مقالات واراء – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 07 Nov 2019 14:16:35 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 سيرة وانفتحت http://www.ahram-canada.com/163722/ http://www.ahram-canada.com/163722/#respond Thu, 07 Nov 2019 13:51:23 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163722 بقلم / ماجدة سيدهم

أسماء حكاية بنت ما أن مرت صدفة بمستقنع المؤمنين حتى انفجر فجأة افضل مافي عمق هؤلاء المريدين . من ابتذال وشتائم جنسية تفصيلية وتهديد بالاغتصاب والقتل ..ولاشيء آخر يحترفه هؤلاء ويتقنونه غير ذلك ..فهم نتاج هذا المستنقع لمخلفات فكر ميت ..

* انحطاط ردود الفعل تؤكد على ضياع بوصلة حرية الفكر والتعبير والفهم والاخلاق وصلاحية الرؤية.. وللأسف عن قصد .. بل وتؤكد على تخبط الدولةالفوضوية التى ترفع شعارات المدنية كدمية بينما الفعل والواقع كله همجي وغبي لسلوك من ظنوا أنهم خير الأمم فإذ بهم آخر الأمم ..

.”* كارثة

.. اعتذار وانكسار أسماء ليس دلالة على الرعب من ملاحقتها فقط بل ليقينها بأنها بلا حماية قانونية او إنسانية في هذا البلد .. فالبلطجة هي السلاح الفالح والمبرر تحت مسمي” إلا الرموز الدينية “..

*خذلان

مهما بلغ الاعتذار ..حتى لو تحجبت وتنقبت فستظل هي المغتالة معنويا ..و لا أمن لها و لأسرتها الآن الا بخارج البلاد ..

* أسماء حكاية أول بنت مرت صدفة بالجدار الهش ..صنعت بوحا ..ثقبا .. فهطل الغبار على الجميع ..كانت الصدمة غير متوقعة ومربكة ثم صارت السيرة على مصراعيها ..

فهل ثمة مايرمم الصدع الخطير أمام كل معاول السؤال والمكاشفة و الفهم ..

هل ثمة مايحمي حرية الرأي والاختلاف(لا ) ..هل ثمة ضحايا جدد للمواجهة وكسر الأقنعة…. سيرة وانفتحت..ولن تغلق .. فهي بداية النهاية ..

لكن الأكيد العلمانية هي خلاص الشعوب من موتها بالخرافات والوهم ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/163722/feed/ 0
يا سادة رفقا بعائلة مجدي مكين http://www.ahram-canada.com/163705/ http://www.ahram-canada.com/163705/#respond Thu, 07 Nov 2019 13:09:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163705 بقلم / محفوظ مكسيموس

تباينت ردود الفعل تجاه عائلة مجدي مكين الذي قُتل علي يد الضابط

كريم مجدي نتيجة تعذيبه داخل القسم، الحقيقة ردود الفعل القاسية تجاه

عائلة مجدي نتيجة تغيير شهادتهم في القضية هو نوع من الاستمرار فى الظلم

فهؤلاء المساكين يعرفون حجمهم الطبيعي في الغابة التي يعيشون داخلها.

فهم واقعيون لا يرونها بعيون الفيسبوكية ولا بمثالية الحقوقيين ولا تأخذهم نعرات فردة الصدر.

هؤلاء يا سادة فقدوا والدهم ( صاحب عربة الكارو ) وهم يعلمون ذلك

و يقدرون أن وظيفة والدهم تصنّفهم بالرعاع داخل مجتمع موبوء بالطبقية وعلي الصعيد الآخر

يعلمون حجم القاتل أيضا فهو ضابط شرطة و هذا في بلادنا يعني الحسب والنسب و لذا فموقف أولاد القتيل و تغيير شهادتهم ( مٌبررّة ) فهم يا سادة الموضوعة آياديهم في النيران.

لا تٌزايدوا عليهم بمثالياتكم المزيفة ولا تنهشوا

ما تبقي لهم من كرامة الأذلاء فأولاد العربجي في بلادنا لا حقوق لهم و لا لحياتهم ثمن

فلا تنصبوا لهم المشانق فهم يعلمون جيدا قدرهم و يدركون

حجم القاتل جدا و لذا فهم إرتضوا فقط أن يٌسمّح لهم بالحياة في هذه الغابة التي ينص قانون الحياة بها علي مبدأ ( البقاء للأقوي و الأغني و أصحاب النفوذ ).

إذا أردتم إنصاف مجدي مكين فعلينا جميعا تغيير أنفسنا

و علينا أن نتخلي عن تصنيفاتنا الطبقية و نظرتنا العنصرية لبعضنا البعض

و علينا أن نرفع شعار ( الإنسان و كفي ) و هذا لم و لن يحدث في مجتمع يصنع لنفسه فرعون منذ الأزل و لا يستطيع أن يعيش إلا بقانون الغاب حيث السادة و العبيد و سوق النخاسة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163705/feed/ 0
مسيحنا واحد فى خدمة الإنسانية .. http://www.ahram-canada.com/163658/ http://www.ahram-canada.com/163658/#respond Thu, 07 Nov 2019 05:56:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163658  أشرف حلمى

حضرت احتفالية روحية الأسبوع الماضى بالكنيسة القبطية الكاثوليكية فى أستراليا نظمتها احد الهيئات التابعة للكنيسة الكاثوليكية ( واحد فى المسيح ) جمعت الطوائف الكاثوليكية والأرثوذكسية بجميع كنائسها بحضور  قياداتها الدينية او ممثلين عنها بهدف توحيد أصواتها لمواجهة وعلاج الأمراض النفسية والعقلية التى تصيب ملايين الاستراليين نتيجة

 معاناتهم القلق , الاكتئاب , العمل والخوف من المستقبل وتؤدى فى نهاية المطاف بانتحار الالاف منهم .

توقفت قليلاً امام الهدف الأساسى من الاحتفالية الذى اجتمعنا من أجله وهو دور الكنيسة فى إنقاذ المرضى الذين يعانون الأمراض النفسية من الانتحار  , ما جعلنى أتذكر  الجرائم الإرهابية التى قام بها المتأسلمين على مدار الأعوام السابقة فى العديد من دول العالم خاصة بلادنا الحبيبة مصر

وأدت الى استشهاد المئات من المسيحيين نتيجة اعتداءات الدهماء والغوغاء الإسلاميين ويتخذ من ادعاءات المرض النفسى للإرهابيين مقدماً دليلاً دامغاً يبنى عليه دليل براءة الجناة او سبباً لانتحار الجنود المسيحيين بوحداتهم العسكرية , تذكرت ايضاً جرائم القتل التى اودت بحياة الألف الأشخاص نتيجة العنف العائلى وانعكاساتها على أفراد عائلات وابناء الضحايا كذلك اصدقائهم وإصابتهم بصدمات نفسية شديدة خاصة بالقارة الاسترالية .

