أنطوانى ولسن – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 24 Sep 2017 15:40:57 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 الى أبطال أستراليا الشجعان. http://www.ahram-canada.com/127127/ http://www.ahram-canada.com/127127/#respond Sun, 24 Sep 2017 15:40:57 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=127127 بقلم:أنطوني ولسن-سيدني أستراليا
الى أبطال أستراليا الشجعان نساء ورجالاً ممن سهروا وعرَضوا أنفسهم وحياتهم للخطر من أجل أستراليا وأبناء أستراليا.
الى رجال الأطفاء وكل متطوَع ومتطوَعة ساهموا في التصدَي للحرائق التي تندلع وتستمر مشتعلة سواء مع أرتفاع درجات الحرارة والرياح الشديدة العاتية التي صعبت العمل.
الى كل من يخسر بيته وممتلكاته؛،والى كل من يصاب أو يموت هو أو هيه أو من يموت له قريب او قريبة بسبب الحريق.
الى كل هؤلاء الأبطال الشجعان ننحني لهم بكل اجلال وأحترام.
لأنكم أثبتم ان حب الأنسان لأخيه الأنسان يجعله يواجه الموت دون خوف أو رهبة أو رعب.
كل عام نعاني في أستراليا من قدوم فصل الصيف من هذا الخطر المخيف وليس هناك خطر يخافه الأنسان والحيوان معاَ أكثر خطورة من النار.
يقولون عن الأحراش والغابات لها رنة الحياة للأنسان والحيوان والنبات، ووجودها هام جدأَ.
نشاركهم الفكر ونقول لهم نعم انها بالفعل رنة الحياة التي تعطي لكل حي أكسيد الحياة الذي يعيش به.ألا وهوغاز الأوكسيجين.
لكن نقول للرئة التي يحولها دخان الحرائق الى كتلة صماء سوداء تسدَ كل شريان قابل لأعطاء أكسيد الحياة وتجعله غير قادر على العطاء.
وماذا عن هذه الكميات الهائلة من الأخشاب التي نخسرها سنوياً بسبب الحرائق التي تندلع فتحرق مئات الآلاف من الأشجار؟.
تعاني استراليا من خطرين عظيمين يهددانها.الخطر الأول الجفاف،والخطر الثاني الحرائق.
الجفاف الذي يقتل الأقتصاد الأسترالي ويهدد الحياة كلها بالزوال سواء لعدم وجود الماء الكافي للأنسان أو الحيوان أو النبات أو حتى للأرض نفسها التي تتشقق وتزداد نسبة الأملاح فيها والتي تهدد تهديداً مباشراً كل طرقاتنا العامة،سواء السكك الحديدية أو الطرق السريعة(Highways).
يأتي الجفاف بعد فيضانات مدمَرة تكتسح أمامها أيضاً كل حي. ثم تنتهي رحلة المياه لأن لا أحد يستفيد منها فتفضل هذه المياه الموت في جوف مياه المحيطات لأن الأنسان قد أهملها.وما يزال يهملها.
نعاني هنا في أستراليا ثلاثة أخطار دائمة التهديد لأقتصادنا ووجودنا.
الحرائق…الجفاف…والفيضان.
حقيقة أن استراليا العمر الزمني لوجودها كدولة فعالة فعلها قصير جداً قياساَ بعمر الدول الأخرى لأننا نعيش عصر التكنولوجيا والتقدَم العلمي.وقد استطاع انسان هذا الزمان أن يهبط فوق سطح القمر.بل أنه نجح في صنع قمر صناعي ينير كوكب الأرض بعد”أختفاء القمر الحالي”الذي يتوقع العلماء بنهايتة “.القمر الطبيعي الذي في السماء.
بعد نجاح هذا الأنسان في العالم المتحضر،هل يعجز ويفشل في ايجاد حلول لهذه المشاكل التي تهددنا؟هل من قانون يمنع بناء منازل بالقرب من الأحراش؟هل من أقتصادي وسياسي يدرك أن الأستفادة من أخشاب الأحراش في التصنيع وأحلال أشجار صغيرة اخرى بدلاً منها أفضل وأنفع لنا من أن تحرق وتضيع هباء وتسبَب تلوثاً في البيئة؟.
الحفاظ على مياه الفيضان لأستخدامها في أيام الجفاف،هل يحتاج الى عبقرية غير موجودة في هذا الزمان؟ مع العلم أن الأنسان قد استخدم مياه البحار والمحيطات للري والزراعة أمر أستخدم في كثير من بلدان العالم .فهل نحن هنا في أستراليا أكثر تخلفاً من هذه البلدان؟.أم أنه لا يوجد بين أبناء أستراليا من يهتم حقيقة بأستراليا والشعب الأسترالي أكثر من تكالبه على كرسي الحكم والأستفادة من كل هذه الميزات التي يحصل عليها رجل الدولة سواء أثناء الحكم أو بعد المعاش؟.
أنني أتساءل…وأتساءل…وغيري يتساءلون…فهل من مجيب؟أبحثوا معي عن من يهتم ببلدنا العظيمة أستراليا لننصبه ملكاً علينا…أرجوكم أبحثوا!.
في الختام أرجوكم أن تحدد كل ولاية أوعلى المستوى الفيدرالي يوماً في العام نحتفل فيه بهؤلاء الأبطال الشجعان ونقول لهم شكرا لكم.شكراً من الأعماق..ننام وانتم تسهرون وتواجهون الحرائق بكل همَة وشجاعة

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/127127/feed/ 0
CATCH 22 http://www.ahram-canada.com/126780/ http://www.ahram-canada.com/126780/#respond Sat, 16 Sep 2017 23:40:36 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=126780 بقلم:أنطوني ولسن-سيدني أستراليا
يعاني المجتمع الأسترالي من وباء اجتماعي مدمرَ.هذا الوباء الذي بدأ يتفشَي في المجتمع،والذي اخذ يهدد الأمن بين الناس ،وينشر الذعر والخوف بين الكبار والصغار على حد سواء.
هذا الوباء هو كثرة مرتكبي الجرائم من الأحداث.آي من اطفال براعم صغيرة يمسكون بالأسلحة النارية ويطلقون الرصاص ويقتلون أبرياء في سنهم،أو مدرسَيهم، الذين يحاولون الدفاع وحماية زملائهم الطلبة.
أصبحنا هنا في أستراليا نخاف على ممتلكاتنا خارج وداخل المنازل،وعلى أرواحنا وسلامتنا أيضاَ خارج وداخل المنازل.
لا أمان لا في الطريق ولا أرصفة محطات القطارات، ولا في الحدائق العامة.يهددون بالسلاح الأبيض ويستخدمون ايضا الحجارة والعصى لضرب الناس وزجاج السيارات لسرقة ما يكون متروكاً داخل هذه السيارات.يجري هؤلاء الأطفال غير عابئين أو مقدرين لما فعلوه أو ينوون فعله.
هذا الوباء،عجز البوليس معه، وعجزت المدرسة معه. وعجز المنزل معه. وباء مثل الطاعون أن لم نجد له المصل الواقي.ضاع المجتمع وضاعت معه كل القيم الأخلاقية المرجوة من فلذات اكبادنا الذين كنا نطلق عليهم الى وقت قريب الملائكة الصغار.
لكن ما الذي يجعل رجل البوليس عاجزاَ عن فعل شيء عندما يقبض على الطفل الجاني؟وما الذي يجعل المدرسة عاجزة عن تقويم وتهذيب سلوك مثل هؤلاء الأحداث؟وماذا حدث للمنزل حين لا يقوم الوالدان بدورهما التربوي تجاه أطفالهما؟..
عن رأي الشخصي،القوانين الكثيرة التي تشرع من أجل حماية الأطفال هي جزء من المشكلة وتفككَ الأسرة هو جزء ثان من المشكلة.
لو نظرنا الى القوانين مثلاً.نجد أن رجل الشرطة عاجز عن فعل شيء ضد أي حدث ضبط متلبساً بأي عمل اجرامي أو شبه أجرامي،يجعل صغر سن الجاني هو بمثابة حصانة قانونية تحميه من أي عقاب يمكن أن يقع عليه. و”الحدث” يعرف ذلك جيداً.كذلك يعرفه كل مجرم يقف وراء “الأحداث” ويشجعهم على أرتكاب الجريمة نظير تفاهات يتقاضونها.في نفس الوقت يرى هؤلاء الأطفال في العمل الذي يقومون به شيئاً من الأعتزاز بالنفس وتميزهم عن الآخرين،مما قد يساعد على توسيع دائرة المنضمين لهم من أقرانهم في الشارع أو المدرسة.
كذلك لم يعد للمدرسَ أو المدرسة سلطة تربوية كما كان في الماضي.لا يستطيع أحد داخل المدرسة ان يهدد التلميذ بكلمة تأنيب مثلاً على سلوك أرتكبه هذا التلميذ،فنال بذلك الطالب أو الطالبة الحرية مبكراً دون معرفة حقيقة معنى الحرية.
أذا دخلنا البيوت لنتعرفَ على سبب الوباء التربوي،نجد تلك البيوت منقسمة الى نوعين،نوع بطبيعته مفكك منحلَ.ونوع بطبيعته محافظ ومتماسك ويعرف قيمة الأسرة.النوع الأول يحتاج فيه الوالدان الى أعادة تشديد العقوبات عليهما اذا اهملا تربية أولادهما واذا ما صدر بالفعل من الأولاد ما يخل بالقانون والأمن الأجتماعي لابد من معاقبة الوالدين قبل معاقبة الأولاد.
النوع الثاني وهو نوع البيوت المحافظة المتماسكة التي تعرف قيمة الأسرة.نجد سلاح القانون الحامي للأطفال مسلَط على رقابهم قد شلَ تفكيرهم لأتخاذ الوسيلة التي يرونها مناسبة لتقويم أولادهم وتربيتهم. ويعرف الأولاد جيداَ حدة هذا القانون وأن هناك دائرة حكومية أسمها
Department of Community Service
تقف بالمرصاد للوالدين الذين يريدون تربية أولادهم التربية الخلقية السليمة.أنهم مهددون باخذ أولادهم منهم. ومهددون من الأولاد أذا ما حاول أحد الوالدين تربية ابنائه.فماذا يفعلون؟ أنها:
Catch 22 …
أي مهما حاولت نقل احد الرقمين من مكانه سيظل الرقم يُقرأ كما هو 22..والذي يدهشني أن بعض المسؤولين يلقون اللوم على البيت دونما النظر في القوانين الموضوعة لحماية الأطفال من البوليس والمدرسة والبيت ونشر الوعي الكافي لطمأنة الأب والأم اذا أرادا تربية أبنائهما التربية القويمة السليمة وعدم عقاب الشرطي أو المدرس اذا أراد احدهما أن يشد أذن طفل حدث أرتكب أو حاول أن يرتكب جرماً يؤثر على أمن المجتمع وسلامته.بل يجب زيادة العقوبة على كل بالغ .يثبت أنه وراء جريمة أرتكبها طفل حدث

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/126780/feed/ 0
أحاديث عن أستراليا . http://www.ahram-canada.com/125443/ http://www.ahram-canada.com/125443/#respond Tue, 22 Aug 2017 14:32:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=125443  

بقلم: أنطوني ولسن- سيدني، أستراليا
منذ أعوام كثيرة مضت على وجود الكيان الأسترالي كقوة، أستطاعت أن تكون دولة يشار اليها بالبنان، على الرغم أنها جزء من الحكم البريطاني.
يقودنا هذا الى مراجعة التاريخ ليحدثنا عن كيف وصل الإنجليز الى هذه الأرض، ومن كان على أرضها، والأحداث التي حدثت الى أن اصبحت دولة يحكمها مجلس إنتخابي، وتحكمها الديمقراطية، على الرغم أنها نشأت في البداية على أيدي المجرمين في إنجلترا، وتم أستخدامهم في أستراليا!
منذ سنوات كثيرة بعيدة عن التفكير في من يستطيع العيش على أرضها لأنها جزيرة مثل الجزر المتعددة الكثيرة في جنوب الباسفيك والتي يطلق على المنطقة كلها آسيا الكبرى،والميزة الوحيدة لهذه الجزيرة أنها اكبر جزر المنطقة من ناحية الحجم والمساحة.
من الطبيعي أن تكون جارة لدول ذات حضارات قديمة وحديثة وشعوب لها قيم وعادات وديانات تختلف عن الدول الغربية البعيدة عن المنطقة. وان كان الأبيض الغربي والممثل في “الإنجليزي والفرنسي والبرتغالي والأسباني”، قد أثر بطريقة أو باخرى باحتلال الأرض واخضاعها ومن عليها لسطوته وقوته ذلك الاحتلال أو التبادل التجاري، كان قائما قبل أن تطأ قدم أي منهم أرض أستراليا.
أستراليا الجزيرة الآسيوية الكبيرة في المساحة على مرَ الدهور والعصور لم يطمع فيها أي جار من جيرانها؛ ربما لمناخها المتقلب والذي لا يساعد على حياة مستقلة. أو ان مساحة شاسعة من أراضيها صحراوية ولا يمكن لأي حياة أن تتواجد وتستمر لشدة حرارتها وإنعدام الماء فيها. والماء كما نعرف هو سر الحياة
لذا كانت أستراليا تلك الجزيرة المنعزلة بعيدا عن جاراتها لا تعرف شيئا عنهم ولا هم يعرفون شيئا عنها وكل يعيش على طريقته.
أما عن السكان الذين أستطاعوا البقاء والعيش في مثل هذه الظروف والذين نطلق عليهم الأبوريجيينيز فغالبا هم أيضا قد نزحوا من الجزيرة الهندية تحت ظروف المعيشة أو الضياع بعد رحلة صيد أو ما شابه ذلك. يعيشون على شكل قبائل صغيرة تحاول الأستقرار حول مصادر المياه العذبة وفضلوا حياة البساطة من ناحية النفكير أو المعيشة. فلا خوف من جار يطمع فيهم فيحاولون العمل على صده، ولا طمع منهم في جار، فيحاولون العمل على مهاجمنه. يعيشون على الفطرة والطبيعة.
الإنجليزي كان الأسبق في المجيء الى هذه الجزيرة قبل البرتغالي والفرنسي. لكن الاخيرين لم تعجبهما لا الأرض ولا المناخ؛ ففضلا العودة الي ديارهما لا خوفا من حرب مع الأهالي، ولا رغبة في العودة مرة أخرى بمعدات واسلحة أكثر فتكا لتساعدهما على قهر من هم على أرض أستراليا.
أما الإنجليزي عندما وطأت قدماه أرض أستراليا، أختلفت وجهة نظره. لقد وجد فيها مكانا مناسبا لتخفيف العبء من فوق كاهل مملكته أو امبراطوريته بالكم الهائل من المجرمين الذين تكتظ بهم السجون وفي والوقت ذاته تعمير هذه الأراضي التي يمكن العيش عليها بهؤلاء الخارجين على القانون مقابل تحريرهم والأفراج عنهم وعودتهم الى الحياة الطبيعية. لأنهم عرفوا الأبوريجيني لا يحب العمل مفضلا التراخي والبساطة في العيش والحياة.
بدأ الزحف الإنجليزي، ثم تبعه زحف أوروبي على هيئة هجرات فردية صغيرة مستخدمين حضارتهم الغربية.
كان العدد السكاني للسكان الأصليين ضئيل جدا، ومبعثر وسط مساحة أستراليا الهائلة. أيضا عدم رغبة الساكن الأصلي في التطور، أو الخروج من حياة التراخي والبساطة.ولماذا يفعل هذا وهو يعيش راضيا بعبادته وبمعيشته؟!
جاء الغربي وعمر البلاد، وأقام الجسور والسكك الحديدية التي ربطت المناطق بعضها ببعض، ودبت الحياة في جزء من الأرض المتواجدة في منطقة آسيا.
الحياة وتقاليدها اختلفت عن حياة وتقاليد كل الجيران المحيطين بها. الديانة المسيحية كاثوليكية وإنجيلية والعادات والتقاليد غربية. تأثير السكان الأصليين يكاد يكون معدوما، ولا تأثير أسيوي على عادات وتقاليد الذين يعيشون على أرض أستراليا، والتي أصبحت لغتها الرسمية اللغة الإنجليزية.
تمر الأيام والسنون، ويأتي الى أستراليا أعداد غفيرة من جميع شعوب الأرض قاطبة؛ فاحتضنتهم الأرض الجديدة، وانصهر الجميع في بوتقة واحدة؛ ليكونوا شعبا استراليا متميزا!
الى أن جاء من وضع قنبلة موقوتة أسمها التعددية الثقافية، والتي كما قلت كثيرا قبل ذلك، قسمت البلد الواحد الى دويلات صغيرة كل منها يحاول التطاول على الآخر والحصول على أكبر سلطة ممكنة لخدمة من يساندونهم من أبناء جلدتهم. كل هذا لأستمالة كل فئة على حدة حتى يسهل أخذ أصواتها في الإنتخابات.
في رأيي أن القنبلة أنفجرت، وها نحن نرى السيدة بولين هانسون تسبق جميع الدويلات المتواجدة على أرض أستراليا تقوم بثورة وتريد أعادة النظر في سكان أستراليا الحالي لوجود من يريد تقسيم الشعب الأسترالي الى فئات وجماعات لا هدف لديها سوى الأستيلاء التام على البلاد وتضيع هوية أستراليا، وما عانته شعوب النازحين لبناء أستراليا، وأدراجها الى قائمة أجمل دول العالم
سؤالا طرحته في كل مناسبة، هل نجحت التعددية الحضارية أو الثقافية في إيجاد وطن واحد يعمل من أجله كل أفراده.. من أجله فقط وليس من أجل فئات تسعى للإستيلاء وحكم البلاد بحجة أن الرجل الأسترالي لا يهتم ببيته قدر أهتمامه بشرب البيرة والكحول، وأن المرأة الأسترالية تحتاج الى الزوج القادر على الإنجاب؟!..هذا تحذير سبق وأعلنته بجرأة السيدة بولين هانسون، وهاهي تعيد التحذير مرة أخرى؛ من اجل الأستيقاظ وحماية البلاد من الراغبين في تغيير هوية الوطن أستراليا
ان العيب كل العيب في رجال الحكم والسياسة الذين لا هم لهم سوى رعاية مصالحهم الخاصة، والوصول الى الحكم بأي طريقة أو وسيلة.. كذلك عدم وجود
من يؤمن بقلبه ووجدانه أن أستراليا فعلا وطنه وبلده فيخلص لها كما من بنوا وأسسوا أمريكا!

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/125443/feed/ 0
خطاب مفتوح الى الأخ المولحي . http://www.ahram-canada.com/124828/ http://www.ahram-canada.com/124828/#respond Wed, 09 Aug 2017 10:05:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=124828 بقلم:أنطوني ولسن-سيدني أستراليا
بداية من العام 1950 م.وانفتح باب الحريات للمرأة كما للرجل وحدث ما حدث من ناحية الأسرة وتماسكها والجنس والتغير.

لو نظرنا الى العالم سنجد أنه لا توجد بلد أ ودولة في آي مكان على الكرة الأرضية أنتابته نار الأنفتاح العقلي الحر.ذلك الأنفتاح أعطى للطفل حتى قبل بلوغه الحرية في كل شيء،على سبيل المثال ،الطفل عندما يدخل محلا ما مع والديه أو مع أحدهما لو قام هذا الطفل بتكسير كل ما يجده لا يستطيع والده ولا والدته أن يضرباه وإلا السجن ينتظرهما”الوالدين”.وعلى هذا أصبحت الحريات سببا للسيبان الفكري والجنسي.المرأة حره في جسدها وأصبح أيضا الرجل حر في جسده.حاليا في أستراليا الصراع قائم حول الزواج”المثلي”.جانب يوافق عليه،

وجانب أخر لا يوافق.ومع ذلك هذا الوضع يمارس علنا.بل يتم الأحتفال به رسميا بموافقة الشرطة.أنتقل الى نقطة السيد المويلحي حول ضعف الرجل الأسترالي جنسيا لأنه يدخن ويشرب الخمر،وأن المرأة لا تأخذ حقها في الأنجاب لعجز الزوج “بسبب التدخين والخمر”ونسي سيادته أن المرأة”تدخن وتشرب الكحل”أصبحت العلاقة بين الغير مسلمة في أستراليا والمسلمة معلقة بخطاب سيادته لأن الشاب المسلم يستطيع في خلال 40 سنة المقبلة أن النساء الأستراليات سيحتجن الى الرجل للأخصاب.طيب هو بيتجوز 4 نساء”وان كان هذا ممنوعا بحكم القانون الأسترالي”لكنهم يتحايلون بأضافة أن المرأة المسلمة تعرفت على “بوي فريند”.وهو في الواقع زوجها وزوج الثلاث نساء غيرها.أعود الى المرأة الأسترالية.حريتها ليس لها حدود الا في حالة تمسك الأسرة الواحدة.وهذا ليس بين كل العائلات.

الأخصاب موجود.لكن المرأة الغربية عامة تراعي جسدها ولا تكثر من الأنجاب”ليس بسبب التدخين والخمر للزوج” ولكن حرصا على جسدها.عكس المرأة الشرقية”والمسلمة بالذات” لا تهتم ان كان الزوج قد تزوجها فقط أم تزوج 3 زوجات عليها.الخلاصة يا أخي المولحي لا اظن أن الأسترالي مثله ومثل الألماني والفرنسي والبريطاني والهولاندي وغيرهم قد أستيقظت حكوماتهم من كثرة الأنجاب العربي في بلادهم وما بدر من بعض الأشخاص والجهات الأسلامية في فرض الجانب الأسلامي على تلك الدول.أختم بالقول “ما كان يجب منكم أخ الميلحلي أن يتكلم هكذا وهو رجل اعمال ناجح ومسئول عن”الذبح الحلال”أن يتكلم بهذه الطريقة.أستراليا بخير ونتمنى على الأخوة المسلمين أن يقتنعوا بأن أستراليا وطن للجميع وكل يعبد بحرية تامة ولكن في حدود الليقاة والأداب.وشكرا لكم على أخراج هذا الرأي علنا في أستراليا.

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/124828/feed/ 0
الهوية. http://www.ahram-canada.com/121951/ http://www.ahram-canada.com/121951/#respond Sun, 11 Jun 2017 20:38:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=121951 بقلم:أنطوني ولسن – سيدني أستراليا
ما هي الهوية؟..
هل هي صفة نصف بها الناس؟، أم هي رمز الإنتماء؟..
تدور هذه الأسئلة، أو الإستفسارات في رأسي، محاولاً أن أجد مخرجأ مقنعا لكل ما يدور حول هوية المصريين ومصر البلد التي ينتمون لها.
إذا سألني أحد ـ على الرغم من وجودي في أستراليا ـ عن جنسيتي التي توضح من أنا، وبحكم حصولي على الجنسية الأسترالية، أجد نفسي مجاوباً بكل صراحة: ” أنا مصري أسترالي “. هذا إذا كان التساؤل من جهة رسمية. أما إذا سألني مهاجر مثلي من أي بلد أخر، عندئذٍ ستكون إجابتي: “مصريٌ”. لا أستطيع أن أضحك على الناس، وأقول لهم: “أستراليٌ”؛ لأن شكلي ولهجتي في الكلام مهما كانت قدرتي على التحدث باللغة الإنجليزية لا شائبة تشوبها . بل في حالتي الشخصية إسم ” ولسن” إن كان كإسم العائلة أو إسمي الشخصي لا يمكن أن يقنع الآخر بأنني أسترالي بالمولد. ويحدث هذا مع كل مهاجر خارج وطنه تجده يفتخر بإنتمائه لوطنه الأصلي، ويعتز بنطق إسم بلده بإعتزاز وأصبح أمام سائله معروفا بوطنه: ” مصريٌ، أو لبنانيٌ، أو سعوديٌ، أو هنديٌ، أو برازيليٌ، أو …إلخ”.
وإذا سافرت إلى بلد آخر غير أستراليا بجواز سفر أسترالي؛ لن يجرؤ إنسان أن يقول لي أنني غير أسترالي، أو حتى يتشكك في جنسيتي الأسترالية.
ولو إحتجت إلى مترجم ليترجم لي باللغة العربية كل ما أحتاج لفهمه من أسئلة مثلا ،يستجاب طلبي.
وإذا سألني إنسان ما في أي مكان في مصر أو أستراليا أو في الهند ما هي ديانتك؟؛ ستكون إجابتي دون تردد: “مسيحي، أو مسلم، أو لا ديني.. إلخ ” وهنا يعرف السائل ديانتي التي أعبد الله عن طريقها مهما كان إسم البلد الذي ولدت على أرضه ونشأت وترعرت في ربوعه .
وبهذا أصبح واضح على سبيل المثال أنني مصري الجنسية مسيحي الديانة، أو مصري الجنسية مسلم الديانة، أو صيني الجنسية بوذي العبادة .. إلخ .
في بلاد الغرب لا يسألون عن الديانة إلا في حالة المعرفة لتقديم ما تؤمن أنه حلال من مأكل أو مشرب أو ما شابه ذلك . بمعنى العمل على راحتك .وهذا عكس البلاد الشرقية الإسلامية العربية والإسلامية غير العربية السؤال عن الديانة يعتبرونه سؤالاً عن هويتك وليس عن إيمانك الشخصي الذي لا دخل لأحد فيه، لكن مع الأسف الذي يحدث هو معاملتك على حسب دينك وأكثر من هذا على حسب المذهب الذي تتبعه. وهنا الفارق في التعريف بالهوية: هل هي صفة نصف بها الناس؟، أم هي رمز الإنتماء؟ والإنتماء إلى من: للوطن، أم للدين!!.
نأتي هنا لسؤالي الأول.. ما هي الهوية؟ والإجابة نجدها:
1 – في التأكد من شخصيتي بتقديم إذا طلب مني مسئول عن إثبات هويتي بتقديم “بطاقتي الشخصية التي بها صورتي وإسمي ومحل عملي وسكني.
2– وتثبت أيضا هويتي الوطنية أي الوطن الذي أنا منه، إذا كان السائل في وطن غير الوطن الذي أنتمي إليه.
3– خارج الدول العربية لا مكان للديانة في البطاقات الشخصية أو جوازات السفر؛ لأن ديانتك تخصك أنت ولا أحد غيرك . المهم أن تكون أنت صاحب البطاقة أو جواز السفر فهما أو أحدهما الدليل الذي لا يقبل الشك على هويتك، من تكون، ومن أي وطن أنت.
هذه هي الهوية .. تبدأ بشهادة ميلادي ، وبعدها بطاقتي الشخصية ، ثم جواز سفري لإثبات هويتي .
نأتي إلى السؤال الثاني .. هل هي صفة نصف بها الناس؟
الإجابة تنقسم إلى شقين:
1 – إذا تواجد الإنسان بين آخرين من غير بلده في مؤتمر من المؤتمرات، نجد أمام كل عضو إسم بلده ليعرف به، فنعرف مثلا أن هذا هندي، أو مصري .. إلخ. 2
2 – إذا تواجدت مجموعة من أبناء بلد واحد ولكنهم من الصعيد مثلا أو من بحري وأشار أحدهم متسائلاً عن هويته، فيقول له “دا صعيدي” أو “دا فلاح” وهنا أخذ الشخص صفة المنطقة التي ينتمي إليها في وطن واحد يجمع الجميع.
أما عن السؤال الثالث: أم هي رمز الإنتماء؟
سنجد أن الهوية الوطنية هي رمز الإنتماء للوطن الذي ولد على أرضه وأصبح يحمل الهوية الوطنية لبلده. فهو مصريٌ، أو سودانيٌ، أو لبنانيٌ.. إلخ …
وهنا نأتي إلى الجدل الدائر الآن في مصر حول هوية مصر وأتعجب!!
مصر منذ أن وحدها الملك مينا وهي تعرف بإسم المملكة المصرية بعد أن كانت قبل ذلك مملكة الجنوب ومملكة الشمال . حكمها ملوك عرفوا بالفراعنة وتعددت دياناتها .. لكنها إحتفظت بهويتها المصرية . تعدد الغزاة الذين حكموها .. لكنها إحتفظت بهويتها المصرية على الرغم من إختلاف ديانات الغزاة من هكسوس وفُرس وإغريق ورومان وما عرف بعد إنقسام الأمبراطورية الرومانية إلى قسمين شرقي عرف بإسم الإمبراطورية البيزنطية ومصر كانت تتبعها والإمبراطورية الرومانية في الغرب .. لكنها إحتفظت بهويتها المصرية حتى بعد أن إعتنقت كل من مصر وبيزنطة الديانة المسيحية أو ما أحب أن أسميه بالإيمان المسيحي.. دخل العرب المسلمين مصر بدين جديد إعتنقه من إعتنق ، وبقي على إيمانه المسيحي من بقي ..لكن مصر إحتفظت بهويتها المصرية .. تقلب على حكم مصرعرب وغير عرب وإنجليز ولم يستطع أي من المحتلين المغتصبين تغيير هوية مصر.. حاول عبد الناصر تغيير إسمها طمعا في زعامة العرب؛ فأصبح إسمها: “الجمهورية العربية المتحدة” ومع ذلك لم يجرؤ على إلغاء إسم مصر وهويتها المصرية، فأضاف إلى الأسم جملة “الأقليم المصري”. لم تتغير الهوية المصرية على الرغم
من تغير الديانات بحسب ديانة المستعمر ـ سواء عن قهر أو إرادة ـ؛ لأن الغزاة لم يجعلوا من دينهم هوية لمصر باعتبارهم الأغلبية.
ويأتينا الآن من يزايد على الهوية المصرية، ويريد إضافة الإسلامية!
وأتساءل: هل هناك من قال أن مصر غالبية سكانها غير مسلمين؟؟!!.
يطالب البعض بحذف خانة الديانة في أي هوية شخصية؛ فيأتينا من يحاول إلغاء إسم مصر أو إضافة صفة أخرى عليها.. ولم يحدث في أي كتاب سماوي، أو غير سماوي أن ذكرت بإسم غير إسم:”مصر” . تغني الشعراء بإسمها؛ فكتبوا الأناشيد وكلمات الحب بإسم مصر: “يا حبيبتي يا مصر”، “مصر التي في خاطري وفي فمي أحبها من كل روحي ودمي”، ” أنا إن قدر الإله مماتي .. لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي”.. ويأتينا الآن من يثير غبار طمس الهوية المصرية بالإصرار على إضافة صفة “الإسلامية”.
مصر وطن .. كيان قائم منذ فجر التاريخ .. كانت ونتمنى أن تظل مأوى لكل محتاج وملجأ لكل مضطهد، وملاذ لكل مظلوم ، تحترم الأديان والعقائد والملل .
الدولة إسلامية بحكم الأغلبية . لكن مصر متعددة الأديان والملل والمذاهب. إن كنتم تحبون مصر حافظوا على هويتها المصرية فقط لا غير . أما إذا كنتم تمهدون للخلافة وإعتبار مصر مركزا للخلافة، فأذكركم أن مصر في عهد الخلفاء سواء الراشدين أو من جاء بعدهم، هي مصر.
أختم بسؤال: هل مصر بقيت كما كانت بلد المحبة واحتواء كل من يبحث عن حياة أفضل، وكما كان عليه المصريون من محبة واخاء ومساعدة كل محتاج دون النظر الى الدين أو الملة أو الجنس؟
أذا كانت إجابة آياً منكم بالقول نعم مصر مازالت مصر المحبة!
أسأل مرة أخرى: اذا كانت مصر كما هي مصر المحبة؟ لماذا يتم إضطهاد المسيحييون الأقباط علناً وفي وضح النهار يذبحونهم أو يقتلونهم وهم في كنائسهم يصلون وإذ بإنسان يفجر نفسه أنتقاماً منهم دون ذنب ارتكبوه غير التحدث بقلوب مؤمنة الى الرب الإله الذي علمهم المحبة لا الكره وقتل الأبرياء رجالاً كانوا أو نساء أو أطفال صغار؟
لقد فاض الكيل ولا حياة لمن تنادي.
هل من مجيب؟
هل من يستطيع أنقاذ العالم من شر الإنسان الذي تحول الى وحش كاسر يقتل الكبار والصغار رجالاً كانوا أو نساء؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/121951/feed/ 0
لا للإرهاب وعلى جميع دول العالم بما فيها الدول الإسلامية أن تضرب بيد من حديد . http://www.ahram-canada.com/120139/ http://www.ahram-canada.com/120139/#respond Thu, 04 May 2017 17:48:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=120139 يقلم:أنطوني ولسن/سيدني أستراليا
سأبدأ الكلام بمحاولة اجتهادية بتعريف الأرهاب والأرهابي.
أولا:الأرهاب…في أعتقادي أن الأرهاب هو عمل عدائي،فردي أو جماعي،منظم أو عشوائي،الهدف منه بث
الرعب والخوف في نفوس وأفئدة المُعتدي عليهم عن طريق القتل وإراقة الدماء.
ثانياً: الأرهابي…أو الأرهابيون…هو فرد أو جماعة يقوم أو يقومون بالأعتداء على أفراد أو جماعات
سواء هذا الأعتداء مخطط له وبتنظيم دقيق أو عشوائي.
الأرهابيون لا شكل لهم ولا لون.لأنهم يقومون بتنفيذ مخططهم دون أن يستطيع أحد أن يتعرف عليهم،ودون
أن يبدو عليهم سمة من سمات الغدر أو الأعتداء.
فهم أفراد عاديون من الجنسيين ونراهم في الطريق العام ،وأماكن التجمعات وأماكن التسوق فلا تستطيع
أن تأخذ حذرك أو تحتاط.وبهذا يزداد الرعب بين الناس على مستوى القرية مثلا في صعيد مصر وخوف أهلها من المطاريد الذين يغيرون على القرية من وقت لآخر للسرقة أو أخذ الثأر.أو ما حدث في الحادي عشر من أيلول /سبتمبر
2001 في نيويورك،أو ما حدث بعد عام وشهر تقريبا في الثاني عشر من تشريين
أول/أكتوبر عام 2002 في جزيرة بالي بأندونيسيا.
مع شديد الأسف أرتبط الأرهابيون بالدين الأسلامي لكونهم مسلمين.
وهذا تجن على الدين الأسلامي في حد ذاته ،فليس كل مسلم أرهابيا،وليس كل أرهابي مسلما بالمفهوم
الديني الصحيح.لأن الأرهاب لو كان مسلما ما قتل أخاه المسلم دون ذنب أرتكبه.أو حتى معارض له في
الفكر أو العقيدة أو المذهب.كما حدث ويحدث في الجزائر،وكما حدث أبان حكم الطالبان في أفغانستان الذين
أذاقوا الشعب الأفغاني المسلم ويلات الأضطهاد والتعذيب والجوع والحرمان.وأيضا كما حدث في مصر
من قتل أبرياء مسلمين ومسيحيين.قتلوا المسلمين لأنهم يريدون أشاعة البلبلة في البلاد ليتمكنوا من الأستيلاء على الحكم.
وقتلوا المسيحيين لأنهم كفرة مالهم وعرضهم حلال لهم…هكذا يفكرون…وهذا كله مخالف لتعاليم الدين …أي دين سماوي.
ما حدث في مصر كان أنذارا قويا للعالم كله .ونبه الرئيس مبارك بخطورة الأرهاب ،ولكنه لم يعمل للقضاء عليه في مهده.بل تركه يبث أفكاره الأرهابية في طول البلاد وعرضها عن طريق الأعلام المقروء منه والمسموع والمرئي.
وأيضا عن طريق المدارس التي أنشئت بتعاليمها المتشددة حتى أصبحت مصر أحد أهم مراكز وجود الأرهابيين في العالم.
تغير وجه مصر الحضاري المميز عن جميع دول العالم بالتعددية الثقافية والتي أهم مميزاتها
المحبة والتسامح والتعايش في وئام وسلام.الى مصر أخرى لا يعرفها المصري الأصيل سواء كان مسلما أو مسيحيا.
الأشد خطرا مما حدث في مصرمن تغير في روح الفكر المصري المتسامح الى روح الفكر المصري المتشدد.
أقول الأشد خطرا من هذا هو هروب أعداد كبيرة من قادة وأعضاء الأرهابية والتي كانت تهدد رجال الحكم سواء في مصر أو غيرها الى الدول الغربية وعلى رأسها أميركا وأنجلترا.
أستخدم الغرب نفس الأسلوب الأستعماري البالي المتعفن.ألا وهو اسلوب التفرقة واحتضان المعارض لأستخدامه ورقة تهديد يلعبون بها عند اللزوم.لكن أثبت الواقع المرير خطأ الأسلوب وبدأت الجماعات أو الأفراد في الغرب
في أستغلال الحريات وفساد الذمم عند بعض السياسيين،وسعيهم لأكتساب المال والمركز.
تضاعف عدد هؤلاء بشكل مخيف وأصبحوا يهددون الدول الغربية في عقر دارها.كما حدث على سبيل المثال لا الحصر
مع “المرحوم” الشيخ عمر عبد الرحمن وجماعته المتشددة في أميركا.
المدارس الأسلامية المتشددة،التي تؤمن بملكية الأرض ل(الله) وهم عباد الله أولى بها من أي كافر غير
مسلم،أو كافر مسلم يتعاون مع غير المؤمن المسلم والواجب قتله والقضاء عليه وتفريقه عن زوجته.أو تفريق الزوجة الكافرة عن زوجها المؤمن؟هذه المدارس أنتشر تواجدها في كل مكان في العالم.سواء غربي أو شرقي مسلم أو مسيحي أو حتى لا يؤمن بالأديان.أخذ التسابق بين الدول العربية المصدرة للنفط لتمويل مثل هذه المدارس بالمال اللازم لأستمرارها وايضا إغداق
المال على كل صاحب فكر ودعوة اسلامية متشددة أوغير متشددة.بل كانت تخصص أموالاً تصرف شهريا على المحجبات والمنتقبات لمساعدتهن على شراء ما يلزمهن من أزياء اسلامية يتفاخرون بها.وتضامن اصحاب الأموال المسلمون في تمويل
مثل هذه المدارس أو المعاهد أو الجماعات حتى لو أتلفت عقائدهم من سُنة أو شيعة أو علويين أو وهابيين.
لئلا تتهم أي من أصحاب هذه الملل والعقائد بالتخاذل في مؤازرة أعلاء كلمة الله بين جميع الأمم.
بدأت تبث هذه الأفكار المتشددة على شكل اجيال قد تَم برمجة أدمغتها حسب ما يريد المتشددون الأسلاميون الذين تحَولوا من دعاة الى طامعين في حكم لا تحده حدود جغرافية.ولا تفصل بينه بحار أو محيطات أو جبال.
بل الكل واحد…والكل يخضع لهم بغض النظر عن الظلم الذي يقع على البعض وأن كان يدين بالأسلام(كما حدث في مصر وأفغانستان والجزائر والسودان).لذا يجب توعية شعوب العالم باسره،شرقه وغربه،عرب أو غير عرب،مسلمين أو يدينون باي دين أخر…اقول يجب توعية شعوب العالم بمحاربة الأرهاب بجميع أشكاله،وأن لا نتهاون معه تحت اي بند من بنود الأنسانية وحقوق الأنسان.لأنه(الأرهاب) لم يراع حقوق الأنسان العادي مثلي ومثلك من يريد الحياة في أمان بعيدا عن الخوف من الموت
أو القتل أو حتى الأصابة بعاهات مستديمة.
هناك قضية واحدة هي أهم قضايا العصر وأعني بها القضية الفلسطينية يجب تضافر شعوب وحكومات
العالم بأثره للوقوف الى جوار الشعب الفلسطيني والعمل على اقامة دولة فلسطينية مستقلة.ويمكن تدويل مدينة القدس وحكمها عن طريق الأمم المتحدة مثلا(هذا مجرد أقتراح لحقن الدماء والأسراع بأعلان الدولة الفلسطينية).
أما ما عدا ذلك من قضايا اخرى فأعتقد أنها قضايا محورية بين خصمين أو اكثر،وعلى الفرقاء ايجاد حل لمشاكلهم …
حل لا يعتمد على القتال وأراقة الدماء.فأذا تضافرت الجهود للوقوف أمام هذا الخطر العظيم(الأرهاب) يمكننا أن
نحلم بعالم آمن يشعر فيه الأنسان العادي في أي مكان بالأطمئنان والأمان.
لاللأرهاب..وعلى جميع دول العالم بما فيها الدول الأسلامية أن تضرب بيد من حديد.
عزيزتي القارءة ..وعزيزي القارئ…مما لا شك فيه استنتجتم أن هذا المقال قد سبق كتابته في أواخرعام 2002
وتم نشره بتاريخ:
16/11/2002
بجريدة المستقبل الغراء-أستراليا
في الختام عندي سؤال واحد:
هل تغير شيء منذ ذلك التاريخ حتى اليوم 3/05/2017 ؟
الأجابة بالطبع…لا…لم يتغير شيء بل أزداد سوءا، واضيف أليه التفجير للكنائس المسيحية في مصر
وبقية العالم الغربي الذي لم يتعلم الدرس

]]>
http://www.ahram-canada.com/120139/feed/ 0
تساؤلات في الخوف ! http://www.ahram-canada.com/117193/ http://www.ahram-canada.com/117193/#respond Mon, 06 Mar 2017 08:36:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=117193 أنطوني ولسن-سيدني أستراليا
من منا لم تنتابه أحد هذه المشاعر: الشعور بالغربة، الشعور بالوحدة، الشعور بالإضطهاد والظلم، والشعور باالخوف؟!
قد أشعر بالغربة وأنا بين أهلي وناسي، وقد أشعر بها متغرباً بعيداً عن وطني وعائلتي. وهذا الشعور بالغربة، يضفي عليَ نوعاً من عدم الأستقرار!
أما الشعور بالوحدة، فهو ينشأ نتيجة ظروف اجتماعية معينة يمر بها الإنسان؛ لذا نجده يرتمي في أحضان الخيال: خيال من صنعه ولنفسه؛ فيعيش حالما محلقا في فضاء ذاتي، أو يرتمي في أحضان المخدرات والمسكرات حتى يظل …في وهمه الكبير،
محاولاً الخروج من اطار الوحدة التي يعيش داخلها إلى عالم أخر بعيد عن الواقعية.. عالم محصور ما بين الأنفاس والكأس!
يولد الشعور بالظلم والإضطهاد عند الإنسان أحساسين، أحساس يدفعه الى مقاومة الظلم ومحاربة الإضطهاد، ولو ضحى في مقاومته بكل غال ونفيس. واحساس آخر يدفعه الى الشعور بأنه اقل من الآخرين بسبب ظلم المجتمع أو الحاكم له. أو بسبب الإضطهاد الذي يقع عليه سواء من اجل الدين، أو الجنس، أو اللون، أو الفكر العقائدي. أقول قد يدفعه الى التحدي وأثبات الذات فيتفوق على أقرانه في مجالات العلم والأدب والفن، وينتظر الفرصة المواتية للإنتقام وتحقير الغير الذي سبق واحتقره واضطهده وظلمه. وخير مثال على ذلك الأمريكي الأسود الذي عاش تحت نير الظلم والإضطهاد، إلى أن نال حريته وبدأ يثبت ذاته ووجوده في مجتمعه سواء بالتفوق العلمي، أو الرياضي، أو في مجال الموسيقى والغناء. وقد نجح الأسود الأمريكي في التحدي، وتحول من عبد الى سيد مهاب، يعمل المجتمع له ألف حساب!
الشعور بالخوف فظيع، رهيب، وهو أسوأ الأحاسيس كلها؛ إذا انتاب كائن او شعب من الشعوب قتله وقضى عليه. الشعور بالخوف يخرس اللسان، ولا يجعله ينطق بالحق، او يدافع عن الحق . يعيش الخائف غريبا في وطنه ولا يستطيع مقاومة الظلم أو الأضطهاد. يعيش ايضا وحيدا منعزلا يخاف من الناس ولا يستطيع أيضا التمييز بين الصالح أو الطالح . كذلك لا يمكن لأمة يسودها الخوف ان تتقدم وترتقي حتى لو وصلت الى سطح القمر!
أطرح هنا على العرب سؤالا هاماً: هل حقيقة كـ “عرب”، لا نشعر بالخوف عندما نتطرق الى موضوع من الموضوعات الهامة الحساسة، والتي قد ينبني عليها مصير أمة بأكملها ولكن لا تتفق مع الحاكم، أو نبدي رأياً من الآراء التي قد تتعارض مع الحاكم، أو نؤمن بعقيدة، أي عقيدة وان اختلفت مع عقيدة الأمة، أوالحاكم أو الناس؟.. هل حقيقة لا نشعر بالخوف؟ أم أننا لا نشعر به؛ لأننا لا نستطيع التفكير مجرد التفكير في التطرق الى موضوعات مهما كانت أهميتها؛ لأنها لا تتفق مع ما يريده أو يفعله الحاكم، ولا يكون لنا رأي يتعارض مع الحاكم ،ولا يجب أن تكون لنا عقيدة تخالف عقيدة الحاكم؟
وهكذا نستطيع أن نقول أننا لا نخاف؛ لأننا لا نستطيع أن نخاف.. حتى الخوف ممنوع عندنا بامر الحاكم. بهذا نكون أول شعوب العالم، استطعنا أن نتغلب على الخوف بالخوف!

]]>
http://www.ahram-canada.com/117193/feed/ 0
هيبة الدولة والديموقراطية http://www.ahram-canada.com/115638/ http://www.ahram-canada.com/115638/#respond Mon, 30 Jan 2017 12:25:03 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=115638 بقلم:أنطوني ولسن- أستراليا
أشبه الديموقراطية بـ نبع ماء صافٍ رقراق حلو المذاق.يشرب منه الصالح فينتشي ويرتوي.ويشرب منه الطالح فيتمرد ويلتوي ،لأن في هذا التشبيه الحقيقة..كل الحقيقة عن الديموقراطية.
هالنا في أستراليا هذه الحريات التي يتمتع بها الناس.حريات لم نكن نحلم يوماً بممارستها.حريات قرأنا عنها في الكتب،وها نحن نعيش هذه الديموقراطية ونتذوق طعم الحرية الذي مثل نبع الماء العذب الصافي الرقراق،حلو المذاق.
أستراليا البلد النامي صغير السن مقارنة بأي بلد في العالم تطبق فيه الديموقراطية التي تطبق في بلاد مرت بعهود وعصور من الديكتاتورية والظم حتى وصلت الى الديموقراطية.
أستراليا ،البلد الذي لم ينصهر بعد سكانه في بوتقة واحدة،يحق أن يطلق عليها البوتقة الأسترالية .. ويحق لسكانه أن يطلق عليهم (أسترال)
تطبق الديموقراطية بكل معاييرها ومقاييسها .
يختلط الحابل بالنابل وتتلاقى حضارات وثقافات وتتباعد حضارات وثقافات وتتصارع حضارات وثقافات.ويستمتع الصالح بالديموقراطية فينتشي ويرتوي،ويشرب الطالح من الديموقراطية فيتمرد ويلتوي ، ويعود هذا على المجتمع بالتناقضات في القوانين التي تسن وفي العادات والتقاليد التي تمارس على ارضها،أرض استراليا.وتحتار الديموقراطية،وتخاف الحرية على نفسها، وتضيع هيبة الدولة.
لا تستطيع الأسرة تربية أولادها بالطريقة التي نشأوا عليها في بلادهم.لأن القوانين تحمي الصغار من سوء معاملة الوالدين لهم . لذا ممنوع الضرب أو التهديد بالضرب للأبناء. والويل لمن يخالف هذه القوانين .لنه سيقع تحت طائلة العقاب.ويعرف الأطفال هذا جيدا.

]]>
http://www.ahram-canada.com/115638/feed/ 0
حكاية مؤلمة . http://www.ahram-canada.com/115257/ http://www.ahram-canada.com/115257/#respond Sat, 21 Jan 2017 17:41:01 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=115257 بقلم : أنطوني ولسن / أستراليا
بعيدا عن ما يحدث في مصر ، وجدت نفسي أعيش أحداث هذه ا لحكاية ،واليكم شخوصها:
جميلة ـ القبطان علي ـ تيته أم علي ـ و الطفل عثمان أصغر أبناء جميلة وعلي . وتأتي أهمية الطفل عثمان في أنه كان الراوي لقصة المسلسل وأحداثها .
لا شك هناك شخصيات هامة في تكوين البنية الأساسية في سير الأمور والأحداث يمكن لمهم في .
أولا العائلة :
إلى جانب الطفل عثمان كانت الأبنة الكبرى إيلّي ، ثم الأبنة الثانية نيفين ، ثم الأبن الثالث ماجد . وكل واحد منهم له دور أساسي ومحوري في أحداث الحكاية.
إلى جانب شخصيات الأسرة نذكر الشخصيات التي إرتبطت مع أحداث الأسرة وعاشت أو كانت السبب المباشر لمعاناة الأسرة وخاصة الأم جميلة وهم :
غسان زوج الأبنة نيفين ووالده أكرم بك ـ أحمد حبيب نيفين قبل زواجها من غسان ـ سهيل حبيب الأبنة الكبرى إيلّي ـ مراد شقيق سهيل الذي أحبها على الرغم من مرضه العضال و طلب من أخيه سهيل الزواج منها ـ سليمان الذي يعمل مع عائلة سهيل والذي يعتبر الملاك الحارس لسهيل وشقيقه مراد ـ كينان بك ـ كارولين الأجنبية التي تزوجها علي بعد أن طلق زوجته جميلة ـ الصياد حكمت كارجي ـ وسلمى زوجة كنان
محورالحكاية:
الحب والتضحية .
أدمنا زوجتي وأنا مشاهدة المسلسلات التركية وأحيانا بعضا من الأفلام التركية والتي تم دبلجتها إلى اللغة العربية باللهجة السورية . وهذا يعود إلى الحالة المتردية في مصر والتكاتف على هدم الفن السينمائي والتلفزيوني ، بل والمسرحي ، تارة على أيدي السلفيين وأخرى على يد الأخوان . فأصبح أمامنا جهة واحدة هي تركيا التي ليست بالغريبة عنا والدبلجة المتميزة التي يقوم بها فريق العمل السوري إن كان في العرض أو التمثيل المبهر والرائع .
بعد عدة حلقات في عرض الحكاية:
بدأنا نهتم على متابعة أحداثها بشغف فقد وجدنا أنفسنا نعيش مع عائلة بسيطة مثلها مثل العديد من العائلات المماثلة في مصر كما هي في تركيا وبدون شك في العديد من البلاد العربية . لكن ما يميز هذه الحكاية هو شخصية جميلة الزوجة التي أحبت زوجها القبطان علي الذي تزوجها أيضا عن حب
ولكنه كما رسمه المؤلف ” طبعه حامي ” وعمله كقبطان جعله يقضي وقتا طويلا خارج المنزل والبلاد . فكان عليها تحمل مسؤلية العائلة التي بدأت تكبر وتزداد في العدد مما يزيد العبء على كاهلها .
كانت ” تيته ” والدة علي الظهر الحامي لزوجة إبنها جميلة التي إختارت أن تعيش معها ومع أولاد وبنات إبنها حتى بعد أن تم طلاق جميلة من إبنها علي . فكانت البلسم المهديء الشافي لجميلة وأبناءها خلال المحن والتجارب التي مرت بها جميلة .
كبرت العائلة وبدأت تطلعات كل فرد بها إلى حياة أفضل لمساعدة الأم وباقي العائلة . من الطبيعي مع كبر السن ينمو معه البحث عن الحب إن كان بالنسبة ل إيلّي أو نيفين ولم ينجو منه ماجد الذي أحب مُدرّسة الموسيقى التي شجعت موهبته الغنائية وأبعدته عن فكرة الحب بطريقة مهذبة دون أن تجرح مشاعره وأحاسيسه .
تصاب المُدرّسة بمرض السرطان فلم تجد سوى ماجد إلى جوارها بعد أن هجرها وتركها زوجها . ظل ماجد إلى جوارها حتى وفاتها متأثرة بمرضها .
نترك ماجد ونتجه إلى إيلّي الأبنة الكبرى التي إلتقت بسهيل وأحبته من أول نظرة وبادلها نفس الشعور والحب . لكن مراد شقيقه القعيد والمريض بمرض عضال أحبها وطلب من أخيه الزواج منها . قبلت الزواج مضحيىة من أجل إسعاد رجل مريض يحبه حبيبها سهيل شقيقه الأكبر .
نترك إيلّي ونتجه إلى الأبنة نيفين التي أحبت زميلها في العمل أحمد الذي بادلها الحب
لكن غسان زميلهما في العمل أيضا أحبها .
يتم القبض على أحمد بتهمة أمن قومي ويسجن وكان الخوف من الحكم عليه بالأعدام كما أخبر غسان زميلته نيفين وعرض عليها مساعدته في الهرب خارج البلاد لما لوالده من نفوذ . ومن الطبيعي لن يستطيع العودة إلى البلاد .
بعد أن تم ل أحمد الهرب خارج البلاد ، تقدم غسان إلى نيفين طالبا الزواج منها . وافقت مضحية بحبها في سبيل إنقاذ حبيبها من حبل المشنقة .
جميلة بعد طلاقها إعتمدت على الله ونفسها في إيجاد عمل تقتات منه . وجدت عند الصياد فرصة عمل معه في محل بيع الأسماك وقد وجدت في الصياد الرجل الذي يحترم المرأة ويشجعها في العمل .
نأتي إلى الصغير عثمان الذي إشترك في مسرحية بالمدرسة . لكن المدرس المشرف على المسرحية أعطى دور البطولة لطالب أخر مما أغاظ عثمان .
في أحد البروفات كان عثمان يجلس كمتفرج لأن دوره ليس في هذا المشهد . لمح زميلة له تجلس بعيدا فذهب إليها يسألها عن سبب إبتعادها وجلوسها وحدها . أجابته أنها مريضة بمرض ” الحصبة ” المعدي . بدأ عقله يعمل ويحدث نفسه كيف يفوز بالدور الذي كان يحلم بأدائه فحدثته نفسه على أن الحروب تبيح الخدعة . نظر إلى زميلته وأخبرها بأن زميلهما الذي يقوم بتأدية الدور الرئيسي في المسرحية دائما يحدثهم عن حبه لها مؤكدا لها ذلك .
فرحت الفتاة الصغيرة وهرعت إلى المسرح وأخذت تقبل بطل المسرحية وتشكره على حبه لها ، بينما يجلس ” النمس ” عثمان فرحا بنجاح خطته والتي ظهرت في اليوم التالي الذي لم يحضر البطل إلى المدرسة لأصابته بـ ” الحصبة ” فيتقدم عثمان ويعرض نفسه بديلا عن البطل . بعد تردد من المدرس رأي أن يعطيه فرصة . نجح عثمان وحصل على دور البطولة ليكون مع حبيبة قلبه .
الحياة تسير . والغيرة تأكل قلب علي لعمل جميلة مع الصياد ويسبب لها إحراجات كثيرة . تزداد الأزمة بين علي والصياد وجميلة يقرر بعدها الصياد عرض الزواج من جميلة وتوافق جميلة .
في يوم الزفاف يندفع علي مهددا متوعدا بمسدس في يده فتنطلق رصاصة إلى قلب الصياد يتوفى على أثرها في الحال .
تكتشف جميلة أن الصياد حكمت كارجي ترك لها ميراثا كبيرا تتقاسمه مع سلمى زوجة كينان الذي يبذل قصارى جهده للإستيلاء على أموالها . بل يعمل على طرد جميلة التي أصبحت شريكة له في الأعمال التي يقوم بها نيابة عن زوجته بتلفيق التهم لها بتبديد المال الخاص بالشركة وينجح في إبعاد جميلة عن طريقه الذي رسمه لنفسه والأستيلاء على كل أموال زوجته سلمى بحجة مرضها العقلي بوضعها في مكان خاص تحت رعاية أشخاص يستأمنهم وطلب منهم إعطاؤها دواء مخدر يقلل من قوتها العقلية والبدنية . بعد أن تمكن منها المرض رفع قضية مطالبا الأشراف على إدارة ممتلكات وأموال زوجته لمرضها بتقديم شهادة مرضية تثبت عدم قدرتها .
قبل نظر القضية المقامة من كنان ضد زوجته سلمى ، إستطاعت جميلة بمساعدة طليقها علي الذي ألحقه كنان معه بالعمل ليستغله ضد جميلة ، أقول إستطاعا تهريبها من المنزل الذي وضعها كنان فيه وأخفتها جميلة عندها في منزلها .
إنشغل ماجد بالموسيقى والغناء وعمل في إحدى الصالات . أُعجبت إبنة صاحب الصالة بماجد . لكن ماجد كان قلبه مازال يعيش حبه الأول لمُدرسته .
في نفس الصالة كانت ريهام تعمل أيضا كعاملة . لكن كان لها حس فني وإعجاب بماجد لكنها كانت تعرف حدودها . تلحظ إبنة صاحب الصالة إعجاب ريهام بماجد وتجاوب ماجد للأعجاب بإهتمام بريهام كإنسانة لذا تم طردها .
ترك ماجد العمل وأخذ يبحث عن ريهام إلى أن عرف مسكنها فتقدم للأسرة التي رفضته لوجود ثري يريد الزواج منها . وبالفعل يتم الزواج .
تنجب نيفين بطفلة من غسان . يعود أحمد إلى تركيا ويلتحق بنفس العمل الذي كان يعمل به مع نيفين المتزوجة من غسان الذي تكتشف نيفين أنه مدبر خطة هرب أحمد ليخلو له الجو ويتزوجها .
يعيش مراد حياة مرضية قاسية ، وحياة نفسية يائسة بعد أن إكتشف أن شقيقه الأكبر يحب إيلّي زوجته .
يصمم مراد على الأنتقام منهما بعد أن حصلت إيلّي على الطلاق لمرضه العضال .
قرر سهيل الزواج من إيلّي . في ليلة الزفاف طلبه شقيقه مراد وأراد لقاءه ليعطيه هدية زواجه من إيلّي .
يترك سهيل المكان ويسرع بالذهاب إلى أخيه الذي إستقبله مهنئا وأخبره بأنه قد أعد له هدية مفاجئة سيتذكرها طوال عمره .
فرح سهيل بعدم غضب شقيقه منه ورضاه بزواجه من إيلّي .
مدّ مراد يده داخل جيب الجاكت الذي يرتديه وأخرج مسدسا وضعه على رأسه وقتل نفسه .
كانت الصدمة عنيفة على سهيل الذي عاد شاردا إلى الفرح وجلس مع إيلّي بحضور قاضي الزواج والشهود . وافقت إيلّي بالزواج من سهيل عندما سألها القاضي .
لما سأل القاضي نفس السؤال لسهيل لم يجب ، لكنه نهض واقفا تاركا المكان .
الأحداث كثيرة ومتشابكة سأحاول إختصارها .
علاقة علي بأسرته أصبحت لا ينقصها سوى طلاقه لكارولين وعودته إلى إليهم .
ماجد عثر على ريهام التي كانت قد تزوجت . تهرب معه لكن الزوج يلاحقهما . يقوم شجار بين ماجد والزوج الذي سقط من يده المسدس الذي كان موشكا على إطلاق الرصاص منه على ماجد . تمسك ريهام بالمسدس وتطلقه على الزوج فترديه قتيلا . يتم القبض عليها وعلى ماجد . تثبت الجريمة على ريهام ويتم حبسها . لكن أسرة زوجها تحاول قتلها بتسليط إحدى السجينات عليها لقتلها . بالفعل تستطيع السجينة ضرب ريهام بمقص بطريقة وحشية يظن فيها المشاهد أن الطعنات التي تلقتها ريهام قد مزقتها . ونفاجأ بأن الجزء من وجهها قد تشوه .يفرج عنها ويلتقي ماجد بها بعد أن سمع صوتها في مسابقة غنائية كانت إشتركت بها . على الرغم من عودتهما لبعضهما لكن ريهام قررت البعد عن ماجد بالسفر إلى ألمانيا .
حاول سهيل قتل نفسه لكنه فشل . عرف بعد ذلك أن إيلّي حامل . ضمهما عش الزوجية على الرغم من الخوف عليها من الموت عند الولادة .
نيفين تم طلاقها من غسان وعادة إلى حبيبها أحمد وتزوجا . أراد والد غسان خطف حفيدته من نيفين ودار صراع بينه وبين إبنه غسان وأنطلقت رصاصة أصابت الوالد وتم القبض على غسان .
عرفت كارولين بخطة هروب كنان . فأخبرت علي وأعدت نفسها لمراقبته لتهديده وأخذ الأموال منه . إستطاع علي أن يصل إلى السفينة التي سيهرب عليها كينان بعد أن إستولى على أموال جميلة .
نجح علي بالهروب بالشنطة بعد قتال مع كنان الذي أطلق رصاصة عليه لم تصبه ولكنها إخترقت جدار خزان غاز مما تسبب في حريق هائل إنفجرت على أثره السفينة .
كانت المفاجئة لعلي بوجود كارولين مختبئه في القارب الذي نقله إلى السفينة . هددته بالقتل . بعد صراع معها إنطلقت رصاصة أصابتها .
إتصل بجميلة وطلب منها الحضور إليه . ذهبت جميلة إليه وهي في حيرة من أمره . أعطاها ” الشنطة ” وطلب منها أن تقضي الليلة معه . نامت جميلة من التعب . سهر علي طوال الليل إلى جوارها يتطلع عليها بحنان وأسف على ما سببه لها من متاعب في الصباح قبلها فوق جبينها وترك لها خطابا ” والمحبسين ” ، ” دبلتا زواجهما ” وأخذ القارب وإنطلق إلى البحر . إستيقظت جميلة وقرأت الخطاب فخرجت مولولة فخرج الناس على صوتها . ركب البعض مركبا وذهبوا للبحث عن القبطان علي . وجدوا القارب بدون القبطان الذي لم يعثروا له على أثر . أعطوها قميصه الذي تركه في القارب . أخذت القميص وإحتضنته وهي تبكيه . تبكي حبها الأول والأخير . عادت إلى البيت فإيلّي إبنتها ستذهب إلى المستشفى لتلد . في المستشفى تجمعت الأسرة ووقف الجميع يلوحون لها بأيديهم وهم يدعون لها بالسلامة وإن بدى للعيان أنهم يودعونها . كذلك ينقل لنا المخرج المشهد ووالدها بعد أن أهكته السباحة يلوح لها بيده ويختفي في قاع البحر .
ينقلنا المخرج إلى المشهد الأخير في الحارة وأولاد صغار يلعبون بالكرة . يوقف الكر ة بقدمه شخص لا نراه ثم يضربها فتطير في الهواء والأولاد يصفقون . تظهر جميلة متطلة من الشباك وهي تقول لهذا الشخص :
عثمان خد بالك .. ” أو ما شابه ذلك حتى أكون صادقا معكم ” وتنتهي الحكاية وتظهر على شاشة التلفاز عبارة تقول ” إلى لقاء في الموسم القادم ” .

]]>
http://www.ahram-canada.com/115257/feed/ 0
أقباط المهجر http://www.ahram-canada.com/114950/ http://www.ahram-canada.com/114950/#respond Sun, 15 Jan 2017 10:10:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=114950 بقلم:أنطوني ولسن-أستراليا
اللغط الذي يدور هذه الأيام حول أقباط المهجر ليس له أسباب حقيقية بإتهامهم بالخيانة وعدم الولاء لمصر والدولة المصرية حكومة وشعبا.
لذا وجدت نفسي أُمسكُ بالقلم وأدلي بدلوي في هذا الموضوع الشائك الذي يجب على كل مصري خارج أو داخل مصر أن يعرف الأسباب الحقيقية لهجرة المصريين.
عندما تولى عبد الناصر سُدة الحكم بعد حبس اللواء محمد نجيب كان أول مهاجر مصري الى أستراليا في عام 1952.وهذا يعني شيئا واحدا أنه كان يمتلك بعد نظر لما قد يحدث له أو لغيره من أبناء مصر الأوفياء
لم يفكر أحد في موضوع الهجرة في ذلك العام 1952،لكن في العام 1956 تغيرت نظرة الكثير من الشباب وفكروا في الهجرة.دار حوار بيننا في قسم البطاقات الشخصية الذي بدأناه في نهاية العام 1955 .لكن الكلام بدأ بعد ذلك بمجيء المزيد من الشباب.
تحاورنا في هذا الموضوع”الهجرة” وكان من بيننا أولاد بهوات وأخذت أملاكهم وأضطروا للعمل لكنهم فكروا في الهجرة وكان رأيهم منصبا على أميركا أو كندا.سألني زميل “ولماذا لا تهاجر أنت؟”سألت أهاجر الى أين؟كانت الأجابة “أستراليا”.كانت علاقتي بأسترالي ونحن في سنة أولى سنوي والمرحوم ناحوم رياض”شقيق زوجتي فيما بعد” لديه موهبة الرسم.في يوم جاء الى منزلنا في 18 شارع السندوبي بشبرا ورأى حائط المنزل كبير فرسم خارطة أستراليا على الحائط.وكانت أول مرة ألتفت الى أستراليا وتختزن في ذاكرتي الى اليوم الذي أشرت اليه سابقا عن حديثي مع زملاء العمل. أعود الى ذلك الحوار الذي انتهى بقناعتي بالذهاب الى السفارة
الأسترالية وعرضت على المسئول رغبتي في الذهاب الى أستراليا.بعد حوار لطيف باللغة الأنجليزية ومتفاهما لكل حرف ينطق به.وافق وأعطاني “الفيزا”مختومة بخاتم السفارة،وسألني سؤالاَ واحدا قبل مغادرتي المكان
السؤال هو:هل تريدنا اعطاؤك بطاقات السفر أم أنك ستسافر على حسابك؟فكانت اجابتي على حسابي.

عدت الى العمل فرحا وشاركني الفرح زملاء المنطفة التي ترأستها.
في المنزل توجهت لأبي فرحاَ واخبرته بالأعتزام والسفر الى أستراليا.في هدوء سالني”وتتركنا وأنت كبير أخوتك” كان ردي لا بالطبع سأعمل عل ارسال “النقود” “لكنه طلب أن يرى الفيزا.أعطيتها له.أمسك بها وتظاهر أنه يقرأها ثم مزق الفيزا.حزنت قليلا لكن لم أفكر لا في أستراليا ولا في غيرها.دارت الأيام الى أن جاء اليوم الذي اتخذت فيه قرارا حاسما لعائلتي وجميع اخوتي مع أبي وأمي.
ذهبت وزوجتي وأولادي الى منزل أبي بعد أن طلبت منه أن يخبر بقية اخوتي واخواتي.تم ذلك وانتهينا من العشاء ونحن جميعنا قد اتخذنا خطا واحدا وهو الأختيار.اخترت أنا أستراليا واختاروا هم جميعا بما فيهم أبي وأمي.بدأنا خطوات الهجرة كل في طريقه.نجحنا عائلتي وأنا في جميع الأختبارات الطبية واللغوية.وتمت الهجرة.هم الى شيكاجو ونحن الى أستراليا.
وها نحن نعيش في أستراليا لمدة أكثر من 45 سنة.كبر أولادنا وتزوجوا وكبرنا معهم وصرنا جد وجدة.
لم ننسى مصر أبدا ولن ننساها ما حينا.لكن ظروفنا الصحية كانت ومازالت تمنعنا من الذهاب الى مصر على الرغم من ذهابنا عدة مرات.
إذا مصر ما زالت في قلوبنا ومازلنا نحكي لأحفاد أحفادنا الكثير عن مصر.ولم ننسى مصر وهذا الحب العميق لمصر ولن ننساها المصري الذي هاجر لم يهاجرا كرها في مصر!.لا على العكس ،لقد هاجر حتى تظل مصر في قلبه ووجدانه هو وعائلته وأحفاده وأحفاد أحفاده ويذكرهم بمصر وجمال مصر لتبقى مصر في وجدانهم وقلوبهم وحياتهمحتى لو نسوا اللغة العربية.
راعوا الله فيفي مصر ولا تفعلوامثل السابقين الذين اضطهدوا المصريين المهاجرينونعتوهم بأقبح الصفات ، بينما هم في الحقيقة أكثر تعلقا وإيمانا بمصر ومازالوا يتحدثون اللغة العربية

]]>
http://www.ahram-canada.com/114950/feed/ 0