مقالات واراء – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 13 Sep 2019 16:24:34 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.2 مدحت موريس يكتب : ليلة مع الشيطان http://www.ahram-canada.com/160556/ http://www.ahram-canada.com/160556/#respond Thu, 12 Sep 2019 17:00:13 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160556

انصرف معظم العاملون بالشركة بينما لملم “كامل” بعض الاوراق واتجه الى مكتب “سعيد” الذى لاقاه بابتسامته المعهودة ،هما ليسا مجرد زميلان فى العمل فالعلاقة بينهما هى علاقة عمر امتدت منذ الطفولة – بحكم الجيرة- حتى زمالة المدرسة فالجامعة ثم التخرج، وكانا ان ارتبطا ايضاً بشقيقتين فاضافت علاقة النسب الجديدة رباطاً قوياً فيما بينهما..

وصارت تلك الصداقة مضرباً للمثل بين الجميع فان اردت استشارة كامل فى امر ما ولم تجده فستجد عند سعيد رأى كامل والعكس صحيح. وكانت من الامور الطبيعية ان يلتقيا بصورة يومية حتى فى ايام العطلات الرسمية واختصاراً للأمر قيل ان سعيد وكامل لم يفترقا طيلة الخمس والاربعين عاماً التى مرت من عمرهما الا فى فترات النوم بالاضافة الى عامين آخرين أمضاهما كامل بعد التخرج للعمل فى احدى الدول الخليجية..

رغم ان عقد العمل هذا كان يخص سعيد اولاً الا انه فضل الا يغادر وطنه حيث تقدم لنوال درجة الماجيستير فى الوقت الذى كان يحتاج كامل الى المال ليتمم زواجه فتوسط سعيد لدى اصحاب العمل الذين لم يمانعوا فى مبدأ التعاقد مع كامل. وعاد كامل بعد انتهاء تعاقده الخارجى ليتوسط له سعيد مرة أخرى ليعمل تحت رئاسته فى الشركة الاستثمارية الكبرى حيث يعمل مديراً لاحدى الادارات بالشركة، لم تؤثر علاقة العمل كرئيس ومرؤوس على العلاقة العائلية وعلاقة الصداقة بينهما ،على العكس شكلت علاقة الصداقة سنداً قوياً دفعهما الى النجاح فى ادارة منظومة العمل بصورة اقرب الى المثالية ولم تستطع مؤامرات بعض الزملاء الذين صاروا حساداً فى افساد تلك العلاقة الفريدة.

بدا الضيق على وجه كامل، قال وهو يلقى بملف صغير الحجم امام سعيد “مافيش فايدة منين ما تروح الفساد حواليك” اهدأ يا كامل خلينى افهم ايه الحكاية” قالها سعيد وهو يطالع اوراق الملف ثم سأله وهو يمط شفتيه ” انا مش فاهم ايه اللى مزعلك وفين الفساد اللى بتتكلم عنه؟” قال كامل مندهشاً ” مش عارف فين الفساد يا سعيد امامك كشف العلاوات والحوافز الدورية الا ترى المبالغ الضخمة المنصرفة لاصحاب الحظوة اما نحن وامثالنا من المخلصين والشرفاء فدائماً نتذيل الكشف اسماً وفعلاً ” نظر سعيد نحوه ثم قال ” هذا الكشف يخص فقط الادارة المالية ولا يخص ادارتنا فى شىء قل لى يا كامل كيف تسرب اليك هذا الكشف؟” لم يجب كامل لكنه سأل سعيد بغتة انت تسألنى باعتبارك رئيسى فى العمل ام باعتبارك صديق عمرى؟” كانت مناورة ذكية من كامل لكى يحول دون تلقيه لوماً من سعيد لكنه – سعيد- الذى يحفظ صديقه تماماً تجنب الفخ بقوله ” انا اسألك باعتبارى مدير الادارة التى تعمل بها وليس من حقك او حتى من حقى الاطلاع على هذه المستندات التى تخص الادارة المالية وحدها ومن الممكن ان احيلك للتحقيق انت ومن سرب اليك هذا المستند…

لكنى كصديق اسألك الست راضياً بما تتقاضاه؟ اعلم انك كنت راضياً وقانعاً الى ان تسرب لك ما يتقاضاه البعض…صدقنى يا صديقى ان مضيت بهذا الاسلوب فلن ترتاح ولن يهدأ لك بال فمن الطبيعى ان يكون هناك من يتقاضون راتباً اكثر منك مثلما هناك من هم اقل منك. صمت كامل بعد محاضرة سعيد وشعر ببعض الخجل وفى طريق العودة تعمد سعيد الحديث فى موضوعات اخرى.

انفرد كامل بنفسه والافكار تملأ رأسه ما بين كلمات سعيد ومثالياته التى نشأ هو ايضاً عليها وبين الغيرة التى استولت عليه بعدما احس بالظلم الواقع عليه، ولام نفسه على نظرة الحسد التى تملكته وهو الذى لم يكن كذلك فى يوم من الايام لكن شيطان فكره حوله الى طريق آخر فقد بدأ يفكر فى الآخرين من زاوية أخرى فهو يدرك تماماً ان الامر يتخطى موضوع العلاوات والحوافز، فكم من بدلات صُرفت على غير وجه حق بل وكم من مصروفات وهمية تم تمريرها واعتمادها وصرفها بدون مستندات – بتوقيع مدير الادارة – او حتى بموجب مستندات مضروبة كما يسمونها…

واختمرت الامور برأسه واستقر على خطة واضحة نوى على تنفيذها فى المرحلة المقبلة. مرت اسابيع قليلة لم يعرف احد عن خطة كامل فى جمع المعلومات والمستندات الخاصة بالادارات الاخرى حتى صار لديه ملفاً متكاملاً حمله منتشياً متجهاً الى مكتب سعيد فى نهاية اليوم كعادتهما، بابتسامة المنتصر وضع كامل الملف امام سعيد الذى قام بفتحه وما ان طالع عدة صفحات منه حتى سارع بغلقه ونظر بلوم نحو كامل الذى سارع بفتح الملف مرة اخرى ” انظر الى الصفحة الاخيرة …انا الذى كتبتها بخط يدى…

اجمالى مصروفات كل ادارة على حدة من المصروفات الوهمية التى تدخل الى جيوبهم” قال سعيد ” ماذا تريدنى ان افعل.؟..ابلغ الشئون القانونية؟” اجاب كامل فى هدوء ” لن تجد عليهم شىء فكل هذه المصرفات التى تزيد عن رواتبنا الشهرية منصرفة وفقاً للائحة…لكن كل ما اريد توضيحه ان ادارتنا هى الادارة الوحيدة من ادارات الشركة التى لا تستغل هذه البنود…بنود العمولات والاكراميات والضيافةو…و…الخ .

صمت سعيد لثوان ثم قال ” لكن ادارتنا استطاعت تسيير اعمالها دون احتياج لهذه البنود قاطعه كامل بضحكة عالية ” مش ح ينفع نتكلم هنا سأنتظرك على العشاء بمنزلى ونتكلم براحتنا. قال سعيد بصوت خفيض” اشعر انك لست بكامل الذى اعرفه…اخشى ان الشيطان قد لعب برأسك” علت ضحكات كامل وهما يغادران المكتب ” ما شيطان الا البنى آدم…واحنا شغالين مع بنى آدمين كتير”.

اعد كامل سيناريو الامسية التى سيقنع فيها سعيد بأن يفعل كما يفعل مديرو الادارات الاخرى…بل وحسب بدقة المبالغ التى سيحصلون عليها ومنح نفسه النسبة الاقل من الاموال التى ستتدفق عليهما بينما ترك -راضياً- النسبة الاكبر لسعيد باعتباره مدير الادارة..دق جرس الباب فى تمام السابعة مساء…هكذا سعيد دائماً يلتزم الدقة فى كل تصرفاته ومواعيده..فتح الباب لصديق عمره الذى احتضنه وكأنه لم يره منذ زمن..الحمدلله واضح ان دماغه لانت هكذا قال كامل فى نفسه قبل ان يبادر سعيد “غداً اجازة وزوجاتنا فى زيارة اهلهم…يعنى نسهر براحتنا وممكن تقضى الليلة معايا كمان” ابتسم سعيد ببشاشة شجعت كامل على الدخول فى الموضوع مباشرة فبدأ يشرح له البنود المطلوب استغلالها فى الميزانية والتى سيتم صرفها بصورة قانونية وكم ستدر عليهما ما يضاعف دخلهما السنوى بل واخرج من درج مكتبه فواتير متنوعة بدون تاريخ لكى يتم استخدامها وقت اللزوم…

انتهى كامل من شرح خطته وانتظر رد فعل سعيد الذى لم يتحرك من مقعده ثم اتسعت ابتسامة كامل وهو يستمع لرأى سعيد وتعديله لجزئيات محددة بما يكفل عنصر الامان لكليهما ولا يتعرضان للمساءلة..كما انه اصر على ان تكون نسبة ما يحصلا عليه متساوية..قال كامل ضاحكاً كنت متأكداً ان خبرتك وذكاءك سيلعبان دوراً هاماً….امتدت السهرة بالصديقين حتى الثالثة صباحاً بعدها استأذن سعيد فى الانصراف وحاول كامل من جهته اقناعه بالبقاء حتى الصباح…

ما ان غادر سعيد حتى قفز كامل فى الهواء فرحاً بانتصاره فقد استطاع اخيراً اقناع سعيد وتليين دماغه…قضى ليلته يحلم بما سيحصل عليه فى الايام القادمة وحاول طرد بعض الافكار المزعجة التى تسببها يقظة ضميره ولومه لنفسه على جر صديقه الى هذا المستنقع..وما بين اوراق البنكنوت المتطايرة ورنين النقود فى احلامه دق جرس الهاتف ليخرج كامل من احلامه السعيدة…نهض متثاقلاً…آلو مين؟ جاء الصوت على الطرف الآخر انه سعيد…مصيبة لو تراجع عن الاتفاق…اهتزت السماعة فى يد كامل وكاد ان يسقط على الارض وهو يسمع صوت سعيد يعتذر عن عدم حضوره بالامس بسبب نزلة برد شديدة اصابته فغط فى نوم عميق دون ان يدرى سقطت سماعة الهاتف من يد كامل وعيناه مثبتتان على المقعد الفارغ الذى كان يجلس عليه سعيد طوال الليل او من كان يُفترض انه سعيد!!!!!.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160556/feed/ 0
تعظيم سلام! http://www.ahram-canada.com/160545/ http://www.ahram-canada.com/160545/#comments Thu, 12 Sep 2019 12:36:14 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160545 بقلم: إيليا عدلي

“قيام.. جلوس.. تعظيم سلام للسيد الضيف..”.. هكذا كانت بعض العبارات المعلبة التي تربى عليها أجيال عديدة في مدارسنا، وكانت من أخطر العبارات على استقلال العقول وتنويرها؛ لأنها – دون وعي – تجعل من التلاميذ كائنات سهلة التشكيل والانصياع نحو التحية والتصفيق والترحيب حتى ولو من باب النفاق أو الالتزام بأوامر لا تناسب أراءهم، أو الترحيب بشخص لا يروق لهم من باب تجنب الاتهام بالخروج عن زمرة القطيع!

تلك العبارات صنعت منتجا متشابه الذوق والرأي والفكر في زمن لا يعترف إلا بالتعدد والتنوع، ولا يتقدم إلا بالاختلاف المصحوب بقبول الرأي الأخر، الخالي من الصدام والتشبث. في هذا السياق يحضرني تجربة عملية ظريفة جدا، أجراها أحد الباحثين في علم الاجتماع، وهي كالتالي:

في موقف أشبه ببرامج المقالب اختار الباحث إحدى المترددات على عيادة طبيب للأسنان، وجهز كاميراته لرصد ردود أفعالها وهي بصالة الانتظار.. بدأ التصوير وهي وحيدة مع السكرتيرة، وفجأة رن جرس بالصالة فانتصبت السكرتيرة واقفة في وقار عدة ثوان دون سبب ثم جلست؛ نظرت إليها الفتاة بذهول دون أن تقف.. برهة ودخل إلى صالة الانتظار شاب وفتاة يتظاهرون أنهم في انتظار الطبيب وجلسا بجوار الفتاة المستهدفة للتجربة.. وبعد دقيقتين رن نفس الجرس السابق فهبت السكرتيرة واقفة ومعها الشاب والفتاة، فازداد ذهول الفتاة مما حدث، وبالتأكيد بدأت تفكر في نفسها لماذا يقف هؤلاء جميعهم عند سماع صوت الجرس، ولكن احتراما واعتزازا بفكرها رفضت الانصياع لتأثير الاخرين ونظراتهم اليها وهي جالسة وهم وقوف، والوقوف لشيء لا تعرف ماهيته.. وبعد دقائق امتلأت صالة الانتظار بالناس من مختلف الأعمار، وفجأة رن الجرس فهب كل الناس بالصالة وقوف.. لم يقفوا فقط بل اخذ جميعهم يحملقون في الفتاة الجالسة بنظرات أحرقت بداخلها كل اعتزاز بالرأي وكل ثبات الموقف وكل احترام لعقلها؛ فهبت واقفة.. للاشيء.. لصوت جرس لا تعرف هويته أو سببه أو سبب وقوف الناس له.. عزيزي القارئ.. إذا كنت تقرأ ما سبق باللغة العربية فبالطبع لا تحتاج أن أكتب لك تحليل الباحث لما حدث مع الفتاة وما كانت مشاعرها وفكرها.. فأنت أعلم وخبير بما تم!

التنوير هو أمل كل إنسان في الحياة؛ ليحيا حياة متصالحة مع نفسه ومع المجتمع.. ومن ثم الشعور بالحاجة إلى الابداع والتجديد والاختراع والتقدم.. والتنوير ليس بجديد.. تكلم عنه فلاسفة أوروبا منذ ثلاثمائة عام وأطلقوا شعلة التنوير.. الأشهر بينهم الفيلسوف الألماني (ايمانويل كانط) الذي عرف التنوير بأنه: “خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي وبلوغه سن النضج أو سن الرشد.” كما عرَّف القصور العقلي على أنه “التبعية للآخرين وعدم القدرة على التفكير الشخصي أو السلوك في الحياة أو اتخاذ أي قرار بدون استشارة الشخص الوصي علينا.”

وذهب الفيلسوف الفرنسي (جان جاك روسو) نحو الطبيعة التي أبدعها الله لنا ونقاءها دون عبث اليد البشرية فيها وأهمية التأمل فيها وقال: “كل شيء جيد عندما يغادر يد خالق الأشياء؛ كل شيء ينحط في يد الإنسان”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160545/feed/ 1
دكتور رفعت رشدى يكتب : ” ليه يا دمعة “ http://www.ahram-canada.com/160407/ http://www.ahram-canada.com/160407/#respond Tue, 10 Sep 2019 15:02:01 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160407 ليه يا دمعة بقيتى سهلة بتنزلى
وانتى طول عمرك حجر
ولما كنت باحتاج لك اشوفك تهملى ما بتسألى
كنتى بخيلة ، عنيدة وشحيحة
وكنتى جافية بتغتالى وبتقتلى
وف ذروة نزولك كنتى تخافى وترجعى ما تكملى
مش عارفك كنتى خجولة ولا نمرودة بتستهبلى
شايفك نزلتى من علاليكى
شايفك هزلتى ودار الزمن بيكى
شايفك تركتى كبريائك ونازلة لى تتدلدلى
كنتى بجفافك مشققة جفونى
صايرة بهطولك وحل وف عيونى بتتوحلى
زى الطماطم اللى عفنت
أمسكها تبل إيدى ، يجيلها اسهال وفى الحال تِتْسِلِي
طعمك بقى طعم المخلل ولما أقول لك تزعلى
مش كنتى أفضل وانتى مثل الثلج صلبة
مالك ومالى ، كان أفضل لى تظلى تشحى وتبخلى
أنا مش فاضي لك ، عودى كنّى فى محجرك
بلاش فى آخر العمر تدوبى بلاش تتحللى
مش راح أعبّرك … ولا هاسمح لمنديلى يجفف زختك
وهاسيبك سايحة ع الخدود تتبهدلى
لا أنا محتاجك ولا عايز أتذكّر
مواقف تجيبك ع الخدين تتسللى
ياما نزلتى وكل مرة أقطر لك
القطرة غليت ياماما ياريت ماشوفش وشك ارحلى

ولسه ما قلتليش … ليه يا دمعك بقيتى سهلة
……….. رفعت رشدى …..

]]>
http://www.ahram-canada.com/160407/feed/ 0
جرائم المجتمعات المقهورة http://www.ahram-canada.com/160360/ http://www.ahram-canada.com/160360/#respond Mon, 09 Sep 2019 20:21:39 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160360 الكاتبة والأديبة : ماجدة سيدهم

تعليق عن خبر قيام دكتور بالقاء طفل رضيع بالقمامة عن علاقة غير شرعية

أولا .. دا دكتور يعني واحد من متفوقين الثانوية العامة اللذيذة والهوس المعتوه بكليات القمة الألذ …

وأنه لازم يبقى دكتور قبل مايبقى بني آدم وإنسان محترم .

* ثانيا الخبر بيقول علاقة غير شرعية.. ودي في عرف مجتمعنا الطاهر والمثالي يعني مش متجوزين على إيد مأزون وشهود وهيصة وزمبليطة ..يعني فضيحة ودا على أساس أن علاقات الزواج الرسمي كلها زي الفل ..

وطبعا الطفل دا عار ولازم يترمي بعاره ..وبكدا يطلع الأب والأم في منتهى الشرف والالتزام قدام الناس الحلوة ..ولامن شاف ولامن دري ..


*ثالثا..الخبر بيقول أنها عاملة بعيادته ..يعني بنت غلبانة ممرضة أو عاملة .. المهم من مضمون الخبر نعرف أنه هو اللي غرر بيها واستغل رقة حالها بدليل أنه هو اللي نفذ الخطة من أول استدراج وأول حضن أغتصبه في الضلمة لحد آخر الزبالة ..


ولأنه مش جدع .فلازم يتخلص من البلوة دي ..سمعته مهمة برضه ..ويمكن رمى لها قرشين علشان تتخرس ….ولأنها هي من نفس المجتمع اللي مابيرحمش ولأنها وثقت فيه وتخلى عنها فمش ممكن تدافع عن رضيعها خصوصا وأن الأب مستحيل يعترف به


*رابعا ..الخبر بيقول” الدكتور الفاشل..” رغم أنه دكتور قد الدنيا ودحيح مذاكرة وعنده عيادة .. المهم ياسادة كام فاشل غيره في كل مجال بس لسه مستوربن ..دا كل يوم بنشوف حكايات وحكايات لفسدة وفشلة وفي مناصب ابهة


* خامسا .الخبر بيقول أن الرضيع اترمى في بين أكوام القمامة ..دي اللي هي فين بالظبط ماهي كلها بقت قمامة في الشوارع وقمامة في المخ وياما أطفال كان عفن أكوام المخلفات دي أحن واشرف عليهم من مجتمع طاهر ومثالي ..


طبعا حضرته ماكنش على بعضه لايعرف يعني إيه علاقة بين اتنين ..ولا اتربى على الرجولة وشرف المسؤولية .. على الأقل قدام موقف زي دا المفروض حايتصرف برجولة كأي إنسان مسؤول عن تصرفاته .. لكن للاسف طلع مجرد ذكر في حالة هياج مستمر .. وأمثاله كتير جدا ..


أي علاقة بغير حب ونضج واحترام ومسؤلية هي علاقة غير شرعية حتى لو بقسيمة جواز .. حتى لو بينهم عشر عيال ..تفتكروا البيوت التعيسة دي ممكن تعرف تربي بني آدمين ..اكيد الخلفة حاتكون على شاكلة الدكتور دا


سادسا ..الجرايم اللي من النوع دا أغلبها بيكون بين أوساط اجتماعيا متواضعة الحال . لكن لما بتحصل بين ناس المفروض ،(المفروض ) أنهم أكتر وعي وتعليم وثقافة ..يبقى لازم نعترف بمصيبة كبيرة وهي أن الأتنين ليهم نفس العقلية المتخلفة ونفس الفكر اللاخلاقي لنفس المجتمع الطاهر والمثالي اللي هو أصلا تربية شيوخ الهوس بالجنس اللي بلا أخلاق ولا قيم. ولا جمال وكمان تربية اعراف اجتماعية بتدفن أي طفل خارج إطار الزواج لكن ممكن يخلفوا مليون طفل شرعي هربان من بيته النموذجي.. علشان بعيش تحت رحمة الكباري الشوارع ..


أخيرا شكرا للمباحث اللي حددت هوية الأم ..وشكرا كمان لو حددتوا إيه هي هيويتا بالظبط اللي اغتصبت من كتر فوضى الأخلاق ووضاعة المفاهيم الذكورية الخربانة ..وازاي تكيفنا كدا مع كل السوء والوضاعة والقسوة دي ..هو احنا ليه مش بني آدمين . ليه مش جدعان ..ليه مش بنخاف على بعض وبندوس على بعص ..لسبب بسيط أننا تربية الخوف والنجاسة والعيب والحرام والكدب كل دا مش مهم بس المهم تتخلص من طفل خارج الزواج ..


امتى تقبضوا علينا وعلى اللي خللي ناس كتير مننا عبارة عن صورة مجسدة للخوف وقلة الضمير والقبح والفشل ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/160360/feed/ 0
الأهرام الكندي والعدد ٣٠٠ وأسرار لا يعرفها الكثيرون http://www.ahram-canada.com/160359/ http://www.ahram-canada.com/160359/#respond Mon, 09 Sep 2019 19:04:16 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160359
كان الدكتور رأفت جندي ومعه مجموعة يحاولون إصدار أول جريدة مصرية قبطية في كندا، تكون صوت قوي يدافع عن المظلمين ويقف ضد الجبابرة .

لم يكن الموضوع سهل فقد كان مبارك في عنفوانه وقوته، وبينما نحن كنا نحاول إصدار جريدة وتعثرت لمدة سنوات في مسيسوجا، علم الدكتور رأفت جندي بأن هناك صحفي يعيش في مسيسوجا ويكتب أحيانا في جريدة وطني في مصر، واسمة مدحت عويضة فكان رده وأنا أجيبه منين؟؟

في المساء ذهب للمنزل فوجد إيميل من المهندس فيكتور عبد الشهيد به مقال لمدحت عويضة منشور علي الأقباط متحدون ومنشور تحت المقال العنوان البريدي. فقام بإرسال إيميل لي به رقم تليفونه ولأني لا أعرف من هو رأفت جندي فقد قمت بالأتصال بشخص أثق فيه جدا لاسأله هل تعرف رأفت جندي، وكان رد المهندس فيكتور نعم أعرفه كويس جدا، ولقد أرسلت له مقالك ”لماذا ألغيت زيارة فتحي سرور لكندا“ أدركت هنا أن هناك ترتيب إلهي فأنا أسأل الشخص الذي كان سببا في أن يعرف الدكتور جندي إيميلي!!!.

فقمت علي الفور بالرد علي الإيميل والاتصال برقم التليفون الذي كان قد تركه لي في الإيميل  د. جندي وبالصدفه طلعنا أصدقاء من زمن علي أحد البرامج التي كان كل منا يدخلها باسم مستعار.

كنت أنا أتحدث فقط في السياسة بينما كان الجميع يتكلمون في الأديان.

ولد الأهرام عملاقا بمجموعة متفاهمة محترمة كان هدف الكل هو المؤسسة، وبالفعل شاركت المؤسسة في العمل القبطي بكل ما تملك وبكل ما يملك أفرادها.

منذ سنة ٢٠١٠ وأنا أطالب بعمل موقع إلكتروني يصدر يوميا، ولكن كان الكل يعارض الفكرة لأنها تحتاج لمجهود جبار إلي أن خرج المشروع للنور سنة ٢٠١٢ وبدأ موقع الأهرام يأخذ مكانه.

كنت لا أنام حتي لا يفوتني خبر، وأول شئ عند استيقاظي كان الجري علي الموقع.

أصبح الموقع من أهم المواقع التي تحارب الإخوان وأصبح مصدر للصحف والبرامج، أنضمت إلينا الصحفية ماريان يوسف ثم صديق العمر نصر القوصي، كنت لا أنام حتي أسلم الموقع لماريان في التاسعة صباحا بتوقيت القاهرة، بينما يستلم نصر بعد ماريان وأكمل أنا باقي ال ٢٤ ساعة.

وكنت عندما استلم من نصر أضغط عليه وأطلب منه الاستمرار معي رغم فرق التوقيت بيننا وبين مصر إلا أنه كان يسهر معي.

ويبدو أن نجاح الموقع كان الطريق لدخول إبليس وبدأ الحلم في لقب رئيس التحرير يداعب شخص ما.

مع أن الصحافة ليست ألقاب ولا مكان مميز الصحفي هو من يجعل القارئ يبحث عنه وليس العكس  

كنا نبدء قراءة أخبار اليوم من الصفحة الأخيرة مع عمود مصطفي أمين.

وبدأت المشاكل بتطاول شخص علي الدكتور رأفت جندي، و بإرسال  إيميلات في قمة السفالة،

كنت أراقب وأقريء الإيميلات وأحاول الكلام معه، وأقول له بلهجتي الصعيدية يا ولدي ليه يا حبيبي ليه فيه إيه دخل فيك عفريت؟

يا عم تعالي هات حد بتحبه هات أخوك أبوك وتعالي نتكلم كان يرفض. وهنا تيقنت أن  بداخله شيطان يسعى  من أجل هدم الجريدة.

كان الدكتور رأفت يظن أنني أقريء الإيميلات ويظن أنني راضي عن ذلك أو أقف موقف المتفرج.

حتي كلمني وقال هل يرضيك؟؟ قلت لا يرضيني ولا تظن أنني ساكت وقلت له أنني يوما ما قلت لهذا الشخص شيئان يمرران عليه حياتي مرض بنتي وتطاولك علي رأفت جندي.

طالبت منه أن يتحمل ولكن يبدو أنه قد نفذ صبره وقرر الخروج بجريدة طيبة لوحده.

 رفضت خروجه وطالبت أن يبقي في الأهرام رئيس تحرير ويبقي في طيبة.

وافق الرجل من أجل العشرة لوقت معين ثم قال لي مش قادر سامحني.

 ثم جاء الأخ الثاني وأصدر جريدة. وكان معنا شخص رابع عندما رأي المشاكل فضل الانسحاب في هدوء وأحترمت موقفه. ظن الجميع أن الأهرام سيموت ولكني تحملت المسئولية ودافعت عن بقاءه بكل ما أملك. بعد مرور حوالي شهر طلبت من الدكتور رأفت الاجتماع معه ومع مجموعة طيبة، وقلت لهم الشخص اللي كان مضايقكم  ترك الجريدة إيه حجتكم أننا نصدر جريدتين؟؟ وافق الجميع علي دمج طيبه والأهرام معا وعاد الجميع للعمل معا.

في بداية إصدارها كانت كل أمنياتي أن نصل للعدد مائة ولكن اليوم نحتفل بصدور العدد ال ٣٠٠، ولدينا موقع يناطح مؤسسات عريقة وينتشر في كل البلدان العربية ويتبني القضايا الإنسانية للمصريين جميعا مسلمين ومسيحيين.

الفضل يرجع للدكتور رأفت في إصراره  واستمراره، ولمجموعة من الكتاب فجرت الجريدة مواهبهم ومجموعة أخري تري في الجريدة حلمها التي حلمت به الجالية سنين ليكون لها جريدة في كندا مثل باقي الجاليات. ونحن نحتفل بالعدد ال ٣٠٠ أتمني أن يصل الأهرام للعدد ٥٠٠ قبل أن تندثر الصحف الورقية وقبل أن تصدر قرارات بمنعها في ظل الانتشار الكبير للصحف الإلكترونية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160359/feed/ 0
دولةً زمبؤليا الكبرى http://www.ahram-canada.com/160343/ http://www.ahram-canada.com/160343/#respond Mon, 09 Sep 2019 12:12:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160343
بقام : الدكتور جوزيف شهدى

تقع دولة زمبؤليا الكبرى فى احدى بقاع الارض و تتمتع بقدرة غير عادية على حل الأزمات و التعامل مع المشاكل القومية المختلفة حتى أصبحت رائدة فى هذا المجال .

فعلى سبيل المثال

تعانى دولة زمبؤليا الكبرى من عدم تخطيط للطرق ، و تمتاز  طرقها بأنها الأسوأ و تفتقد للحد الأدنى  لمعايير السلامة

اغتصب أصحاب المحلات الرصيف و جزء لا بأس به من الشارع

 مما اضطر  الشعب الزمبؤلى  ان يسير فى وسط الشارع ناظرا لكل سيارة تسير على أنها اغتصبت حقه فى السير فى وسط الشارع

زاد الطينة بله وجود مركبات غير مرخصة تدعى الزؤكزؤك تسير  فى نفس الشارع مع العربات التى تجرها الحمير مع الموتوسيكلات  جنبا الى جنب مع الميكروباصات و التاكسيات سواء السوداء أو البيضاء أو الصفراء .

نظرت الحكومة الزمبؤليةً لهذا المشهد  المخيف و استحضرت كل خبراء المرور لديها و قررت الآتى

تشديد الغرامة على  عدم ربط حزام الأمان لأصحاب السيارات الملاكى !!!!!!

فى التعليم

مدارس آيلة للسقوط

كثافة طلابية غير آدمية فى  الفصول

طلبة لا يريدون  و لا يحترمون  التعليم

معلمون  و معلمات مطحونون

مناهج عقيمة

بعد طرح كل هذه المشاكل امام المسئولين وجدوا

  ان الحل هو التابليت !!!!!

مستشفيات بها عجز فى كل عناصرها

أطباء و تمريض و فنيين و مستلزمات و …و…..

الحل هو البالطو و ال ID

دولة زمبؤليا الكبرى تملك احد اشهر المعالم الأثرية على مستوى العالم

يأتي لها السياح من جميع بقاع الارض

تم عمل سياج أمنى حول هذا المعلم الأثرى الهام

و يتم إدارته من أصحاب الحناطير و الجمال و الخيول لكى يجعلوا الزيارة الأولى لأى سائح هى الزيارة الأخيرة

أه و النيعمة زمبؤلوكوا كده ?

]]>
http://www.ahram-canada.com/160343/feed/ 0
الأزمة اللبنانية ودور مصر لاحتوائها http://www.ahram-canada.com/160296/ http://www.ahram-canada.com/160296/#respond Sun, 08 Sep 2019 15:26:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160296
عصام أبو شادي

منذ أيام أقدم حزب الله الموالي لإيران بعملية عسكرية من داخل الأراضي اللبنانية باستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية علي الحدود بين إسرائيل ولبنان،فما كان من إسرائيل إلا أنها ردت بضرب الموقع الذي ضرب منه الآلية العسكرية مع الوعيد بالتصعيد وإشعال الحرب، مما سبب حالة من القلق والفزع بين الشعب اللبناني لدرجه أنه قد بدأ يجهز نفسه للحرب ومازالت الحروب التي خاضها الشعب اللبناني ماثلة أمامهم،فبدأت حركه النزوح والهجرة داخل المدن،ثم فجأة هدأ كل شيء دون معرفه الأسباب.

ليطل علينا الكاتب اللبناني أحمد الغز ليبين لنا سبب هذا الهدوء بمقالة في جريدة اللواء اللبنانية،يقول في المقالة وهي بعنوان شكرا مصر العربية.

نجحت مصر بالمساهمة الفعالة في جهود لجم التوتر الكبير الذي سيطر علي الحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، وهنا لابد من التوقف عند التغطية الإعلامية اللبنانية الخجولة في متابعة الجهود التي قامت بها مصر والتي اقتصرت علي بعض الأخبار المختصرة والعابرة، والملفت أيضا أن القيادة المصرية في القاهرة اكتفت بالاتصال برئيس الحكومة وإطلاعه علي نتائج مساعيها الإيجابية في لجم هذا التوتر من دون الدخول في عملية إعلامية ترويجية لجهودها الاستثنائية،عكس السائد من مظاهر السياسات الاستعراضية والاستباحة للخصوص اللبنانية.

ثم أكمل الكاتب حديثه ليقول،اكتفت مصر بتحقيق إنجاز تثبيت الهدوء علي الجبهة الجنوبية وعودة السكينة للمجتمع اللبناني بكل أطيافه ومناطقه بعد أن عاش ساعات بالغة الحرج والهلع والضياع التي هيمنت علي شريحة كبيرة وتجسدت بعمليات النزوح والاضطراب والتي أيقظت كل ذكريات اللبنانيين المريرة مع الحروب والاحتلال والاجتياح وضرب الجسور وتقطع الأوصال والدمار العمراني والاقتصادي والاجتماعي.

ثم أردف الكاتب بعد تلك المقدمة في سرد الوضع الجديد لمصر بعد عام 2013 في إعادة نفسها بعد أن كان قاب قوسين من الضياع ولكن مع تلك القيادة السياسية الحكيمة استطاعت مصر أن يكون لها دور محوري علي المستوي الاقليمي والعالمي،

ثم أخذ الكاتب يفند عظمة مصر في مواقفها من الصراع الدائر في هذا الشرق المريض،في حماية شعبها ومقدراته والمكتسبات التي قامت بها في فترة تكاد تكون خيالية نقلت مصر الى مصر أخري بعد مواجهه تحديات تراكمات عشرات السنين من الإهمال والتراخي وأنها تعمل علي تحقيق الكثير من ضروريات مائة مليون مصري.

ثم أخذ الكاتب اللبناني  يسرد الانجازات التي تحققت في تلك الفترة الوجيزة والتي وصفها بالمعجزة، في وقت ينكر تلك الإنجازات بعض من أصحاب البلد نفسها.

حديث طويل للكاتب يفند فيه أهمية مصر وأهمية العمق الإستراتيجي المصري في الدول العربية ودورها من النزاعات القائمة علي امتداد المشرق العربي

وبالأصالة عن نفسي وعن كل مصري شريف يحب وطنه، أتوجه للكاتب أحمد الغز بالشكر والامتنان لتوضيح الحقائق التي لا يعلمها معظم المصريين،ويحضرني المثل العربي،،(لا كرامة لنبي في وطنه)،حفظ الله مصر والدول العربية جمعاء.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160296/feed/ 0
بهدوء…. السريان أصحاب الطبيعة الواحدة! http://www.ahram-canada.com/160293/ http://www.ahram-canada.com/160293/#respond Sun, 08 Sep 2019 13:03:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160293
السريان هم أحفاد الآراميين الذين ينتسبون إلى آرام بن سام، وهم ثالث فرع في شجرة الأمم السامية، وكانوا يشكلـون في الـقرون الأولى قبل الميلاد وبعده الغالبية العظمى من سكان المنطقة، التى تمتد ما بين جبال الشام فى الشمال، وصحراء نجد في الجنوب، ونهرى دجلة والفرات في الشرق، وخليج العقبة والبحر المتوسط في الغرب،وقد نجحوا في توحيد هذه البقعة الشاسعة تحت سيطرتهم؛وساعدهم على ذلك العديد من المقومات الطبيعية والبشرية ولغتهم الآرامية،ونجحوا في بناء حضاراتهم التى تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.

والجدير بالذكر أن المصريين ومن بعدهم اليونانيون أطلقوا على الآراميين كلمة “السريان“،وهو اللفظ الذي اتخذوه لأنفسهم عقب اعتناقهم المسيحية؛ ليتميزوا عن الآراميين بنى جنسهم الوثنيين، ولذا أصبح لفظ “الآرامى” مرادفاً تماماً للفظ “السرياني” أو”المسيحي” أو “النصراني”.

وقد سجل السريان تراثهم الثقافي والأدبى بلغتهم “السريانية”، التى تعد إحدى لهجات اللغة الآرامية التى كان موطنها ما بين النهرين في الإقليم الذي كانت عاصمته مدينة الرها. ومع مرور الزمن انقسم السريان سياسياً ولاهوتياً وكنسياً ولغوياً الى كتلتين بشريتين في منطقتين جغرافيتين، فهناك السريان المشارقة وهم الذين سكنوا في منطقة العراق وإيران واتخذوا من “المدائن” على نهر دجلة عاصمة لهم،وبهذا كانوا يتبعون الدولة الفارسية سياسياً، أما من حيث اللاهوت فكانوا يتبعون الفكر النسطوري، وكنسياَ كانوا تحت سلطة أسقف المدائن الذي عرف باسم”الجاثليق” أى البطريرك،ولغوياً استعملوا في كتابتهم للأدب والطقوس الكنسية اللغة السريانية الفصحى التي تسمى “لشانا عتيقا” (أي اللغة القديمة).

أما السريان المغاربة فسكنوا منطقة سورية وجنوب تركيا ولبنان وتمركزوا حول عاصمتهم الروحية “أنطاكيا” وبهذا كانوا يتبعون الإمبراطورية البيزنطية سياسياً، أما من حيث اللاهوت فكان يطلق عليهم اليعاقبة نسبة إلى القديس يعقوب البرادعي،وهم “أصحاب الطبيعة الواحدة”، وكنسياً كانوا تحت سلطة بطريرك مدينة أنطاكيا.

واستعملوا في كتابتهم للأداب والطقوس الكنسية اللغة السريانية الفصحى بلهجتها الغربية حيث يسمونها السريانية الفصحى (أي السريانية الكتابية) وهنا يجب أن نسجل أن السريان عقب اعتناقهم المسيحية في القرن الأول الميلادي اهتموا بالحياة الأدبية والعلمية،فنبغ منهم الشعراء والأدباء والكتاب نذكر منهم على سبيل المثال مار أفرام السرياني (306-373م)، ونرساي، ويعقوب السروجي(451-521م) وإسحق الأنطاكي، ويعقوب الرهاوي (640-708م)، والراهب رابولا وغيرهم الكثيرون.فأصبحوا أصحاب خبرات في شتى المجالات الثقافية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160293/feed/ 0
فلتتوقف الحرب العربية على اليمن http://www.ahram-canada.com/160284/ http://www.ahram-canada.com/160284/#comments Sun, 08 Sep 2019 12:12:56 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160284
د. حامد الأطير

لقد آن الأوان أن توقف المملكة العربية الحرب على اليمن الجريح وأن يتوقف الإخوة الأعداء عن تدميرها وتخريبها وتحطيمها، وآن الأوان لصحوة ضمير ويقظة عقل وانتباه إلى جرائمهم الشنعاء والمخزية في حق شعب عربي وبلد عربي، فما جرى ويجري في اليمن لهو جرائم حرب بامتياز مهما كانت مدعومة بقرارات دولية زائفة، جرائم انعدمت فيها الضمائر وماتت فيها الإخوة وانفصمت بسببها عُرَى العروبة وتأذى منها الإسلام.

من أعطى المملكة وأعوانها الحق بإهلاك اليمن وأهله؟ من أباح لها حصار اليمن وأهله؟ من سمح لها بإفقار اليمن وأهله؟ من صرح لها بإمراض اليمن وأهله؟ من أوعز لها بتقسيم اليمن وتشتيت وتفريق أهله؟ من سهل لها حرق الأخضر واليابس وتجويع الشعب وبث الرعب وإراقة الدم ونشر الأمراض والأوبئة وزرع الحزن والألم في ربوع اليمن الذي كان يوماً ما سعيداً؟ من خيل لها أن اليمن عدوها وخنجر في خاصرتها؟ وهل خُيل للملك سلمان أن أهل اليمن مشركين أو كفار وأنه مبعوث العناية الألهية لإنقاذهم من شركهم وإدخالهم في زمرة المؤمنين مثلما فعل سليمان النبي الملك الذي أمر بإحضار عرش بلقيس اليمنية بعد أن أخبره الهدهد بأن قومها يعبدون الشمس!

لقد أعادت المملكة وحلفاؤها اليمن إلى الوراء خمسون عاماً ودمرت البنية التحتية والمنشآت الحيوية وكبدته خسائر اقتصادية بما يقترب من 100 مليار دولار وقتلت ما يقرب من 15 ألف يمني وأصابت ما يقرب من 23 ألف يمني وشردت أكثر من مليوني يمني !

هل يحق لدولة ما غزو وتدمير دولة أخرى بالقوة العسكرية إذا اختلفت طبيعة الحكم أو اختلفت طبيعة النظام السياسي أو اختلفت الاستراتيجيات أو اختلف الحلفاء؟ الإجابة حتماً بالنفي، لأن الأمر لو سار بهذا المنطق لتهدمت دول وممالك في غمضة عين ولكان من حق أي قوة دولية أو إقليمية فعل ما تشاء وقتما تشاء بمن تشاء، ولكانت المملكة وباقي الدول العربية وهي ضعيفة ومتخلفة أولى الدول المحطمة والمهدمة والزائلة والممحاة من على خريطة الكرة الأرضية، فهناك قوى غربية نووية غاشمة على رأسها أمريكا وقوى شرقية نووية باطشة على رأسها روسيا من مصلحتهم القضاء على العرب والاستيلاء والسيطرة على المنطقة العربية بكاملها.

حجج المملكة لتبرير حربها على اليمن وتدميرها وارتكاب الجرائم البشعة في حق اليمنيين هي حجج باطلة، والقول بأن الهدف منها هو محاربة إيران وتقليص نفوذها في اليمن هو ادعاء باطل لا يبيح للمملكة العربية غزو اليمن العربية، وإلا فلماذا لم تخض المملكة حرباً مباشرة ضد إيران في مناطق نفوذها وتواجدها في الدول العربية (العراق- سوريا- لبنان- الجزر الإماراتية – البحرين) ولماذا اختارت التدخل المباشر في اليمن؟ بالطبع هناك أهداف خفية وغير معلنة حسب رأي المحللين والمؤرخين وراء حرب المملكة على اليمن أهمها الإبقاء على تبعية هذا البلد والسيطرة عليه وهذا لن يتم إلا بالعمل على إضعافه وتفريقه وتقسيمه لأن وجود يمن قوي في جنوب شبه الجزيرة العربية يمثل أرقاً وخطراً على المملكة ونفوذها وسلطانها وهيمنتها على شبه الجزيرة العربية، ويمن قوي يثير المخاوف من إعادة فتح ملف الحدود مع المملكة.  

لقد نجحت أمريكا التي بيدها الأمر كله في الخليج وبتعاون الحكام العرب في تبديل المبادىء والثوابت الوطنية والرؤى والاستراتيجيات القومية وتغيير وتبديل العداوات والخصومات والصداقات بشكل مدروس وممنهج ومخطط له جيداً، فأصبحوا يعادون ما تعاديه أمريكا ويهادنون ما تهادنه، ولأن أنظمة الحكم العربية خاصة الأنظمة الخليجية غالبيتها قبلية وعائلية ومنها عائلات أصلها غير عربي، ديكتاتورية ومستبدة بامتياز، تستعبد وتقهر الشعوب وتضن عليها بالحرية وتنهب ثرواتها وخيراتها، هؤلاء الحكام  وهم على هذا الحال على استعداد تام للتفريط في كل شىء وفعل أي شىء والتحالف حتى مع الشيطان لضمان صمت القوى الكبرى للإبقاء على عروشهم واستمرار حكمهم المستبد واستمرار رزوخ الأوطان تحت إمرتهم وغض الطرف عن جرائمهم، لذا لا مانع لديهم من الخضوع لأمريكا وتنفيذ أجندتها في المنطقة مقابل حمايتهم إذ ما ثارت عليهم شعوبهم لما تتجرعه من قهر وذل واستعباد.

لقد عملت أمريكا مع حكام الممالك الخليجية التي ورثتها عن بريطانيا وبجهد منقطع النظير على تبديل العدو الحقيقي للعرب! فجعلت من إيران العدو اللدود للعرب بدلاً من إسرائيل الذراع الغربي الأمريكي القذر والباطش في المنطقة العربية والمغتصبة لفلسطين والجولان، كما أنها نجحت في تجنيد الأنظمة العربية لمحاربة إيران بالوكالة عنها لحماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة بعد سقوط شاه إيران حليفها القوي في مطلع 1979م ومجىء الخوميني الذي عاداها وأنهى نفوذها ومصالحها في إيران، وما كانت حرب العراق على إيران في 1988م بدعم ومساندة ممالك الخليج وما كانت العقوبات الاقتصادية والتقنية والعسكرية وقرارات المقاطعة والحرب على سوريا وتدميرها منذ مارس 2011م وما كانت الحرب على اليمن منذ 2015م وما كان التخلي عن سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني الحليف الاستراتيجي في لبنان حين أراد جمع الفرقاء ومنهم حزب الله، إلا معارك خاضتها الأنظمة العربية بالوكالة عن أمريكا لصالح إسرائيل وأمريكا.

المسألة لم تكن ولن تكون أبداً دفاع عن الإسلام ولا عن المسلمين، وكل الشعارات الزائفة المرفوعة بهذا المعنى وتقسيم المسلمين إلى سنة وشيعة إنما هي من قبيل الخداع والتدليس والتلبيس وتجييش العامة والبسطاء وكسب مناصرتهم واصطفافهم ودعمهم لهذا الحلف أو ذاك لتحقيق مصالحه، ومهما بلغ بنا التعصب حد العمى والبله فلا يجب أن يغيب عنا أن إيران والمملكة القوتين الإسلاميتين المتصارعتين للسيطرة على منطقة الخليج والمُدَعيتان أنهما يحميان الإسلام ويدافعان عنه لم تحاربا إسرائيل العدو الأول للعرب والمسلمين! بل أن المملكة العربية وباقي إمارات الخليج ارتممت في أحضانها وتخندقت مع إسرائيل في حلف واحد للوقوف في وجه إيران وأقامت معها علاقات علنية وسرية، المسألة إذاً ليست إلا صراع مصالح ونفوذ وحفاظ على سلطة وسلطان أسر وعائلات وقبائل وحماية عروش فاشية مستبدة فاقدة للشرعية السياسية والمشروعية الدستورية والقانونية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160284/feed/ 1
وقصوا ديل الحصان المزعج http://www.ahram-canada.com/160226/ http://www.ahram-canada.com/160226/#comments Sat, 07 Sep 2019 12:45:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160226 بقلم الكاتبة والأديبة : ماجدة سيدهم

من الآخر مافيش حاجة اسمها لبس النقاب حرية شخصية .دي كذبة فرضوها على البنات والستات ليتحملوا عبء القهر بدون غضب أو رفض ..دا غير أنه بعد الجرائم الكتيرة اصبح اداة جريمة لأنه ببساطة ارتبط بالسرقة والتحرش وخطف الأطفال والقتل و الغش والانتحال ودلوقت قص الشعر ..لكن كل الجرائم اللي فاتت كوم وقص الشعر دا كوم تاني

لأن مدلوله حاجة واحدة (بفرض ان المنتقبة ست مش راجل) انها بتوضح حجم مرارة ماتعانية المرأة السوداء من نفسية مشوهة لأنها عايشة كدبة ..

فيخرج منها كل هذا الحقد والغل والغيرة المدمرة تجاه أي فتاة أو سيدة ماشية بشعرها حر ..

وقمة الكوارث ياسادة لما ست تحس بالغيرة من ست تانية عايشة بطبيعتها بدون عقد ولا بالها مشغول بحد .. لأنه ببتولد جواها ألف سؤال من غير أجابة محترمةو مقنعة غير الحرام الحرام والعذاب وجهنم … فطبيعي لازم تحقد ولازم تنتقم بمعنى “اشمعنى انت تمشي بحريتك وأنا لأ ..

يعني هو يتفرض عليا وانت لأ ليه ..انت احسن مني ف إيه .يبقى لازم تشربي من نفس الكأس ..ولو انت مش خايفة من حد يبقى أنا اللي حاربي لك الرعب بحجة أني بنفذ أمر الله فاستري نفسك بالذوق احسن ولمي شعرك اللي حارق دمي دا ..”

في الحقيقة الأخت الفاضلة المعتدية بقص الشعر او ديل الحصان هي بتنتقم من نفسها أولا .. بتنتفم لشعرها المخنوق ..بتقطع في كفنها الأسود ..

فبتحاول تقتل عنكبوت الخوف والضعف والمهانة والتحقير اللي جواها ..

بتدمر أي نقطة جمال لسه باقية وبتفكرها بأنها انسان طبيعي ومش قادرة تعمل حاجة ..رغم أنها تقدر .. ..ولما بتمارس العنف دا وتجري تهرب بتظن انها بكدا ارتاحت وانتصرت لما تخرس صوت السؤال اللي من غير إجابة


فالنقاب باسادة قبل مايكون لبس هو فكر عدواني وغير سوي وضد الطبيعة وضد الإنسانية ..ولا هي الحرية الشخصية بقت فرض وبلطجة على الناس في الشوارع ..


* كل الجرائم اللي بتم باسم النقاب بتعمل قلق ورعب بين الناس …يعني ضد القانون والدولة والاستقرار ..ورغم انه صعب الوصول للمجرمات الهاربات لأنهم من غير ملامح ولا مواصفات.. لكن لو عاوزين فعلا حانقدر لأننا فعلا نقدر

ونلم الليلة دي بقرار واحد وحاسم (,العين الحمرا ) وتنفيذ عقوبات مشددة.. صدقوتي الباقي حايخاف وحايلزم حدوده بدل ما نسمع دعوات فردية للانتقام ..كفاية فوضى وتغاضي


صور أرشيفية
]]>
http://www.ahram-canada.com/160226/feed/ 2