الثلاثاء , يونيو 9 2020

د. جيهان جادو تكتب : رسالتي للرئيس

سعادة رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبد الفتاح السيسي أتوجه لسيادتكم بارق التهاني لتنصيبكم رئيسا لمصرنا الغالية واعبر عن مدي الفخر والعزة وانا اشعر بان مصر اليوم هي عاصمة العالم اليوم فأنظار العالم اجمع كانت تراقبنا عن بعد وترقب بحذر ما سنصل الية اليوم
وها نحن اليوم نحتفي بسيادتكم رئيسا لمصر انها مسئولية كبيرة سيادة الرئيس اعلم ان فرحتكم ممزوجة بالخوف أيضا مما هو قادم
فسيادتك رئيس أقوى دولة في الشرق الأوسط وبلدا محيطة بالمخاطر الداخلية والخارجية معا لما لها من أهمية عظمي في العالم اجمع فهي بلد الحضارة ومهد الأديان
اكتب اليك اليوم وانا مواطنة مصرية وقد رأيت بلدي على مدار ثلاث سنوات وقد عانت الكثير والكثير جراء ثورتين كانتا طفره سياسية كبيره ومؤثرة في تاريخ بلدنا الحبيب
سيادة الرئيس مصر اليوم تفخر بك ونحن معها فنحن على أعقاب مرحلة وعهد جديد بدأ بعد ثورة 03 يونيو تلك الثورة التي كانت مفترق للطرق حيث بدا الانقسام والتضارب في صفوف الشعب المصري الحبيب اعلم جيدا ولعل سيادتكم تتفقون معي في انه من الصعب ان يجتمع الجميع علي قلب رجل واحد او ان نستطيع إرضاء جميع الأطراف خاصة ونحن جميعا في وقت يتحتم علينا جميعا الإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن فهي مسئولية جمة وعميقة الأثر في نفوسنا جميعا
لكني سيادة الرئيس أرجو من سيادتكم ان تحاول دائما وابدا ان تكون معتدلا وانا اثق دائما في قدراتكم وفي شخصكم الكريم لان سيادتكم تنتمون الشرف واعرق مؤسسة من مؤسسات الدولة الا وهي قواتنا المسلحة المصرية والتي كانت ومازالت هي حصن مصر ودرعها القوي
أوصيك سيادة الرئيس بالشعب المصري خيرا هذا الشعب الذي ذاق التعب والعناء على مدار سنوات طويلة والتاريخ خير شاهد علي ذلك الشعب الذي رفض الذل وخرج ليعبر عن ارادته الحرة ويطالب بالتغيير في ثورة ليست الاولي في تاريخ مصر الا وهي ثورة يناير لكنها الاولي في لفتها أنظار العالم اجمع لقيام شباب مصر الابي ذو الإرادة والقدرة على التغيير ثم عقبتها ثورة 03 يونيو التي كانت نتيجة استشعار الشعب ضياع هيبة الدولة المصرية التي يموت المصري ولا يفرط فيها ولا في كرامته
سيادة الرئيس أتمنى من سيادتكم وانا اكتب اليك اليوم وكلي امل بان تكون رئيسا لجموع المصريين وان تكون سعة صدركم تستوعب الجميع لمعارضة قبل المؤيد
كما أوصيك سيدي الرئيس بنساء مصر خيرا نساء مصر اللواتي كن جزءا من صناعة الحراك السياسي في مصر وكن الدافع القوي لإنجاح الثورتين المتتاليتين بل استمر دورهن في رسم خريطة الطريق الديمقراطي بدءا بالاستفتاء على الدستور وانتهاء بانتخابات الرئاسة المصرية جموع النساء اللواتي خرجن لوضع مصر على الطريق الصحيح والديمقراطي يأملن فيك سيادة الرئيس خيرا بتلبية مطالبهن بسيطة التكاليف عميقة الأثر في نفوسهن
ولكن الأهم من ذلك أيضا هم شباب مصر العريق شباب الثورات والجيل الصاعد المليء بالوعي والقوة والإرادة
نحن الان على أعقاب مرحلة جديدة مرحلة بناء وعمل وامل في التغيير وصنع مستقبل وآفاق ونهوض بوطن عانى الكثير ومر بأصعب فترات في التاريخ
سيادة الرئيس الشعب معك ونحن جميعا معك فأعينا على ان نظل دائما معك فنحن معك لنعيد هيبة مصر وكرامتها معك قلبا وقالبا علي الحق والعمل على رفع شان مصرنا الحبيبة
فأنت رئيس جمهورية مصر العربية التي ينتظر منها العالم الكثير والتي ينظر لها الجميع على انها دولة الكرامة والعزة والعدل فهي قلب العرب ونبضة
حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل سوء
دكتورة/ جيهان جادو
مواطنة مصرية

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *