“الجمهورية السودانية” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 30 Sep 2021 07:11:33 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 السودان تتهم مصريين بقتل رجال مخابرات سودانيين http://www.ahram-canada.com/194776/ http://www.ahram-canada.com/194776/#respond Thu, 30 Sep 2021 07:11:28 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=194776 نشرت وسائل إعلام سودانية أبرز أسماء الإرهابيين الذين قتلوا رجال المخابرات العامة السودانية في منطقة جبرة يوم .

وقال موقع “السوداني” إنه حصل على أبرز أسماء الإرهابيين وأضاف: “حسب الجوازات التي يحملونها هم: محمد أحمد محمد علي مصري الجنسية، وأكرم عبد البديع أحمد محمود مصري الجنسية، وآية حسن عبد السلام مصرية زوجة محمد أحمد، وأسماء عبد الباسط محمد مصرية زوجة عبد البديع”

]]>
http://www.ahram-canada.com/194776/feed/ 0
قرار من المجلس العسكرى السودانى وتصعيد خطير للأمور داخل السودان http://www.ahram-canada.com/158279/ http://www.ahram-canada.com/158279/#respond Wed, 31 Jul 2019 03:26:33 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158279 #أمل_فرج

قررت #السلطات_السودانية، تعليق الدراسة بجميع المراحل التعليمية..

وأصدر مدير عام #وزارة_التربية والتوجيه المكلف محيي الدين الجعلي، قرارا إداريا يقضي بـ«تعليق الدارسة بجميع المراحل التعليمية وبكافة المحليات إلى أجل غير مسمى».

وعاد التوتر إلى الأجواء السياسية في #السودان، بعد أحداث مدينة الأبيض حيث قتل 5 متظاهرين من بينهم 4 طلاب مدارس بالرصاص الاثنين.

وأكد مفاوضون في حركة الاحتجاج عدم إجراء جلسة المفاوضات المقررة مع المجلس العسكري، الثلاثاء، بسبب تواجد الفريق التفاوضي للحركة في الأُبيض.

وكان من المفترض أن تستأنف الثلاثاء مفاوضات بين المجلس العسكري الحاكم وقادة حركة الاحتجاج، لحل مسائل متعلقة بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية، لكن لجنة أطباء السودان المركزية أعلنت الاثنين مقتل 5 متظاهرين في الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان في وسط البلاد.

وفي 17 يوليو الجاري، وقع قادة المجلس وتحالف قوى الحرية والتغيير بالأحرف الأولى، إعلانا سياسيا لتشكيل مجلس عسكري مدني مشترك يؤسس لإدارة انتقالية تقود البلاد لمرحلة تستمر 39 شهرا، مما يمثل أحد المطالب الرئيسية للمحتجين.

]]>
http://www.ahram-canada.com/158279/feed/ 0
البشير يحضر جنازة والدته وسط حراسة أمنية مشددة http://www.ahram-canada.com/158258/ http://www.ahram-canada.com/158258/#respond Tue, 30 Jul 2019 11:45:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158258
حضر الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، مراسم جنازة والدته هدية محمد الزين والتي توفيت مساء الاثنين، بمستشفى علياء العسكري بالعاصمة الخرطوم،  وسط حراسة أمنية مشددة .

وسمحت السلطات السودانية للبشير المحبوس بسجن كوبر وأيضا لشقيقه عبدالله المتهم في قضايا فساد عدة بحضور مراسم الجنازة

]]>
http://www.ahram-canada.com/158258/feed/ 0
مابعد الإتفاق ……السودان إلى أين ؟ جزء ٢١ http://www.ahram-canada.com/157701/ http://www.ahram-canada.com/157701/#respond Thu, 11 Jul 2019 11:31:49 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157701 كتبت : نازك شوقى

ملحمة الثورة السودانية التى أبهرت العالم وأصبحت نبراساً لكل شعوب العالم الحر، وظهر فيها المعدن الأصيل للشعب السوداني من روح الإخاء، والإبداع، والتعاون، والتكاتف في مسار النضال اليومي الذي حول الشعارات إلى برامج عمل وتفاصيل حياة يومية هزمت العنصرية والتمييز وتحدت قوة البطش وأحالت الجماهير إلى أسرة ممتدة في كل أرجاء الوطن.

المجلس العسكرى وموقفه من الحراك السودانى

منذ سقوط البشير وظهور المجلس العسكري الانتقالي بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ومنذ اليوم الأوّل لوصوله إلى السلطة عبر انقلاب عسكري، كان يتصرّف كديكتاتور مُتعطّش للسّلطة باتّخاذه قرارات سياديّة استراتيجيّة، وبمعزلٍ عن الحِراك الشعبي السوداني، ويتحيّن الفُرص لوقف الاعتصامات بطريقةٍ أو بأخرى، غدر بالمُحتجّين وطعنهم في الظّهر،

ولهذا لم يكُن من قبيل المُفاجأة أن تُقدِم القوّات المُوالية لهذا المجلس على ارتكاب مجزرة دمويّة في حق المُعتصمين المُسالمين، واستخدام القوّة المُفرطة، والرّصاص الحيّ ضد المُعتصمين السلميين، ممّا أدّى إلى سُقوط 30 قتيلًا وعشَرات الجرحى ما انقلب الأمر وتعدد الغضب والسخط ضد المجلس العسكري ، الذى قدم صورة سالبة عن مؤسسة الجيش بغض النظر عما إن كان المجلس يمثل المؤسسة بالفعل أو لا يمثلها.

هذا المجلس الآن هو بالنسبة للمواطن يمثل واجهة القوات المسلحة التى لجأ إليها الشعب يوم ٦ إبريل وعاد لها مجدها المسلوب لسنوات طويلة

قد يكون المجلس العسكرى نجح فعلًا في فض الاعتصام الشعبي بالقوّة، ولكنّه قطعًا لن يقضي على الثّورة،بارتِكابه هذه المجازر بل سيزيدها اشتِعالًا

إن انقلاب المجلس العسكري على الحِراك الشعبي بهذه الصورة الدمويّة، أسّس، ويُؤسّس، لخسارته للشعب السوداني وثقته ودعمه،ولا يُمكن أن يكون أهل ثقة ويستحق التّحاور معه ،

الفريق البرهان ونائبه “حميدتي” يقودان البِلاد إلى حالةٍ من الفوضى وعدم الاستقرار، والتّأسيس لنظامٍ عسكريٍّ قمعيٍّ ديكتاتوريٍّ، وهذا يعني العودة بالبِلاد إلى المُربّع الأوّل، وسرقة كُل إنجازات الحِراك الشعبي، وتدميرها، وهذا تصرّفٌ لا يُمكن أن يقبله الشعب السوداني الصّابر الطيّب المثقف الواعي، ولهذا لن يُفرّط بحراكه السلميّ، وسيُصعّد حتى الإطاحة بالمجلس العسكري، وبناء الدولة الديمقراطيّة المدنيّة، التي قدّم الشّهداء للوصول إليها.

بالتّالي لا نستبعِد انقلابًا ثالثًا أو رابعًا، أو حُدوث انشقاقات وتمرّد في الجيش على قيادته، لأنّ الجيش السوداني الذي انحاز للحِراك ومَطالبه العادلة، لن يقبل بهذا الغدر وسفك دماء الشعب السوداني وثورته السلميّة الحضاريّة، ومطالبها العادِلة في الحريّة والمُساواة والعدالة الاجتماعيّة في إطار الدولة المدنيّة الديمقراطيّة..

 الحالة الاقتصادية فى السودان

يعتبر خبراء أن تحسن الوضع السياسي الحالي، هو كلمة السر لنمو الاقتصاد السوداني، مؤكدين أنه لا يمكن الفصل بين الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.

فهناك توقف شبه كامل للحياة بسبب الظروف السياسية الاستثنائية التي يمر بها السودان“،

أسوء مرحلة يمكن أن يصل إليها المشهد السياسى فى أى بلد أن تسيطر حالة الجمود يتوقف الفعل و تتلون الأطراف الفاعلة و يرمى كل طرف الآخر بلائحة. طويلة من الاتهامات .المشهد السودانى الآن دخل هذه المرحلة مرحلة الجمود الاقتصادى

فقد عادت طوابير السودانيين أمام المخابز والبنوك ومحطات الوقود، ما يؤشر على أن اقتصاد البلاد قد يواجه خطر الانزلاق في مزيد من الفوضى إذا طالت حالة السجال أو المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة.

إن كلمة السر في تحسن مؤشرات الاقتصاد السوداني تكمن في عملية التوافق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين، لو أن التوافق حدث لشهدنا تحسنا كبيرا جدا في الملف الاقتصادي

 الاتفاق بين المجلس العسكرى وقوى الحرية والتغيير المعارضة

تسود حالة من الترقّب القَلِق فى الشارع السوداني، بانتظار خروج اتفاق تقاسُم السلطة بين المجلس العسكري الحاكِم وقِوى إعلان الحرية والتغيير المُعارضة في شكله النهائي،

وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين الجانبين من المفاوضات المُباشرة، على تشكيل هيئة مشتركة لقيادة المرحلة الانتقاليّة المقبلة، وإنشاء مجلس سيادي يشرف على تشكيل حكومة انتقالية لمدّة ثلاث سنوات، يتكون من 5 مدنيين و5 عسكريين وواحد مدني بخلفية عسكرية. وبينما كان مُنتظرًا توقيع الاتفاق في غضون 24 ساعة من تاريخ الإعلان عنه، لم تُنهِ لجنة إحكام الصياغة مهمتها في الوقت المنتظر.

وفي هذه الأثناء، ووسط تكتّم شديد، تُطرح العديد من الأسماء- المدنية والعسكرية على السواء- المُحتمل أن تقود المرحلة الانتقالية في السودان بهياكلها الثلاث:

المجلس السيادي (الذي يحِلّ محل رئيس الجمهورية)، والمجلس التشريعي (سيتولّى مهمة إصدار القوانين)، ومجلس الوزراء.

وذكر المصدر، أنه سيتم فرز الأسماء في قائمة تضم أكثر من 30 مُرشّحًا لاختيار 17 وزيرًا في حكومة التكنوقراط التي تم الاتفاق عليها بين المجلس العسكري والمُعارضة السودانية. وبحسب المصدر، تم ترشيح أكثر من شخص للمقاعد الوزارية، فيما يُنتظر عقد اجتماع حاسم في غضون 24 ساعة، لحسم الأسماء بشكل نهائي قبل توقيع الاتفاق والإعلان عنها، فيما تم إرجاء تشكيل المجلس التشريعي إلى ما بعد تشكيل مجلسيّ السيادة والوزراء، بحسب الاتفاق.

ويُتوقّع أن يُمثّل 6 أشخاص مدنيون في المجلس السيادي من “تجمع المهنيين، ونداء السودان، وقوى الإجماع الوطني، ومنظمات المجتمع المدني”، على أن يتم اختيار الشخص السادس من شرق السودان،

حسبما نقلت صحيفة “الحرة” الأمريكية عن مصدر قالت إنه مُقرّب من المحادثات.

وفي حين لم يتأكّد بعد أسماء مُرشّحي “الحرية والتغيير” الخمس لعضوية المجلس السيادي، إنه تم الاتفاق حتى الآن على 4 مُرشّحين مدنيين ، فيما لا تزال المشاورات جارية لاختيار المُرشّح الخامس.

وفيما يتعلّق بالـ5 مُرشّحين العسكريين لعضوية المجلس السيادي، إنه تم اعتماد أعضاء المجلس العسكري الثلاثة “الفريق شمس الدين كباشي، والفريق ياسر عبدالرحمن العطا، والفريق جمال عمر”، بجانب الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”. وبشأن العُضو الخامس، انحصرت التّرشيحات في الفريق أول عبد الماجد حامد خليل النائب الأول الأسبق للبشير، والفريق شرطة محجوب حسن سعد،

أما عن الأسماء المرشّحة لتولّي رئاسة الحكومة الانتقالية المُقبلة بالسودان، فيبدو أن موازين القِوى انقلبت لصالح مُرشّحين بعينهم، كان يُنظر إلى الخبير الاقتصادي الأممي عبدالله حمدوك (61 عامًا) على أنه المُرشّح الأوفر حظًا لتولّي منصب رئيس الوزراء، انطلاقًا من مؤهلاته العلمية وخبرته في مجالات إصلاح القطاع العام، والحوكمة، والاندماج الإقليمي، وإدارة الموارد، وإدارة الأنظمة الديموقراطية، والمساعدة الانتخابية. ووفق تقارير محلية، شغل حمدوك مناصب مهمة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية من بينها الأمين العام للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، والمدير الإقليمي بالمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية عن أفريقيا والشرق الأوسط. وبينما يمنع الاتفاق المُبرم حاملي الجنسيات المزدوجة من الترشح لأي منصب سيادي،

قالت صحيفة “الحرة” الأمريكية إن حمدوك بدأ بالفعل في إجراءات التخلي عن الجنسية البريطانية. لكن عادت الأوساط السياسية تتداول اسم رئيس حزب “المؤتمر” السوداني، المهندس عمر الدقير (57 عامًا)، رغم منصبه الحزبي الذي يتعارض مع نصوص الاتفاق الذي يشترط “حكومة كفاءات غير حزبية”. فإن الدقير يتمتّع بعلاقات واسعة في الوسط السياسي تؤهله لتحقيق التفاهم المطلوب، كما أن تولّية رئاسة الوزراء من شأنه أن يبعث برسالة تطمينية لمجموعة “نداء السودان” التي تُعد أحد مكونات تحالف الحرية والتغيير. ولا يُعرف ما إذا كان الدقير سيتخلى عن منصبه الحزبي حال تكليفه برئاسة الوزارة، أم سيتم التغاضي عن شرط الحزبية لصالح الكفاءة المهنية، . كان قد أُفرِج عن الدقير في مارس الماضي بعد شهرين من اعتقاله على خلفية التظاهرات التي اندلعت في نهاية ديسمبر الماضي تنديدًا برفع الأسعار وغلاء المعيشة، ثم تحوّلت لتُطالب بإسقاط نظام البشير.

هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة إلى حالةٍ من الرفض فى الشارع السودانى ؟ولماذا لا نستبعِد انقلابًا على الانقِلاب؟

و هل سينجح الشعب السودانى فى التحول الى حياة مدنية وحكم مدنى كامل أم ستكون التجربة السودانية تجربة مكررة لدول عربية شقيقة ؟

وكيف نرى المُستقبل بالنّظر إلى الحالة الاقتصادية

هل سيتحمل الشعب السودانى التبعيات الاقتصادية الخطيرة القادمة؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/157701/feed/ 0
علاقات رياضية وفنية جمعت بين مصر والسودان فأنجبت شخصيات مشهورة. جزء 20 http://www.ahram-canada.com/157457/ http://www.ahram-canada.com/157457/#respond Thu, 04 Jul 2019 05:49:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157457 كتبت : نازك شوقى

تاريخ طويل ومثمر يجمع بين مصر والسودان تعود جذوره إلى سنوات طويلة، فهى علاقات قوية وراسخة بين الشعبين الشقيقين على كافة المستويات، السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية ، حيث إن طبيعة العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني ممتدة تاريخيا واجتماعيا فضلا عن رابطة نهر النيل الذى يمثل شريانا تاجيا لأبناء وادى النيل،

▪شخصيات سودانية تألقت فى مصر فى مجالات الفن والرياضة وغيره

تتجسد تلك الروافد فى مقولة شعب واحد فى دولتين، كل منهما عمق استراتيجى للآخر.

ولهذا لا يجد أي سوداني صعوبة في التعامل مع الشعب المصري، بل يستطيع التغلب على جميع المصاعب التي قد تواجهه في مشواره المهني في مصر لعدة عوامل، ومن الممكن أن يصبح نجما لامعا في المجتمع المصري مثلما حدث مع العديد من أبناء جنوب الوادي.

وهناك نماذج لسودانيين تألقوا في مصر وأصبحوا جزء لا يتجزأ من تاريخ الرياضة والفن في أرض الكنانة..

نذكر البعض منهم على سبيل المثال :

• إبراهيم خان

ومن ضمن من احتضنتهم مصر الفنان الراحل إبراهيم خان، المولود لأب سوداني وأم مصرية، والذي ظهرت موهبته ونجوميته من خلال تقديمه لأدوار في مسلسلات وأفلام مصرية، جاء إلى مصر عام 1954، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج عام 1961، وعلى الرغم من حياته الطويلة بمصر، إلا أنه استمر محتفظا بحنسيته السودانية.

• سعيد حامد

ولد المخرج السوداني سعيد حامد في شهر فبراير من العام 1958 بالخرطوم، وحصل على بكالوريوس المونتاج من المعهد العالي للسينما في عام 1983،

قام سعيد حامد بإخراج العديد من الأفلام السينمائية من بينها “شورت وفانلة وكاب، جاءنا البيان التالي، رشة جريئة، همام في أمستردام، أوعى وشك، حمادة يلعب، يا أنا يا خالتي، عودة الندلة وعلى جنب يا أسطى”، ليحصد العديد من الجوائز مثل جائزة الدولة للأفلام الروائية، وجائزة سعاد الصباح وعدة جوائز لسعيد حامد كأفضل مخرج.

• عصام كاريكا

هو مطرب وملحن مصري وموزع موسيقى كما شارك في التمثيل ، وقدم الالحان إلى الكثير من أشهر المغنين العرب

ولد عصام كاريكا بأسوان في 13 مايو سنة 1969 لأب مصري وأم سودانية. وعاش فترة من الزمن في محافظة أسوان، أشار عليه بعض المقربين بالذهاب إلى مصر ومن مصر بداية رحلته في عالم الشهرة حيث كان يحيي الحفلات والتي سرعاناً مانقلته إلى عالم الفن والأضواء بسرعه كبيرة , يعيش عصام مع عائلته في االقاهرة منذ فترة لمع في اغنية روميو الذي ذاع صيتها في مصر. بدايته كانت من خلال تلحينه لأغنية الفنان محمد محي (أعتبك علي أيه )

• المطربة السودانية جواهر

اشتهرت في مصر بأغانيها الشعبية التي اشتهرت وغناها الملايين من المصريين، وأيضا

• المطربة ستونا

التي غنت أغنية “شيكولاتة”، والتي صارت من أشهر الأغاني بالوطن العربي،

• الفنان الراحل أحمد زكي ولد لأب سوداني وأم مصرية،

•الفنان الكبير أحمد بدير ولد لأب سوداني وأم مصرية، والفنانة وفاء عامر ولدت لأب سوداني وأم مصرية أيضا.

وحتى الآن لا يزال الآلاف من الأسر السودانية يعيشون داخل مصر، ويتغلغلون داخل ثقافتها وتراثها، حتي بات لهم مطاعمهم الشهيرة بأكثر من منطقة في القاهرة، والمقاهي السودانية أيضا المزدحمة بروادها على الدوام .

و أيضا التعاون بين مصر والسودان في مجال كرة القدم على مدار التاريخ ، حيث تبادلت الدولتان اللاعبين والمدربين ، وترك اللاعبون السودانيون بصمة في الكرة المصرية ، كما فعل ذلك ايضا اللاعبون والمدربون المصريون في السودان.

▪لاعبون سودانيون لعبوا فى مصر :

• سمير محمد على وعمر النور :

اشتهرا خلال فترة الستينيات، ، سطرا تاريخا كبيرا مع القلعة البيضاء وأصبحا من النجوم العرب الذين استمرو فترة كبيرة فى الملاعب المصرية.

عمر النور

كان هدافا للزمالك على مدار 14 عاما كاملة من

1960 الى 1974 ، وكان مهاجما مميزا وكان ذو خلق ، ويعد من أبرز لاعبي الزمالك على مدار تاريخه.

• شطة:

لعب شطة في صفوف فريق الأهلي عام 1976

شطة تألق في خط وسط المدافع خلال الجيل الذهبي للنادي

الأهلي في السبعينات والثمانينات ، ومن أفضل لاعبي جيله تحت قيادة المدرب المجري هيديكوتي..وكان شطة مكلفا دائما بمراقبة نجم الزمالك فاروق جعفر في مباريات القمة بين الأهلي والزمالك وكان يحد من خطورته ، وتوج شطة بالعديد من البطولات مع النادي الأهلي.

فهو مدافع الأهلى الأسبق وسكرتير الاتحاد الأفريقى حاليا ، من أفضل اللاعبين السودانيين الذين شاركوا بالدورى المصرى بعد تألقه وحصوله على العديد من البطولات المحلية والقارية مع المارد الأحمر .

• سليمان فارس السد العالي :

من مواليد العام 1933م – مدينة بحري ،لعب سليمان فارس 8 أعوام متواصلة لصفوف الأهلى المصري ، من عام 1952 م وحتى عام 1960 م بإجادة ، وتألق مع جيل الخمسينات الذى ضم العمالقة : مكاوى وصالح سليم وحسين مدكور وعبد الجليل وهمامى ، وتوت وفؤاد صدقى وحلمى أبو المعاطى ، وغيرهم من من المع النجوم .

اطلق عليه جمهور الأهلي لقب ( السد العالي ) ، نسبة لصلابته الدفاعية والتي أشتهر بها.اعتزل اللعب في العام 1960

تعتبر تجربة اللاعب سليمان فارس من أنجح التجارب الإحترافية للاعب سوداني فالملاحظ أن الاعب خاض مسيرة إحترافية وصلت لثماني اعوام قدم خلالها الكثير للنادي الأهلي حتى صار من أبرز نجومه ويحتفظون له بذكريات جميلة.

• عبد العظيم “قلة” عوض الأمين:

لعب لنادي الهلال السوداني ومنه إحترف بنادي المقاولون العرب المصري ، وقد حقق معه نجاحات كبير ومازالت تتذكره جماهير النادي بالخير وكانوا يفتخرون به.

• الرشيد المهدية :

لاعب معروف وفنان ماهر لعب للهلال وإحترف بنادي الزمالك المصري وقضى به فترة إحتراف جيدة ، وتجربته ناجحة .

الجندى

النجم السودانى الذى يبلغ 21 عاما من العمر ومن لاعبى النادى الاهلى بالقاهره احرف لاعب سودانى فى مصر اول من هاجر الى اسرائيل!!

عاد الجندى ثانيا الى ميادين كرة القدم المصرية

▪لاعبون مصريون لعبوا في السودان :

الحضري وأيمن سعيد أبرز المحترفين المصريين في السودان

العشري والبدري ويونس وساري دربا قطبي القمة الهلال والمريخ

• عصام الحضري :

لعب لنادي المريخ السوداني في فترتين مختلفتين ، وقاد الفريق لتحقيق نتائج جيدة ، وقاده للفوز ببطولة الدوري السوداني ، كما شارك معه في دوري أبطال أفريقيا.

• أيمن سعيد:

لعب لنادي المريخ أيضا وكان عنصرا أساسيا في الفريق وحقق نجاحا كبيرا ، وتوج مع المريخ بالثنائية الدوري وكأس السودان.

▪مدربون مصريون دربوا في السودان :

• حسام البدري :

تولى تدريب المريخ السوداني وفاز معه ببطولة الدوري السوداني

• مصطفى يونس :

تولى تدريب ناديي القمة في السودان الهلال والمريخ ، وحقق معهما نجاحات كبيرة

• طارق العشري :

تولى تدريب الهلال السوداني ولكنه لم يحقق أي نجاحات معه ورحل عن تدريبه بعد فترة قصيرة بعد خلافات مع ادارة النادي.

• أحمد ساري :

تولى تدريب العديد من الأندية السودانية على فترات طويلة كان أبرزها أندية حي العرب وبور سودان والنيل حصاحيصا والأمل عطبرة والخرطوم الوطني والمريخ وهلال الفاشر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157457/feed/ 0
القنصلية السودانية بأسوان تكرم السفير عبد العظيم الشيخ لإنتهاء فترة عمله http://www.ahram-canada.com/157438/ http://www.ahram-canada.com/157438/#respond Wed, 03 Jul 2019 11:26:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157438 استمرارا لادبيات الوفاء لاهل العطاء ..وعرفانا لمن استحق الثناء ..

أسرة القنصليه السودانية بأسوان تكرم  السفير عبد العظيم الشيخ عثمان القنصل العام بمناسبة انتهاء فترة عمله قنصلا عاما للسودان بأسوان..

وقدمت له الدروع وشهادات التقدير من أسرة القنصلية  قام بتقديمها الوزير مفوض محمد حسن القائم بالأعمال ، و المستشار عبد العظيم فضل الله

بالإضافة الى قيادات المكتب التنفيذى للجالية السودانية بأسوان قام بتقديمها عنهم الشيخ كمال حسين نائب رئيس الجالية وفاءا وعرفانا بخدماته تجاه الوطن و أبناء الجالية وتوثيقا لانجازاته بالبعثه .

هذا وقد كرمت أمانة المرأة بالجالية السيدة نوال حيدر حرم السفير بتقديم درع التميز عرفانا بخدماتها ونشاطها خلال فترة وجودها بأسوان ..

وقد غادر السفير واسرته مدينة أسوان عائدا لأرض الوطن يلبى النداء فى خدمته فى موقع آخر..

السودان
]]>
http://www.ahram-canada.com/157438/feed/ 0
سر تشابه ثورة 30 يونيو فى السودان مع نظيرتها فى مصر “جزء ١٩” http://www.ahram-canada.com/157420/ http://www.ahram-canada.com/157420/#respond Wed, 03 Jul 2019 05:13:46 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157420 كتبت : نازك شوقى

تعد مظاهرات 30 يونيو هي أكبر مظاهرات حاشدة شهدتها السودان منذ فض اعتصام القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو، والذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن 115 شخصا.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، هو المحراك الرئيسي للاحتجاجات في السودان، قد دعا المتظاهرين، مساء الأحد، إلى التوجه نحو القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، والتي دعت للمظاهرات، حملت في وقت سابق، المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، مسؤولية أي أحداث عنف في تلك المظاهرات والتي أعلنت القوى أنها لإحياء ذكرى الشهداء والمطالبة بتسلم السلطة للمدنيين.

انطلاق ثورة 30 يونيو فى السودان

عادت المظاهرات في السودان الى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي .

مليونية 30 يونيو وكانت قوى الحرية والتغيير قد دعت الى خروج ما أسمته “مواكب الحداد على الشهداء” فيما أطلق “تجمع المهنيين” في بيانٍ أصدره مسمى “مليونية مواكب الشهداء وتحقيق السلطة المدنية” على تظاهرات العاصمة الخرطوم حيث تم تحديد نقاط عدة كي ينطلق منها المتظاهرون تزامناً مع تظاهرات نظيرة في مدن ومناطق السودان الأخرى.

ويصادف تاريخ 30 يونيو الذكرى الثلاثين لوصول عمر البشير لسدة الحكم عبر انقلاب عسكرى

أما في مصر، فيصادف الذكرى السادسة للتظاهرات الحاشدة التي أفضت الى الاطاحة بحكم الرئيس السابق محمد مرسي.

احياء ذكرى 30 يونيو فى مصر

مرت الذكرى السادسة لثورة 30 يونيو، وتمكنت الدولة المصرية من تجاوز الكثير من المصاعب للحفاظ على الوجود، وتصدت لجانب كبير من التحديات الأمنية و السياسية وقطعت شوطا في طريق الإصلاحات الاقتصادية ، ما جعل شريحة كبيرة من المواطنين ترى في ذلك إنجازا مهما يستحق الاحتفال

بينما رأت مجموعة صغيرة في ذلك اليوم انتكاسة وخرابا وعارا، بذريعة أن هذه الثورة عطلت النمو الديمقراطي في البلاد.

وقد أحيى المصريون هذه الذكرى عبر هاشتاغ “30 يونيو ارادة شعب” حيث حصد العدد الأكبر من التغريدات على تويتر

واستعاد المغردون باستخدام هذا الهاشتاغ ذكرياتهم ومواقفهم من هذا الحدث التاريخي المثير للجدل وتبادل بعض المغردين التهاني والتبريكات في الذكرى السادسة لما يصفه البعض بـ “الانقلاب” على حكم الاخوان المسلمين بعد عامٍ واحد من صعودهم للسلطة.

وكال البعض الآخر المديح والاشادة للجيش المصري والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي معتبرين أنه “خاطر بحياته” من أجل تحقيق ارادة الشعب.

 وجه التشابه والاختلاف بين ثورة شعب مصر وشعب السودان

أن تجربة مصر فى إسقاط حكم الإخوان كانت ملهمة للشعب السودانى ، “نجاح ثورة 30 يونيو كان ملهم للشعب السودانى الذى خرج من كل الولايات ضد حكم الجبهة الإسلامية وكسر حاجز الخوف، وطالب بسقوط النظام” لكن على عكس دعم الجيش لثورة 30 يونيو من البداية فإن المواطنيين السودانيين لا تزال لديهم مخاوف من عدم وقوف الجيش فى صفهم، ” الجيش منقسم لكن بداخله فريق مساند للشعب و استمرار الحراك الشعبى ربما يجعل الجيش يقف فى صف الشعب ويساند ثورته مثل ما حدث فى مصر.”

أن مصر لم تصبر على حكم الإسلاميين إلا عاما واحدا، بينما اندلعت الثورة السودانية بعد تراكم 24 سنة من حكم الجبهة الإسلامية فى السودان والتى تعتبر جزءا من تكوين حزب الإخوان العالمى ، حين بدأت الثورة ، قطع الإنترنت لوقف التواصل بين الثوار وهى نفس الملابسات التى حدثت فى ثورة مصر الأولى فى 2011، ولكن أسباب الثورة السودانية تتشابه مع أسباب ثورة 30 يونيو فى مصر ضد الإخوان وهى نتاج تراكمات كثيرة من محاولات لتقسيم البلد لشمال وجنوب رغم أن الاستعمار الإنجليزى لم ينجح فى أن يفعل ذلك، والاتجار باسم الدين ورفع شعارات دينية وتوزيع معونات وقت الانتخابات وترهيب الشعب وتضييق على الحريات.”

والكذب على الشعوب هى سمة مشتركة بين الحكام

فى السودان “كانوا يحكموا بالشريعة الإسلامية وكل موارد البترول تضاف لحساباتهم فى سويسرا ويفرضوا جبايات على الشعب دخلت السودان فى أبشع أزمة اقتصادية عرفتها فى تاريخها، غير قمع المرأة فمن حق أى عسكرى يقبض على سيدة بسبب لبسها وتجلد 40 جلدة أو عناصر الشرطة تتحرش بيهم تحت اسم قانون النظام العام السودانى الذى نشأ بموجبه إدارة أمن المجتمع المتخصصة فى متابعة لبس السيدات فى الشوارع!”

قد يكون التاريخ واحدا بالنسبة للبشر، لكن المعاني والدلالات النهائية حوله تختلف من بلد لآخر، وربما تختلف الرؤية بين القوى السياسية في المكان الواحد، وهو ما جعل يوم الأحد يوما يتجاوز حدود التقييم الماضي لحدث مهم في كل من مصر والسودان، ولن تكون بعيدة عن بعض التطورات في المستقبل.

إذا كان ذلك اليوم يؤرّخ له في مصر كعلامة على السقوط المدوي لجماعة الإخوان، فإنه في السودان يعد يوما مفصليا أيضا. صعدت فيه الجماعة رسميا إلى سدة الحكم منذ ثلاثة عقود، وانتقلت من الظل إلى الواجهة، واختبرت الحركة الإسلامية كإطار جامع للإخوان وغيرهم من المنتمين للتيار نفسه، وأثبتت هشاشتها وفشلها في أول مواجهة جماهيرية جادة.

قدم حكم الرئيس عمر حسن البشير نموذجا عمليا سيئا للتيار الدينى في الأداء، ولم يستطع جلب تعاطف كبير في صفوف السودانيين بدليل تهاويه عند أول انتفاضة جادة. وجعلهم يكفرون باليوم الذي صعد فيه ورفاقه إلى السلطة عام 1989، بالمناورة والمراوغة والتدليس، لذلك حشدت قوى الحرية والتغيير ليكون يوم الأحد، رسالة أساسية لعدم الرغبة في تكرار ما حدث قبل ثلاثين عاما، والتذكير أن الحيل والألاعيب السياسية لم تعد تقنع السودانيين.

بصرف النظر عن حجم المليونية التي خرجت يوم الأحد ومن شاركوا ومن رفضوا ومن تحفظوا عليها، وبعيدا عما حدث فيها من ملابسات أمنية، ففيها من العبر والدروس السياسية ما يستحق الوقوف عنده،

مر 30 يونيو المصري بسلام ولم تتجاوز أصوات من أزيحوا عن السلطة، بحكم إرادة الشعب أولا ودعم المؤسسة العسكرية ثانيا، لم نر أشخاصا تملأ أجسادهم وحناجرهم الشوارع والميادين في مصر، كمؤشر عملي على الرفض للثورة والتأييد لحكم الجماعة.

رأينا الآلاف من السودانيين يتضامنون ضد تكرار تجربة البشير والإخوان والإسلاميين، ورفضوا عبارات التهديد والوعيد التي وُجهت إليهم من قبل قوات الأمن، وعزفوا على وتر واحد يؤكد رفض العودة إلى الماضي، والسعي نحو وضع المتاريس السياسية التي تردع من يفكرون في ذلك مستقبلا.

30 يونيو يؤرّخ له في مصر كعلامة على السقوط المدوي لجماعة الإخوان

هناك فرقا بين حركة الشارع في مصر ونظيره في السودان، والثاني أكثر عافية سياسية بسبب الفورة الثورية المستمرة، ولا زال مشدودا لأناشيدها العاطفية، وما تنطوي عليه من رغبة كبيرة في الحكم الرشيد. ونتمنى أن يتخطى الشعب السوداني العراقيل المتراكمة وينتبه إلى ممارسات من يريدون جر الدولة إلى نفق مظلم جديد.

إذا كانت حركة قطاعات كبيرة في مصر وافقت على ثورة 30 يونيو في حينه أو بأثر رجعي وتحفظت على بعض مآلاتها السياسية، فإن ثورة 30 يونيو في السودان لا تزال مرفوضة في البداية والنهاية من شريحة واسعة هناك. وفشلت العقود الماضية في تضميد جراحها، بل جعلتها شبحا يخشى كثيرون من مطاردته مرة أخرى في خطوات المجلس العسكري، وهو ما يفسر العقدة التي تلازم خلخلة الأزمة في السودان.

ربما يكون يوم 30 يونيو المصري تجاوز جزءا كبيرا من تناقضاته المحلية، بينما في السودان يحتاج إلى المزيد من الجهد لتخطي تأثيراته على القوى السياسية.

 تشابه ايقونة الثورة فى مصر والسودان

الكنداكة”.. هي آلاء صلاح، أيقونة الثورة السودانية، والتي ظهرت خلال التظاهرات الاحتجاجية للشعب السوداني، بينما تلقي الشعر ويلتف حولها المتظاهرين من كل حدب وصوب، ما جعل الصورة تمثل إلهاما للمواطنين من مختلف أنحاء العالم والذين قاموا بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما حدث للكنداكة السودانية، كان مسار مقارنة مع أحد أيقونات ثورة الخامس والعشرين من يناير الناشطة السياسية نوارة نجم.

حيث ظهرت نوارة نجم نجلة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير بينما تقود المتظاهرين والمتظاهرات باتجاه ميدان التحرير، في الوقت الذي اعتبرها الكثير في هذا الوقت من المواقع الأجنبية أحد الملهمين الهامين لثورة الخامس والعشرين من يناير وللنساء من مختلف أنحاء العالم.

ومن أبرز الأمور التي جعلت الاثنين في مسار مقارنة، هو ما تعرضوا له فيما بعد، من تهديدات القتل والسخرية والتشوية النفسي والمعنوي، حيث أعلنت “آلاء صلاح” الناشطة السياسية، عن تعرضها لتهديدات بالقتل، إلا أنها مع الوقت نفسها لم تأبه للامر وأصدرت تصريحات تؤكد عدم مخافتها بأي حال من الأحوال مما تتعرض له.

وقالت السودانية آلاء صلاح بعد يومين من انتشار تسجيلات مصورة أظهرتها وهي تقف على سيارة تقود الحشود خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم “المرأة السودانية دوما هي فاعلة في المجتمع السوداني وتهتم بقضاياه وتطالب بحق شعبها وحقوقها كامرأة”.

وأضافت أن هذا “جزء من تاريخنا. في مملكة مروي القديمة كانت السيدات ملكات ويطلق عليهن اسم “كنداكة “وهو ما يستخدم الآن للنساء في هذا الحراك”.

في الوقت نفسه، كانت نواره نجم تتعرض لنفس الظروف، خاصة بعد وفاة والدها، ومساندتها الكبيرة لثورة ثلاثين من يونيو مهاجمتها لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، والذين هددوها مرارا وتكرارا بالنيل منها جسديا، إلا أنها كانت صامدة امام هذه المحاولات.

بينما كانت النهاية الأنجح لكليهما، بعد إسهام نواره نجم في مشاركتها في إسقاط نظامين في ثورة الخامس والعشرين من يناير، وفي الثلاثين من يونيو ضد نظام الإخوان الإرهابي، بينما ساهمت الكنداكة في إسقاط حكم البشير، والاثنان وصلا لثلاثين عاما من الحكم المستبد.

السودان على خطى مصر 30 يونيو.. هذا هو خلاصة المشهد السياسي في السودان بعد عدة أشهر من اندلاع الثورة السودانية ونجاحها في الإطاحة بالرأس الكبيرة.

فى يوم 30 يونيو كرر نائب رئيس المجلس العسكري السوداني حميدتي ذات الكلمات التي كررها المشير السيسي في مصر حين طالب الشعب للنزول دعما للمجلس العسكري، وتفويضا بمحاربة الارهاب المحتمل.

حميدتي أيضا أكد ما أكده السيسي أول مرة من أن المجلس العسكري غير طامع في الحكم، ولا يريد سوى الخير للبلد.

السؤال المحوري الآن هل يدعم  السودانيون المجلس العسكري ويسيرون على ذات الطريق الذي ثار عليه المصريون قبل 7 سنوات؟

أم يستمرون في ثورتهم حتى اقتلاع النظام القديم من جذوره؟ )

]]>
http://www.ahram-canada.com/157420/feed/ 0
مثلث حلايب مصرية أم سودانية ؟ جزء ١٧ http://www.ahram-canada.com/157358/ http://www.ahram-canada.com/157358/#comments Mon, 01 Jul 2019 06:41:41 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157358 كتبت : نازك شوقى

جمهورية السودان هي دولة عربية تقع في شمال شرق أفريقيا تحدها من الشرق إثيوبيا وإريتريا ومن الشمال مصر وليبيا ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان. وهي ثالث أكبر بلد من حيث المساحة في أفريقيا، فضلا عن كونها كذلك ثالث أكبر الدول العربية من حيث المساحة.

تمتد الحدود المصرية السودانية نحو 1273كم، ويمثل السودان العمق الاستراتيجى الجنوبي لمصر، لذا فإن أمن السودان واستقراره يمثلان جزءًا من الأمن القومي المصري

تاريخ الحدود المصرية السودانية

في عصرى الدولة الوسطي والدولة الحديثة بمصر ضمّ أحمس جزءاً في جنوب مصر أطلق عليه فيما بعد كوش. وأصبحت اللغة المصرية القديمة هي اللغة الرسمية.

ووصل تحتمس الثالث حتى الشلال الرابع.

وكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابًا عنهم لإدارة الجنوب المصري.

وفى القرن التاسع عشر، منذ أن بدأ محمد علي والى مصر في بناء الدولة الحديثة.

ففي عام 1820 ،كان فتح السودان وذلك لأن محمد على لم يكن يغفل أهمية السودان الحيوية لمصر فأصبح كياناً إدارياً وسياسياً واحداً،

وقد استمرت مرحلة التوحيد والتكوين هذه حوالى نصف قرن، إلى أن اكتمل السودان الحديث في العام 1874 بعد أن تم إلحاق سلطنة دارفور بالسودان على يد الزبير باشا الذي كان قائدا سودانيا تحت إمرة الخديوي إسماعيل،

ضم إقليم جنوب السودان من خلال ثلاث حملات استكشافية أثقلت كاهل الخزانة المصرية، وهو ما ساهم بعد ذلك، وقوع مصر تحت طائلة الديون الأجنبية، مما أفسح الطريق بعد ذلك للتدخلات الأجنبية التي انتهت باحتلالها من قبل بريطانيا عام 1882.

ظل الترابط بين السودان ومصر قائماً ولم ينقطع إلا لفترة محدودة في عهد الدولة المهدية (من 1885 إلى 1898)، حيث عادت مصر مرة أخرى للسودان عبر الحكم الثنائي (المصري-البريطاني)

إلى أن حصل السودان على استقلاله في الأول من يناير 1956

وبعدها أصبحت العلاقات المصرية السودانية تمر بحالات من المد والجزر،

– إلى أن تدهورت العلاقات المصرية السودانية خاصة في

فترة حكومة “الصادق المهدي” عندما طلبت إلغاء ميثاق التكامل المصري السوداني، وأحلت محله ما أطلق عليه “ميثاق الإخاء”، وهو تعاون أقل كثيراً من التعاون الذي كان مخططاً له، طبقاً لميثاق التكامل.

في عقد التسعينيات من القرن العشرين،منذ قيام ثورة الإنقاذ عام 1989 تدهورت العلاقات المصرية السودانية بشكل غير مسبوق، وصل إلى مستوى الحرب الباردة الحقيقية، ،عبر الشحن الإعلامي المستمر والتعبئة ضد ما كان يصور على أنه خصم خارجي، وهو ما أوجد جيلا في السودان ينظر إلى مصر بعين الريبة

في 29 مارس 2011 أثناء زيارة رئيس الوزراء المصري عصام شرف للسودان، وقعت مصر عدة اتفاقيات، شملت الإعداد لمشروعات مشتركة في مجال الأمن الغذائي وتشجيع الاستثمارات بين البلدين في مختلف المجالات. وشملت وعودة بعثة جامعة القاهرة فرع الخرطوم، بالإضافة إلى بحث مشكلة مياه النيل والسعي لحل الخلافات بالحوار والتفاهم بين دول الحوض.

أسباب تدهور العلاقات بين مصر والسودان

شهدت العلاقات المصرية السودانية في السنوات الأخيرة تذبذبا على وقع خلافات عدة،

تدهور العلاقات وأدت إلى سحب السودان سفيرها إلى مصر

وكان السودان فرض تأشيرات دخول على المصريين الرجال من سن 18 إلى 50 عاما في خطوة أشار المتحدث باسم الخارجية السودانية حينها إلى أنها تأتي في نطاق المعاملة بالمثل.​

إلا أن نقاط الخلاف بين القاهرة والخرطوم تمتد إلى أبعد من ذلك، ومن أبرز هذه النقاط:

– مثلث حدودي(حلايب وشلاتين) ،

– سد النهضة،

– اتهامات متبادلة بين الطرفين

مشكلة حلايب على مر الأزمان

تطالب مصر والسودان بالسيادة على منطقة حلايب، الواقعة على البحر الأحمر والتي تبلغ مساحتها 20 ألف كيلومتر مربع.

كانت الحدود المصرية السودانية مستقرة، ومعتمدة على اتفاقية 1988 الموقعة بين مصر وبريطانيا، باعتبارهما أصحاب الحكم الثنائى على السودان،

إلى أن بدأت الأزمة فى 1958 عندما أعلنت الحكومة السودانية عن ترسيم الدوائر الانتخابية للبرلمان السودانى التى كانت ستجرى فى 27 فبراير 1958، وشمل هذا التقسيم مثلث حلايب وشلاتين، ، حيث أدخلوهم فى تحديد الدوائر الانتخابية السودانية.

الحكومة المصرية اعتبرت أن هذا التقسيم مخالف لاتفاقية 1899 فأرسلت ثلاث مذكرات على التوالى للحكومة السودانية فى 1958 تلفت نظرها لذلك، كما أوضحت أن ظروف الاستفتاء المصرى على قيام الوحدة المصرية السورية وانتخاب رئيس الجمهورية المحدد له 21 فبراير 1958 تقتضى إنهاء هذه المسألة بسرعة حتى يتمكن المواطنون من الإدلاء بأصواتهم، وللمرة الثانية لم ترد الحكومة السودانية، وللمرة الثالثة حذرتها بأنها سترسل لجانًا للاستفتاء إلى هذه المناطق والذى سيجرى فى 21 فبراير، ومعها نقطة بوليس حدود.

وبينما كانت القاهرة تتجنب أى صدام مع الأشقاء فى السودان، كانت الخرطوم تسير عكس الاتجاه، خاصة أنه كان يرأس حكومة السودان آنذاك عبدالله خليل، رئيس حزب الأمة المعادى لمصر، ، فصعد مشكلة حلايب وشلاتين قبل الانتخابات بأيام قليلة، حيث أذاع مجلس الوزراء السودانى بيانًا، تحت عنوان «تدخل الحكومة المصرية فى الحدود السودانية»، وأعلنت الحكومة السودانية فى بيانها أنها ستدافع عن أراضيها، فلجأت الخرطوم إلى مجلس الأمن وقدمت مذكرة للأمم المتحدة، واستجاب مجلس الأمن لطلب الخرطوم،

منذ عام 1958 يطالب السودان بمثلث حلايب وشلاتين وتقول القاهرة إنها أراض مصرية.

وفى 21 فبراير 1958وعقد اجتماع طارئ لمناقشة الطلب السودانى، وفى المقابل رفضت القاهرة الانسياق خلف السودان ، وقرر جمال عبد الناصر، وقتها تهدئة الوضع، وبالفعل منذ أن عقد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن فى 21 فبراير تجمد الأمر، .

‌فى 1992عادت القضية مرة أخرى وتحديدًا ، بعدما وقعت حكومة السودان مذكرة مع شركة كندية بشأن التنقيب على البترول فى أغسطس 1991، ، لتضم منطقة مثلث حلايب بالكامل وعلى ضوء ذلك كلفت وزارة الخارجية المصرية، السفير المصرى بالعاصمة الكندية، أوتاوا، بالتواصل مع الشركة الكندية.

‌وبالفعل اتصل السفير بالشركة الكندية فى فانكوفر، وأخطرها بأن الاتفاقية الموقعة بينها وبين الحكومة السودانية تمتد خارج الأراضى السودانية، وفى جزء من الأراضى يخضع للسيادة المصرية، كما قدم احتجاجًا رسميًا للشركة على توقيع الاتفاق فى منطقة لم تسوى أوضاعها القانونية بعد، وإلزام الشركة الكندية بسحب آلاتها ومعداتها من المنطقة، وقدمت للشركة وثائق وخرائط تثبت حق مصر فى منطقة حلايب.

لكن الخرطوم لم ترد على الاحتجاج المصرى لكنها قررت البدء فى حرب التصريحات ضد مصر واستمر الهجوم الإعلامى السودانى على مصر، إلى أن زار القاهرة اللواء الزبير محمد صالح، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الوزراء، ووزير الداخلية السودانى تلبية لدعوة رسمية وجهت له من الجانب المصرى،

وتم الاتفاق على تشكيل لجنتين مشتركتين بين البلدين، الأولى على المستوى الوزارى للسياسة والإعلام وتضم الوزراء المعنيين فى البلدين لبحث التنسيق فى الشؤون السياسية والإعلامية والأمنية،

والثانية مؤقتة لبحث الحدود المشتركة بين البلدين وتسويتها وكان يرأس هذه اللجنة من مصر الدكتور أسامة الباز، ومن السودان محمد عثمان ياسين وكيل أول وزارة الخارجية السودانية.

فى يونيو 1993 قدمت السودان أربع مذكرات إلى مجلس الأمن بشأن الخلاف الحدودى حول مثلث حلايب، وفى الوقت نفسه اتخذت الحكومة السودانية قرارات تصعيدية حادة تجاه مصر تمثلت فى ضم مدارس البعثة التعليمية المصرية إلى وزارة التعليم السودانية كما تم إغلاق فرع جامعة القاهرة فى السودان وتحويله إلى جامعة سودانية باسم جامعة النيلين وزادت العلاقات توترا بعد محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في أديس أبابا فى عام 1995 والمتهم فى الوقوف خلفها السودان

وفى أغسطس 2008 صرح الرئيس المعزول البشير أن حلايب وشلاتين سودانية و يعقب على هذا التصريح دكتور إبراهيم نصر الدين أستاذ الدراسات الأفريقية “إثارة قضية حلايب وشلاتين فى هذا التوقيت ورائها محاولة أمريكية لإسكات الصوت المصرى عن أى تسوية فى جنوب السودان تمنع تقسيمه وانفصاله وأبعادها عن القضية الفلسطينية و إسكات صوتها الرافض لتوجيه ضربة امريكية للعراق

فى يناير2013 أبلغ السودان مجلس الامن الدولى إعتراضه على التواجد المصرى فى منطقة حلايب تأكيدا فى عدم التفريط فى المثلث باعتباره حقا أصيلا

وفى2016 رفضت مصر طلبا من الخرطوم لبدء مفاوضات

لتحديد الأحقية فى السيادة على المنطقة الحدودية أو اللجوء للتحكيم الدولى

تحتج الخرطوم من وقت لآخر على إدارة مصر لمثلث حلايب وشلاتين الحدودى وأعيد فتح الملف مرة اخرى مرة أخرى بعد اتفاقية ببن مصر والسعودية حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين فى البحر الأحمر

مع كل قمة بين الإدارة المصرية والسودانية يتجدد الحديث عن قضية الحدود العالقة بين مصر والسودان المتمثلة فى النزاع على مثلث حلايب وشلاتين الذى يمثل أهمية استراتيجية وعسكرية كبيرة بالنسبة للطرفين المصرى والسودانى تضمن للطرفين استقرارهما السياسى والأمنى

]]>
http://www.ahram-canada.com/157358/feed/ 1
علاقات مصر والسودان تاريخية وشاملة “جزء ١٦” http://www.ahram-canada.com/157346/ http://www.ahram-canada.com/157346/#respond Mon, 01 Jul 2019 06:15:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157346 كتبت : نازك شوقى

تتسم العلاقات بين مصر والسودان بأنها أزلية، ذات إرث تاريخي بينهم صلة نسب ومصاهرة تتجاوز العلاقات السياسية بين البلدين مهما اختلفت وتغيرت الأنظمة الحاكمة فهي علاقة أزلية تربط بين شعبي وادي النيل في مصر والسودان، ويزكي هذه العلاقات ويدعمها أن البلدين يجري فيهما شريان واحد، يمد كل منهما بالحياة متمثلاً في نهر النيل.. الذي يمثل لهما مرتكزا وأساسا قويا للعديد من مشروعات التعامل، وتحرص مصر دومًا على إقامة علاقات تدعم أواصر التعاون في شتي المجالات بالنظر إلي ما يربط البلدان من وحدة الأهداف والمصير

ولم يكن استقلال السودان مصدر إزعاج وقلق بالنسبة لمصر بل كانت العلاقات السياسية بين البلدين دائما تتسم بالاستقرار وظلت القاهرة دائما حريصة على استقرار الخرطوم وأمنه لارتباط ذلك بصورة مباشرة بأمنها القومي على الرغم مما شهده هذا البلد من تطورات على المستوى السياسي لاسيما على مستوى تغيير الأنظمة الحاكمة أو على مستوى أزمات الجنوب وأزمات دارفور وغيرها هي الأزمات التي حرصت مصر على التعامل الإيجابي معها حتى لا تؤثر بالسلب على أمنها واستقرارها.

وتحرص السياسة المصرية في هذه المرحلة الجديدة الفارقة علي إقامة علاقات تتميز بالخصوصية والتفاهم العميق مع السودان الشقيق، وتطوير علاقاتنا الاقتصادية المشتركة وإحداث نقلة نوعية فيها تتماشى مع ما تطمح إليه شعوب المنطقتين.

وتحرص الدولتان على تقوية ودعم العلاقات بينهما فى شتى المجالات، فالسودان يعد الدولة الوحيدة التى لديها قنصلية فى محافظة أسوان مما يدل على نمو حجم التبادل التجارى. وتلك القنصلية لا يتوقف دورها عند تقوية العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين بل يمتد هذا الدور ليشمل العلاقات فى المجالات المختلفة.

العلاقات الاقتصادية

حرصت مصر على مواصلة سياستها

إلى تعزير علاقات التكامل مع السودان في كافة المجالات ولا سيما المجال الاقتصادي والذي تزايدت أهميته في ظل الأزمة المالية العالمية وأزمة الغذاء العالمى ويتمثل ذلك الحرص في توقيع عدد من مواثيق التكامل الاقتصادي بين البلدين ومن أهمها:

– الرئيسان المصري والسوداني عام 1974 منهاج للتكامل السياسي والاقتصادي بين مصر والسودان ليقنن العلاقات الخاصة بين البلدين

وقع رئيس الدولتين في أكتوبر 1982 ميثاقًا للتكامل استهدف بتوقيعه توطيد العلاقات بكافة أشكالها خاصة المجالات الاقتصادية والمالية بهدف إقامة وحدة إقتصادية كاملة تقوم على استراتيجية يتم تنفيذها تدريجيًا وفقًا لجدول زمني بما يكفل تحقيق تنسيق السياسات الاقتصادية والتجارية والمالية والنقدبية بين البلدين مع وضع ترتيبات عملية تستهدف إلغاء جميع القيود بما في ذلك الرسوم الجمركية التي تعوق حرية انتقال الأشخاص ورؤوس الأموال والأرباح وحرية تبادل البضائع والمنتجات الوطنية وحرية الإقامة والعمل والتملك والاستخدام وممارسات النشاط الاقتصادي وحرية النقل والترنزيت

ويأتي المجلس الأعلى للتكامل على رأس كافة السلطات في ممارسة الاختصاصات المقررة وفقًا لأحكام الميثاق، وعليه إصدار القرارات واللوائح والتوجيهات اللازمة لتنفيذ أهداف الميثاق، وقد أصدر المجلس الأعلى لتكامل القرار 21 لسنة 1983 بشأن تنظيم ترتيبات التجارة والدفع بين مصر والسودان بما تستهدف العمل على تحقيق أهداف التكامل الاقتصادي والمالي بين البلدين متضمنًا عدة تيسيرات في مجال القيود الجمركية والإدارية ، وفي مجال تجارة الجمال ، وفي مجال تجارة الحدود وفي مجال ترتيبات الدفع.

▪أهم الاتفاقات التجارية

– اتفاقية الكوميسا التي تتم حاليًا في إطارها المعاملات التجارية بين البلدين.

– اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري وبرنامجها التنفيذي لإقامة منطقة تجارة حرة عربية كبرى.

– بروتوكول للتبادل التجاري بين البلدين ( مارس 1993) ويتضمن أهم بنوده أن تتم المعاملات التجارية بالعملات الحرة القابلة للدفع وبنظام الصفقات المتكافئة.

– تم خلال عام 2003 توقيع اتفاقية بين الجانبين يقوم بمقتضاه الجانب المصري باستيراد اللحوم السودانية المبردة من السودان.

– اتفاقية لتسيير تجارة الجمال السودانية بين الجانبين بشكل متدفق ومستمر.

– الاتفاق على إنشاء منطقة حرة بمدينة جوبا.

▪التبادل التجاري والاستثمارات

شهدت العلاقات السودانية المصرية تقدماً خلال السنوات القليلة الماضية في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية وتزايد تدفق رجال الأعمال بين البلدين الأمر الذي نتجت عنه زيادة التبادل التجاري و ضاعف عدد الشركات المصرية في السودان والعكس.

بلغ حجم التبادل التجاري خلال 2008 بين البلدين نحو‏500مليون دولار ومازال يميل إلى مصلحة مصر وبالمقارنة بالأعوام الماضية حدثت قفزات كبيرة‏,‏ خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة.

فيما يتعلق بالصادرات المصرية إلى السودان فإن هناك عددًا من الصادرات المصرية شهدت، ولا تزال تشهد، ارتفاعًا في قيمتها خلال عام 2008م، وفي مقدمتها حديد التسليح والأثاث المعدني والسلع الغذائية ومصنوعات اللدائن والمنتجات البترولية والأدوية ومصنوعات من النحاس.

فيما يتعلق بحركة الواردات المصرية من السودان فقد سجلت ما قيمته 31.6 مليون دولار خلال عام 2008م مقابل 40.3 مليون دولار خلال عام 2007م، بانخفاض قدره 8.7 مليون دولار، وتتركز واردات مصر من السودان في القطن الخام والسمسم والبذور الزيتية.

أما عن قيمة الاستثمارات المصرية في السودان فقد بلغت في نهاية عام 2008 2.5 مليار دولار، بعد أن كانت لا تتجاوز 82 مليون دولار في نهاية ديسمبر 2002م، بما يعني زيادتها 30 ضعفاً خلال 6 سنوات فقط، وتستأثر مصر بالمركز الثالث بين أهم الدول العربية المستثمرة في السودان، بينما يحتل السودان المركز 13 بين أهم الدول العربية المستثمرة في مصر بما قيمته 197.2 مليون دولار في 30 يونيو 2008م.

تمثلت الاستثمارات المصرية في السودان في مجالات الصناعة (بنسبة 70.5%) والخدمات (بنسبة 28.4%) والقطاع الزراعي السوداني في المرتبة الثالثة بنسبة 1.1% . – المشاريع المشتركة بين البلدين في مجالات النقل والطرق والري:

ومن أهمها:

بناء الطريق الساحلى بين مصر والسودان بطول 280 كيلو متر داخل

مشروع طريق قسطل وادى حلفا بطول 34 كم داخل الأراضى المصرية ، و 27 كم داخل الأراضى السودانية

طريق أسوان – وادى حلفا – دنقلة.

تطوير وإعادة هيكلة خطوط السكك الحديدية لتسهيل حركة نقل البضائع والأفراد

مد الشبكة الكهربائية إلى شمال السودان

استمرار التعاون في مجال الموارد المائية والرى ، بما في ذلك إحياء مشروع قناة جونجلى

تطهير الجزء الجنوبى من النيل

تطوير شبكة الرى والصرف في السودان

العلاقات المائية

يشكل السودان بالنسبة لمصر أهمية خاصة‏ فيما يتعلق بهذه النقطة,‏ حيث إنه ملتقي روافد نهر النيل القادمة من اثيوبيا عبر النيلين الأبيض والأزرق لتعبره في اتجاه مصر ،وقد حظيت العلاقة المائية بين البلدين باهتمام خاص لاعتبارات الجغرافيا والتاريخ والدين واللغة والمصاهرة‏,‏ فضلا عن الموقع السياسي للسودان بالنسبة لمصر‏,‏ يضاف إلي ذلك كونهما دولتي مصب‏. ‏ وقد التزمت الدولتان بكل بنود التعاون طبقا لما أقرته اتفاقات‏1959,1929‏ بتنظيم استغلال مياه نهر النيل بما يحقق صالح كل من مصر والسودان في حدود الحصص المقررة لكل دولة‏.‏

كما حرصت كل من مصر والسودان على التنسيق المائي فيما بينهما وقد انعكس ذلك علي ترابط الدولتين خلال الأزمة التي نشأت خلال عام 2009 حول الاتفاق الإطاري للتعاون القانوني والمؤسسي لاتفاقية حوض النيل لإعادة تقسيم المياه, وإنشاء مفوضية لدول حوض النيل,والذي أعدته دول المنبع ورفضت مصر التوقيع عليه ، مستندة إلى المطالبة بالمحافظة على الحقوق التاريخية والامتيازات القانونية الخاصة بحصة مصر والإخطار المسبق.

ولم يقتصر التنسيق فيما بين الدولتين حول مياه النيل عند مجرد اتخاذ مواقف مشتركة إزاء كل ما يمس هذا المورد الهام للمياه ، بل تعداه إلى القيام بمشاريع مشتركة للمحافظة على هذا المورد وتنميته ومن أهم هذه المشاريع مشروع قناة ” جونجلي ” التي تم حفر 80% منها والذي تتقاسم عوائده المائية كل من مصر والسودان‏.

وكان أهم ثمار اللقاء الذي تم بين الرئيس مبارك السابق ورئيس حكومة الجنوب ونائب الرئيس السوداني سيلفاكير في القاهرة في 26 / 10 / 2009 هو تشكيل لجان مشتركة تحصر كافة المشكلات الجانبية التي يمكن أن تترتب علي استخدام قناة جونجلي وتناقش حلولها الممكنة في إطار بعض التعديلات الجزئية التي يمكن أن تمس مسار القناة قبل أن يبدأ العمل من جديد في استئناف حفر العشرين في المائة الباقية من القناة‏.

▪العلاقات الثقافية

تلعب الجامعات في البلدين دورا فعالا في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك من خلال تبادل الزيارات بين أساتذة الجامعات المصرية والسودانية بهدف تبادل الخبرات ، وتبادل المؤلفات والبحوث بين الجامعات في الدولتين، والسماح لطلاب الجامعات المتفوقين بزيارة جامعات الدولة الأخرى وتقديم منح دراسية لاستكمال الدراسات العليا

العلاقات التاريخية التى تربط بين مصر والسودان الشقيق، وخاصة فى مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، حرص مصر على تقديم الدعم الكامل للأشقاء السودانيين في كافة المجالات، أن الملتقي يأتي تنفيذًا لسياسة التكامل والشراكة بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات ولا سيما مجال التعليم والبحوث والتكنولوجيا.

تحقيق التقدم والنهضة والرخاء يبقى غاية سامية نسعى إليها معًا وليس أفضل من العلم وسيلةً لتحقيقها من خلال التواصل والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية بين البلدين لتشمل كافة مجالات العمل الأكاديمي التعليمية والبحثية والتدريبية والتطبيقية وهو ما يتم من خلال تنظيم الفعاليات المشتركة

ومن بينها الملتقى الذي نشهد انطلاق فعالياته، والذي يناقش توفير فرص عقد اتفاقيات مشتركة بين جامعات البلدين وتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والتبادل الطلابي، وعقد البرامج التعليمية المشتركة، وتنفيذ المشروعات البحثية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في المجالات التي تحتاجها عملية التنمية في المجتمعين المصري والسودانى.

الملتقى بين الدولتين يحمل بعدين

أولهما هو البعد العربي الذي تحرص عليه مصر، وتسعى بكامل طاقتها لدعم وتعزيز ثقافة العمل العربي المشترك،

والآخر هو البعد الأفريقي الذي توليه الدولة المصرية بمختلف مؤسساتها أهمية خاصة، مصر تعيش حدثًا مهمًا هو رئاستها للاتحاد الأفريقي وهي المهمة التي تصر الدولة المصرية في أعلى مستوياتها على إنجاحها لتحقق أحلام قارتنا السمراء وشعوبها في التقدم والازدهار والرخاء.

تبادل الخبرات والتعرف عن قرب على ملامح خطط وبرامج التطوير والتحديث في كلا البلدين ومشاركة التجارب البحثية والتقنية الناجحة ودعم دور البحث العلمي والتكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتحقيق مزيد من الربط بين مخرجات البحث العلمي ومتطلبات العمل والإنتاج.

و دعم العلاقات التعليمية بين البلدين، مشقات التعاون المتميزة بين الجامعات المصرية والسودانية، ضرورة عقد المزيد من الاتفاقيات الثنائية بين الجانبين وخاصة فى البرامج التعليمية وتشجيع تبادل الأساتذة والطلاب بهدف تبادل الخبرات، وإتاحة فرص تدريبية، فضلاً عن تشجيع الإشراف المشترك لطلاب الدراسات العليا، فتح المجال لعقد مزيد من اتفاقات التعاون بين المراكز البحثية المصرية التابعة للوزارة، وهيئة البحث العلمي والابتكار بالسودان خاصة فى المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل (الزراعة، والمياه ، والطاقة، والطاقة الذرية، والطب، والعلوم الاجتماعية والإنسانية).

وأعلن الوزير السودانى أننا نسعى لإنشاء صندوق بحثى مشترك يهتم بقضايا البحث العلمى المشتركة بين مصر والسودان وخاصة فى مجالات الصحة، والمياه، والطاقة الجديدة والمتجددة، فضلاً عن الاستشارات العلمية فى القضايا ذات الاهتمام المشترك، وربط الجامعات بسوق العمل بما يعود بالنفع على البلدين، مشيراً إلى قيام مركز أبحاث وادى النيل بتقديم الاستشارات والرؤى العلمية والإستراتيجية وخاصة فى قضايا المياه والطاقة، لافتاً إلى ضرورة تنظيم مهرجان دولى لطلاب وادى النيل يشتمل على العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية، واكتشاف قدراتهم وميولهم، وتعزيز القيم الاجتماعية الهادفة بين الطلاب كالتعاون والتسامح وخدمة الآخرين.

وفى كلمة جامعة عين شمس التى ألقاها د. عبد الناصر سنجاب نائب رئيس جامعة عين شمس نيابة عن د. عبد الوهاب عزت رئيس الجامعة ، أكد على عمق العلاقات التاريخية المتميزة التى تربط بين مصر والسودان الشقيق، مشيراً إلى أن الملتقى يأتى تتويجاً لرئاسة مصر للاتحاد الإفريقى هذا العام، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى والمشروعات ذات الاهتمام المشترك، مضيفاً أن الملتقى يؤكد على التوجه نحو التنسيق بين الجامعات المصرية والسودانية، والتبادل الثقافى بما يتناسب مع المصالح المشتركة للبلدين.

وعلى هامش فعاليات الملتقى قام الوزيران بافتتاح معرض الجامعات المصرية السودانية.

كما قام د. خالد عبد الغفار ود. عبد الوهاب عزت بتكريم وزير التعليم العالى والبحث العلمى السودانى.

وخلال فعاليات الملتقى شهد الوزيران بعض الفقرات الفنية التى تعكس ثقافة الشعبين المصرى والسوادنى.

شهد فعاليات الملتقى عدد من السادة رؤساء الجامعات المصرية والسودانية، ونوابهم

ما يربط مصر والسودان حوار جغرافي واتصال صنعه مجرى النيل وأواصر قرابة ومودة ومشتركات دينية وثقافية ولغوية تتخطى الحدود نشأت منذ الأزل مع نشأة النيل العظيم ومستمرة إلى الأبد، وصنعت وحدة طبيعية، وأن تاريخنا وحاضرنا المشترك هو بوابة نعبرها معًا نحو مصير مشترك.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157346/feed/ 0
الإعلام السودانى ينتظر حرية القلم مع بداية عهد جديد جزء ١٤ http://www.ahram-canada.com/157225/ http://www.ahram-canada.com/157225/#respond Fri, 28 Jun 2019 04:03:26 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157225 كتبت : نازك شوقى

الإعلام هو مصطلح يطلق على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة ، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات و تقديم الترفيه والتسلية و مهام متنوعة.

أهمية وسائل الإعلام

تحتل وسائل الإعلام عالمياً مكانة متميزة ، حيث اصبحت العديد من دول العالم في عصرنا الحاضر تعتمد على ثلاث اركان رئيسة في بنائها ألا وهي (السياسة والاقتصاد والإعلام)

ونحن نعيش في زمان اصبح للاعلام ادوار و ابعاد أخري اكثر خطورة, فوسائل الاعلام اليوم هي التي تقود الحكومات و تسقطها وتحدد نوع الحكم للدول و تتحكم في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

و هي التي تحدد زوق المواطن في ماذا يلبس و ماذا يأكل و اين يسكن و من يختار لكي يكون نائبأ برلمانياً و من يختار لكي يكون رئيساً للدولة.

و بإعتبار أن صورة اي دولة جزء من سيادتها و جزء من تاريخها و ثقافة شعبها وربطهم بالاحداث محلياً و اقليمياً و عالمياً

والاعلام له تأثيره السياسي في العلاقات بين الدول و يساهم في زيادة الوعي و المعرفة و ثقافة الجمهور بكل ما يدور حوله

نجد اليوم ان هناك و سائل اعلامية دولية و اقليمية, كالصحف السودانية والعربية و القنوات التلفزيونية الفضائية السودانية و القنوات العربية المتحالفة مع الدولة السودانية و نظامها السياسي بعضها لها انعكاسات سلبية على صورة السودان ووضعها الاقتصادي

الإعلام السوداني تمثل بداية في انتشار الصحف

ثم إنشاء الإذاعة السودانية عام 1940

ثم التلفزويون عام 1962

ثم تكوين وزارة الإعلام السودانية عام 2005 بعد أن كانت تسمى بوزارة الثقافة والإعلام سابقا، وإنشاء المركز السوداني للخدمات الصحفية.

أنواع وسائل الإعلام

– وسائل الإعلام المطبوعة ومن أهمّ هذه الوسائل:

الجدير بالذّكر أنّ الجرائد والصُّحف تُعدُّ من أبرز وسائل الإعلام وأقواها، ومن أكثرها تأثيراً على تشكيل الرأي العام في المُجتمعات

– وسائل الإعلام غير المطبوعة تصنّف إلى وسائل مسموعة ومرئيّة وإلكترونية، حسب الأداة الإعلاميّة التي تعرضها، ومنها: التلفاز ، المذياع أو الراديو ، الإنترنت

أولا الصحافة:

مراحل تطور الصحافة السودانية

بدأت الصحافة في السودان في العام 1896م وهو عام صدور نشرة «دنقلا نيوز وحلفا جورنال» وقد أصدرهما الجيش الإنجليزي أثناء غزوه للسودان.

_ في عام 1899 صدرت الغازيتة السودانية ،

وفى عام 1903 صدرت جريدة السودان ،

في سنة 1908 صدرت مجلة الغرفة التجارية

وفى سنة 1909 الخرطوم

وفى سنة 1911 كشكول المساح

، و فى عام 1915 رائد السودان

و فى عام 1919 حضارة السودان

، وفى سنة 1926 صدرت الجريدة التجارية

وتحولت سنة 1931 إلى جريدة ملتقى النهرين التي اندمجت عام 1934 مع حضارة السودان ،

كما قامت مجلة النهضة السودانية التي أسسها محمد عباس أبو الريش في أوائل الثلاثينيات وتبعها مجلة الفجر التي أسسها عرفات محمد عبدالله عام 1934 .

وفى عام 1935 تأسست جريدة النيل اليومية التي كانت تعبر عن لسان حال طائفة الأنصار .

كما تأسست جريدة أم درمان كجريدة اجتماعية ،

وفى عام 1939 تأسست صوت السودان التي عبرت عن طائفة الختمية ،

كما تأسست جريدة المؤتمر 1942 التي عبرت عن الخريجين ،

وتأسست السودان الجديد عام 1943 التي رأسها أحمد يوسف هاشم .

وفى عام 1944 صدرت جريدة الأمة لسان حال حزب الأمة ، كما صدرت السودان التي اشرف عليها على البرير ،

وفى عام 1945 صدرت الرأي العام ،

وفى عام 1945 صدرت أمد رمان التي كانت تعبر عن الاتجاهات الشيوعية والوطنية في مصر وكان رئيس تحريرها محمد أمين حسين ،

وفى عام 1947 صدرت السودان الجديد والأخبار والرائد والتلغراف ،

وفى عام 1948 صدرت الأديب واللواء والجهاد ،

وفى عام 1949 صدرت المستقبل والجزيرة ،

وفى عام 1950 صدرت الصراحة والأحرار وصدى الجنوب ، وفى عام 1951 صدرت الشعب والحقيقة ،

السودان في أسبوع ، الهدف وأخبار الأسبوع .

وفى عام 1952 صدرت وادي النيل

وفى عام 1953 صدرت الأيام وإفريقيا ،والطليعة ( لسان حال اتحاد العمال ) ،

الأخبار اليومية ( إنجليزية ) والاتحاد ، والسودان الحديث ..،

وفى عام 1954 صررت الميدان لسان ( لسان حال الجبهة المعادية للاستعمار) ،

والشروق والعلم ،

وفى عام 1955 صدرت الاستقلال وصوت المرأة والمنار والصباح الجديد ، والفجر الجديد .

التحديات التي تواجه الإعلام السوداني

يلعب الإعلام دورا هاما في تشكيل الرأي العام وله تأثير على اتجاهات المواطنين، لكن الأمر في السودان يختلف بسبب سطوة الحكومات وهيمنتها على وسائل الإعلام، بممارسات القمع والاعتقالات والتهديد والوعيد والوصم بالخيانة والعمالة.

، هناك طرق تستخدمها الحكومة للسيطرة على الصحافة وهى الرقابة والسيطرة على الصحافة، تستطيع إغلاق صحيفة في أي وقت.. والخوف من الإغلاق أو السجن أدى الى انتشار الرقابة الذاتية بين الصحفيين، ورؤساء تحرير وسائل الإعلام والعاملين في الخرطوم

فالصحافة السودانية موغلة في السياسة وكأن أخبار المجتمع والاقتصاد والرياضة والثقافة والعلوم والبحوث لا تعني الجمهور في شيء .

وهذه التحديات السياسية والاقتصادية والمهنية جعلت الصحافة السودانية على حافة الخطر الحقيقي، أي الاختفاء أو الإغلاق

– ولا تعطي حيزاً كافياً لخدمة القراء في مجال التقارير الدولية والمتابعات.

– وتعاني أيضاً من فقدان الخدمات التي ينشدها القراء في الصحف عادة مثل الإعلانات المبوبة والنعي والتهاني والتغطيات الاجتماعية والصور للمناسبات والوظائف الخالية والمطلوبة وغيرها من الخدمات

– عدم وجود صناعة للورق والأحبار مع أسعار مرتفعة لهذه المدخلات بسبب مشكلات متعلقة بالاقتصاد الكلي السودان أدى إلى مدخلات للصناعة عالية التكلفة ،

– كذلك أدى عدم وجود مطابع ذات قدرة إنتاجية عالية وجيدة إلى إنتاج سلعة دون المتوسط في الجودة مع علو التكلفة بسبب عدم قدرة المطابع على الإنتاج الكثيف

– عدم توفر التدريب وعدم تطوير الاداء

– عدم توفر التمويل، ولا تقتصر تلك المعوقات على نقل الإعلام السوداني الى العالمية، بل أنها عقبات تواجه الاعلام على المستوى المحلي،

فالمال والجهد والتدريب من أكثر العناصر التي تسهم في ترقية وتطوير العمل الاعلامي، خاصة اذا ما اهتممنا بالكوادر الولائية.

– وايضا في توزيع المنتج تعاني . فلا توجد شركة توزيع واحدة مؤهلة لتوزيع الصحف داخلياً وخارجياً.

أما الجانب الإعلامي في الصحيفة فيعاني هو الآخر من – ضعف الخبرة المهنية

لذلك توقفت معظم الصحف لعجزها التام عن مواجهة نفقات الطباعة، ودفع أجور ومرتبات الصحافيين والعاملين، وواجهت صحف أخرى ضغوطاً متعددة، مما اضطرها إلى الاستغناء عن صحافيين كثيرين، ضمنهم من عمل في الصحافة مدة سنوات طويلة، ومن ثم لم تعد الصحيفة السودانية المصدر الوحيد للأخبار أو المعلومات، لأن العوامل السياسية والاقتصادية وغيرها، تسببت في التدهور،

، ومن المعلوم أن تسييس الإعلام يؤثر على الأخبار والمعلومات وعلى اتجاهات الشعب السوداني،

، وكذلك ارتفاع نسبة الأمية في المناطق الريفية، ولا تزال الإذاعة تواجه عدداً من القيود، بما في ذلك مستوى الانتشار

مخاطر أخطاء الإعلام

وتتمثل مخاطر أخطاء الإعلام خلال تغطية الثورة السودانية في

– التشويش على الصورة الصحيحة للثورة, وعزلها عن الظهير الشعبي المؤيد لها

– التعتيم على أخطاء العسكر وإعطاء الفرصة لزرع الانقسامات المبكرة,

وبروز خلافات في الرؤى قد تتحول بتغذية العسكر لها إلى صراعات,

تحول بين الثورة وتحقيق هدف إزاحة حكم العسكر, وتولية السلطة لحكومة مدنية ترعى عملية التغيير الضرورية لترسيخ الحكم المدني, وتداول السلطة.

مميزات وعيوب الصحافة فى السودان

• من مميزاتها هي انها

– متنوعة في اللغة , فهناك صحافة انجليزية مثل صحيفة جوبابوست و ستيزان و دايلي منتر و جوب منوتور ………….الخ .

– و هناك صحافة ناطقة بالعربية امثال صحيفة المصير و 9 يوليو الراي العام و صحيفة الخبر ……الخ .

– ومن مميزاتها ايضاً الشبابية حيث نجد معظم رؤساء تحرير وكتاف الصحف في جنوب السودان هم من الشباب انجليزية او عربية .

 وسلبياتها

– هي عدم استمرارية معظم الصحف

– و التنافس الغير شريف اي الكيديات وغيرة من وسائل التنافس الغير مشرفة .

– معظم الصحف صحف شخصية لاشخاص يدفعون تكاليف بعض الموظفين و تكاليف طباعة الصحيفة .

ثم يستغلون الصحيفة لاغراض شخصية و سياسية و دينية و اجتماعية و قبلية حتي .

– كما ان هناك صحافة الكترونية مميزة و نشيطة مثل مواقع قورتونق الاخباري و موقع ساوث سودان دوت نت وموقع ساوث سودان هوب دوت كوم و موقع جوس دوت اورغ الحكومي ……..الخ .

و هي مواقع اخبارية سياسية اجتماعية اقتصادية ثقافية لها وزنها الاعلامي في جنوب السودان وهي من اشهر المواقع الالكترونية .

وحتى وسائل الإعلام الأخرى كصحف والمجلات والمواقع الإكترونية والنشرات الدورية هو ما يعرف في الاعلام بالمصادر الخاصة التى قد تتمثل فى أشخاص عاديين يقومون بالإبلاغ عن الأحداث التى تقع فى محيطهم للوسيلة التى يتعاملون معها بشكل فورى وسريع

]]>
http://www.ahram-canada.com/157225/feed/ 0