السبت , مايو 15 2021
مجده نجيب فهمى

لمن تنبغى الطاعة؟؟؟؟.

هل حقيقى ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس …أم ينبغى ان تطيع الناس أكثر من الله؟؟؟
الكلام للناس الى بتخاف من الحكومة والدولة والى بتخاف على مناصبها …الله أنزل المستكبرين من على الكراسى … الكاهن اليهودي الذي هو زكريا هنا يقدم المحرقة ثم يدخل ليقدم البخور ليصلي عن الشعب. وهذا ما قيل عن المسيح ….. أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ.= الأعزاء من ملائكة أشرار وبشر أنزلهم الله من كبريائهم، والفريسيون نزلوا من على كراسيهم. ورفع الله …وهاالتاريخ يعيد نفسه بكل ماتكلم به…أقرأوا هذا الأصحاح وتمعنوا فى كل كلمة حتى يكون لكم ارشاد من الروح القدس لتفهموا الكلمة المكتوبة.. لوقا 17 1-قال لتلاميذه لا يمكن الا ان تأتي العثرات .ولكن ويل للذي تأتي بواسطته . 2 خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر من ان يعثر احد هؤلاء الصغار . 3 احترزوا لانفسكم .وان اخطأ اليك اخوك فوبخه .وان تاب فاغفر له . وفي ذهابه الى اورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل . 12 وفيما هو داخل الى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد . 13 ورفعوا صوتا قائلين يا يسوع يا معلّم ارحمنا . 14 فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة .وفيما هم منطلقون طهروا . 15 فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم . 16 وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له .وكان سامريا . 17 فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا .فاين التسعة . 18 ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس . 19 ثم قال له قم وامض .ايمانك خلصك 20 ولما سأله الفريسيون متى يأتي ملكوت الله اجابهم وقال لا يأتي ملكوت الله بمراقبة . 21 ولا يقولون هوذا ههنا او هوذا هناك لان ها ملكوت الله داخلكم ولا يقولون هوذا ههنا او هوذا هناك لان ها ملكوت الله داخلكم 22 وقال لتلاميذه ستأتي ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان ولا ترون 23 ويقولون لكم هوذا ههنا او هوذا هناك .لا تذهبوا ولا تتبعوا . 24 لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه . 25 ولكن ينبغي اولا ان يتألم كثيرا ويرفض من هذا الجيل . 26 وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان . 27 كانوا يأكلون ويشربون ويزوجون ويتزوجون الى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك وجاء الطوفان واهلك الجميع . 28 كذلك ايضا كما كان في ايام لوط كانوا يأكلون ويشربون ويشترون ويبيعون ويغرسون ويبنون . 29 ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع . 30 هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الانسان 31 في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها .والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء . 32 اذكروا امرأة لوط . 33 من طلب ان يخلّص نفسه يهلكها ومن اهلكها يحييها . 34 اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر . 35 تكون اثنتان تطحنان معا فتؤخذ الواحدة وتترك الاخرى . 36 يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الآخر . 37 فاجابوا وقالوا له اين يا رب .فقال لهم حيث تكون الجثّة هناك تجتمع النسهل…..ومن هنا نجد أن محبة المسيح هى أن المسيح طرح نفسة للجميع هو أن المسيح بضاعة محبة معروضة بأرخص الأثمان فى سوق العالم المشحون بمحبات أخر كثيرات! وكثيرون يعبرون على هذه البضاعة ولا يجدون فيها ما يستهوى غرائزهم فى التلذذ والتملك ويفضلون عليها محبة امرأة أو ابن أو ابنة أو مال أو صيت حسن أو شهرة أو مجد رئاسة للذات، فيستهينون بحب المسيح وفى جريهم وراء شهوات قلوبهم للتملك والمجد الكاذب يدوسون ابن الله. أما الذين أقبلوا على هذه البضاعة الرخيصة والمزدرى بها فى عين العالم، وجعلوا حب المسيح هدفهم الوحيد، ورضوا أن يدفعوا ثمناً لهذا الحب، لا أقول كرامتهم ولا أقول جسدهم بل بذلوا حياتهم كلها، مستعذبين كل غرامة ومسترخصين كل إهانة ثمنا لحب المسيح، الحب المجانى الذى لا يطلب الانسان من ورائه شيئا قط . هؤلاء ياخذون سلطانا من الله ليحسبوا أنفسهم أولاد الله . دا كان كلام البطرك ..لا تقمع شيء يعكر سلام الكنيسة مع الدولة فاشتر سلام الكنيسة ورهبنتك… فكررها دا كان رد الراهب للمرة التانية أنا ماسمعش غير كلام المسيح».شايفين كلام رجل الدولة ورد رجل الله علية .. لم أجد أصعب من الحوار الذى تكلم به هذا الرجل الذى من المفروض أن كل كلامة يتبع تعاليم المسيح ولكن بعد ماقريت هذا الحوار بالكامل أحذننى جدآآآآ حال الشعب القبطى هل انتم فى رضى مما قاله رئيس كنيستكم أنا أقل لكم لقد أحزن قلب الله بما قالة وبمافعلة وبماهم يفعلونة بأبناء المسيح ولن يكون هنائهم مع الدولة على حسابنا ابدآآآآ هم رجال دولة ونحن ابناء المسيح ….نحن نطيع الله أكثر من الناس وهم يطيعون الناس اكثر من الله ……عارفين النظام والحكومة والدولة والقيادة الكنسية حبين يتخلصوا من هذا الدير بالعام المجمل وعلى الشيخ بولس المقارى على الخاص …بكل بساطة لأن هولاء كشفوا عن وجوه هولاء السالف ذكرهم بالأعلى من فقر فى كل شىء وانهم لايصلحون لشىء ألا ان يطرحو خارجآ مثل الملح الفاسد الذى تكلم عنه السيد المسيح ..أرجعوا وأعرفوا الحق …لأن الحق يحرركم من قيد أبليس …..
بقلم الأستاذة
مجده نجيب فهمى

شاهد أيضاً

اليقين

بقلم : فيليب فكري يشغلني دائمًا ذلك اليقين الذي يتولد عند البعض بكل أريحية وسهولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *