الأربعاء , مايو 19 2021

جريمة بشعة لمصرى .. قتل وتقييد والدفن حياً .

كان القتل بشعاً، تقييد ثم ذبح ثم الدفن حياً قبل أن يفارق الضحية الحياة، القتيل هو إبراهيم الهمشرى، 29 سنة، ابن قرية السعدية بدمياط، القتيل راح ضحية جشع شقيقى زوجته، إبراهيم لا يتردد فى مساعدة أهالى قريته وأقاربه كما أنه سند الأسرة، فوالده رجل عجوز ووالدته تعمل موظفة بمدرسة.

«ربنا يرحمك يا ضنايا، وينتقم من اللى قتلوك غدر، ده انت كنت سندى وعكازى اللى بتسند عليه فى الدنيا، قتلوك غدر وحرموك من بناتك عشان الطمع والفلوس»، هكذا تحدث محمد الهمشرى والد القتيل مطالباً بالقصاص.

طه سعد خال القتيل روى تفاصيل ما حدث لـ«الوطن»: «نجل شقيقتى كان هو عكاز الأسرة هو اللى بيجرى على والده ووالدته العجوز وشقيقته، ولم يتمكن من البقاء كى يفرح بفتياته اللاتى طالما تمنى أن يأتى اليوم كى يفرح بهن ولكن الشياطين كانت تدبر له المكائد وخططوا للتخلص منه والحصول على أمواله، خاصة أنه كان يتاجر بالتكاتك كما كان يمتلك قطعة أرض زراعية بخلاف عمله كحاجب محكمة».

مش أول مرة يتعدوا على نجل شقيقتى ويدبرون له المكائد فشقيقا زوجته سبق ورفعا السلاح عليه وتشاجرا معه ولكنه تحمل من أجل بناته، ودائماً ما كان يساعدهما مادياً للزواج ولم يبخل على زوجته وعائلتها لكننا لم نتخيل يوماً ما أن تنتهى حياة إبراهيم بتلك الصورة البشعة مذبوحاً، حيث استدرجه محمد وجمال شقيقا زوجته بمكالمة هاتفية إلى منزل حماته، وبالفعل بمجرد تلقى إبراهيم المكالمة توجه لمنزل حماته حاملاً طلبات بناته، وقام شقيقا زوجته بتوثيقه بالحبال وخلع أظافره لإجباره على التوقيع على أوراق تنازل عما يملك لزوجته، وسرقا أربعين ألف جنيه كانت بحوزته، وحينما رفض إبراهيم التنازل قائلاً لهم على جثتى لو تنازلت عما أملك، فما كان منهم إلا أن قاموا بذبحه من رقبته واستقلوا دراجة بخارية وتوجهوا به لمقابر الأسرة فى قرية السعدية القبلية وألقوه هناك، وكانوا يترددون على المقابر للاطمئنان على الجثمان كعادة كل مجرم بعد ارتكاب جريمته.

عايز القصاص لنجل شقيقتى الذى كان صديقى ونجلى ممن قتلوه، متهماً زوجته ووالدتها بالاشتراك فى الجريمة مع محمد وجمال شقيقى زوجة القتيل للحصول على أمواله، مضيفاً: قلبنا مش هيبرد إلا بذبحهم كما ذبحوه كـ«الفرخة».

شاهد أيضاً

تفاصيل صادمة بشأن مقتل فتاة الحوامدية على يد والدها : “مش عاوزة أتجوز”

أمل فرج تفاصيل مثيرة للغضب الرأي العام بشأن مقتل فتاة السبعة عشر عاما لسبب غاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *