الإثنين , يونيو 7 2021
جرجس بشرى

حملة توقيعات مصرية تطالب الرئيس السيسي بوقف طريق الواحات الذي يمر بدير الريان واقالة” محلب “والحكومة واسناد الطريق البديل للقوات المسلحة المصرية .

اطلق الكاتب والحقوقي جرجس بشرى حملة توقيعات حقوقية لادانة قرار حكومة شريف اسماعيل ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية المهندس ابراهيم محلب بانشاء طريق يشق دير الانبا مكاريوس الاسكندري بوادي الريان بالفيوم الى نصفين واصفا القرار بانه يستهدف انتهاك حرمة الدير والرهبان ومحمية طبيعية ومكان اثري يرجع تاريخه للقرن الرابع الميلادي كما يستهدف اثارة الفتنة وضرب الاقباط بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من قبل اجنحة متطرفة في الحكومة للنيل من وحدتها التي هي صمام امن وامان في مواجهة مخططات التفتيت والتقسيم وطالب بشرى الرئيس السيسي بمحاسبة المتورطين في هذا القرار في ظل وجود بديلين لإنشاء الطريق بعيدا عن الدير بأقل تكلفة واقصر مسافة واكثر امانا ، وهو ما يعني ان الاصرار على شق الدير سيتسبب في اهدار المال العام وتعريض حياة مواطنين للخطر واثارة فتنة وقلاقل مستقبلية في وقت حرج تمر به الدولة المصرية
*** جاء نص بيان الحملة كالتالي :
ندين نحن الموقعون ادناه موافقة واصرار الحكومة المصرية متمثلة في رئيس الوزراء شريف إسماعيل ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية المهندس ابراهيم محلب ومحافظ الفيوم المستشار وائل مكرم على انشاء طريق يشق دير القديس الانبا مكاريوس الاسكندري بوادي الريان بالفيوم الى نصفين ، ونطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسرعة التدخل بحكمته المعهودة ووطنيته لوقف انشاء الطريق حماية للوحدة الوطنية التي هي حائط الصد التي ترتكز عليه الدولة المصرية في مواجهة مخططات التفسيم والتفتيت والحروب الاهلية ، ويؤكد الموقعون على البيان ان كل مواطن مصري حر شريف مع اي اصلاحات تتم في الدولة وانهم مع اي مشروعات تنموية تعود على المواطن البسيط ولكن دون ان تتعارض هذه المشروعات مع حرمة الحياة الخاصة لدور العبادة المسيحية او الاسلامية او تعرض اماكن العبادة والساكنين فيها للخطر ، ودون ان يكون الاصرار على انشائها يحمل في طياته اغراض خبيئة تعرض السلام الاجتماعي للخطر او تهدر المال العام للدولة ، حيث ان دير الانبا مكاريوس الاسكندري بوادي الريان بالفيوم دير يرجع تاريخه للقرن الرابع الميلادي وكان عامر بالرهبان في القرن السادس من الميلاد ووجدت اثار بداخل الدير تؤكد على ذلك ، كما ان الدير حاصل على موافقة من جهاز شئون البيئة للاقامة به ، كما ان هناك اتفاقية مبرمة بين الحكومة المصرية في عهد حكم الرئيس المعزول محمد مرسي لمصر تضمن حماية الدير وممتلكاته واثاره وسوره وكنائسه ومغائره وهذه الاتفاقية تمت في 2013 بين الكنيسة المصرية والحكومة متمثلة في وزارة البيئة ووزارة الداخلية وبعض الاعراب وحضرها مسئولين عن الامن القومي ، كما ضمنت هذه الاتفاقية التصالح في كل القضايا المرفوعة ضد الرهبان ومعظمها كانت تتم بشكل كيدي ، ويؤكد الموقعون على البيان ان هناك بديلين لاقامة الطريق بعيدا عن الدير باقل تكلفة واقصر مسافة وهما بديلين يجنبان الحكومة اهدار المال العام وحماية المحمية الطبيعية وحرمة الدير والمقدسات التي به وحماية المنطقة الاثرية التي اصبحت مطمعا لتحالفات فاسدة من بعض رجال الاعمال وبعض الاجنحة الفاسدة والمتطرفة في الحكومة ، كما اثبت احد المكاتب الفنية المعتمدة في مصر ان الطريق الذي تنتوي حكومة شريف اسماعيل البدء في انشائه بايعاز واصرار واضح من المهندس ابراهيم محلب به ميل يعرض السائرين على الطريق للخطر ، وهو ما يضع مستقبلا رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي امام المسئولية حال الموافقة على اقرار الطريق ، ويستنكر الموقعون على البيان الطريقة اللاإنسانية التي عومل بها الراهب الاعزل بولس الرياني بعد اقتحام قلايته واقتياده الى الحبس وهو رجل يمتلك كثير من الاسرار التي رات اجنحة متطرفة في الحكومة حبسه في هذا التوقيت لتكميم فاه حتى لا يفتضح امرهم ، كما يدين الموقعون على البيان الطريقة التي تعاملت بها بعض القيادات الكنسية حيال الازمة ووصفوها بغير الحكيمة والتي راي كثير من الاقباط انها تمثل انبطاحا ليس للدولة بل لعناصر فاسدة في الحكومة وبعض رجال الاعمال خاصة بعد ان تواترت كثير من ردود الافعال الغاضبة من الاقباط تشير الى ان بعض رجال الكنيسة سمحوا لانفسهم ان يكونوا اداة في يد بعض المسئولين مثيري الفتنة في الحكومة لضرب الدير بنيران صديقة وشق وحدته واثارة الرهبان ضد بعضهم في سابقة تاريخية خطيرة ربما تحدث لاول مرة في التاريخ الكنسي ، وهو الامر الذي اثار غضب عارم وسط عدد كبير من جموع الاقباط واستنكار من كثير من المسلمين الشرفاء الذين يرفضون المساس بحرمة مكان مقدس والتطاول على رهبان وحبسهم ، ويطالب الموقعون على البيان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو رئيس لكل المصريين بسرعة نزع فتيل الفتنة و امتصاص حالة الغضب العارم في نفوس اقباط مصر وكثير من مسلميها جراء هذا القرار الظالم والمثير للفتنة خاصة وان اقباط مصر هم من وقفوا الى جوار الدولة ووحدتها وهم من ساندوا الرئيس السيسي مع اخوتهم المسلمين واؤتمنوه على مصائرهم وعلى وحدة ومستقبل هذا الوطن ، لان التاريخ سيسجل ماذا قدمه الرئيس لمصر ولاقباطها في مسار تدعيم الوحدة الوطنية فعلا لا قولا ، كما يطالب الموقعون على البيان بسرعة سحب الثقة من حكومة شريف اسماعيل لموافقته على هذا القرار ، واقالة ابراهيم محلب الذي يصر اصرارا واضحا على انشاء الطريق لاستفزاز الاقباط ومشاعرهم كما يطالب القرار اسناد انشاء الطريق البديل لشركة تابعة للقوات المسلحة لانها وحدها التي يؤتمن عليها في انشاء طريق يمر بجوار منطقة اثرية اصبحت مطمعا ، لاصحاب النفوس المريضة ومافيا رجال الاعمال وتجار الاثار ، كما يحمل الموقعون على البيان الحكومة المصرية المسئولية كاملة جراء الاصرار على انشاء الطريق
والله الموفق
حفظ الله مصر ووحدتها وجيشها وشرطتها وازهرها وكنيستها
وسنوافيكم بنشر التفاصيل تباعا

شاهد أيضاً

القبض على الأم المتهمة بقتل رضيعها بعد تهشيم رأسه بالريموت كنترول في الشرقية

أمل فرج جرائم قتل الآباء لا تصدق، وبأسلوب أكثر مرضا ووحشية، هكذا تكشف تفاصيل حصيلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *