الأزهر : “الحجاب” ليس فريضة إسلامية وانما مجرّد عادة – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Mon, 12 Aug 2019 09:28:49 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 تحذير للحجاج من وزارة الصحة السعودية http://www.ahram-canada.com/158726/ http://www.ahram-canada.com/158726/#respond Mon, 12 Aug 2019 09:28:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158726 مع بدء أول أيام التشريق، دعت وزارة الصحة السعودية, ضيوف الرحمن إلى اتباع عدد من الإرشادات من أجل سلامة العيون خلال أداء مناسك الحج، وذلك بتجنب الوقوف مدة طويلة تحت أشعة الشمس وخاصة عند المرضى الذين يعانون من الالتهابات التحسسية أو المصاب بالرمد الربيعي.

وحثت الحجاج على ارتداء #النظارات_الشمسية أثناء النهار للمحافظة على العينين، مشيرة إلى أن مرض التهاب ملتحمة العين التحسسي يكثر أثناء موسم الحج، وذلك لكثرة تعرض العيون للغبار وأشعة الشمس.

وبينت أن أعراض مرض التهاب الملتحمة عبارة عن دموع غزيرة, واحمرار, وحكة قوية, وأن أهم طرق الوقاية تتمثل في استعمال الماء البارد لغسل الوجه والعينين, والابتعاد عن أشعة الشمس باستعمال النظارة الشمسية, وعند الإصابة بالمرض يجب مراجعة المركز الصحي لوصف قطرات خاصة منها: القطرات المرطبة للعين, والقطرات المضادة للتحسس وذلك حسب شدة الحساسية.

وأوضحت الصحة أن من الأمراض التي يمكن أن يتعرض له الحاج هو التهاب الملتحمة الجرثومي نظراً لتعرض العين إلى الغبار الشديد, أو استخدام أغراض الغير.

]]>
http://www.ahram-canada.com/158726/feed/ 0
الفنانة أمل حجازى تنفى شائعة ارتدائها الحجاب بسبب المرض . http://www.ahram-canada.com/143312/ http://www.ahram-canada.com/143312/#respond Sun, 12 Aug 2018 16:00:01 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=143312 أكدت الفنانة أمل حجازى، أن قرار ارتدائها الحجاب ليس بسبب مرضها كما أشيع خلال الفترة الماضية، ولكن أخذت القرار بكامل إرادتها و صحتها.

وقالت أمل حجازى، “حجابي ليس بسبب مرض أبداً، التزامي هو هدية ثمينة من الله عز وجل وكنت بكامل إرادتي وصحتي وعقلي الحمد لله وهذه الهدية الثمينة أتمنى أن يتلقاها كل شخص بحاجتها لأني لم أجد السعادة الحقيقية إلا بقرب الله”.

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/143312/feed/ 0
الأزهر : "الحجاب" ليس فريضة إسلامية وانما مجرّد عادة http://www.ahram-canada.com/91417/ Fri, 20 Nov 2015 01:03:57 +0000 http://ahram-canada.com/?p=91417 9998418433
جريدة الاهرام الكندى
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ “الحجاب” (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية. وأشار الشيخ في رسالته إلى أن “تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها” أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول “حجاب” المرأة في الإسلام “المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق”.

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في “القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية”، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة “النقل قبل العقل” المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية “الحجاب” في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة “الأحزاب”، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان “عادة أم عبادة” ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه

]]>
الأزهر : “الحجاب” ليس فريضة إسلامية وانما مجرّد عادة http://www.ahram-canada.com/92510/ Fri, 20 Nov 2015 01:03:57 +0000 http://ahram-canada.com/?p=91417 9998418433
جريدة الاهرام الكندى
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ “الحجاب” (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية. وأشار الشيخ في رسالته إلى أن “تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها” أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول “حجاب” المرأة في الإسلام “المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق”.

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في “القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية”، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة “النقل قبل العقل” المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية “الحجاب” في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة “الأحزاب”، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان “عادة أم عبادة” ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه

]]>