الشعب الاسترالى من الشعوب المحظوظة التى أنعمت عليه الحكومة الاسترالية بالتمتع بنظام التامين الصحى التى توفره كل من وزارتى الصحة والشئون الاجتماعية للعناية به من خلال الكشف المجانى والعلاج المدعم (  بطاقة الرعاية الصحية وبطاقة دعم الأدوية ) أضافة الى المؤسسات الاجتماعية والصحية التى تهتم باصحاب الإعاقات , المرضى النفسيين وغيرهم من اجل سعادتهم وراحتهم .

لذلك نحن جميعاً مدانون للحكومة الاسترالية وليس الكنائس فقط التى قامت بتقديم  يد المساعدة للمحتاجين الذين يعانون الأمراض النفسية هذا الأسبوع لخدمة الإنسانية , ولكن علينا جميعاً كجسد واحد فى المسيح ان نقوم بواجباتنا وتنفيذ وصايا وتعاليم الانجيل من اجل إنقاذ الآخرين وأنفسنا من الوقوع فى خطايا قد تؤدى الى قتل الآخرين وخسارة أنفسنا وحياة الآخرين فى الدنيا وان كانت هناك فرصة للتوبة والاعتراف بالخطايا او تؤدى الى الانتحار وتودى بحياة المنتحر ويخسر حياته فى الدنيا وحياته الأبدية فى الآخرة  .

ولكن هناك حالات لابد ان تتظافر فيها جميع الجهود من اجلها بالتعاون المشترك فيما بين الكنائس والمؤسسات الحكومية والأفراد لمساعدة الحالات المرضية ( صحياً , اجتماعياً وروحياً ) فى سرية تامة من اجل الحفاظ على المرضى النفسيين على أنفسهم من جانب  وعلى ارواح الآخرين من ردود افعالهم الغير مسئولين عنها من جانب اخر حتى لو وصل الامر الى وضعهم تحت الرقابة السرية لإنقاذ جرائم القتل والانتحار قبل وقوعها , وهذا لم يحدث إلا بمساعدة العائلة , الاصدقاء دون الشعور بالحرج .

فالطبيب على سبيل المثال يقوم بالاتصال بالإسعاف فوراً عند اللزوم اذا كانت حالة المرضى تستدعى ومراكز  الأشعة والتحاليل تقوم بإبلاغ الطبيب حال ظهور شئ خطير تستدعى ذهاب المريض للمشفى لإنقاذ حياته , هكذا لابد ان تكون هناك روابط سرية مشتركه بين المريض النفسى , الكنيسة , المؤسسات الحكومية بالتعاون مع الاسرة من اجل خلاص هذه النفس المريضة من الوقوع فى خطايا القتل او الانتحار .

اما فى حالة المرضى وعائلاتهم لهم حرية اختيار اكثر من  طبيب للعائلة كنوع من استشارة الاخر ,  كذلك الذهاب الى ما دونهم حال الشعور بالحرج تجاه مشكلة عابرة خاصة بالنسبة للعديد من العائلات التى تختار لها أطباء سهل التفاهم معهم فى بلاد المهجر  دون النظر الى ديانة , طائفة وجنسية الطبيب المعالج , كذلك سر الاعتراف الذى يلجأ فيه المعترف لاحد الاباء الكهنة من التابعين لطائفته خارج نطاق مدينته , فجاء الاحتفال رسالة للجميع ان العمل المشترك بين الكنائس فيما بينها يهدف الى مساعدة المريض النفسى وعائلته لاختيار الكنيسة المناسبة لاجل ايجاد أفضل الطرق والحلول الروحية المكملة للعلاج الطبى والنفسي وذلك لرفع الاسباب التى تؤدى الى اصابه المريض التى يكون احد أفراد العائلات طرفاً فيها لاجل خلاص حياتهم الأبدية .

]]>
http://www.ahram-canada.com/163658/feed/ 0
في الهوية العربية أم الجاهلية ! http://www.ahram-canada.com/163584/ http://www.ahram-canada.com/163584/#respond Wed, 06 Nov 2019 07:52:34 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163584 ناريمان مطر

لا يوجد شعب بلا تاريخ ،هكذا تاريخ الإنسانية يقول !

ولكن هناك شعب وحيد واستثنائي كسر هذه القاعدة

وتعمد محو تاريخه الحقيقي افتخاراً بجاهلية التصق بها و تماهى معها

ولَم يحِدْ عنها ، خوفاً من التفتيش في قبور تاريخهم الحقيقي الذي كفنوه و دفنوه !

فالكائن العربي يرى جاهليته أرقى من حقيقة تاريخه

فأصبحت جاهليته ( وصمة ) افتخار وزهو !

فلماذا عند شعوب العرب كل هذا الخوف والهلع

من معرفة الحقائق الأثرية والتاريخية والحفر للبحث عن تاريخ أجدادهم.

أو السؤال بمعنى أخر، هل هناك تناقضات تاريخية وأثرية يخزون منها

وتتناقض مع مسلماتهم بما يعتقدون والتي تم ( ترسيخها بالتقادم )

حتى وإن كانت منافية للواقع وللتاريخ والعقل وماتتكلم به الأرض وما تنطق به أعماق التاريخ؟

لماذا كل هذا الخوف والتكتم الشديد على

ماتبوح به آثار تاريخهم والخوف من المعرفة والبحث والنقاش في تلك الحقائق التاريخية.

فاللغة هي السمة الأولى التي تظهر ثقافة الشعوب لأنها تبين سِمة الحياة في اليومي المتكرر ، فهي الوسيط التواصلي اليومي الذي يُبين مدى تقدم أو تخلف الشعب، وأبداً لم نسمع أن هناك شعب بلا ( لغة مكتوبة ) مثلما فعل من دعوا أنفسهم عرباً!

حين محو كل مظاهر لغتهم الأصلية المكتوبة والثقافات المتعددة المدفونة في رمالهم فلم يتبقى منها سوى القليل من شواهد القبور، فطالما هناك شواهد مكتوبة على القبور فالمنطق يقول أن هذه الشعوب كانت لديها سجلات و مكاتبات يومية تتداول بين الأفراد كعقود البيع والمعاملات التجارية ولكن لاشيء من هذا تم الكشف عنه وكأنهم شعوب خارجة عن التاريخ ، بلا ماضي لها !

والغريب أنهم يفتخرون بإرتداء ثوب الجاهلية ومازالوا إلى يومنا هذا يتمسحون بل يتمرغون في جاهليتهم وقالوا فيها القصائد المنحولة التي فضح زيفها عميد الأدب العربي طه حسين، في كتابه في الشعر الجاهلي .

ليتحقق فيهم قول المؤرخ العراقي جواد عليِّ، حين قال: ( قد أعطى الله تلك الشعوب تاريخاً ثم محاه عنهم ) حيث طالب المؤرخ الكبير جامعة الدول العربية ” بالكشف عن تاريخ جزيرة العرب ” وتاريخها المطمور تحت الرمال ونشر هذا التاريخ في أبحاث علمية كي يحترم العالم العرب كبشر !

ولايصبحون عالة على الغرب في كشف تاريخهم الحقيقي القديم ولايصيروا مدعاة لسخرية العالم ، بدلاً من إطلاق لفظة الجاهلية على حقبة تاريخية كاملة ليطمروها ويعيدوا التراب عليها للتخلص مما تبوح به تلك الحقبة الهامة لهذه الشعوب التي أُبيدت في الحروب ، من حقائق سيتم الكشف عنها إن آجلاً أو عاجلاً مهما حاولوا طمس وإخفاء تلك الحقبة

والتكتم عليها خوفاً من كشف زيفهم وكذب إدعاءاتهم بخصوص الهوية واللغة الأصلية وثقافة تلك الشعوب وأديانهم الحقيقية التي تم محوها بالسيف ودفن كل أثر لهم والادعاء بأنهم شعوب بائدة بلا تاريخ ولا لغة ولا هوية توضح تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم وآدابهم وما يعتقدون وكيف يفكرون والعلوم التي تقدموا فيها وكيف أثروا العالم بمعرفتهم….ألخ

لماذا لا يوجد بشبه جزيرة العرب أي آثار تتكلم اللغة العربية؟ إن كانت هوية تلك الشعوب هي الجنسية أو القومية العربية المزعومة؟!

ألا يدل هذا على أن معرفة الحقيقة مُرَّة و بتوجع !

فإما أن تكون تلك الهوية ( مستحدثة ) وليس لها جذور حقيقية ضاربة في عمق التاريخ وإما أن تكون الآثار التاريخية المطمورة والتي يخشونها هي آثار كاذبة!

وهذه الآثار تنطق بلغاتها الأم سواء الآرامية القديمة أو السريانية أو العبرية التي إقتبست العربية منها في القرن الثامن الميلادي ومن الخط السرياني تحديداً، وهذه الحقيقة التاريخية التي يتنكر لها العرب الْيَوْمَ لدواعي نفسية و معوقات دينية يعرفها الكائن العربي جيدا.

فاكتبوا تاريخكم الحقيقي كي يحترمكم العالم ليكون لكم ولأولادكم حاضر ومستقبل تفتخرون به بدلاً من مذلتكم و إلتصاقكم بجاهليتكم وأدعيائكم الأميييين ! .

]]>
http://www.ahram-canada.com/163584/feed/ 0
أوقفوا التنمر http://www.ahram-canada.com/163582/ http://www.ahram-canada.com/163582/#respond Wed, 06 Nov 2019 06:49:20 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163582 بقلم سوزان احمد على

ما فائدة الكلمة إن كانت بدون معنى ؟؟؟

وما فائدة الهدف إن كان بدون سعى ؟؟؟

ما فائدة المعلم إن كان ليس قدوة امام الطلبة؟؟؟

ما فائدة القاضى إن كان لا يحكم بالعدل ؟؟؟

وما فائدة المحامى إن كان لا يدافع عن الحق ؟؟؟؟

ما فائدة القوانين إن لم تطبق ؟؟؟

وما فائدة القائد إن كان ليس حكيما قويا ؟؟؟؟

وفى النهاية ما فائدتنا نحن كبشر إن كان ما يميزنا ليس موجود عند الكثيرين وهو ؟؟؟؟؟ الضمير

الصورة المرفقة تعبر عن نفسها وعن فحواها والهدف منها أوقفوا التنمر كلمة يجب إن توجه الى القدوات داخل التربية والتعليم خاصة فى فئة المعلمين والمديرين وللأسف بعض الأخصائين الاجتماعيين والنفسيين والذين مفترض أنهم قريبين من دواخل الجيل أمناء على الحوارات والملاحظات التى يلاحظوها تجاه بعض الأطفال والطلبة ولكن هيهات فما يحدث هو العكس

تبا لكل معلم وأخصائى إجتماعى أو نفسى أو مدير او صاحب مدرسة باع ضميره ودفنه تحت التراب فالذى يميزنا عن باقى الكائنات الحية يا مؤمنين هو الضمير والأحساس

ولكن للأسف الكائنات الحية الأخرى غلبتنا فى هذه الناحية وتفوقت علينا فما يصدر من غالبية البشر الأن هو القسوة واللإنسانية وموت الضمير والقلب

أين انتم من تعاليم الدين ؟؟؟؟ اين انتم من حساب الله ؟؟؟

وفى النهاية أين أبنائكم مما تفعلون فى أبناء الناس ؟؟؟ هل نسيتموهم فكما تدين تدان ؟؟؟

يا سيادة وزير التربية والتعليم نفوس أبنائنا تدمر وتقتل وهى فى رحم الحياة ممن لا رحمة لديهم وهذا نتاج عدم وجود معايير تضمن حماية بنود الإنسانية والتربوية والمهارية التعاملية وانعدام ثقافة التعامل داخل التربية والتعليم

وعدم متابعة ورقابة الاختيارات لهم داخل المؤسسات التعليمية خاصة داخل المدارس الخاصة الذين يشترون ضمائر المعظم بثمن بخس وزائل وهو الاموال والمنصب ولكن يبقى فى النهاية حساب الله ينتظرهم

الى كل من لا زال عنده بقايا ضمير طوروا الإداء فى التعامل الإنسانى والتربوى والنفسى من قبل القائمين على العملية التعليمية لأبنائنا اولا ؟؟؟؟ بعدها طوروا الآليات والمناهج ودعموها بالتكنولوجيا …

والا فماذا تفيد لنفوس ضائعة محطمة مشوهة مريضة نتاج تعامل من الأساس مريض فقير مهنيا وتربويا وإنسانيا

أعطوا المناصب لمن يستحقها حقا

واجعلوا زمام الأمور فى أيدى أمينة تعرف شرف المهنة والتزاماتها جيدا

ارتقوا ….. فالقاع قد ازدحم

الخبيرة والمفكرة التربوية والتعليمية

مسئول لجنة التعليم بالجيزة التابعة لمكتب جنيف بالأمم المتحدة للعلاقات العامة والخدمات الجماهيرية

سفيرة الحق والعدل

التنمر
]]>
http://www.ahram-canada.com/163582/feed/ 0
الخروج من الذات ورحلة التخلص من الأبيض http://www.ahram-canada.com/163529/ http://www.ahram-canada.com/163529/#respond Tue, 05 Nov 2019 11:42:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163529 بقلم : ماجدة سيدهم

(قراءة في الفضاء اللوني للفنان أحمد الجنايني )

وقبل أن نخرج إلى رحابات انطلاق الروح التي للون . علينا الدخول قبلا إلى عالم النداء الحي للجنايني ..حيث تصاعد اللون في مراحل نضجه قطرة قطرة ..ومضة ومضة ..

ورغم الصمت الضمني ماببن تماهي اللون في باقي الألوان والتألق الروحي في كل اللوحات لكن انجذاب الروح تجاه بؤرة اليقين أشبه بالصرخة المستقيمة بلا تردد أو تحفظات او أدنى نقاش مع أطر عتيقة أو أعراف ومفاهيم نمطية ..أنها لحظة المجازفة والقبض على اليقين..لحظة استقلال الألوان والتخلص من كفن الأبيض والخروج ألى الأرحب ..

توضيحا متواضعا ..في عالم الجنايني نراه على عكس المعتاد من الفنانين وعلى عكس السهل ..فهو لا يمزج الألوان ليحكي رؤيتة بقدر مايسعي لفصلها عن بعضها ليحقق التحرر واستقلال كل لون على حده.. ..ذروة التألق

وفي قراءة متواضعة لعالم الجنايني نراه يترجم عالمه الضاج بالرؤى ليحكي تجربته التى اختارته هو بعينه وانتقته مجذوبا ليضع فلسفته أمام متلقي مميز يجيد قراءة لغة الماوراء بتكويناته وتركيباته الفريدة ..هي لغة التجرد والدهشة والتصوف ..

وبينما تبلغ ذروة الأبداع مداها في تجسيده للحالة الذهنية للشخوص في صمت محتشد اللون ..لكنه يجسد ايضا تلك الحالة الوجدانية لهذا الاحتشاد والصراع اللوني .. أظنه الجنون

*لذا في المرحلة الأولى من هذا النمو الروحي الجنيني نرى مزيج من تكوينات اللون المتداخل .(.الأسود والأزرق والأصفر والأبيض .) وقد تآلف هذا التكوين مع النص الشعري في حالة من المواءمة ما بين الروح والجسد ..الخيال والواقع ..مكونا من التشكيل تجسيدا غير مكتملا ..أشبه بالجنين لفكرة التحرر .. هي نشأة فكرة الخروج من الذات وشغف الدخول إلى عوالم أكثر يقينا ونورا ..

*ثم يقودنا عالم الجنايني إلى بعد آخر.. أكثر عمقا وإيمانا بالانطلاق نحو التوحد بالأفق الأرحب ..وفي هذه المسيرة التى يسودها اللون الأصفر أكثر تتفاعل الألوان بوضوح فيما بينها .. في محاولة أقوى ليستقل كل لون عن الآخر .. أيضا نرى الشخوص على حافة مقاعد التأهب .. أو يصطفون بأكفان قيد الأنجذاب للخلاص .. شخوص طويلة القامة في تطلع إلى الأسمى والأعلى ..فيراقب المتلقي هنا الحالة الذهنية للتكوين وكأنه يتنظر إجابات “مالذي سوف يحدث فيما بعد …؟”

لكن يفاجئنا الجنايني أحيانا وفي لحظ تأني بحضور اللون الأحمر… كأنه اللون أو القرار أو التشبث الذي يهدئ من روع الاندفاع تجاه اليقين والخلاص ..

فيعود ويربطنا بعالم المادة والنمط نوعا ما .. كأنه يقول مازلت لم انطلق تماما بعد . ومازالت فكرة التحرر من الذات تنضج لكنها غير مكتملة الأوجه .. لذا مازلت في ارتباط بالمادة .ومازال الأبيض مقيدا ..عالقا بالجسد …. ومازالت الالوان لم تتحرر ولم تنفصل عن بعضها بعد ..فمازال القلق سيد المرحلة وسيد القرار الذي يحول دون الخروج التام ..

*وتنضج مسيرة اللون.. وتكتمل خبرة الرؤى ..ولا مناص هنا من تلبيه صوت النداء الآمر والآسر معا . ليحل طواعيه أزرار الجسد المادي والمنطق كله . ليخرج بنا في هذه المرحلة بوعي تام وبلا توقف ..دونما الالتفاف لاية معادلات أو قيود تشدنا للموت مرة أخرى.

فينتقل بنا من كهوف القلق ..من لفائف الأبيض ..من الصمت الأبيض .. كفن الطاقة النورانية .. ليقوم من الموات صارخا.. منطلقا كناسك مجذوب تجاه شغف الماوراء ..ماشيا على الماء.. موغلا مع اعماق عالم النقاء ..يتنفس موجاته دونما امتزاج ويصبح بحرا .. او يصبح مدي ..سرا معلنا ..نبيا ..طفلا ..ثائرا.. متفتحا ومستقلا. .. هي لحظة انفصال الألوان ..لحظة الوثوق بالضوء والمعرفة والايمان بالادراك ..هي لحظة الخروج من الذات والاتحاد بالذات الأعلى …هي ذروة التجرد ..

