التقدم وإلغاء الكليات التي أفرزت لنا البطالة المقنعه مثل الحقوق والتجاره وآداب بكل أقسامه ودار علوم والخدمة الاجتماعيه والاعلام وسياسه وإقتصاد لمدة سنوات وتفتح للطلب بعدد محدد للطلبه
6 / مساهمة رجال الأعمال في التعليم الفني
7/ فتح مدارس مصريه بالخارج بعيدا عن ما يحدث لدمج الجيل الثاني لعاداته وتقاليده ومناهجه لتقليصه تماما من الفكر الأخروربطه بمصر وطنه الأم .
تحياتي للقارئ العزيز ودمتم

شاهد أيضاً

بهدوء.قداسة البابا تواضروس الثاني:وطائفة المتسلطون الكنسية

 د.ماجد عزت إسرائيل كلمة طائفة   استخدمت- كلمة طائفة – اشتقـــاقاً من معناها اللـــغوى للدلالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *