الجيش المصري – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 15 Jan 2020 15:21:09 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 خطوة واحدة تفصلنا عن الحرب المصرية الأثيوبية http://www.ahram-canada.com/167300/ http://www.ahram-canada.com/167300/#respond Wed, 15 Jan 2020 15:17:03 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=167300

مدحت عويضة

فشلت مباحثات سد النهضة بين مصر وأثيوبيا والسودان، بعد تعنت الجانب الأثيوبي الذي يصر علي تغيير المفاهيم الدولية كلها حول الحق في استخدام مياه الأنهار، من أنه حق مشترك لكل بلاد المنبع والمصب، إلا تحويله لحق فردي لكل دولة مثله مثل البترول والمعادن التي في باطن الأرض والتي تملك الدولة بمفردها حق التصرف في هذه المعادن، وبتطبيق هذه النظرية يصبح لأثيوبيا مطلق الحرية في بناء السدود وملئها في الوقت المناسب لها دون مراعاة لمصالح دول المصب!!!!.

وهو الأمر الذي قد ينتهي بنا للحل العسكري أن لم يظهرالجانب الأثيوبي مرونة في التفاوض وينصاع للعرف والمواثيق والمعاهدات الدولية.

تم الإعلان عن بناء سد النهضة الأثيوبي سنة ٢٠١٢ في وقت حكم محمد مرسي وهي الفترة الأضعف في تاريخ مصر الحديث، وبعد ثورة يونيه لم يتغير الوضع كثيرا، فمصر التي مرت بمرحلة صعبه من اقتصاد منهار وبنية تحتية مدمرة وأمن غير مستقر في الشارع، وجبهة مفتوحة في سيناء، كلها أمور جعلت مصر غير قادرة علي الحسم العسكري لموضوع سد النهضة في بدايته.

وهي نفس الأسباب التي أدت لتعنت الجانب الأثيوبي وعدم مرونته في المفاوضات والتي تدور حول مدة ملئ السد.

ولكن مع أن الرئيس السيسي استطاع أن ينهض بمصر واستطاع في زمن قصير أن ينجز مشاريع عملاقة، رويدا رويدا بدأ الاقتصاد المصري في النمو والتعافي، عاد الأمن والاستقرار للشارع المصري تماما بل أفضل من قبل يناير ٢٠١١، سيطر الجيش المصري علي سيناء وأستطاع سحق الإرهاب ولم يتبقي سوي بعض الجيوب. وللأمانة فالسيسي حقق طفرة نوعية في مصر في زمن قياسي في كل المجالات وللأمانة تراجعنا بشكل خطير في ملف الحريات فقط لا غير.

بعد استقرار الأمور في مصر ما هي الأسباب في تأخير الحل العسكري ولماذا لم ترد مصر عسكريا حتي الأن، ولماذا يبدو الحل العسكري صعبا جدا وتصر القيادة المصرية علي أن يكون هو أخر الحلول؟؟

أولا: النظام المصري يريد أن يظهر نفسه للعالم علي أنه النظام الذي يستطيع قيادة المنطقة بالكامل ( أفريقيا والمنطقة العربية)، وهو النظام القادر علي حل مشاكل القارة الأفريقية وإنهاء النزاعات المسلحة في القارة عن طريق رعاية مباحثات سلام بين جميع أطراف النزاعات وهو ما قاله السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فكيف له أن يكون هو طرف نزاع عسكري في القارة.

ثانيا: مازالت جبهة سيناء مفتوحة ومازال هناك جيوب للإرهاب هناك، كما أن هناك إحتمال لفتح جبهة قتال في ليبيا وليس من الحكمة فتح جبهة ثالثة في أثيوبيا.

ثالثا: أن دول العالم كله لا تحبذ اللجوء للحل العسكري حول مياه النيل، وتطالب بالتفاوض للوصول لحل سلمي، فهناك شبه تأييد دولي لرفض الحل العسكري في حوض النيل.

رابعا: لا توجد لنا حدود مشتركة مع أثيوبيا  ولو أردنا مهاجمة أثيوبيا لابد أن يكون ذلك من خلال السودان أو أرتيريا، وهو الأمر الذي يلزمه موافقة أحدي هذه الدول علي استخدام أراضيها وهو أمر ليس بالسهل.

خامسا: قد تم بناء ما يقارب من ٨٠٪ من السد وأي عمل عسكري ضد السد قد يهدد السودان وأرتيريا ويحدث خسائر جسيمه في حالة انهيار السد وتدفق المياه للبلدين.

كل هذه الأمور تجعل اللجوء للحل العسكري أمر صعب للغاية، وقد يكون مكلفا جدا، وهو الأمر الذي تدركه أثيوبيا وهو سبب تعنتها أيضا، ومازالت مصر يفصلها خطوة واحدة عن الحرب مع أثيوبيا، وهي الوساطة الدولية، وخصوصا أن أثيوبيا طلبت الوساطة الدولية وحددت جنوب أفريقيا كوسيط، بينما تتجة مصر للوساطة الأمريكية كي لا تعطي أثيوبيا فرصة لإضاعة الوقت، ففي حالة فشل وساطة جنوب أفريقيا سيتجه الطرفين للولايات المتحدة ومصر تريد كسب الوقت.

 وفي حالة فشل الوساطة، سيكون أمام مصر الحل الصعب والوحيد للحفاظ علي حياة شعبها وإنقاذ المصريين من الموت عطشا وهو الحرب

 خطوة واحدة تفصل مصر عن الحرب مع أثيوبيا وهي الوساطة فنتمني نجاح الوساطة وحل المشكلة وديا والبعد عن شبح الحرب.

ولقراءة المقال علي إيلاف يمكن الضغط هنا

]]>
http://www.ahram-canada.com/167300/feed/ 0
لماذا أغضب السيسي ترامب ؟ http://www.ahram-canada.com/154847/ http://www.ahram-canada.com/154847/#respond Mon, 15 Apr 2019 09:59:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=154847
 
زيارة الرئيس ” السيسي ”  لنظيره الأمريكي “ترامب ” كانت مليئة بالتفاصيل ، وما هو بين السطور ، وكان أبرز ما قد يكون لتداعيات هذه الزيارة قرار مصر بالانسحاب من ” الناتو العربي ” ، كذلك قد نسلط الضوء على غضب أو شئ من الغضب قد يكون أصاب الرئيس الأمريكي حين حاول إثناء ” السيسي ” عن قرار الانسحاب من تحالف ” الناتو العربي ” ، ولكن السيسي رفض ، وصرح بأن القرار ليس قراره ، وإنما قرار الجيش المصري ، وفيما يلي تفاصيل خرجت حول هذا السياق .. 

في هدوء لافت ودون إعلان رسمي قررت القاهرة الانسحاب من تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي «ميسا»، أو ما يُعرف إعلامياً بـ «الناتو العربي»، تاركةً العالم يتساءل عن أسباب انسحاب مصر من الناتو العربي.

القرار ظل طيّ الكتمان لأكثر من أسبوع، حتى سُرّب الخبر إلى وكالة رويترز، ومنذ تاريخ نشر الخبر على وكالة الأنباء الدولية حتى الآن لم يعقّب طرف من الأطراف المعنية عليه نفياً أو إيجاباً.

وقد كشفت مصادر مقرّبة من المؤسسة الحاكم في مصر عن أسباب انسحاب  مصر من الناتو العربي  وتداعياته على العلاقات المصرية/السعودية خاصة والتحالف عامة.

مشروع ترامب الشخصي المدعوم سعودياً، ولكنّ الآخرين كانوا أقل حماساً

تحالف الناتو العربي هو بالأساس فكرة أمريكية، أو لنكن أكثر دقة هي فكرة شخصية مباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يهدف منها إلى تكوين قوة عربية على غرار «الناتو» تكون قادرة وجاهزة على مواجهة الأخطار الإيرانية.

وقد لقي هذا الاقتراح ترحيباً بالغاً من المملكة العربية السعودية، واحتفاءً (أقل نسبياً) من الإمارات التي وافقت على أن تكون جزءاً أصيلاً منه وممولاً بارزاً له.

أما مصر فكانت متحفظة منذ البداية.. لن نكون مرتزقة

ومن البداية تحفظت مصر -أو لنكن أكثر دقة- تحفظت قيادات من الجيش المصري على هذا الانضمام لسببين:

الأول أن سياسة هذا التحالف تخالف الخط الاستراتيجي المصري الذي لا يتعامل مع إيران كخطر مباشر يجب التحرك لمواجهته (عكس الرياض مثلاً).

والسبب الثاني هو بند ميزانية التحالف التي تنصّ على أن كل دولة ستدفع 2% من ميزانيتها للتسليح، يخصص منها مبلغ للإنفاق على الناتو العربي.

وبما أن مصر أوضاعها الاقتصادية لن تسمح بسداد هذه الالتزامات، فسيتحول المشهد تلقائياً لأن تموّل السعودية والإمارات التحالف وتشارك مصر والسودان فيها بالقوات، وهو ما يعني ببساطة أن الجيش المصري «هيشتغل» عند السعودية، حسب وصف المصادر.

هذا قد يثير أزمة داخل الجيش

وهذه النظر للناتو العربي يًخشى أن تثير أزمة بين صفوف الجيش المصري الذي ما زال أفراده يتعاملون مع حرب تحرير الكويت بحساسية مفرطة، رغم أنها كانت تحت مظلة دولية.

إلا أن هناك شعوراً دفيناً لدى قطاع غير هيّن من ضباط الجيش المصري بأنهم حاربوا من أجل المال وكأنهم مرتزقة، وهو الأمر الذي لن يقبلوا به مرة أخرى.

هذه الاعتراضات (والحديث مازال للمصدر المصري) نُقلت للرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أكد لقيادة المجلس العسكري وقادة الأفرع استيعابه التام لهذه المخاوف، وأنه لن يسمح بأن يتحول جيش مصر إلى مرتزقة، مطمئناً إياهم بأن حضور الجيش المصري في الناتو العربي سيكون بشروطنا.

وكان مصدر استخباراتي مصري قد قال  في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 إن القاهرة ستُفشل خطة السعودية لإقامة الناتو العربي.

لكن لماذا اتخذ السيسي القرار الآن؟ .. أسباب انسحاب مصر من الناتو العربي

إذا كانت تلك هي النوايا المصرية منذ البداية، والقاهرة تدرك أيضاً من البداية الهدف الحقيقي للناتو العربي، فلماذا الانسحاب الآن؟

يجيب المسؤول المصري قائلاً: «هناك متغيرات طرأت على المشهد مؤخراً دفعت السيسي لاتخاذ هذا القرار».

أولاً: بسبب التصريح الأمريكي الذي أغضبه

التقارب المصري الروسي بشكل عام وتحديداً في مجال التسليح  ويقصد هنا صفقة السوخوي 35 التي اتفقت مصر مع روسيا على الحصول عليها في 2020.

وهي الصفقة التي نجم عنها توتر بين القاهرة وواشنطن، ظهر في تصريح  وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مطلع أبريل/نيسان 2019، الذي قال فيه إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على مصر حال شرائها مقاتلات روسية.

هذا التصريح أثار غضب القاهرة واستوجب محادثات مباشرة بين الرئيس المصري ونظيره الأمريكي الذي تعلل له بأن تصريح بومبيو لم يكن بيديه، إذ إن هناك قانونا لاأمريكيا يفرض على الإدارة الأمريكية معاقبة الدول التي تتعامل في مجال السلاح مع ما يصفه القانون بـ «الدول العدوة»، وأنه لا يمكنه خرق القانون، وهو التفسير الذي لم يلقَ قبولاً مطلقاً لدى الجانب المصري.

ثانياً: اقتراح قدمه الملك سلمان للرئيس المصري بشأن ليبيا

أما السبب الثاني فهو الضغوط التي تعرّض لها السيسي بشكل مباشر من الملك سلمان حيال مناقشة الوضع في ليبيا.

إذ ألمح خادم الحرمين إلى أن الدور المصري في ليبيا يجب ألا يقف عند التدريب والتأمين الجوي لقوات حفتر، بل يجب أن يكون فعالاً أكثر من هذا، وهو ما ترفضه مصر تماماً.

وعليه اتخذ القرار بالانسحاب من الناتو العربي، وتم إخطار الإدارة الأمريكية به.

ترامب حاول إثناءه عن الانسحاب، لكن السيسي أخبره بأنه ليس قراره

الإدارة الأمريكية بعد أن أُبلغت بالقرار طالبت الجانب المصري بالتروّي لحين اجتماع السيسي بترامب وتسوية الأمر بشكل مُرضٍ لكافة الأطراف.

وبالفعل توجّه السيسي إلى العاصمة الأمريكية، وقد حاول ترامب إثناءه عن القرار، إلا أنه أخبره أولاً بأن هذا القرار هو قرار الجيش المصري بشكل مباشر، وأنه لا يستطيع إجبارهم على عكسه.

وهذا الرد لم يعجب ترامب، حسبما قالت المصادر المصرية المطلعة.

القرار أغضب الرئيس الأمريكي شخصياً

وقد تواصلت بعض الجهات الإخبارية  مع أحد الدبلوماسيين بالخارجية الأمريكية المتعاملين مع الملف المصري، حيث قال إن القرار المصري غير مفهوم.

وقال أن المصدر الأمريكي إن القرار أثار غضب الرئيس الأمريكي الذي يعتبر الناتو العربي مشروعه الشخصي.

واستطرد المسؤول الأمريكي قائلاً إن انسحاب مصر حتى الآن غير مؤكد، وأن المفاوضات ما زالت جارية.

وهو ينبع من عقيدة الجيش المصري ويرتبط بالقمة الثلاثية

وفي القاهرة ربط اللواء سيد غنيم، مدير إدارة الاستطلاع الحربي السابق، بين القرار المصري بالانسحاب من الناتو العربي والقمة المصرية – الأردنية – العراقية التي عُقدت في القاهرة قبل القرار بأسبوعين، والتي أفرزت عن تحقيق مصالح تجارية وأمنية وسياسية مشتركة للدول الثلاث الواقعة في قلب منطقة مشتعلة تشمل: إسرائيل وسوريا إيران والسعودية.

وقال إنه «وفي جميع الأحوال يجب أن نضع في الاعتبار أن العقيدة العسكرية المصرية دفاعية وليست هجومية على الإطلاق».

حتى الآن ما زالت الرياض تمارس ضغوطها بشكل مباشر على السيسي للعدول عن قراره بالانسحاب من الناتو العربي، والذي قد يعني انتهاء التحالف قبل أن يولد.

وإن كانت المصادر المصرية المطلعة التي تحدثت مع «عربي بوست» ترى أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن مصر لن تتراجع عن القرار، كما أنها لن توقف التعاون العسكري مع روسيا.

والسؤال الآن: ما هو رد الفعل السعودي – الأمريكي حيال هذا القرار؟ هذا ما سيتضح في الأسابيع القليلة القادمة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/154847/feed/ 0
الإعلام الإسرائيلي يعلن قلقا بالغا في الجيش الإسرائيلي من صفقات الأسلحة المصرية .. http://www.ahram-canada.com/154293/ http://www.ahram-canada.com/154293/#respond Fri, 22 Mar 2019 21:44:49 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=154293 أمل فرج

رصد موقع “ماكو” الاسرائيلي، صفقات الأسلحة التي عقدتها مصر في الآونة الأخيرة، خاصة صفقة الغواصات الألمانية التي أربكت حسابات الجيش الإسرائيلي.

وقال الموقع في تقرير له بعنوان “ليس فقط غواصات.. مصر تشتري السلاح بشكل جنوني وتستعد للحرب”، إن صفقة الغواصات المتقدمة التي وافقت ألمانيا على بيعها للقاهرة ليست سوى واحدة من سلسة مشتريات السلاح التي تقوم بها الجارة الجنوبية، وتعد دليلا على إعداد جيش كبير من أجل الحرب، وفي ظل عدم وجود تهديد حقيقي بالمنطقة، يجب علينا القلق إذا كان السلام هشا مع المصريين”.

وتابع “إذا ما نظرنا للصورة من مسافة بعيدة ورأيناها كاملة، يمكننا القول إن جارتنا مصر لا تكتفي بامتلاك الغواصات، فمؤخرا تم الإعلان عن صفقة ضخمة لشراء مقاتلات روسية الصنع، والتي تنضم لسلسلة من صفقات السلاح التي نفذتها القاهرة في الأعوام الأخيرة، بما فيها شراء المروحيات والصواريخ وحتى حاملات الطائرات، علاوة على بناء قواعد ضخمة حديثة وشراء العديد من وسائل النقل” بحسب روسيا اليوم”.

وذكر “على ما يبدو للعيان، فإن الجيش المصري لا يعزز من قدراته من أجل الحرب ضد الإرهاب التي يشنها اليوم، وإنما يبني قدراته بشكل متكامل وفي إطار الألوية والفرق من أجل الاستعداد لحرب تقليدية، الأمر الذي لا ينتبه إليه أحد ما، في تل أبيب”.

لفت الموقع “وفقا لتقديرات متنوعة، يوجد في سيناء اليوم ما بين 60 إلى 70 ألف جندي مصري ومعهم حوالي ألف عربة من دبابات وناقلات جنود مدرعة، وهناك مئات من الطائرات تعمل في شبه الجزيرة، بينما يتمركز الكثير منها بشكل دائم في قواعد سلاح الجو، والتي حظيت بالتطوير في الأعوام الأخيرة”.

وستلتحق “سو-35” في مصر بمقاتلات MiG-29M الاعتراضية متعددة المهام، ومروحيات Ka-52 Alligator الهجومية، ومنظومات الدفاع الجوي S-300VM بعيدة المدى وBuk-M2E متوسطة المدى وTor-M2E قصيرة المدى، ورادارات الإنذار المبكر ثلاثية الأبعاد Protivnik-GE بعيدة المدى، وغيرها من منظومات التسليح العاملة أو المنتظر الإعلان عن التعاقد عليها خلال الفترة القادمة.يذكر أن الأنباء قد أفادت بحصول مصر على مجموعة كبيرة من مقاتلات السيادة الجوية “سوخوي-35” الروسية، حيث من المتوقع أن يبدأ توريدها لمصر في الفترة بين 2020-2021.

]]>
http://www.ahram-canada.com/154293/feed/ 0