حين وصف الجنايني صديقه فريدرتش هيرتمان ب “,مسيح اللون ” في روايته (عاريات مولدياني ) لم يكن هذا التوصيف عابرا او محض صدفة ..لكنه جاء كسهم نوراني ليصنع في روحه ثقبا ذكيا لتنطلق منه الروح خارج كل حدود المادة ويحقق المعجزة …. التجرد من القيد إلى الخلود الأبقى

هكذا وقد تخلص من قيد الأبيض الصعب إلى عالم القيامة المستحيلة ..لذا جاء اللون الابيض ملئء بالوحشة والاغتراب مثقلا بمسحة من الشجن .. لايمنح المتلقي طمانينة لكن يدفعه ليجيب بنفسه على تساؤلته ويتابع ..” حتما انه شغف الخروج من النص ..من الذات .. “. ..لتظل تجربة الحنايني هي تجربة خاصة واختبار شخصي تعبر عن حالة صوفية واجابة فلسفية جذبته مشدودا لندائها .. دونما عائق ..

متعة معانقة فلسفة اللون بلوحات الجنايني لايضاهيها غير الانغماس شغفا في حالة التوهج المضني للتجرد وصولا للتورد الروحي ..

شكرا الفنان الكبير أحمد الجنايني

]]>
http://www.ahram-canada.com/163529/feed/ 0
ملاحظات علي التجربة القبطية في انتخابات كندا http://www.ahram-canada.com/163497/ http://www.ahram-canada.com/163497/#respond Tue, 05 Nov 2019 06:27:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163497 بقلم: مدحت عويضة

انتهت الانتخابات الفيدرالية الكندية والتى شارك فيها ٧ مرشحين مصريين،

خمسة منهم ممثلين لحزب المحافظين، بينما شخص واحد ممثلا عن حزب الديمقراطيين الجدد.

 نجح منهم واحد فقط وهو ألان ريس في كيبيك، بينما لم يوفق الستة الباقيين.

الحقيقة ألان ريس رغم أن جذوره مصرية إلا أنه يكاد يكون تجربة مميزة

فهو أقتحم الشارع السياسي من الباب الكندي.

والشخص الذي يستحق التحية أيضا هو سمير جرجس

الذي حصل علي بطاقة ترشحه بمجهوده الشخصي وعلاقاته الشخصية.

بالرغم أن النتيجة قد تبدو محبطة وبها الكثير من السلبيات فى نظر البعض

إلا أنني أراها تجربة ثرية جدا.

في سنة  ٢٠٠٨ تحمست للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية وحاولت أن أجد مصرياً

واحداً يشارك معي فلم أجد.

 في سنة ٢٠١١ تطوعت في حملة المحافظين وكنا شخصين فقط تطوعا

من الجالية القبطية لدعم المحافظين مع حملة بسيطة لجمع التبرعات

نجحت في جمع ٢٥٠٠ دولار فقط

  وشهد نفس العام ترشح ثلاثة أقباط علي مستوي المقاطعة

هم بن شنودة، وفيق سنباطي وفريد واصف، وبالرغم من أنه لم ينجح أحد،

لكن والحق يقال أن بن شنودة كان علامة مضيئة ومشرفة لكل الجالية

في هذه الانتخابات وتحدثت عنه الميديا الكندية بشكل محترم ومشرف جدا وللحق والتاريخ لو رشح بن شنودة في مسيسوجا لكان قادرا علي كسب المقعد، ولكن أجبر علي الترشح في برامبتون أمام مافسة الهندي في دائرة يمثل الهنود فيها ٤٧٪.

 وكان أجمل ما في هذه التجربة أن عدد المتطوعين في الحملات الانتخابية

وعدد المتبرعين لحد ما مقبولا، صحيح لم يكن كافيا لتغطية ثلاث حملات

وعاني المرشحين الثلاثة من نقص المتطوعين،

لكن مقارنة بما قبلها ستجد الفرق كبير جدا. في سنة ٢٠١٥ وفي الانتخابات الفيدرالية لم يكن هناك مرشحا قبطيا ولكني بدأت أري شبابا قبطيا في الحملات الانتخابية لأول مرة، ونجحنا في جمع ١٥ ألف دولار لصالح أحد المرشحين الذي كنا نقدره جدا.

في انتخابات المقاطعة ٢٠١٨ شهدت نجاح أول قبطي في أونتاريو، (شريف سبعاوي)

نعم كانت موجة المحافظين في هذه السنة ولكن كان هناك شباب متطوعين

تدربوا علي الانتخابات والكلام مع الناخبين، وحققوا النجاح ليفرحوا بثمار تجربتهم

وليتشجعوا علي المشاركة في المرات القادمة.

في الانتخابات الأخيرة شارك في كل الحملات أقباط وشارك الشباب بكثافة

في الحملات الانتخابية، وتبرع الأقباط لتغطية حملات سبع مرشحين متوسط انفاق

المرشح الواحد منهم  ١٥٠ ألف دولار، كل هذا حراك جميل يستحق الوقوف عنده

وتستحق عليه الجالية أن ترفع لها القبعة احتراما وتقديرا،

وهي خطوة جميلة في فرض الجالية نفسها علي الخريطة السياسية في كندا.

إذا لقد كسبنا خبرات عديدة واكتسب شبابنا خبرات عملية في كيفية إدارة  

والمشاركة الحملات  وتوزيع الأدوار وإقناع الناخب وجمع التبرعات

وهي خبرات لا تقدر بثمن.

فينبغي أن لا نحزن علي النتيجة بل نفرح بما كسبنا وبما تعلمنا.

ولكن في ضوء ما حدث ينبغي أن نتعلم من التجربة ومن أخطائنا.

 أولا: لابد أن نتعلم أن السياسة مجال يحتاج لمهارات وخبرات كمثل

أي مهنة أخري، هل يمكنك أن تصنع لاعباً جيداً في كرة القدم مثلا دون

أن يمارس اللعبة وهو طفل صغير؟؟

بالطبع لا فعذرا لمن تخطى الخمسين أو الأربعين وأعجب بلعبة السياسة وجاء ليلعبها.

ثانيا: السياسة تحتاج لمخزون ثقافي سياسي رهيب، ففي كل لحظة يواجه المرشح

سؤالا مختلفا من الناخبين ولن يستطيع مجاراتهم إن لم يكن معجونا

في قراءة ومعرفة المجال، ليس علي المستوي المحلى بل والدولي أيضا،

ليس في مجال واحد بل في مختلف المجالات، ربما يكون لديه تخصص في مجال

معين نعم ولكن لابد أن يكون لديه رصيد معرفي لكل المجالات.

ثالثا: الجالية بمفردها غير قادرة علي تغطية حملات انتخابية عديدة 

من حيث المتطوعين أو التبرعات المادية، ولذلك يجب علي المرشح

أن يبني علاقات مع جاليات أخري ليجذب منهم متطوعين ومتبرعين

بدلا من التصارع علي المتطوعين والمتبرعين من أبناء الجالية.

رابعا: تستطيع الجالية دعم مرشحها في النيمونيشن ولكنها بمفردها

غير قادرة علي إنجاح فرد، كما ينبغي عدم ترشيح أي شخص عليه علامات استفهام

لأن الميديا لم ولن ترحم.

 وهذه النقطة تحديداً صرخت وحذرت منها ولم يسمع لي أحد.

خامسا: المرشح لابد أن يجهز نفسه للمناظرات مع منافسيه

ويكون قادراً علي الدخول في المناظرة فمقعد المرشح الخالي في المناظرة شىء مخجل.

سادسا: هناك أقباط صوتوا لغير المحافظين وهم كثيرون جدا، وأنا لا ألوم علي أحد منهم

بل أطالب بفتح حوار معهم، وخصوصا أن السبب في تصويتهم يقوم علي أساس اقتصادي

ولإحساسهم أنهم مهمشين وأن الجالية تسير في اتجاه أصحاب

الأعمال والأغنياء في الجالية فقط ولا أحد يهتم بالعامة ولا الطبقة المتوسطة،

في حين أن تغييرات كبيرة حدثت داخل الجالية ولم يتلفت لها الكبار، فجاليتنا

لم تعد جالية الأطباء والصيادلة بل لدينا متوسطي الدخل وفقراء أيضا وهم الغالبية.

عموما لقد حققنا مكاسب سياسية عديدة هذه المرة

ولدينا مقعد في البرلمان الفيدرالي ولدينا خبرات كثيرة،

وأنا متأكد أن الانتخابات القادمة ستشهد نجاحا أكبر

وستنجي الجالية ثمار تجاربها الماضية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163497/feed/ 0
العنف يدمي قلوب المصريين http://www.ahram-canada.com/163413/ http://www.ahram-canada.com/163413/#respond Sun, 03 Nov 2019 14:33:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163413 د. حامد الأطير

إن الاستهانة بالقانون وانتشار الفوضى والعنف والبلطجة والجرائم الغريبة والشاذة التي تجتاح الشارع المصري أصبحت من الأمور المرعبة التي تدمي قلوب المصريين وتستوجب التوقف أمامها بالدراسة وتستلزم وقوف الدولة -حكومة وشعب- بشدة وحزم لوقف هذه الظاهرة التي تنامت وازدادت بشكل مريع.

إن محاربة الدولة للجماعات الدينية المتطرفة الطامعة في الاستيلاء على مقاليد السلطة والسيطرة على إرادة الشعب لهو من أولويات مهامها وواجب حتمي عليها  لتحمي الشعب من شرور وتطرف تلك الجماعات الإرهابية  التي لا تتورع عن القتل والحرق والتفجير والتدمير وسفك الدماء، لكن يجب ألا تستحوذ الحرب ضد هذه الجماعات الآبقة المناوئة على جل اهتمام وإمكانيات الدولة، ويجب ألا تأتي هذه المواجهة على حساب بسط الأمن والأمان للمواطن

وحمايته من الأخطار والمخاطر الأخرى المحدقة به، فخطر هذه الجماعات المتطرفة وإن كان هو الأهم والأولى بالمحاربة والمواجهة لكنه ليس هو الخطر الوحيد، لذا لا يجب تغليب الأمن السياسي على الأمن الجنائي بأي حال من الأحوال، لأن الالتفات عن الأمن الجنائي

أدى إلى انتشار مظاهر البلطجة والعنف والفساد ورواج المخدرات وارتكاب الكثير من الجرائم والآثام بلا خوف أو وجل.

من حق المواطن المصري شارع آمن وهادئ وخال من المجرمين والبلطجية والقتلة واللصوص ومن الضجيج والضوضاء، ومن حق المواطن رصيف جيد يسير عليه بيسر وسلاسة، ومن حق المواطن شارع بلا إشغالات تغتصب أرصفة المشاة وتحتل نهر الطريق، ومن حق المواطن أن تقوم الدولة بتسيير دوريات شرطة راكبة في كل الشوارع والميادين طوال 24 ساعة

لتمنع الجرائم قبل وقوعها أو استفحالها ولتبث الطمأنينة في النفوس، فالمؤكد أن وجود هذه الدوريات سيُحدث فرقاً واضح وملموساً، فليعد الشرطي الراكب دراجة نارية بدلاً من الحصان وليعد كذلك الشرطي الراجل ليجوبا الشوارع ذهاباً وإياباً، ومن حق المواطن أن يستمر عمل كافة الجهات الرقابية على مدار اليوم في ورديات أو مناوبات متواصلة دون التقيد بساعات عمل محددة وذلك من أجل القضاء الفوري والآني على أي مخالفات أو جرائم من أي نوع.

ومن أسف أن الأمن يتحمل أخطاء وخطايا السياسيين، وكثيراً ما يكون الحل العاجل والأسهل لمعالجة هذه الأخطاء هو اللجوء إلى المواجهة الأمنية رغم ما لهذا من خطورة بالغة وأثر سىء،  لما يولده التدخل الأمني من حساسية في الصدور وما يسببه من عداء ظاهر أو خفي تجاه الأجهزة الأمنية التي من المفترض أن يشعر المواطن تجاهها بالامتنان والعرفان باعتبارها الحامية له والأمينة عليه.

 إن الأمن غالباً ما يتحمل فشل السياسات الاقتصادية والآثار السلبية للتغيرات الاجتماعية الناتجة عن هذه السياسات، والتي من أبرزها الظلم الاجتماعي والتفاوت الطبقي وغياب العدالة والمساواة وزيادة نسبة الفقر والعوز وانتشار الفساد، الأمر الذي يؤدي إلى تذمر وثورة المواطنين ولجوئهم للعنف في الكثير من الأحيان، كذلك يتحمل الأمن تبعات الظروف السياسية السلبية التي تتمثل في استبداد الحاكم وأنظمة الحكم وممارسة القهر

وكبت وسلب الحريات وسد أو تضييق آفاق مشاركة المواطنين في القرارات السياسية وحرمانهم من مراقبة هذه القرارت وحرمانهم من التعبير عن أرائهم.

 ويتحمل كذلك فشل منظومات التعليم والصحة! فقد أصبح لزاماً عليه تأمين الجامعات وقت الدراسة والمدارس وقت الامتحانات وذلك لمنع المواطنين من اقتحام اللجان لتمكين أبنائهم من الغش ومنع الطلاب من التعدي على مسئولي اللجان! كما أن هناك مطالبات بإقامة نقطة شرطة في كل مستشفى لمنع أهل المرضى من التعدي على الأطباء والعاملين!

كذلك يتحمل الأمن مثالب القضاء المتمثلة في بطء إجراءات التقاضي وبطء الفصل في القضايا والمظالم، الذي يترتب عليه تأخر تحقيق العدالة، هذا التأخر وهذا البطء يدفع المواطنين دفعاً نحو العنف والبلطجة للحصول على حقوقهم بأنفسهم وبالقوة، ولا يفوتنا هنا أن نؤكد بأن تأخر العدالة في حد ذاته هو ظلم بين.

 كما أن الأمن يتحمل أيضاً فشل السياسات التربوية، ويدفع ضريبة غياب دور البيت والمدرسة، بحكم غياب وانشغال الآباء والأمهات بعملهم ولضعف دور المدرسة والمعلمين في التأثير الإيجابي على الطلاب الذين انصرفوا عنها واستبدلوها بالتواجد في الشوارع والكافيهات والسناتر وتحولوا إلى مشاغبين من الدرجة الأولى بعد أن حلت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي محل البيت والمدرسة وصارت هي المربي والموجه والمؤثر الأول في سلوكيات الشباب!

لأن معظم المواد الإعلامية عنيفة وبذيئة تدعو إلى البلطجة والانحراف وسحق القيم والمبادىء، لقد أفسدت هؤلاء الشباب وأكسبتهم قيم سلبية لا حصر لها ولا عد وحولت غالبيتهم إلى بلطجية ومدمنين ومنحرفين، ولا يصيبك العجب حين تعلم أن نتيجة الاستقصاء الذي أجري على عدد من المدمنين أظهر أن 70% من المدمنين قد ذهبوا إلى تعاطي المخدرات وتعلموا طرق تعاطيها من الأفلام والمسلسلات! وقس على ذلك ما نراه من اندفاع الشباب نحو القتل وإراقة الدماء والتعدي الجسدي واللفظي على الآخرين والتعدي على الحرمات وخيانة الأهل والأوطان، واندفاع الشابات نحو التعري والتحلل والتفسخ والافتخار باحتراف الرقص الماجن في المواخير الليلية واستسهال العلاقات المحرمة واستحلال ممارسة الجنس خارج إطار الزواج كصدى للإعمال الفنية التي تعظم قيمة هذه النماذج وتروج لمثل هذه القيم الهدامة.

 إن دراسة الظواهر السلبية لإيجاد الحلول العلمية والمجتمعية والتشريعية والسياسية وعدم الاعتماد على المواجهات الأمنية فقط هو الطريق الصحيح والأمثل للتغلب عليها، ولضمان سلامة المواطن في نفسه وعرضه وماله ولتجنيبه المخاطر والتهديدات، يجب على الدولة توفير وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً وتعليمياً وفكرياً وبيئياً.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163413/feed/ 0
كاهن بوظيفة أخرى ( جزء أول ) … http://www.ahram-canada.com/163386/ http://www.ahram-canada.com/163386/#comments Sun, 03 Nov 2019 03:58:51 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163386 ميخائيل ميخائيل

كهنة البارتا يم ( عمل بدوام جزئى ) لعل الكلمات غريبة والموضوع قد يكون خيالى وقد لا يصدق الملايين من أعضاء الكنيسة القبطية على مستوى العالم ولكن صدقونى أن إيبارسية سيدنى بها سبعة آباء كهنة بارتايم و فى طريقها ليكون الآباء الكهنة بالكامل بارتايم اى يعملون فقط السبت و الأحد …

وفى غفلة و بينما كان الناس نيام زرعت هذه الطفرة السلبية و الفكرة الناقصة و التى تكون بمثابة ضربة شمالية من يد الشيطان لتحطيم الكنيسة .

و لماذا ؟

أولا : تكريس الأب الكاهن يتمثل فى الآية التى خرجت من فم رب المجد يسوع حينما سأل التلاميذ قائلا اتبعنى … فيقول الكتاب تركو كل شئ و تبعوه… لم يقل تبعوه و لكن من دقة تعاليم الكتاب المقدس و الذى هو موحى بالروح القدس ذكر كل …

 بل ذكر كل شئ و تبعوه .و لكى تريد أن تتبع الرب يسوع عليك بحياة الترك و كما تركت المرأة السامرية جرتها ينبغى علينا أن نترك كل شىء و نتبع الرب.

ثانيا عضد السيد المسيح الدعوة و قال لهم لا تكونوا فيما بعد صيادى سمك بل صيادى الناس … و كلام الرب واضح و تأكيد أن يترك الكاهن الشباك و السمك و يركز على تجميع و صيد الناس و كأنه يقول من يضع يده على المحراث لا ينظر الى الوراء ولذلك حينما تقبل الكهنوت فلا تنظر الى شغلتك القديمة …

 حتى رب المجد غير أسماء الرسل اى قال لهم أمامكم حياة خدمة جديدة أنسى الماضى شغلتك و اسمك .. أنسى ما وراء و افتكر فى ما هو قدام …

ثالثا: حينما أرسل الرسل قال لهم لا يكون لكم ثوبين و هنا ليس لكم حياتين فأما أن تكون دكتور أو كاهن فليس من اللائق أن يلبس الكاهن الزى الكهنوتى يومى السبت و الأحد

ثم يلبس بدله و عليها بلطو أبيض من الاثنين الى الجمعة أو نجد الأخر بقميص و بنطلون و يتجول فى المدينة و نجد البعض بالبدله و الكرفاته اى عنق الرقبة و لا مانع من سبسبة الذقن فهذا هراء … و فشل و عدم تركيز فى حياة الخدمة و نحن نعلم ألآية القائلة رجل ذو رأيين متذبذب فى جميع طرقة و هذا واضح للغاية حياة  التشتت و ضياع المخدومين لأن الراعى مشغول فى حياته الخاصه و شغله الخاص و لا وقت كاف للخدمة و الكنيسة و يعتبر ان كل المطلوب منه قداس يوم الأحد فقط.

فالكاهن ينبغي يجاهد فى صلواته و أصوامه و ان يسكب نفسه ذبيحة حية و مقبولة أمام الله بداية خدمته من مخدعة ينسكب سكيبا حتى يمتلئ من روح ربنا بفيض و نعمة فوق نعمة فى صلوات حارة متصلة و دائمة من اجل نفسه و من اجل كنيسة المسيح ورعيته المؤتمن عليها.

و هنا يحضرنى قول الرب يسوع محذرا أن كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب و هذا الانقسام لا يقتصر على انقسام أشخاص فقط كما هو الحادث حاليا و لكنة يصل الى ابعد من ذلك انقسام من داخل الشخص نفسه فالقلب ليس للخدمة فقط بل منقسم كنيسة و مستشفى او كنيسة و عيادة أو كنيسة و بيزنس او….. انه العار بنفسه؟!!

رابعا:

إنجيل متي 8

8: 21 و قال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي أن امضي أولا وادفن أبى

8: 22 فقال له يسوع اتبعني و دع الموتى يدفنون موتاهم

إنجيل لوقا 9

9: 59 و قال لآخر اتبعني فقال يا سيد ائذن لي أن امضي أولا و ادفن أبى

9: 60 فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم و أما أنت فاذهب و ناد بملكوت الله

وهنا عدة أسئلة لماذا يكون فى الآباء الكهنة عدد من الأطباء ولكنهم متفرغين للكهنوت وبالتالى دخلهم يكون مثلا س من الدولارات و فى نفس الوقت آباء كهنة أطباء بار تايم و بالتالى دخلهم يكون خمس مرات دخل الأب الكاهن الدكتور المتفرغ للخدمة …. هل هذا عدلا !!

ويسأل آخر ربما أبونا عليه دين كبير للبنك وينبغى أن يعمل ليسدده ….

ارجع وأقول أن كان لديه إيمان سوف يسدد الله كل شئ و خاصة إذا كان خادم الرب و إلا كيف يقنع شخص جاء يطلب مشورة فى مشكلة ما ؟!

أين الإيمان ؟ فإذا كان الأب الكاهن غير مؤمن بقدرة الرب على السداد فكيف يؤمن بقدرة الرب على الخلاص؟

لا نحسبها بسؤال التلاميذ للرب يسوع ونسأل الرب من أين نبتاع لهؤلاء … أثناء الوعظه على الجبل فحياة الكاهن و حساباته تختلف عن اى حسابات لأنها بها إيمان وبركة و اختبار مع شخص المسيح …و هناك ظاهرة أخرى كيف يكون للكاهن لقبين فى العيادة دكتور فلان وفى الكنيسة أبونا علان  ؟

ومستقبلاً  ممكن أن يكون كاهن فى ورشه تصليح سيارات باسم الأسطى بليه وآخر سباك باسم الأسطى كوع , أنها لغبطة ما بعدها لغبطة …

و للموضوع بقية .

]]>
http://www.ahram-canada.com/163386/feed/ 4
مبادرة أنصتوا لجيل الوطن http://www.ahram-canada.com/163385/ http://www.ahram-canada.com/163385/#respond Sun, 03 Nov 2019 03:35:22 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163385 بقلم سوزان احمد على

حلم اسعى لتحقيقه ……مستقبل مشرق لجيلنا جيل المستقبل اصبو لتطبيقه

مطلوب فيه الإنصات لنفوس طلابنا وأطفالنا لما يجول داخلها من مشاعر ..صرخات …آهات …ميول ….رغبات … كبت …. فرحة ….مطلوب مننا احتوائها …. تفهمها ….احتضانها

الهدف دعم المواهب فى كافة المجالات  بكل شفافية من خلال الغوص داخلهم لإخراج اللؤلؤ المكنون فى أعماقهم وبلورته لإثراء شخصياتهم وتحويل اى طاقة سلبية لايجابية

مطلوب تكريمهم وتشجيعهم وتقديرهم على أى شىء ايجابى يقوموا به ولو بسيط لزيادته

مطلوب تعامل نفسى ووجدانى من المعلمين اولا  قبل المادة العلمية

مطلوب التعامل حسب طباعهم المختلفة وليس جميعهم معاملة واحدة فهم ليسوا آلات

مطلوب ندوات تثقيفية وتنويرية عن التنمية البشرية وعلم النفس وأهمية تطبيقها فى التعامل مع الطلبة والأطفال فى تحسين الأداء

مطلوب تكريم المعلمين من هذا النوع ممن ينصتوا لجيل الوطن  فى زمن قل فيه معلمى النفس الذين يتركوا بصمة حقيقية لا تنسى بمرور الزمن

مطلوب تكريم المديرين المثاليين تربويا ومهاريا فى زمن قلت فيه الموهبة والمهارة الربانية البعيدة عن الالية الجامدة

مطلوب تكريم كل قيادى داخل المنظومة فى زمن قلت فيه القيادة الحقيقية التى تستحق التكريم فلا تخافوا ستجدوهم  قلة قليلة لن تكلفكم ولكنها تعنى الكثير لهم معنويا

مطلوب آثراء وأثقال النفس قبل الفكر فان اثريتموها سيتم اثراء الفكر تلقائيا

مطلوب إعطاء الفرصة للجيل التعبير عن نفسه وارائه بكل حرية فقط التوجيه لهم لتزداد معارفهم التعبيرية

مطلوب التفاعل المباشر بين الطلبة وبين الوزير فى مواعيد محددة كوالد يستمع الى ابنائه هذا حق لهم فهم ايضا كيان لا يستهان به ويجب احترام وضعهم ومراحلهم العمرية

فى النهاية مطلوب تحويل المنظومة من إليه جامدة وأداة سرد لاشكال قانونية واهية دون تفعيل حقيقى لها إلى أداة حب ورحمة ومشاعر لاختصار خطوات كثيرة جدا تنجز وتحقق الهدف المنشود كما فى الدول المتحضرة الذى يكون الفرق بيننا وبينهم التعامل الحضارى النفسى السليم

المطلوب كثير جدا من خلال مبادرة أنصتوا لجيل الوطن

وللحديث بقية ….

الخبيرة والمفكرة التربوية والتعليمية

مسئول التعليم بالجيزة التابعة لمكتب جنيف الأمم المتحدة

سفيرة الحق والعدل

]]>
http://www.ahram-canada.com/163385/feed/ 0