مقالات واراء – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 05 Jun 2020 17:45:32 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.1 الأهميه والأولويه http://www.ahram-canada.com/175191/ http://www.ahram-canada.com/175191/#respond Fri, 05 Jun 2020 17:44:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175191 قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس سوي بميزه واحده قد تكون المال فقط أو القوه وبدون عقل فقط او منصب قد حصل عليه بمحض الصدفه ايضا فقط كما حدث ورأينا الفنان الكبير احمد زكي في احد افلامه وقد اتت اليه الوزاره بمحض الصدفه وبتشابه الأسماء
فهؤلاء الأشخاص نجدهم امام أعيننا وبالقرب من مسامعنا في اغلب الأوقات
قد تجد هذه النوعيات تتوسط مجموعات من المتنطعين والمسنفيدين والمنافقين الذين يمدحونهم ويمجدون توافه أعمالهم ويتبارون في اختراع اكاذيب وبطولات وهميه لأولئك الاشخاص العنتريين التوافه الذين يظنون انهم من أعمدة الكون وبذلك يسقطون في آبار التهلكه
وأعجب لهؤلاء البشر حينما يصدقون انفسهم وتحدثون عن أعمالهم وإنجازاتهم التي لا وجود لها إلا في خيالهم المريض فيتحدثون عندما تنشر صوره لهم مع أحد أقرانهم من نفس النوعيه ان يضعوا عنوانا للصوره حينما يصل الي اذنك او تراه بعينيك قد تصاب بذهول على سبيل المثال :
لقاء العمالقه أو لقاء السحاب او ……
والكثير من هذه النوعيات هي للأسف ما تحيطنا ونعيش معها مجبرون وبكل اضطرار
هذه النوعيات سيداتي وسادتي الأعزاء هي من تتسبب في الكوارث التي تحدث امامنا في كل لحظه فنراهم علي الطرق وكلهم قناعه ان كلا منهم هو الأهم علي الإطلاق وان ما يريد الوصول اليه اهم من جميع اهداف الشعب السائر معه في نفس الطريق فيتسببون في عرقله المرور و التباري في إثبات أهمية كل منهم ضاربين عرض الحائط بكل سبل التصالح مع النفس والواقعيه وهؤلاء ليسوا بالقليل من مجتمعنا
لبتنا نتصالح مع انفسنا ونقدر قيمتنا الحقيقيه بين افراد المجتمع
فالقيمه للشخص تعد بمقدار ما يقدمه من اعمال تعود بالنفع والصالح العام للمجتمع.

]]>
http://www.ahram-canada.com/175191/feed/ 0
غشاء بكارة “خالد الجندى”! http://www.ahram-canada.com/175178/ http://www.ahram-canada.com/175178/#comments Fri, 05 Jun 2020 15:18:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175178 مختار محمود

هل أتاك حديث “خالد الجندى” عن “غشاء البكارة”؟ الشيخ الأزهرى الباحث دائمًا عن الشهرة وصدارة الترند، لا يشغله سوى نفسه واسمه وشهرته وتراكم حساباته البنكية، كما إنه ليس مشغولًا بأمر الإسلام والمسلمين فى شئ، ولا يجب أن يُحمله أحدٌ فوق طاقته، فيعتبره من العلماء الثقات الذين يؤخد عنهم العلم الصحيح والرصين. ومن ثمَّ.. فإنه لم يكن غريبًا أن يرتقى مرتقى كبيرًا عليه، ويخوض فى قضية علمية بالأساس، ويثير جدلًا، يعلم قبل غيره أبعاده وآثاره وتداعياته. بدون مناسبة، وبعيدًا عن مضمون حلقته الأخيرة من برنامجه التليفزيونى الملاكى.. قطع “الجندى” بأنه لا أصل لغشاء البكارة، وأنه ليس دليلًا على شئ، ولا يُستدل به على عدم ارتباط الفتاة جنسيًا من عدمه قبل الزواج، وقال كلامًا مهترئًا مرتبكًا، وعندما أراد المشايخ الثلاثة الذين يشاركونه تقديم الحلقة مراجعته على استحياء، زجرهم وغلَّب وجهة نظره عليهم، كما أنهم آثروا السلامة، حتى لا يقع عليهم غضب الشيخ، فيحرمهم سيف المعز وذهبه!

غريبٌ أمرُ “خالد الجندى” منذ ظهوره ضمن كتيبة “الدعاة الجدد”، قبل نحو ربع قرن، حيث لا يزال رجلًا خفيف العقل والعلم، لا يمكن تصنيفه ضمن زمرة العلماء الجادين والحقيقيين، مهما حصل من فرص ومساحات، لا يحظى بها كبار العلماء والفقهاء المُعتبرين، سواء على الصعيد الإعلامى، أو على الصعيد الرسمى، حيث يعرف نفسه دائمًا بأنه عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية!

يريد “الجندى” استدراجنا إلى قضية جدلية، لا يملك فيها القول الفصل، لأنها ليست قضية دينية بل علمية، وأهل الطب والاختصاص هم أولى من غيرهم، وتحتشد الكتب والمنصات العلمية بالحديث عن “غشاء البكارة” وعن أنواعها و أهميتها وطبيعتها.

“الجندى” ليس مهمومًا بإصلاح العوار الاجتماعى والدينى والأخلاقى الذى يضرب بقوة فى عُمق المجتمع المصرى، ولكن تستهويه إثارة مثل هذه القضايا التى لا طائل من ورائها سوى الجدل وتداول اسم “فضيلته” فى الفضاء الألكترونى، باعتباره العالم المنفتح التنويرى الذى لا يتشدد فى بعض ما استقر فى وجدان وضمائر المصريين من أمور لا ينبغى الاستخفاف بها.

قبل أيام.. أعلنت المثيرة للجدل “إيناس الدغيدى” عن صداقتها الوطيدة بالشيخ المُعمم، بل زادت على ذلك بأنها عرضت عليه المشاركة فى أحد أفلامها السينمائية الهابطة، فتبسم ضاحكًا من قولها، ورد عليها: “هنا تمثيل.. وهنا تمثيل”. الغريب أن “صاحب الفضيلة” لم ينفِ كلام “الدغيدى”، بل راح يماهيها فى أفكارها وقناعاتها المتصادمة مع الثوابت الدينية والأخلاقية، فطالما تحدثت هى ونوال السعداوى  وفاطمة ناعوت فى مثل هذه القضايا وحققن من ورائها شهرتهن الزائفة!

القضية ليست “غشاء البكارة”، فكما ذكرنا، هناك من أهم أولى بالرد على “الجندى” وإفحامه وكشف خفة عقله وعلمه وتهافت أفكاره، ولكن القضية الأساسية هى أننا أصبحنا بصدد رجال محسوبين على الذين يسعون بكل ما أوتوا من مكر ودهاء إلى كسر وتحطيم ثوابت المجتمع المصرى، والتمكين لبعض العادات والآفات الغربية الوافدة. فمن قبل “خالد الجندى”.. تهكم الدكتور “مبروك عطية” على إحدى السيدات التى اعترفت له على الهواء بأنها خانت زوجها وأنجبت من عشيقها وتشعر بالذنب الشديد، وطالبها بأن تخرس و”تكفى على الخبر ماخور”، وقطع بأن هذا الولد الذى أنجبته سفاحًا هو ابن زوجها، مستندًا إلى قاعدة: “الولد للفراش”.. فهل يقر الإسلام الصحيح هذا التدليس فى العلاقات الزوجية والشخصية فى زمن العلم والدى إن إيه؟ احفظوا الإسلام من شيوخ الترندات ومجانين الشهرة وأسرى الأضواء، وأعيدوا إلينا ديننا الحنيف طاهرًا ومُطهرًا من كل سوء ورزيَّة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/175178/feed/ 3
طمنا يارب http://www.ahram-canada.com/175161/ http://www.ahram-canada.com/175161/#respond Fri, 05 Jun 2020 07:13:41 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175161 بقلم / نورا فريد ميخائيل

الناس تعبانه بتتألم

طمنا يارب

بتطالبك بوعودك إتكلم

طمنا يارب

التجربه قاسيه فينا بتعلم

من حفره لمطب

واقفين ع الميه بنقولك يا معلم

امسك ايدينا يارب

طمنا يارب

ملناش ف الدنيا دى حاجه تسندنا

لا مسئول ولاجاه ولا قوه ف ايدنا

ضعفاء عاجزين .بقوه بنعلنها ياسيدنا

بنقولك يالهنا إلمسنا .

ولماء الراحه أوردنا

طمنا يارب

]]>
http://www.ahram-canada.com/175161/feed/ 0
نظره في ملف الأحزاب السياسيه http://www.ahram-canada.com/175036/ http://www.ahram-canada.com/175036/#respond Tue, 02 Jun 2020 17:24:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=175036 الأحزاب السياسيه ركن أساسي بل رئيسي في الحياه السياسيه ومن المفترض ان تعمل هذه الاحزاب علي وضع رؤي وتسعي علي تفعيلها لتصب في الصالح العام للوطن والمواطن
ولكن مانراه من أغلب الأحزاب علي النقيض من ذلك تماما
فبعض الأحزاب تعمل جليا متجاهله صالح المواطن والأولويه لصالح قياداتها كمصالح شخصيه تعم بالنفع عليهم فقط ودون أي اكتراث بما سيسببه صالحهم الشخصي علي العامه من المواطنين بالرغم من صرف مبالغ كبيره علي المواطنين الفقراء والدعايه الحزبيه واولئك الاحزاب في المقدمه .

وبعضهم يحاول ويسعي جاهدا للعمل لصالح المواطن ولكن ما باليد حيله فتجد الاغلبيه من قياداته يشعرون بالمواطن البسيط لأن المواطن ليس ببعيدا عنه ونجد اغلب قياداته من ابسط المواطنين بل منهم من لايجد قوت يومه ولكنه يحب الوطن ويتطلع الي مستقبل افضل للوطن والمواطن ولكن كما يقال ماباليد حيله لأن الفقر ينخر في عظام هؤلاء القيادات
فهذه النوعيه حينما تتولي زمام الأمور تجدنا امام احد الإحتمالين ؛-
الاحتمال الاول ان يعمل هذا الحزب الفقير لصالح الشعب
الاحتمال الثاني ان يعمل لصالح قياداته وهذا الأرجح كي يعوض مافاته من حرمان
ان تشعر بمشاكل الناس واحتاجاتهم لانك منهم من المؤكد انها مرحله لحين تغير الظروف الاقتصاديه للقيادي
و تحضرني المقوله الشهيره :


اطلب الخير من بطون جاعت بعد ان شبعت لان الخير باق فيها
ولا تطلب الخير من بطون شبعت بعد ان جاعت لان الجوع باق فيها .
وهذه اولي الجوانب التي تطرقت اليها في نظرتي وسنوافيكم تباعا

]]>
http://www.ahram-canada.com/175036/feed/ 0
مشكلة سد النهضة تتفاقم وكل الخيارات ممكنة http://www.ahram-canada.com/174990/ http://www.ahram-canada.com/174990/#respond Tue, 02 Jun 2020 03:00:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174990 هاني صبري – المحامي

وقعت اشتباكات بين القوات السودانية ومليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية شرقي البلاد، وهي منطقة زراعية نائية ، على خلفية محاولة مليشيات موالية لأديس أبابا سحب المياه من نهر عطبرة، حيث تتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها بدون موافقة الخرطوم.

أن الميلشيات المسلحة الإثيوبية درجت على تكرار الاعتداء على الأراضي والموارد السودانية.

تحاول المليشيات الاثيوبية السيطرة علي نهر عطبرة (أحد روافد نهر النيل) ووصلت الميلشيات إلي الضفة الشرقية من أجل سحب المياه منه، وتتصدي القوات السودانية لهم.

وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل ضابط سوداني وإصابة 6  جنود، وأصيب أيضاً ثلاث مدنيين سودانيين وقُتل طفل.

أن إثيوبيا ترغب في السيطرة علي مياه نهر النيل والتصعيد واستغلال السودان والمراوغة لكسب الوقتِ لتحقيق أطماعها. 

يبدو أن أزمة سد النهضة الإثيوبي قد تجاوزت مرحلة الخلاف السياسي بين السودان إثيوبيا، وذلك بعد أن بدأت الأزمة تأخذ مسار المواجهة العسكرية المباشرة.

وتأتي الاشتباكات وسط توتر إقليمي بسبب سد النهضة الإثيوبي الذي تعتزم أديس أبابا ملء خزانه في يونيو المقبل دون انتظار موافقة من الجانبين المصري والسوداني، بعد رفضها توقيع اتفاق في هذا الشأن برعاية أمريكية.

أن مصر منذ اللحظات الأولى للأزمة جنحت للسلم ولم تلوح بالحل العسكري رغم امتلاكها القدرة على تدمير السد، وفضلت احترام العلاقات التاريخية بين القاهرة وأديس أبابا وطلبت من الولايات المتحدة الوساطة في الملف ونقلته فيما بعد إلى مجلس الأمن.

وهناك تعنت الجانب الإثيوبي وعليها العودة للتفاوض لن يتم تشغيل سد النهضة بفرض الأمر الواقع ولابُد من الحِفاظ على حصّة مِصر المائيّة كاملة لأنّ مِصر التي زاد عدد سُكّانها عن أكثر 100 مليون نسمة تحتاج إلى حصصٍ مياه أكبر، وليس تقليصها، فمياه النيل تكفي الجميع وبدون اتفاق لن يربح أحد، ويجب علي إثيوبيا احترام الوسطاء واحترام القانون الدولي والالتزام بتعهداتها الدولية.

أن الدولة المصرية علي أتم الاستعداد للمحافظة علي الحقوق التاريخية لها في مياه  نهر النيل ، ويجب عدم المساس بحصتها المنصوص عليها في اتفاقات دولية أبرزها اتفاقية نوفمبر 1959م والتي حددت حصة مصر من مياه النيل بـ55.5 مليار متر مكعب سنوياً.

أن الحقوق التاريخية من المبادئ المستقرة في القانون الدولي لتنظيم التعامل بين الدول على الأنهار المشتركة، حيث أكدت عليه على سبيل المثال كل من قواعد هلسنكى 1966م في مادتها الخامسة، واتفاقية

 قانون الاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي أقرته الأمم المتحدة لعام 1997م فى مادتها السادسة، وقواعد برلين 2004م فى مادتها الثالثة عشرة.

كما جرى القضاء الدولى والقضاء فى الدول الاتحادية على الأخذ به، سواء فيما يتعلق باكتساب الإقليم والسيادة عليه (فى البر والبحر)، أو فيما يتعلق بحقوق الاستخدام والاستغلال، ما دامت قد توافرت فيه شروط الظهور وطول المدة وعدم اعتراض ذوى المصلحة.

من حق الدولة المصرية المحافظة علي حقوقها التاريخية في مياه النيل وحقوقها ثابتة وفقاً للقانون الدولي والقوانين ذات الصِّلة، ومعاهدة جنيف لعام ١٩٢٣م، وحقنا ثابت أيضاً بكافة الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر مع دول حوض النيل.

أن مصر هبة النيل، ونهْـر النيل بالنّسبة لها مسألة حياة أو موت وقضية أمْـن قومي ، ولَم ولن تتنازل عن حصتها وعن حقوقها فيّ نهر النيل، ومن حقها الدفاع علي أمنها المائيّ والقوميّ. بكافة الوسائل الممكنة مهما كلفها الأمر، وفي تلك الأزمة كل المصريين علي قلب رجل واحد لحماية حقوقهم المشروعة في مياه النيل شريان الحياة لكل المصريين علي مر كل الأجيال.

]]>
http://www.ahram-canada.com/174990/feed/ 0
الشعب التونسي سينتصر علي تنظيم الإخوان المسلمون http://www.ahram-canada.com/174989/ http://www.ahram-canada.com/174989/#respond Tue, 02 Jun 2020 02:55:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174989 هاني صبري – المحامي

دعت كتلة الحزب “الدستوري الحر” في تونس، النواب من مختلف الكتل البرلمانية الأخرى إلى التوقيع على عريضة لسحب الثقة من راشد الغنوشي وإزاحته من رئاسة البرلمان، وذلك بعد تدخله في الشأن الليبي، وأن الكتلة جمعت  100 ألف توقيع لسحب الثقة.

 أن الغنوشي هنأ الأسبوع الماضي رئيس حكومة الوفاق في ليبيا فايز السراج، باستعادة قواته المدعومة من تركيا قاعدة الوطية العسكرية القريبة من الحدود التونسية ، مهنئا السراج بسيطرة قواته على مساحات شاسعة في ليبيا.

وقد أثارت تلك المواقف استياءاً واسعاً في الأوساط السياسية والبرلمانية التونسية.

وتعتبر مواقف راشد الغنوشي تجاوزاً لمؤسّسات الدولة ، وتصب في خانة الأتهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا.

 أنّ حركة النهضة تعيش خلافات غير مسبوقة فقد انسحب عبد الفتّاح مورو نائب رئيس حركة النّهضة، وكان مرشحها في الانتخابات الرئاسة العام الماضي، وأنّ قرار مورو بالانسحاب ضربة موجعة للغنوشي ويعمّق حالة التصدّع داخل الحركة.

وقد دعت الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الوطنية لـ” اتخاذ موقف حازم تجاه الغنوشي وجماعته، الذين يحاولون الزج بتونس في النزاع الليبي، وهو ما يشكل خطرا كبيراً على تونس والمنطقة.

وكان هناك مشاورات بين عدد من الكتل البرلمانية بهدف التنسيق فيما بينهم لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، وخلق أغلبية برلمانية جديدة لانتخاب رئيس جديد لقيادة المرحلة القادمة ، وطالبوا البرلمان بعقد جلسة لمساءلة رئيس حركة النهضة.

وقد حدد البرلمان جلسة لمساءلة الغنوشي يوم 3 يونيو القادم ، حول تجاوزاته الخطيرة، وعلى محاولات جره للمؤسسة التشريعية إلى سياسة المحاور والاصطفاف، وربما تلاحق الغنوشي عدة ملفات مزعجة من بينها بالوقوف وراء الاغتيالات التي شهدتها تونس عام 2013م واستهدفت القياديين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، والوقوف وراء تسفير الشباب التونسي للقتال ضمن التنظيمات الإرهابية بسوريا وليبيا.

••السؤال الذي يُطرح نفسه هنا هل يستطيع التيار المدنى فى البرلمان التونسى كبح أطماع حركة النهضة، والوقوف فى وجه مخططاتها؟

هناك صراع بين التيار المدني التونسي وبين تنظيم الإخوان فرع تونس،

ويراهن التنظيم الدولي للأخوان المسلمين بكل قوته علي “الغنوشي” باعتباره المنقذ لهم لتنفيذ الأجندة الإخوانية داخل تونس وفى المنطقة ،  بعدما خسروا مواقعهم في عدة بلدان عربية.

في تقريري توجد انقسامات داخل التيار المدني للأسف الشديد بعضها يتحالف مع حركة النهضة، ويجب عليهم تغليب مصلحة وطنهم فوق أي إنتماءات أيدلوجية أو سياسية ،أو أي مصالح شخصية ضيقة.

 يجب توحيد التيار المدني وكل القوي الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب التونسي للدفاع عن أمن تونس واستقرارها في مواجهة المؤامرات والأجندات الخارجية التي تستهدف دولتهم.

نري أن الشعب التونسي لن يسمح أن تكون دولتهم عاصمة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ، وعلي التونسيين التعاون والتكاتف لإنقاذ بلادهم من سيطرة تنظيم جماعة الإخوان ، والأمر يحتاج بِعض الوقت، لكن سيتنصّر التونسيين علي هذا التنظيم وأتباعه، وأن غداً لناظره قريب، هنا نتذّكر قول الشاعر التونسي الكبير أبى القاسم الشابى “إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فــلابــدّ أن يســتجيب القــدرْ، ،ولابُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلابُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر.”.

أن الكلمة العليا للشعب التونسي بدون أي إملاءات من أحد فإما أن يقبل جماعة الإخوان أو يرفضها فالأمر متروك لهم، وهذا ما سوف تجيب عنه الأيام القادمة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/174989/feed/ 0
40 سنة حب http://www.ahram-canada.com/174929/ http://www.ahram-canada.com/174929/#comments Mon, 01 Jun 2020 01:49:12 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174929 كنت كأي شاب في المرحلة الثانوية، يشغل تفكيري ممارسة كرة القدم مع أصدقاء من الكنيسة نذهب معا للمعسكرات الصيفية نذهب إلى مدارس الأحد كما لقوم عادة فقط لنلتقي حتى جاء صيف عام ٨٣ قبل دخول الثانوية العامة قال لي أحد اقربائي تعالى معي إلى حفلة سيحاضر فيها مبشّر أمريكي يدعى جون باستر كامب. تهكمت على قريبي وقلت له أنا لن أحضر حفل غير أرثوذكسي كما أني لا أنشغل بهذه الأمور. ألح كثيراً، أخذت معي أخان شابان أقربائي من القاهرة جاءوا لزيارة الإسكندرية وقررنا أن نذهب لعدة دقائق حتى نرضي قريبنا هذا كان أحد الشابان بعيداً جدا عن الله وكان “الولد الشقي” كما تعني الكلمة فقرر أن يذهب ليتعرف على البنات الذين سيحضرون .

بدأ المتكلم يتكلم وبجواره شخص يترجم ما يقول ونحن نحاول الخروج من المكان ولكن كلمات المتكلم استوقفتنا إنه يتكلم بطريقة غريبة وكأنه يعرف ما بداخلنا بدأ يتكلم عن كيف كان شريراً بعيداً عن الله وكيف أعاده ألله إلى حضنه . تسمرنا في أماكنا وبدا كل منا وكأنه يقف وحيداً في هذا المكان لأن الكلمات وكأنها موجهة شخصيا له.

خرجنا من هذا المكان في صمت عجيب وفي ذهول ركبنا سيارة الولد الشقي دون أن ننطق ببنت شفة وفي اليوم التالي قررت أن أذهب معهم للإقامة معهم بالقاهرة لمدة إسبوع. بعد وصولنا إلى القاهرة فوجئنا بالأخ الأكبر “الشقي” يحضر شنطة كبيرة وضع فيها كل أسطوانات وشرائط الكاسيت للأغاني الذي كان يحبها جدا وألقى بها في صندوق القمامة وقال أنه من اليوم ستكون كل حياته للمسيح. هذا الشاب هو طبيب شهير الآن يعيش في إنجلترا ويأخذ أجازه سنوية يذهب فيها للكرازة في أفريقيا.حاولت في فترة الجامعة أن أبحث عن أصدقاء لديهم نفس الإشتياقات وكان كل تفكيري في كنيستي الأرثوذكسية التي أعشقها ورفضت أي عرض للصلاة في مكان آخر، حتى ألتقيت به ، التقيت بالرجل الذي صنع نهضة حقيقية في خدمة الشباب في مصر والمهجر لم أصدق عيني حين قابلته لأول مرة في عام ١٩٨٦ قفزت بسببه الكنيسة القبطية قفزات كبيرة في خدمة الكتاب المقدس والكنسيات والآبائيات والألحان والترانيم والروحيات.

رجل قلما يوجد مثله في هذا الزمان . يستقبلك وكأنك أنت صديقه الوحيد، يحفظ اسمك من اول لقاء وإن قابلك بعد ذاك اللقاء بعشرات السنين يتذكرك. لقد أسرني بحبه الشديد حتى أنني كغيري من الكثيرين الذين يدعون أنه يحبهم أكثر من الآخرين ، نعم كان يشعرني أنه يحبني أكثر من الآخرين. كتلة من الحب والاتضاع تتحرك أمامك مغناطيسية عجيبة تجذب الكبار والصغار. لم أر في حياتي شخص تتشاجر كل كنائس مصر أن يذهب إليها ولما لا ولسانه عذب وكلماته شجية تجعلك لا تريده أن يتوقف عن الكلام .

الكلام عنه لا تكفيه مجلدات ولكن سأقص مواقف قليلة جدا من كثير حدثت معي شخصياً. في بداية معرفته به وفي إحدى المؤتمرات أصبت بنزلة برد شديدة وكان الرجل العظيم متجهاً نحو قاعة المحاضرات ليبدأ محاضرته التي أتي إليها خدام من كل إيبارشيات مصر . أثناء دخوله القاعة قال له أحدى الخدام عندنا مريض نريدك أن تصلي له فتوقف عن دخول المحاضرة ووجدته يجلس بجواري بجانب السرير وبدأ يغدق عليّ بمحبة أذابتني حتى أنه جاء أحد الخدام وقال له المحاضرة ستبدأ الآن فقال له أنا سأجلس مع ماجد وأطلب من الأستاذ فلان أن يتكلم بدلا منه . ما هذا الرجل الشهير الذي تنتظره الجموع يتركهم ليجلس مع شخصي الضعيف. لقد فعلها وزارني في بيتي بعد سنوات بالإسكندرية حين عرف أنني مريض ووفي زواجي حضر خصيصا من القاهرة وفي نياحة والدتي جاء مخصوص ليعزينا .

الرجل هو أبي وحبيبي ومعلمي نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب الذي يعجز قلمي عن الكتابة عنها مهما حاولت . يوما عرفت أنه موجود في إحدى كنائس الإسكندرية فذهبت إلى هناك وبعد الانتهاء من العظة والعشية التفت الجماهير حول سيارته ووصلت له بصعوبة وحين اقتربت منه وبسبب الزحام الشديد أغلق شباك السيارة وقال لتلميذه الحبيب تحرك فنظرت إليه حزينا أنني لم أتمكن من تحيته وتصورت أن الأمر قد أنتهى ولكن ما حدث كان أمرا غريبا فقد طلب نيافته من تلميذه أن يدور بسيارته عدة مرات حتى يبحث عني ثم وجدني وأشار عليّ بالركوب لتوصيلي لبيتي فاعتذرت في البداية وقلت لدي سيارة فقال لي اركب وسنحكي أولا وأصر أن أركب معه ونظر إليّ بمحبة شديدة وياللعجب أنه يقدم اعتذاره لي وكعادته ألجمني بكلمات حبه التي لا أستحقها ..

لن أستطع حصر ما تعلمناه من نيافته ولكن يكفي أننا تعلمنا منه الحب وهي رسالته الحقيقية التي رأيناها ولمسناها التي قدمها ويقدمها بكل تواضع القلب والوداعة

أبي الحبيب الرب يديم بهاء كهنوتك ويديم أبوتك الحانية يامن علمتنا كل عام وأسقفية الشباب بمناسبة 40 سنة خدمة وحب وكل عام ونيافتك بخير وصحة وطول عمر . وتعيش وتعلمنا يا معلم الأجيال ، “شي إن رومبي” سيدنا.

]]>
http://www.ahram-canada.com/174929/feed/ 1
كامل الوزير.. ليس كل ما يلمع ذهبًا! http://www.ahram-canada.com/174876/ http://www.ahram-canada.com/174876/#respond Sat, 30 May 2020 14:56:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174876 مختار محمود

هل معالى وزير النقل “كامل الوزير” وزير ناجح بالفعل، ويحمل من اسمه نصيبًا، وحقق طفرة فى الملفات المسؤول عنها، أم إنه يستمد قوته من حالة الدعم التى يحظى بها، ويعلم بها القاصى والدانى، ولا يحظى بها أحدٌ سواه؟

أظن، وبعض الظن ليس إثمًا، أن الوزير المذكور، لا ينتمى إلى فئة وزراء التكنوقراط، ولا فئة الوزراء السياسيين. التطبيق العملى أثبت أنه ليس وزيرًا فنيًا، والمؤكد أيضًا أنه ليس وزيرًا سياسيًا بأى حال من الأحوال، هو اعترف بذلك شخصيًا فى تصريحات متلفزة فى سبتمبر الماضى ؛ فالرجل يغرُّه الثناء ويسعده الإطراء، “عندما تفعل ذلك فأنت حبيبه وصاحبه وكفاءة”.. بصوت “رياض المنفلوطى”، لكنه يضيق ذرعًا بأى نقد، يعتبر نفسه فوق النقد وفوق اللوم وفوق كل شئ.

أسلوب كلامه مع “وائل الإبراشى” ممثل التليفزيون الحكومى من قبلُ، عندما انفعل عليه وأغلق فى وجهه الهاتف يؤكد ذلك. لم يخبر أحدٌ الوزير أن هذا أسلوب عفا عليه الزمن، وسلوكٌ لا يليق بكبار المسؤولين، ويعكس عدم احترامه لمشاهدى تليفزيون الدولة، كثروا أو قلوا، ولو حدث هذا الأمر فى دولة أخرى، لم يكن ليمر مرور الكرام! الرئيس نفسه يتبع خطابًا هادئًا ورصينًا وطيبًا ووقورًا عندما يتحدث إلى الناس، خطابًا يخلو من الاستعلاء والغرور والتجاوز!

 يبدو “الوزير” فرحًا مسرورًا بعبارات التبجيل والتعظيم والتقدير؛ لذا لا يتأخر عن أية مداخلة فى برامج: “عمرو أديب” و “أحمد موسى” و”نشأت الديهى”، وكل من يجيد إغراءه وإغواءه، ويصفهم بـ “الوطنيين”، أم من يتجرأون على نقده وكشف عواره ومساءلته فهم من الخونة والعملاء!

واقع الأمر يؤكد أن الوزير المذكور ينتمى إلى مجموعة وزراء الصحة والسكان والتربية والتعليم والأوقاف، ممن يمكنك أن تقول عنهم وأنت مطمئن وهادئ البال: ” تمخض الجبل فولد فأرًا”، “تسمع ضجيجًا ولا ترى طحنًا”.

أيًا كانت الدوافع وراء الزجِّ بـ “الوزير” وزيرًا للنقل وتمكينه وتحصينه، فإن الواقع يؤكد أن الأمور ليست على ما يُرام، وأن هناك ارتباكًا يشوب سياسة الوزارة التى تعتبر واحدة من أهم الوزارات التى تخدم المواطنين وتتماسُّ معهم بشكل مباشر، سواء فى القطارات أو مترو الأنفاق أو الطرق بشكل عام.

يعتقد ” كامل الوزير” أن سياسة “الصوت العالى” و “خدوهم بالصوت”، تكفيه لصناعة النجاح، ويتوهم أن دعم بعض مذيعى برامج “التوك شو” الذين يتلقون التعليمات كل مساء، سوف يغطى على بعض الأخطاء والخطايا التى تحدث باستمرار وتعكس عدم احترام وتقدير الوزير ووزارته لعموم المواطنين.

يتعامل “الوزير” بـ “فتحة صدر” غير مقبولة ولا مُستساغة، يهوى الأضواء ويصطحب معه الكاميرات لتصوير كل حركاته وثكناته، يبدو أنه يتخذ وزير الأوقاف قدوة له، يستعرض عضلاته على صغار الموظفين والعمال ويوبخهم ويهددهم، لا يعتذر عن خطأ، ولا يأسف عن تجاوز، ولا يتراجع عن قرار سلبى.

يمكنك أن ترصد  كشف حساب “الوزير” من خلال جولة عابرة على الطريق الدائرى، وما يضمه من أنفاق وأفخاخ الموت السريع والمجانى، أو من خلال الكبارى والمحاور التى تقتحم على الناس بيوتهم دون استئذان إو سابق إعلان، أو من خلال اكتظاظ القطارات ومترو الأنفاق فى زمن الوباء، فى وقت يروج فيه عبر أصدقائه الإعلاميين أنه يتخذ الإجراءات والتدابير اللازمة، وفى الطرق والشوارع التى يتم فتح بطونها فجأة ودون أى إرشادات أو تعليمات سابقة، فتقطع الطريق الذى تستغرقه بسيارتك فى دقيقة، فى أكثر من ساعة، وليس عليك إلا أن تبتلع لسانك ولا تتكلم؛ حتى لا تصبح بنظر معالى الوزير شخصًا غير وطنى. “كامل الوزير”.. ليس كلُّ ما يملع ذهبًا.

]]>
http://www.ahram-canada.com/174876/feed/ 0
مثلث النجاة من طاعون الكورونا http://www.ahram-canada.com/174861/ http://www.ahram-canada.com/174861/#respond Sat, 30 May 2020 12:36:57 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174861 انستاسيا مقار

..وبعد مرور ما يقرب من ستة أشهر من ظهور الوباء العالمي( covid19 )، الآن و أنت تقرأ هذه السطور عزيزي القارئ تزداد إعداد ضحاياه المستمرة، فنحن الآن جميعا وقعنا داخل الفخ، سواء كان هذا الفيروس طبيعي أم مصنع، لا يهم !!

أصبح وباء كورونا أشبه بالوقوع داخل مثلث برمودا، السقوط فيه داخل متاهة عميقة بعيدة المدى، فالعالم مازال محاصر بين زواياه الثلاثة اللعينة، وهي

: سرعة انتشاره المتضاعفة – البحث عن لقاح فعال للقضاء عليه – و أيضا تصدع الاقتصاد العالمي و الدخول في نفق الفقر و المجاعات.

فمن قراءتي للموقف العام في خلال الستة أشهر الماضية،

و تجربة الصين منشأ للوباء، فإن فيروس التاجي له ثلاثة مراحل منظمة، لابد من المرور بهما، و كل مرحلة منهم تستغرق حوالي ثلاثة أشهر تقريبا، المرحلة الأولي و هي اكتشاف الوباء (ما قبل الذروة)، المرحلة الثانية تفشي الوباء (الذروة)، و المرحلة الثالثة فترة النقاهة (ما بعد الذروة و هي من وجه نظري أخطر مرحلة لأنها من الممكن تفشي الوباء مرة أخري بانتكاسة عنيفة كما صرحت منظمة الصحة العالمية).

حتي الآن الصين انتهت من مرحلتها الثانية و دخلت في المرحلة الأخيرة من المرض.

أما باقي دول العالم ما زالت في انعزال تام كل دولة علي حدتها تواجه الأزمة بقرارات صارمة لكي تنقذ ما يمكن إنقاذه، هذا لا يمنع من أن اعظم الدول تعري غطائها و انكشف ضعفها في مواجهه هذا الطاعون.

أما بالنسبة لمصر، أدركنا جميعا أننا علي أعتاب المرحلة الثانية و هي مرحلة تفشي الوباء (الذروة)، جميعا كبيرا أم صغيرا، غنيا أم فقيرا داخل هذه الدائرة المغلقة مع التزايد المتضاعف لإعداد الإصابات و قرار فتح بعض المصالح الحكومية و التعايش مع الوضع، فحتما و لابد من معرفة مثلث النجاة الوحيد حتي الأن ، فلا يوجد لدينا غير ثلاثة أضلع أساسية للخروج بأقل الخسائر الممكنة و الرجوع للحياة الطبيعية مرة أخري بأذن الله.

هذه الأضلع الثلاث هي بمثابة الحل الفعال للازمه الحالية،

ألا و هي :

أولا: الوعي ثم الوعي.

ففي المقال السابق أكدت علي ضرورة الوعي الكامل بمدي خطورة الوباء، ليس مجرد الوعي الذي راهنت عليه الحكومة، ولكنه مدي فهمك لخطورة الوضع الحالي خارج منزلك. بصفتك انسان عاقل تستطيع أن تلتزم بالمعايير الآمنة الصحية، و الحجر المنزلي، و إتباع التعليمات الموجهة من إدارة مواجهه الأزمات و الكوارث، فإننا جميعا نحارب معا يد بيد، ولا ازايد كثيرا عما قيل من ضرورة زيادة الوعي و أيضا الاتزان النفسي، و عدم الاستسلام لمشاعر الخوف و الحزن.

ثانيا: التكافل :

بمعني آخر المشاركة الحقيقة و مساعدة الآخرين وقت الأزمات بين طبقات الشعب المختلفة. و تقوم علي ثلاثة مستويات،

أولا: علي المستوي الشعبي، فواجبنا نحن جميعا التكاتف و ان تزداد روح التعاون بيننا، و عدم الانسياق وراء هوس التخزين من مواد غذائية و أدوية. ثانيا: علي المستوي الرأس مالي، و هنا أوجه الدعوة إلي كل رجال الأعمال الشرفاء،  يجب توفير وجبات غذائية يومية لفئة العمالة اليومية، و الذين تركوا وظائفهم بسبب الوباء، و أصحاب المعاشات، و أيضا غير القادرين علي مواجهة لقمة العيش في هذه الظروف الصعبة. ثالثا: بالنسبة الي الإعانات التي تقدمها الدولة من خلال إدارة التضامن و التكافل، فلابد أن تذهب الي مستحقينها دون تمييز. فتكاتف الشعب و رجال الأعمال مع الحكومة علي قلب واحد للعبور من هذه الأزمة.

ثالثا: التعايش:

بمعني إننا لابد من تغيير مفاهيم خاطئة و مهينة متداولة حول مريض الكورونا، و عدم الإزدراء بيه او احتقاره، و كأنه يحمل مرض عار، فلابد من أن نتوقف عن نشر الأكاذيب، و تضارب المعلومات حول الوباء. ما يحدث فهو بمثابة حرب المعلومات و التحكم في العقول بنشر الشائعات  الخاطئة.

ايضا يجب أن نتعامل مع الوضع الحالي بالحلول البديلة و التطوير و الابتكار فالانتاج،  مثال من  اجبروا لترك وظائفهم و خسارتها، لابد من تغيير طبيعة العمل بما يناسب، و البحث عن البدائل الممكنة للتطوير من إنتاجه.

فبالوعي.. و التكافل .. و التعايش معا سوف نتخطي جميعا هذا الوباء الشرس، و نعبر سالمين ببلادنا، و عائلاتنا بأمان، و نحن واقفين علي اقتصاد ثابت بأذن الله تعالي..

و للحديث بقية..

]]>
http://www.ahram-canada.com/174861/feed/ 0
وحانعدي الشلاحات (الجيش الأبيض والاستهتار الأسود ) http://www.ahram-canada.com/174764/ http://www.ahram-canada.com/174764/#respond Thu, 28 May 2020 12:35:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=174764 بقلم / ماجدة سيدهم

مش حاتكلم عن أزمة الأطباء ولاحاتكلم أنهم أول من دفعوا التمن و..لكن خلينا في استهتار معاليك الأسود ..

في الأول كلنا عارفين ان الدولة وقعت في خطأ كبير جدا في رهانها على وعي الشعب وكان لازم وحتمي تطبيق عقوبات توجع الجيب على اللي يخترق قوانين الحظر والوقاية خصوصا ان الدولة ماقصرت في حملات التوعية ..

لأن هو حاجة من الاتنين

ياما أنتو مغيبين. لدرجة مش عارفين الشعب اللذيذ دا لما يتساب له الحبل على الغارب من غير أي التزام وتتكل على وعيه حايوصلنا لفين .. أو انكوا عارفينه صح ولعبتوا على رهان الفيرس نفسه وبكدا عفارم عليكوا كسبتوا الرهان …

بس على فكرة الشعب نفسه ضحك على حكاية الوعي دي لما فطس من الضحك والزحمة ووصل بينا هيلا بيلا كدهو للشلاحات وبقينا ٢٠مليون مرة واحدة ..
لأ ولسه الوعي دا محضرلكوا الكبيرة وحايحدي الشلاحات انشاء الله بصاروخ دوغري ..

فيا حضرة المستهتر اللذيذ.. كان لازم تفهم كويس لما دول العالم المتحضر والملتزم أوي .. الكورونا بهدلته إزاي وأخدته وش ورا التاني .. فكان لازم تفهم أننا هنا في المحروسة بإمكانيتنا دي لازم حانتشلح ..

ودا التعبير اللي انتشر في بداية الأزمة لما الناس اللي بتفهم صرخت وقالت الشارع اللي حاتعتمدوا على وعيه دا حايودينا الشلاحات يعني حانتشلح يعني كارثة غير مسبوقة .. تمام كدا

تقوم حضرتك تستخف دمك وتعملي فيها سبع رجالة ف بعض وانك الواد اللي مايقدر عليه حد ..أو أنك المؤمن اللي مش حايمنع قدر ربنا ومكتوبه ..
ونشوف زحام غير عادي بالشوارع والأسواق والمحلات..وكمان بتستظرف و نازل تتظاهر وتفطر رمضان على الكورنيش ..

خلاص ماتجيش دلوقت تصرخ وتولول وتسب وتهين في الدكاترة والدولة والحقنا ياسيسي ..ويا حكومة (**** ) ومافيش مشفيات تستقبلنا ..الحقونا ياناس الحكومة بتموتنا ..أحنا بنموت ياسيسي ..

كان لازم تعرف ان فتونة حضرتك الأسابيع اللي فاتت بندفع تمنها دلوقت ..ولازم ياظريف كمان تتوقع الأسوا برضه نتيجة استهتارك لحد دلوقت
ياترى مع الزيادة المرعبة دي لسه ماتعلمتوش …انا متأكدة انكوا حاتلتزموا غصب عنكوا لما تلاقوا الخطر وصل جوا البيوت ..

بس للأسف كل اللي بنحكيه هنا أو حتى بالاعلام مابيوصلكوش خالص … أيوه للأسف إحنا بنكلم نفسنا والناس الي في الشوارع في حتة تانية خالص ..
يبقى الغرامات اللي توجع الجيب هي الحل ..دا لو عاوزين ..

بس أحب أفكركوا .. بالمعدل دا ..حانعدي الشلاحات ..

الجيش الأبيض
]]>
http://www.ahram-canada.com/174764/feed/ 0