الثلاثاء , يونيو 8 2021
أخبار عاجلة
ناصر النوبى

كيف تكون سعيد؟!

بقلم : ناصر النوبى
اختار ان تكون حرا فقيرا او غنيا مقهورا او ان تكون حرا غنيا او ان تكون
مقهورا فقيرا او ان تعتاد ان تكون مظلوما وفقيرا، معطيات لمعادلات يعيش فى فلكلها العالم الغنى والعالم الفقير ،ولامناص او مفر ان تخترع حياة تختلف عن شروط هذة المعادلة البشرية التى لم تفلح معها الرسالات السماوية او عبادة الاصنام ، فالعالم المؤمن بالرسالات السماوية الان من الخليج المأسور بممالك الصحراء والفكر الرأسمالى الى المحيط الاطلنطى اتفقت شعوبه وحكوماته على ان تكون فقيرا مقهورا او غنيا مأسورا ويجمع بين الاثنين شريحة العالم الثالث المتخلف الذى كان مهبط الرسالات السماوية جميعا ومفجر الحضارات للعالم اجمع،، مما يشير كل ذلك
الى اننا نعيش مرحلة من مراحل عصور الاضمحلال والانحطاط عدوها الاساسى هو العقل والفكر لان الاستبداد والثروة متلازمان واعتياد القهر والفقر متلازمان مثل من يلعب شطرنج وهو متأكد من خسارته ويفضل ان يكون مهزوما طول الوقت او ذلك الذى اعتاد ان يكسب طول الوقت،،
حالة من التطرف ولا توجد نقطة تعادل،، ولان الحياة قاسية لا تختار اى حقبه من حقب التاريخ تولد فيها ومعادلة شقى او سعيد تختلف بمحددات المعادلة السابقة ومعطياتها فيمكن ان تكون عبقريا وفقيرا ويمكن ان تكون غبيا وغنيا فى نفس الوقت ويمكن ان تكون حرا وفقيرا او غنيا ومقهورا!!
وحتى علامات التعحب والدهشة لايمكن ان تترجم حجم المعاناة التى يعانى منها البشر على كوكب زحل او الارض حتى يتم وصول مكوك من كوكب زحل الى كوكب الارض واثبات ان الحياة تدب فيها وعليها وان هذا الكوكب مسكون ببشر هبطت عليهم رسالات سماوية وان به مهدا للحضارة الانسانية!
تخلص من سخريتك وابتعد عن علامات التعجب وارجع الى اصل المقال الذى يناقش ؟! ماذا يناقش هذا المقال ؟! اعتقد انه ليس مقال !!
كثيرا ما تأخذ قرار بعدم التفكير و بعد اقل من اسبوع تتمرد على اكتئابك وعلى حزنك وتحاكم نفسك وتنسى لماذا انت حزين ولماذا انت سعيد وقد ترى من هو اقل منك حظا فى الحياة وهو راضى وسعيد ولا يقترب منه الحزن او الافكار ويضرب الدنيا بالصرمة وتحاول ان تتقمص هذة الشخصية ولكن بعد
ايام قليلة تبدأ فى التفكير من جديد وتعود ريمة الى عادتها القديمة وتخرج من الكهف الذى حبست فيه نفسك بعض الوقت وتنزل الى السوق
ويقول لك البائع اين وجدت هذا الكنز وتقول له هذة جنية مصرى ويقول لك البائع فى مسرحية اهل الكهف لتوفيق الحكيم ان هذة العملة اختفت من الاسواق والتدوال منذ عهد الملك خوفو بن خفرع !!
هل لازلت تقاوم الرغبة فى الكتابة!!
هل هناك من يفكر كيف ينتهى هذا النص؟؛
تذكرت الان ان النص يناقش التفكير و العقل ،لا. لا بل يناقش ان تكون حرا او ان تكون فقيرا او غنيا متسلطا او فقيرا معتادا او انك بائس ولا سبيل لشفائك من البؤس والشقاء؟!
لكنى المح بعض السخرية والكوميديا محبوسة بين سطور النص!
هل تكون نهاية النص سعيدة ام تفضل ان تكون بائسة اختار ياسيدى القارىء نهايتك ولكن تعلم كيف تكون البداية فان اجمل اوقات الحب بدايته

شاهد أيضاً

ابداعات مصرية

ضبط في مجموعة عماراتنا شخص ينصب بطريقة عبقرية ، ياخذ ارقام التليفونات من الكوفي شوبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *