الأربعاء , سبتمبر 28 2022
ميا

بقلم وريشة : ميلاد ثابت إسكندر

شاهد أيضاً

رفع أسعار الكهرباء ليلة الخميس بريشة … عادل جرجس

3 تعليقات

  1. يقول كتابكم ايها النصاري
    ” لماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها؟ ” (إنجيل لوقا 6: 41)

    لم يكـن لك ان تلمـز ديننا الذي رفع مكانة المرآة بأشيـاء تجـلب الويلات عليـك فكما يقولون لا ترمي الناس بالحجارة ان كان بناء بيتك من زجاج.

    اما عن المساواة التي تتحدث عنها فهي ليست موجودة فى كتابك , واعضض كلامي بالدليل الذي تفتقر اليه انت حينما لمـزت الإسـلام العظيم .
    يقول كتابك فى سفر التكوين (( وقال للمرأة : تكثيراً أكثر أتعاب حبلك ، بالوجع تلدين أولاداً ، والي رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك )) ومعني يسود عليك أي يتسلط عليك , فالجعل هذا النص هنا الرجل متسلط على المرأة.
    فأين المسـاواة.؟!
    وقال بولس 1تيموثاوس 2 : 12 _ 14 : ( لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبلَ أولاً ثم حواء ، وآدم لم يُغوَ ، لكن المرأة أُغويَت فحصلت في التعدي ) [ ترجمة الفانديك ]
    فالمرآة هنا اغويت آدم وهي هنا خاطئـة ولذلك لا يؤذن لها بالتعلم , وتكون في سكوت.
    اما فى الإسـلام فلم يذكر الله جل وعلا حـواء بالشـر قـط بل قـال سبحانه جل وعلا : ” فعصـا آدم ربه فغـوا ” … وبعد ذلك تلمـز الإسـلام وتدعي انه يهين المرأة ؟؟ لا والله بل كتابك .
    انظر الى المرآة فى كتابك.
    انها تورث وليس لها الحق فى اختيـار زوجها إذا مات زوجها. بل يـُفـرض عليها اخو زوجها فرضا
    ” إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. “. ( ترجمة فاندايك )
    ليس مسمـوح لها ان تتكلم فى الكنيسـة كما يقول “بولس” مؤسس النصرانية
    كما في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 14 : 34 ( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.) (ترجمة الفاندايك )
    طيب ماذا لو اردن ان يتعلمن ؟! ماذا يفعلوا؟؟؟
    يقول بولس مؤسس النصرانية الحالية كما في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 14 : 34 (ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة. )) (ترجمة الفاندايك)

    كذلك فانها لو تم تطليقها فلا تتزوج :
    كما يقول كتابكم : (ومن تزوج مطلقه فإنه يزنى ) فأين العـدل ؟
    الإسـلام كرم المـرأة فجعل لها الحق فى الزواج حتى وان طلقت رحـمة بها , ومراعاة لحالها وشعورها. لا ان تصبح منبوذة كما يذكر فى كتابكم وتعيش طوال عمرها بدون زواج وبدون شريك.
    وإلا فلتذهب للجحيم ولتقم بعلاقات محرمه لتبشبع رغباتها ..

    بل جعلها كتابكم نجسه فى حيضها وتنجس كل ما حولها : ” كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ ))[ ترجمة كتاب الحياة ]
    لكن المرآة هنا فى الإسلام هي الطاهرة قال النبي صلي الله عليه وسلم ” المؤمن لا ينجس ”
    اما عندكم فهي تنجس كل ما احاط بها وكل ما لمسته.

    بل انظر حتى الا التمييز بين المولود الذكر والمولود الأنثي .. الأنثي تنجس والدتها ضعف نجاسة الذكر
    يقول كاتب سفر اللاويين [ 12 : 1 _ 5 ] ( إذا حبلت امرأة وولدت ذكراً ، تكون نجسة سبعة أيام . . . ثم تقيم ثلاثة وثلاثين في دم تطهيرها . وان ولدت أنثى ، تكون نجسة أسبوعين . . . ثم تقيم ستة وستين يوماً في دم تطهيرهاً )

  2. ما لمزك الإسـلام وإفتراءك انه يقول اضربوا زوجاتكم , فسبحان من ختم على قلوب اعدائه.. ما قال الإسلام اضربوا زوجاتكم كما تهرف انت وامثالك
    بل اوصي بالمرآة وامر بصيانتها
    قال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : ( اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) .
    والآيات والأحاديث فى ذلك اكثر من ان تورد هنا.
    اما عن الآية الكريمـة التي لم تدلس بها يقول الله جل وعلا 🙁 وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء/34 .

    فالآية تقول إذا نشزت المرأة اي تعـالت وعصـت وتمادت فى ذلك للرجل ان يعالج الأمر على خطـوات , كالطبيب يعالج المريض وآخر شئ قد يلجأ إليه هو الجراحة :
    على زوجها ان يسلك معها سبيل الوعظ والتذكير ، فماذا لو لم يٌـفد ذلك معـها؟
    إن لم يفد سلك معها سبيل الهجر في المضجع بترك فراش الزوجيـة . لا ان يتعدى عليها
    فإن لم يفد ذلك وتمادت فى العصيان بعد كل هذا فحينها ؟ ماذا يمكن ان يفعل الرجل.. هل هو الطـلاق والإفـتراق , ام الصبـر وعليه ان ينتقل لآخر مرحلة وهي
    ضرب تأديب وتعليم ، لا انتقام وإيذاء ، فليس المقصود إهانتها وإيذاؤها وبعد كل ما فعلت لا يؤذيها . انظر للرحمة فى مـراعاة المرآة
    فاانظر معي ايها القارئ الكريم , الآية بدأت بالوعظ ، وثنّت بالهجر ، وثلَّثت بالضرب ، إذا لم يكن هنـاك سبيل غير ذلك بالطبع وكأخر الحلول
    . وذلك لمصلحة المرآة اولاً , قبل ان يصـل الأمر إلى التفـريق والطـلاق وتشرد الأسـرة .
    وبعد كل هذا , هل اتيح للرجل الفرصة واطلق له العنان فى الضرب؟؟ هل هو الضرب الذي يوجع وكما يخيـل لك انت ؟ هل هو الضرب المعروف ؟ الذي تتوهمه انت وامثالك؟.
    لا والله بل قيـد الإسلام ذلك بأنه ” ضرب غير مبرح” بل هو اقل القليل لا بغرض الإنتقام وإيذاء ، فليس المقصود إهانتها وإيذاؤها فى جسـدها بتاتاً.
    وهذا هو الدليل
    وعن جَابِرٍ رضي الله عنه قال : ” نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن الضَّرْبِ في الْوَجْهِ ” . رواه مسلم ( 2116 )
    بل لو جئت للقـياس لوجـدت ان الآب الذي يضـرب ابنه احياناً لخطـئة بعد نصحـه يكون هذه رأفة به وخوفاً عليه وإن ضربه ضرباً مبرحاً احياناً, فكيف ذلك إذا قارنته بما قرره الإسلام فى حق الزوجة من الرفق.

    بل جعل الإسـلام ان من صفات الخيرية فى الرجال هو الإحسان إلى اهله ..
    فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم : : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي )
    وهذا هي القاعدة لدينا , الخيرية للأهل والزوجات والرحمة بهم فلإسلام اعطي كرامة للرّجل المسلم وللمرأة المسلمة.

  3. اما لمزك الإسـلام بقولك وليس ناقصات عقل ولا دين , فكأنك تقـول ان هذه مسبـة للنسـاء , ولعلك _إن احسنت الظن بك _ لم تفهـم معني الحديث الشريف , اما انك تجهل او انك تدلس واحلاهما مر.
    مـا رأيك لو قلت لك ان المـرآة تغلـب عليـها العـاطفـة كثيراً ولديهم من المشـاعر الجياشة فهن يحـكمون قلوبهـم اولاً . بعكس طبيعة الرجل الذي يميل الى تحكيم العقل فى كل شئ.
    لو كان ذلك سب للمـرأة لكان ذلك قدح فى الرجل بأن ليس لديه قلـب.

    ذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم : «وما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن»
    اولاً : ليس هذا فيه ذم او سب بل السياق سياق مدح واشادة بقدرتهن وفي صباح العيد مناسبة سعيدة.
    يقول فيها النبي لم أر مثلكن يستطيع اللعب بعقول الرجال الحازمين، يعني المقام والسياق هو سِياق مدح.
    ولما لا , فقد سأل النبي صلي الله عليه وسلم نفسه فقال : أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟ قُلْنَ: بَلَى .قَالَ: فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا. أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ؟ قُلْنَ :بَلَى .قَالَ: فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا “. الطاعات عندنا تسمى دين صحيح مسلم كِتَاب( الْإِيمَانِ ) بَاب ( بَيَانِ نُقْصَانِ الْإِيمَانِ بِنَقْصِ الطَّاعَاتِ ) .. وبالطبع هي مأجورة وإن نقصت بعض الطاعات للعذر الشرعي.

    ثانياً : لم يقـل لهم ” يا ناقصات عقل ودين ” صيغة الحديث ليست تقريرية بل تعجبية ( ما رأيت …)
    , فكيف يكون هذا سـب او ذم ؟!

    اخيراً إن كنت معترضاً ويحزنك ان ترى السب والقذف بحق فليحزنك هذا فى كتابك ..

    1-سب الفريسين معلموا الشريعة على لسان “يسوع : ” يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات وانتم اشرار.فانه من فضلة القلب يتكلم الفم.” (SVD) متى12 عدد34
    ولم يقتصر على ذلك
    2- قال فى حق التلاميذ (أيها الغبيان والبطيئاالقلوب في الإيمان ) لوقا [ 24 عدد 25]
    3- سب جميع الخلق
    سفر الجامعة في الإصحاح 3 عدد 18قُلْتُ فِي قَلْبِي: «مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ، إِنَّ اللهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هكَذَا هُمْ».
    (لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ، وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هذَا كَمَوْتِ ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا.
    نلاحظ من النصِ أن الإنسانَ ليس له مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ ،فالإنسان كالبهيمةِ بحسبِ نصِ الكتابِ المقدس لا عقل له ،ومما هو معلوم أن الإنسان تطلق على الذكر والأنثى ،فلا يوجد في اللغة العربية لفظ إنسانه…
    فماذا تقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *