الأهرام اليومي – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sat, 15 Dec 2018 18:19:36 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 طوابير المعاشات لا ترحم شيخوخة المسنين ، والمسئولون : ” التطوير قائم على قدم وساق ” ! .. http://www.ahram-canada.com/150116/ http://www.ahram-canada.com/150116/#respond Sat, 15 Dec 2018 18:19:36 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=150116 كتبت / أمل فرج

يعبر المسنون ، المتقاعدون ، الذين أنهكهم السن والوهن عن مواصلة النضال للحصول على معاشاتهم ، والذين يصفون حالهم بأن الحصول على أموالهم بات حلما ، في حين ن المسئولين يؤكدون أنهم على قدم وساق في تطوير شأن المعاشات ، والحصول عليها ، ولكن من يشرح لنا حقيقة هذا المشهد الدرامي لطوابير المسنين المنهكين في طوابير المعاشات دون جدوى ، وإليكم مشهد مبسط كما نقله عن الأهرام اليومي في عددها الصادر اليوم 15 / 12 / 2018 ، إليكم نصه :

يعيش كبار السن من اصحاب المعاشات ببنى سويف مأساة حقيقية تتكرر كل شهر بوقوفهم فى الطوابير أمام فرع بنك ناصر، مناظر مؤلمة يتصدرها المسنون والمرضى غير القادرين على الوقوف دون وجود أماكن يستظلون بها خارج البنك لساعات، وقد تنتهى بعودتهم دون أن يصيبهم الدور لتتكرر المأساة فى اليوم التالى فى ظل التكدس والزحام. 
فى البداية يقول حمدى عبد الفتاح موظف على المعاش إن معظم الموجودين فى طوابير بنك ناصر من أصحاب المعاشات والحاصلين على قروض ممن تم تحويل معاشاتهم على البنك والجميع يتشاركون المأساة محاولين الوصول إلى شباك الصرف الذى قد يستغرق عدة أيام، وعلى الرغم من تطوير البنك من الداخل فإننا لا نستطيع الوقوف فى مكان آمن لنستريح فيه، ومن يخرج من الطابور لأى ظرف فعليه أن يقف فى نهاية الطابور من جديد ويعانى المرضى عدم قدرتهم فى الوصول إلى شباك الصرف ويضطرون إلى الانتظار حتى يقبض الجميع ليستطيع أن يحصل على معاشه، ويعانى المسنون القادمون من مراكز وقرى بعيدة الأمرين، حيث لا فروع للبنك إلا فى مدينة بنى سويف وبجانب متاعب صحتهم يتحملون الكثير من النفقات نظير الانتقال ذهابا وإيابا إلى أن يحصلوا على معاشاتهم.
وأرجع درويش أحمد محمد من أرباب المعاشات السبب فى الطوابير إلى تأخر البنك فى توفير بطاقات الصرف الإلكترونى منذ 5 أشهر، بحجة أنها لم تأت من القاهرة بعد رغم دفعهم الرسوم اللازمة للحصول على بطاقات الصرف الإلكترونى «فيزا» لصرف معاشاتهم وللبعد عن تلك الطوابير، فضلا على توجه من تسلم الفيزا إلى ماكينات الصرف الآلى ليجدها خالية من النقود فى أغلب الأحيان على حد قوله.
فيما طالب عياد عبد الله محمد بالمعاش المسئولين عن بنك ناصر بزيادة أعداد الموظفين المختصين بصرف الرواتب لكبار السن خاصة فى أيام التكدس التى يعلمها الجميع من كل شهر وفتح أفرع داخل مراكز بنى سويف المختلفة حتى يخف الضغط والتكدس، بالإضافة للإسراع من وتيرة أعمال تطوير البنك من الداخل ليستطيع المسن الجلوس والحصول على رقم حتى يأتى دوره، بدلا من الطوابير الشاقة لهم، كما طالب بتقديم توعية إرشادية لأصحاب المعاشات باستخدام الفيزا حيث لا يستطيع العديد منهم التعامل مع ماكينات الصرف الإلكترونية أو تحويل رواتبهم على بنوك قريبة منهم.
بينما أكدت مديرة بنك ناصر المحاسبة آمال كساب، أن البنك محاط بالعديد من ماكينات الصرف الآلى الخاصة بالبنك والبنوك الأخرى فنحن وسط منطقة البنوك بالمحافظة، وماكينات الصرف تظهر على السيستم فى حال نقص النقود بها ويتم تغذيتها على الفور ولكن أصحاب المعاشات بعضهم لا يعرف كيفية التعامل مع تلك الماكينات الآلية والبعض الآخر لا يرغب فى أن يتم خصم أربعة جنيهات رسوم الخدمة بالماكينة ويفضل الصرف اليدوى مما يسبب الطوابير.
وعن عدم تسلم بعض العملاء الفيزا الخاصة بهم أكدت مدير البنك أن جميع الأوراق الخاصة بالفيزات يتم إرسالها الى القاهرة وفور وصولها للبنك يتم توزيعها مباشرة على المستفيدين والمتعاملين مع البنك، وفيما يتعلق بوقوف الأهالى خارج البنك بالطوابير دون وجود أماكن مخصصة للجلوس أو مظلات «تندات» تقيهم الشمس، أشارت كساب الى أن البنك يتم تطويره وترميمه على أحدث الوسائل الرقمية التى تساعد صاحب المعاش فى صرف راتبه بالرقم والنداء الآلي، وهذا التطوير أثر على أماكن الموظفين أنفسهم فكل 2 موظفين يجلسان على مكتب واحد وعمليات التطوير وفقا للموافقات الأمنية تجرى فقط فى مواعيد العمل الرسمية وهو ما تسبب فى سيرها ببطء بعض الشيء وستنتهى كل تلك المشكلات فور الانتهاء من أعمال التطوير فهى مرحلة مؤقتة وستجلب الراحة للموظف والعميل فور الانتهاء منها.

]]>
http://www.ahram-canada.com/150116/feed/ 0