الأحد , مايو 16 2021
مجده نجيب فهمى

أفضل وأخلص نصيحة ..صلى فالصلاة علاقة حب مع الله.

بقلم : مجده نجيب فهمى
اجمل حاجه فى الضيقه هى الصلاه لأن الاتكال على الله خير من الأتكال على البشر
وأحرص على أن يكون فى حياتك أمور “ليست للنشر ” ..فالحياة المكشوفة ملعب لمكائد ابليس….العبادة بالروح …حياة…وليس “التعبد ” أى نكون عبيد لتقليد والطقس ….الفرق بين الأنسان المتدين والأنسان الروحى فرق كبير …
لذا تعلم آباؤنا الأوائل هذه التسمية ( الأنسان الروحى )…
وتعلمت أجيال التعصب هذه التسمية ( الأنسان المتدين )
الفرق بينهما قد لا يظهر فى كم مرة صمت , وكم مرة صليت ولا حتى كم أعطيت !!
الفرق يظهر فى تفاصيل تعاملاتك مع ( أهل بيتك , أبوك وأمك الذين كبروا فى السن , حماك وحماتك , المسيئون اليك ,المختلفون معك فى الرأى …)
أحكم فى نفسك ..قبل أن يحكم عليك ..الموضوع .انه المتدين يعرف عن الله انما المؤمن فيعرف الله نفسه.ورغم أن كثيرون يعتبرونها نصيحة ثقيلة…
إلا انها أقوى وأفضل وأخلص نصيحة ..
صلى …..فالصلاة علاقة حب مع الله.
الطريق الروحى له معالم ، وقوانين وتدابير يعرفها االسالكون فى الطريق الروحى …ودورهم ان يرشدوا من بعدهم اليه …
أما حين يختار هولاء السالكين فى الطريق الروحي..طريق العالم لأى سبب وتحت أى مبرر .(شهوات العالم )……يفقدوا ليس فقط دعوتهم الشخصية …إنما أيضاً …يضلوا كثيرين ….!!!
والمشكلة اننا بنحط الناس الطقسيين “او المتدينين” ونقول عليهم انهم اباء وروحيين ونضع هولاء فى اطار المعصوم من الخطا يعنى مثلا ابونا قال كذا او الاسقف الفلانى عمل كذا و يبقى دة المرجعية لينا مش الكتاب المقدس والروح القدس…
لو اختار الشخص المملوء بالروح أو كما يدعون أنهم خلفاء الله طريق” العالم.أى “شهوات العالم ” يبقي فعلا عثره. وكما قال الكتاب ” ويلآ لمن تأتى من قبلة العثرات .
ولكن ممكن للانسان ان يعيش حياة روحية ويعيش حياتة فى نفس الوقت الانسان محتاج للروح للجسد للعقل واى شئ افعلة فى العالم بالروح بطهر مش خطية ولا رجوع عن العلاقة الروحية عدم الخطية مش تجنبها او الابتعاد عنها عدم الخطية انى اجاهد الخطية لو كل شئ فعلتة بطهر وروح مش خطية…وقد…..رأيت كثيرين فى الطريق الروحى يعيش العالم داخلهم واكتفوا بالرداء (رياء) .
ورأيت من يعيش فى العالم ويسلك الطريق الروحى ..هذا يرجع ..لتعريف ماهو الطريق الروحى…..ويل لمن تأتى به العثرة.
ان الانسان الروحى هو من يسير طول حياتة واضعا السيد المسيح امام عينية حتى يصل الى المنتهى هذا هو مانطلق علية الانسان الروحى ونقتدى بة عملا بالاية(انظروا الى نهاية سيرتهم وتمثلوا بايمانهم) المهم كيف كانت نهاية الانسان (اللص اليمين)وليس بدايتة (يهوذا الاسخريوطى)…أقصد كل شخص داق عشرة شخصية مع المسيح.
وما اكثر الضلال في هذا الزمن….يا رب اعنا لنتحدى الضلال ونسير في سبلك امين
وكا كلمة تسير منارة كما سمعتها …..الذي يغلب الحرب من الداخل يضحك عليها من الخارج ..
الحرب من الخارج ليس لها قيمة أبداً …لكن من لا يغلب من الداخل ..الحرب الخارجية تكون له مفزعة .
أبونا متى المسكين
وكما بدأت كلماتى بكلمة صلى انهيها ……..الصلاة فهى عمل لحساب الروح …لصناعة التغيير
صلوا …

شاهد أيضاً

عين الحسود فيها عود ..

عضة أسد ولا نظرة حسد .. خلق الحسد .. الذى لا يسلم منه جسد .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *