الدكتور محمد السعداوى – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Mon, 30 Sep 2019 15:30:16 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 الأهرام تنشر كلمة الدكتور محمد السعداوى بعد خروجه من سجون الظلم بالسعودية وعودته لمصر http://www.ahram-canada.com/159911/ http://www.ahram-canada.com/159911/#respond Sun, 01 Sep 2019 09:30:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=159911
كتب الدكتور محمد السعداوى  المصرى  الذى تم  حجزه بالسجون السعودية ظلما بعد التعدى عليه من قبل كفيله ، وتراكم الديون عليه  وضياع مستحقاته المالية ، كلمة على صفحته الشخصية بعد خروجه من سجون الظلم  وعودته الى أرض الوطن  

 ننشرها كما هى  

الحمد لله وحده،، فارج الهم إذا أغلقت الأبواب،، وكاشف الغم إذا انقطعت الأسباب.

الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وأعزني بأخوة وأخوات لا أعرفهم من قبل محنتي ولكنهم صدقوا ماعاهدوا الله عليه في نصره المظلوم..

جنود من جنود الله المخلصين اجتمعوا على فك كربتي لا يبتغون الا وجه الله ..

اسأل الله لهم الدرجات العلا من الجنة.

( الأخت الفاضلة د أميرة حافظ .. الزميل المحترم د عبد الله هيكل..

 اخي وصديقي د هيثم المداح.

اخي العزيز د ولاء الشاذلي

واخونا المحترم المخلص جدا في خدمة المصريين بالمملكة

الحاج سعيد الصا وى

 الأخ الفاضل نصر القوصي..الصحفي المحترم ومن قبلهم جميع الزملاء بدفعة طب الأزهر ٢٠٠٣ وجنود مجهولة لن اذكر اسمائهم. ولكن فضلهم على رأسي وما تركوني الا بالمطار

اللهم أن هذه القلوب توحدت لنصرة عبدك المظلوم فأخرجوني من ظلمة السجن وحملوا عني الكثير فاللهم احملهم يوم القيامة الي الفردوس الأعلى وارزقهم الحسنى وزيادة..

كما أنصفوني وظلت رأسي بفضل الله ثم بهم شامخة واذلوا الطاغية وكسروا أنفه في عقر داره…

نحن بفضل الله بالحق وأهله أقوياء ولا ننحني الا لله والظالمين أقزام وضعفاء بظلمهم مهما امتلكوا من مال ونفوذ وسيظلوا تعلوا فوق رؤوسهم اقمعه الخسة ونحن تعلو رؤوسنا تيجان الكرامة… الحمد لله

.مصر أطهر شعب وقبله العلم والخير

]]>
http://www.ahram-canada.com/159911/feed/ 0
السفارة المصرية بالسعودية ” شاهد ماشفش حاجة فى قضية السعداوى” والبطل الحقيقى هم أبناء الجالية http://www.ahram-canada.com/159511/ http://www.ahram-canada.com/159511/#comments Mon, 26 Aug 2019 06:16:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=159511 فرحة كبيرة بين أبناء الجالية المصرية بالسعودية بعد الإفراج  عن الدكتور  محمد السعداوى وعودته الى أرض الوطن ” مصر من جديد “ مرفوع الرأس وسط أهله وذويه بعد  أن ظل  حبيس السجون السعودية ظلماً ، بعد واقعة الاعتداء عليه من قبل  كفيله وابنه  ولم ينتهى الأمر عند هذا الحد بل تم سجنه  أيضا لا لشىء سوى أنه قال كلمة حق

 تسبب السجن فى عدم مقدرته سداد المستحقات التى عليه ، تلك المستحقات التى قام أبناء الجالية المصرية بالسعودية  بسدادها فى حملة تبرعات أطلقوا  عليها مسمى ” حملة الشرف وإخراج المظلوم “

 وكالعادة  يحاول القائمون على السفارة المصرية بالسعودية ركوب الأحداث السعيدة لأبناء الجالية  حتى  يخدعون الجميع بأنهم  هم السبب الرئيسى لها  وللحقيقة  كنا  فى الأهرام طرف رئيسى فى قضية الدكتور محمد السعداوى  ، وحتى  يأخذ كل شخص حقه سنسرد  هنا  الحقيقة كاملة ونكشف البطل الحقيقى  فى قضية محمد السعداوى  بدات القضية  منذ فترة حينما اعلنت د/ أميرة حافظ  المصرية المقيمة بالسعودية والمهتمة بالشأن العام  عن تبنيها للقضية من خلال التواصل مع أهل  الدكتور محمد السعداوى  والتواصل مع عدد من المحامين المصريين بالسعودية 

للوصول الى حل  لأزمة الدكتور محمد السعداوى، حتى تدخل الدكتور عبد الله هيكل احد أبناء الجالية المصرية بالسعودية فى  الأمر وقام بالإعلان  عن حملة تبرعات  ضخمة لانقاذ  الدكتور محمد السعداوى انتهت الحملة فى ساعات قليلة  ليعلن أبناء الجالية المصرية بالسعودية أنهم  البطل الحقيقى  فى  كل الأحداث  السعيدة بالمملكة وأن السفارة المصرية  كالعادة شاهد ماشفش حاجة  


]]>
http://www.ahram-canada.com/159511/feed/ 1
أميرة حافظ للمصريين بالسعودية ” أوقفوا التبرعات للدكتور السعداوى “تم سداد المبلغ بالفعل” http://www.ahram-canada.com/157855/ http://www.ahram-canada.com/157855/#respond Tue, 16 Jul 2019 10:20:41 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157855  نشرت الدكتورة أميرة حافظ المصرية المقيمة بالسعودية  ودينامو العمل العامة ، كما يطلق عليها أبناء الجالية  نداء الى المصريين بالسعودية بوقف التبرعات لحالة الدكتور محمد السعداوى ، تلك الحالة  المسئولة عنها ، بعدما تم سداد المبلغ بالفعل فى 12 ساعة  فقط من عرض الحالة على المصريين بالخارج  بالأمس

 الجدير بالذكر أن حملة تبرعات  قوية قام بها المصريين بالخارج لسداد مبلغ 117 ألف ريال  سعودى من أجل إخراج الدكتور محمد السعداوى من محبسه

خاصة وأنه مريض سكر وضغط   وانزلاق  غضروفى

]]>
http://www.ahram-canada.com/157855/feed/ 0
الأهرام تنشر كواليس حالة الدكتور محمد السعداوى من البداية للنهاية http://www.ahram-canada.com/157847/ http://www.ahram-canada.com/157847/#respond Tue, 16 Jul 2019 06:09:32 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157847
بعد الظلم الذى تعرض له الطبيب المصرى بالسعودية محمد السعداوى  من قبل كفيله وابنه ،دخل على آثره  السجن ، ظلت اسرته تبحث عن مخرج لعودة ابنها وخروجه من السجن

خاصة وأنه مريض سكر وضغط   وانزلاق  غضروفى

فكانت الدكتورة أميرة حافظ بنت مصر،المقيمة بالمملكة

هى السيدة رقم واحد فى العمل العام هناك ، قامت بتجميع أفراد اسرة الدكتور وأصدقائه

فى مجموعة “جروب ” شات جماعى  لتبدأ  بهم رحلة الإفراج عن الدكتور المظلوم  محمد السعداوى

استعانة بعدد من المحامين المصريين والسعوديين بالمملكة ، والاستعانة  بكلا من دينامو العمل العام بالسعودية مجدى الأجهورى والنشيط محمد نبوى الى أن جاء  تدخل الدكتور عبد الله هيكل

 الذى تفاوض مع  البنك  لرفع جزء من القرض المستحق على الدكتور 

وتم بالفعل رفع مبلغ  50 ألف ريال  من أجمالى المبلغ المستحق

ثم أعلن الفريق نشر الحالة  وجمع التبرعات من المصريين بالخارج 

وتعاونت معهم فى ذلك  جميع  جروبات وصفحات الجالية بعدما  أوقف مسئولى الجروبات والصفحات الخاصة بالجالية

نشر أى شىء لحين الإنتهاء من جمع مبلغ  القرض بالكامل ، وبمجرد نشر  تفاصيل حالة

الدكتور محمد السعداوى  كان رد فعل المصريين بالسعودية مفاجىء كالعادة للجميع  

وأعلنوا جمع المبلغ فى 12ساعة

 الجديد فى حالة الدكتور محمد السعداوى هو خروج فريق عمل جديد  

لمساندة المصريين بالسعودية مختلف عن الفرق الأخرى

محمد نبوى المصرى المقيم بالسعودية
صورة حساب الدكتورة أميرة على الفيس بوك
مجدى الأجهورى
مجدى الأجهورى
الدكتور عبد الله هيكل
]]>
http://www.ahram-canada.com/157847/feed/ 0
المصريون بالسعودية يعلنون انتهاء حالة الدكتور محمد السعداوى http://www.ahram-canada.com/157845/ http://www.ahram-canada.com/157845/#respond Tue, 16 Jul 2019 04:19:30 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157845  لحظات عصيبة مليئة بالقلق والتوتر هى التى مرت على الدكتورة أميرة حافظ ومجدى الأجهورى  ومحمد نبوى وقبل منهم الدكتورعبد الله هيكل، وأسرة الدكتور محمد السعداوى وهم  يكافحون لتوصيل صوت الطبيب المظلوم الى أبناء الجالية المصرية ، لسداد المبلغ المالى المدين  به الى البنك

 وبمجرد أن وصل الصوت الى  أبناء الجالية المصرية بالسعودية وتم فتح باب التبرع ، ما هى إلا 12 ساعة

وكان الأمر منتهى تماما وتم جمع المبلغ ، ليعلن أبناء الجالية بأن الدكتور محمد السعداوى حر ، وأيضا ثقتهم فى فريق  العمل الجديد بقيادة  صاروخ العمل  العام  الذى لا يكل ولا يمل الدكتورة أميرة حافظ ، المسئولة عن الحالة منذ اللحظة الأولى

 الجديد بالذكر أن الأهرام قامت بعمل حوار مع شقيق الدكتور محمد السعداوى  

 وهو محمود مصطفى السعداوى  الذى أوضح لنا تفاصيل المهزلة التى حدثت مع شقيقه الطبيب  محمد مصطفى السعداوى

 قائلا بداية الأمر أن أخي الدكتور محمد السعداوي يعمل بمستشفي الدار بالمدينة المنورة كمدير تنفيذي لقسم التأمينات الطبية.

ينال بفضل الله تعالى ثقة رئيس مجلس إدارة المستشفي.

حيث قال ذات يوم في اجتماع له لو الكل يعمل مثل السعداوي كان زمانه في مكانه ثانيه خالص.

قام أخي بتأليف كتيب في التأمين الطبي للمستشفي ارتقي بها وبقسمه وأدخل للمستشفي مستحقات كانت ضائعة.

كل هذا فرض عين علي طبيب أزهري يحفظ كتاب الله ويعلم القدر الكافي بدينه وسنة نبيه.

وذات يوم طلب منه رئاسة لجنة لأحد الأطباء للحكم عليه بأنه أضر بالمنشأة بمبلغ حوالي ١٩٧ ألف ريال لكنه حكم ضميره ومهنيته وأثبت أن المبلغ دخل في خزينة المستشفي فما كان من صاحب المستشفي إلا أن حمله مبلغ ١٠٠ ألف ريال كعقاب له لأنه شهد بالحق.

وبدأ الخصم من راتبه بالفعل بدون وجه حق بل تطور الأمر إلي وقف راتبه كله علي الرغم من عمل مكافآت للعاملين بالمستشفي وحرمانه منها.

تحمل الكثير في سبيل لقمة العيش مادام الأمر ليس به انتقاص من الكرامة.

وحينما تأخرت الرواتب تقدم بطلب لصرف مرتبه.

وقد أشار عليه بهذا أحد الإداريين بالمستشفي بتقديم مايسمونه ب (طلب استعطاف)

فما كان من الشيخ المسن إلا أن قابله بغلظة شديدة وأسمعه مالا يرضي به أي إنسان فضلاً عن كونه طبيب مصري ذو كرامة ولا يقبل الإهانة.

فما كان من أخي إلا أن قال له إذا أتقدم باستقالتي وآخذ مستحقاتي ولكم جزيل الشكر.

وأنصرف من أمامه وكانت ساعتها لحظة انتهاء الدوام وما به إلا أن خرج الشيخ المسن خلفه محاولا صفعه علي وجه فمنعه أخي دون أن يمسه وقال له أوعي تمد أيدك عليه فما كان من ابنه إلا إن دفعة بمفتاح سيارة في جانبه الأيمن وبالفعل بعد انفعال كتم للغيظ الذي تعرض له أخي سقط مغمي عليه.

ولم يفق إلا وهو في العناية المركزة بالمستشفي بعد أربعة أيام اتصل بالشرطة حينها لتحرير محضر بالواقعة وطلب الانتقال من هذه المستشفي وتم توقيع الكشف الطبي عليه من قبل مستشفي الأنصار بالمدينة المنورة وعمل تقرير بحالته الصحية.

أقسم ضابط الشرطة لأخي بالله أنه لن يضيع حقه هباء.

وبالفعل رفع أخي قضية بالاعتداء عليه واستند إلي التصوير بالكاميرا الخاصة بالمستشفي في دعواه.

وتحول الأمر في غمضة عين إلى تهديد واضح من قبل ضابط الشرطة باستدعاء أخي لقسم الشرطة وفوجئ بوجود خصمه يجلس وأمر الضابط أخي أن يظل واقفا علما بأن أخي مريض انزلاق غضروفي وسكر وضغط ودعامات بالقلب والحمد لله على كل حال.

فاستنكر أخي وقال أنا صاحب الحق أقف وخصمي يجلس وهدده الضابط بأن يتنازل عن القضية وما كان من أخي إلا أن قال  أعطوني مستحقاتي وراتبي وأنا أتنازل فأخبروه انه ليس هناك مستحقات أو خلافه.

حفظت القضية ولم يستدعي أخي ولو لمرة واحدة لمناقشة دعواه ضد كفيله.

رفع أخي دعوي بمكتب العمل لأخذ مستحقاته ونقل كفالته وتجديد الإقامة ففوجئ بأن كفيله قد أدعي عليه أنه تهجم علي مكتبه وحاول الاعتداء عليه.

وبذلك تعطلت قضية المستحقات طبقا للقانون المعمول بت بالمملكة مادام هناك نزاع قضائي منظور أمام المحكمة الجزئية تتوقف القضايا العمالية؟.

وظل الخصم يماطل تارة بعدم حضور الجلسات وتارة بتقديم مستندات ليس لها أساس من الصحة.

والغريب أن من قام برفع قضية الاعتداء ابن صاحب الدار والذي ليس له أي صفة قانونية بمستشفي الدار.

فكيف تتوقف القضية العمالية بناءاً علي شكوى ممن ليس كفيلا أو له علاقة بأخي من الأساس فالخصومة العمالية ليست بينهما.

توجه أخي في بداية الأمر إلي القنصلية بجده للوقوف بجواره ولكن لا حياة لمن تنادي.

نصحوه بالتنازل وانه لن يأخذ حقه من هؤلاء

بل تعدي الأمر إلي اتهام أخي باعتذار بعض المستشارين القانونيين بأنه أخطأ ولا نود أن تتأثر العلاقات بمثل هذه الحالات الفردية.

منذ شهر ١٢ عام ٢٠١٧

دون عمل دون دخل دون علاج

تدهورت صحته أصبح المعدل الطبيعي للسكر عنده ٦٠٠

غيبوبة سكر باليوم والاثنين إغماء مفاجئ في الشارع شلل مؤقت بسبب الانزلاق الغضروفي وعدم التمكن من الحركة.

فقدان البصر لعدة أيام بسبب ارتفاع معدل السكر في الدم.

لم يعد للحياة طعم حرمان من الأهل الأولاد الزوجة الأم الأخوة حرمان من التحدث مع أحد

حبيس بمسكنه  يتألم وحده لا أحد يسري عنه  يخاف من النزول للشارع مخافة الاعتداء عليه.

أظلمت الحياة كلها ولم يعد هناك بصيص أمل.

استسلم لحكم القضاء ولم يعقب بعد العديد من المماطلات والتأجيل للقضايا.

تبين أن ادعاء الكفيل كاذب وأسقط الحق الخاص لكفيله ولكن تم الحكم عليه بالشبة بالسجن شهرين و٤٠ جلده وهذا هو الحق العام.

علي الرغم من أنه مظلوم ولكن استسلم لقضاء الله وانتظر لطلبه لتنفيذ الحكم.

وبدأ بعد انتهاء الخصومة بينه وبين كفيلة بمتابعة المستحقات

الي أن حكمت المحكمة بعد تأجيل دام سنة ونصف تقريبا

بالحكم لصالحة بنقل الكفالة وتجديد الإقامة وإعطاءه شهادة خبرة

وبعض المستحقات الخاصة به

نفذ كل شئ عدا نقل الكفالة وتجديد الإقامة

علي الرغم من أن الحكم واجب النفاذ وينفذ بالقوة الجبرية

وحتى هذه اللحظة لم يتم نقل كفالة أخي او تجديد الإقامة في مخالفة صارخة للحكم ضربا لقوانين الدولة بعرض الحائط.

رفع قضية أخري بالتعويض للألم الذي تعرض له ولم يكن ينوي هذا ولكن عدم نقلهم الكفالة وتجديد الإقامة أضر به.

فلم يعد يستطيع العمل ولا تسديد القرض الذي اقترضه أثناء عمله حيث كان منتظما في السداد حتى تم إنهاء خدماته ووقف راتبه.

فقد تسبب كفيله بتعسره في السداد بشكل كبير.

كل هذا وصحته تتدهور واستدان من هنا وهناك

كنت اتصل به باليوم الكامل والاثنين ولا يرد على فينخلع قلبي عليه فأرسل له أحد الزملاء بالمدينة فيجده في مسكنه كان في غيبوبة السكر

من يتحمل هذا الألم رزقه الله قبل سفره الأخير بطفل تركه شهر والأن لديه سنتين ونصف

ولم يره ولم يحتضنه كأي أب شئ مخزن.

أحقا نحن في بلاد الحرمين ومدينة رسول الله

كل هذا الظلم والاستضعاف لرجل مغترب جاء ليخدم أهل المدينة.

ظل يبحث أخي عن عمل ليستطيع سداد قرضه ويقوم بتسديد ديونه كان يسافر رغم مرضه إلي بلاد بعيده ليبحث عن عمل حتى يستطيع العيش بعزة وكرامة.

ظل الأمر هكذا كلما تقدم لوظيفة تتعطل لعلمهم بوجود خلافات بينه وبين كفيله.

وما زاد الطين بله رفع البنك عليه قضية لتعسره في السداد

وتم عمل تعميمات له علي السيستم أسميه أنا (بوقف الحال)

فلا يستطيع نقل الكفالة ولا ممارسة أي عمل داخل المملكة الا بعد رفع هذه التعميمات.

إلي أن جاء موعد الترحيل وقبضت عليه هيئة تنفيذ الأحكام لترحيله حيث حصل علي عفو ملكي في قضية الحق العام.

وكاد أن يبعد ولكن وجدوا عليه مبلغ للبنك فتم سجنه في سجن المدينة العمومي تواصل معه بعض الزملاء وأساتذتنا الفضلاء

في محبسه فأخبرهم  بجلسة المستحقات التي رفعها عوضا عما ألحق به من ضرر.

حضر جلستين وهو في السجن

كان يخرج للمحكمة ثم يعود ثانية.

وأخبره القاضي أن الجلسة القادمة ٢٢ شوال سيكون الحكم فيها نهائي وشدد علي حضوره وأعطاه خطاب موجة للسجن للحضور ولكن تحدث المفارقة قبل الجلسة بيومين يتجدد حبسه ٦ أشهر أخري ويمنع من حضور جلسة المستحقات.

كل هذا والسفارة لا تحرك ساكنا ولم يتواصل أحد معه ولم يراعوا كونه مريضا.

تقدمنا بفاكسات لكل الجهات المعنية ومعنا ما يثبت ولا أحد يجيب.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157845/feed/ 0
لا حديث للجالية المصرية بالسعودية إلا عن ” السعداوى” http://www.ahram-canada.com/157436/ http://www.ahram-canada.com/157436/#comments Wed, 03 Jul 2019 06:56:26 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157436 لا حديث للجالية المصرية بالسعودية إلا عن مأساة الدكتور محمد السعداوى الذى يقبع داخل السجن هذه الأيام ظلما وعدوانا فهل ننتظر تحرك كبير لأبناء الجالية لإنقاذ هذا الطبيب من الموت داخل السجن ، هذا ما ننتظره قريبا

حيث تحدث لنا محمود مصطفى السعداوى شقيق الدكتور محمد السعداوى وأوضح لنا  تفاصيل المهزلة التى حدثت مع شقيقه الطبيب  محمد مصطفى السعداوى

 قائلا بداية الأمر أن أخي الدكتور محمد السعداوييعمل بمستشفي الدار بالمدينة المنورة كمدير تنفيذي لقسم التأمينات الطبية.

ينال بفضل الله تعالى ثقة رئيس مجلس إدارة المستشفي.

حيث قال ذات يوم في اجتماع له لو الكل يعمل مثل السعداوي كان زمانه في مكانه ثانيه خالص.

قام أخي بتأليف كتيب في التأمين الطبي للمستشفي ارتقي بها وبقسمه وأدخل للمستشفي مستحقات كانت ضائعة.

كل هذا فرض عين علي طبيب أزهري يحفظ كتاب الله ويعلم القدر الكافي بدينه وسنة نبيه.

وذات يوم طلب منه رئاسة لجنة لأحد الأطباء للحكم عليه بأنه أضر بالمنشأة بمبلغ حوالي ١٩٧ ألف ريال لكنه حكم ضميره ومهنيته وأثبت أن المبلغ دخل في خزينة المستشفي فما كان من صاحب المستشفي إلا أن حمله مبلغ ١٠٠ ألف ريال كعقاب له لأنه شهد بالحق.

وبدأ الخصم من راتبه بالفعل بدون وجه حق بل تطور الأمر إلي وقف راتبه كله علي الرغم من عمل مكافآت للعاملين بالمستشفي وحرمانه منها.

تحمل الكثير في سبيل لقمة العيش مادام الأمر ليس به انتقاص من الكرامة.

وحينما تأخرت الرواتب تقدم بطلب لصرف مرتبه.

وقد أشار عليه بهذا أحد الإداريين بالمستشفي بتقديم مايسمونه ب (طلب استعطاف)

فما كان من الشيخ المسن إلا أن قابله بغلظة شديدة وأسمعه مالا يرضي به أي إنسان فضلاً عن كونه طبيب مصري ذو كرامة ولا يقبل الإهانة.

فما كان من أخي إلا أن قال له إذا أتقدم باستقالتي وآخذ مستحقاتي ولكم جزيل الشكر.

وأنصرف من أمامه وكانت ساعتها لحظة انتهاء الدوام وما به إلا أن خرج الشيخ المسن خلفه محاولا صفعه علي وجه فمنعه أخي دون أن يمسه وقال له أوعي تمد أيدك عليه فما كان من ابنه إلا إن دفعة بمفتاح سيارة في جانبه الأيمن وبالفعل بعد انفعال كتم للغيظ الذي تعرض له أخي سقط مغمي عليه.

ولم يفق إلا وهو في العناية المركزة بالمستشفي بعد أربعة أيام اتصل بالشرطة حينها لتحرير محضر بالواقعة وطلب الانتقال من هذه المستشفي وتم توقيع الكشف الطبي عليه من قبل مستشفي الأنصار بالمدينة المنورة وعمل تقرير بحالته الصحية.

أقسم ضابط الشرطة لأخي بالله أنه لن يضيع حقه هباء.

وبالفعل رفع أخي قضية بالاعتداء عليه واستند إلي التصوير بالكاميرا الخاصة بالمستشفي في دعواه.

وتحول الأمر في غمضة عين إلى تهديد واضح من قبل ضابط الشرطة باستدعاء أخي لقسم الشرطة وفوجئ بوجود خصمه يجلس وأمر الضابط أخي أن يظل واقفا علما بأن أخي مريض انزلاق غضروفي وسكر وضغط ودعامات بالقلب والحمد لله على كل حال.

فاستنكر أخي وقال أنا صاحب الحق أقف وخصمي يجلس وهدده الضابط بأن يتنازل عن القضية وما كان من أخي إلا أن قال  أعطوني مستحقاتي وراتبي وأنا أتنازل فأخبروه انه ليس هناك مستحقات أو خلافه.

حفظت القضية ولم يستدعي أخي ولو لمرة واحدة لمناقشة دعواه ضد كفيله.

رفع أخي دعوي بمكتب العمل لأخذ مستحقاته ونقل كفالته وتجديد الإقامة ففوجئ بأن كفيله قد أدعي عليه أنه تهجم علي مكتبه وحاول الاعتداء عليه.

وبذلك تعطلت قضية المستحقات طبقا للقانون المعمول بت بالمملكة مادام هناك نزاع قضائي منظور أمام المحكمة الجزئية تتوقف القضايا العمالية؟.

وظل الخصم يماطل تارة بعدم حضور الجلسات وتارة بتقديم مستندات ليس لها أساس من الصحة.

والغريب أن من قام برفع قضية الاعتداء ابن صاحب الدار والذي ليس له أي صفة قانونية بمستشفي الدار.

فكيف تتوقف القضية العمالية بناءاً علي شكوى ممن ليس كفيلا أو له علاقة بأخي من الأساس فالخصومة العمالية ليست بينهما.

توجه أخي في بداية الأمر إلي القنصلية بجده للوقوف بجواره ولكن لا حياة لمن تنادي.

نصحوه بالتنازل وانه لن يأخذ حقه من هؤلاء

بل تعدي الأمر إلي اتهام أخي باعتذار بعض المستشارين القانونيين بأنه أخطأ ولا نود أن تتأثر العلاقات بمثل هذه الحالات الفردية.

منذ شهر ١٢ عام ٢٠١٧

دون عمل دون دخل دون علاج

تدهورت صحته أصبح المعدل الطبيعي للسكر عنده ٦٠٠

غيبوبة سكر باليوم والاثنين إغماء مفاجئ في الشارع شلل مؤقت بسبب الانزلاق الغضروفي وعدم التمكن من الحركة.

فقدان البصر لعدة أيام بسبب ارتفاع معدل السكر في الدم.

لم يعد للحياة طعم حرمان من الأهل الأولاد الزوجة الأم الأخوة حرمان من التحدث مع أحد

حبيس بمسكنه  يتألم وحده لا أحد يسري عنه  يخاف من النزول للشارع مخافة الاعتداء عليه.

أظلمت الحياة كلها ولم يعد هناك بصيص أمل.

استسلم لحكم القضاء ولم يعقب بعد العديد من المماطلات والتأجيل للقضايا.

تبين أن ادعاء الكفيل كاذب وأسقط الحق الخاص لكفيله ولكن تم الحكم عليه بالشبة بالسجن شهرين و٤٠ جلده وهذا هو الحق العام.

علي الرغم من أنه مظلوم ولكن استسلم لقضاء الله وانتظر لطلبه لتنفيذ الحكم.

وبدأ بعد انتهاء الخصومة بينه وبين كفيلة بمتابعة المستحقات

الي أن حكمت المحكمة بعد تأجيل دام سنة ونصف تقريبا

بالحكم لصالحة بنقل الكفالة وتجديد الإقامة وإعطاءه شهادة خبرة

وبعض المستحقات الخاصة به

نفذ كل شئ عدا نقل الكفالة وتجديد الإقامة

علي الرغم من أن الحكم واجب النفاذ وينفذ بالقوة الجبرية

وحتى هذه اللحظة لم يتم نقل كفالة أخي او تجديد الإقامة في مخالفة صارخة للحكم ضربا لقوانين الدولة بعرض الحائط.

رفع قضية أخري بالتعويض للألم الذي تعرض له ولم يكن ينوي هذا ولكن عدم نقلهم الكفالة وتجديد الإقامة أضر به.

فلم يعد يستطيع العمل ولا تسديد القرض الذي اقترضه أثناء عمله حيث كان منتظما في السداد حتى تم إنهاء خدماته ووقف راتبه.

فقد تسبب كفيله بتعسره في السداد بشكل كبير.

كل هذا وصحته تتدهور واستدان من هنا وهناك

كنت اتصل به باليوم الكامل والاثنين ولا يرد على فينخلع قلبي عليه فأرسل له أحد الزملاء بالمدينة فيجده في مسكنه كان في غيبوبة السكر

من يتحمل هذا الألم رزقه الله قبل سفره الأخير بطفل تركه شهر والأن لديه سنتين ونصف

ولم يره ولم يحتضنه كأي أب شئ مخزن.

أحقا نحن في بلاد الحرمين ومدينة رسول الله

كل هذا الظلم والاستضعاف لرجل مغترب جاء ليخدم أهل المدينة.

ظل يبحث أخي عن عمل ليستطيع سداد قرضه ويقوم بتسديد ديونه كان يسافر رغم مرضه إلي بلاد بعيده ليبحث عن عمل حتى يستطيع العيش بعزة وكرامة.

ظل الأمر هكذا كلما تقدم لوظيفة تتعطل لعلمهم بوجود خلافات بينه وبين كفيله.

وما زاد الطين بله رفع البنك عليه قضية لتعسره في السداد

وتم عمل تعميمات له علي السيستم أسميه أنا (بوقف الحال)

فلا يستطيع نقل الكفالة ولا ممارسة أي عمل داخل المملكة الا بعد رفع هذه التعميمات.

إلي أن جاء موعد الترحيل وقبضت عليه هيئة تنفيذ الأحكام لترحيله حيث حصل علي عفو ملكي في قضية الحق العام.

وكاد أن يبعد ولكن وجدوا عليه مبلغ للبنك فتم سجنه في سجن المدينة العمومي تواصل معه بعض الزملاء وأساتذتنا الفضلاء

في محبسه فأخبرهم  بجلسة المستحقات التي رفعها عوضا عما ألحق به من ضرر.

حضر جلستين وهو في السجن

كان يخرج للمحكمة ثم يعود ثانية.

وأخبره القاضي أن الجلسة القادمة ٢٢ شوال سيكون الحكم فيها نهائي وشدد علي حضوره وأعطاه خطاب موجة للسجن للحضور ولكن تحدث المفارقة قبل الجلسة بيومين يتجدد حبسه ٦ أشهر أخري ويمنع من حضور جلسة المستحقات.

كل هذا والسفارة لا تحرك ساكنا ولم يتواصل أحد معه ولم يراعوا كونه مريضا.

تقدمنا بفاكسات لكل الجهات المعنية ومعنا ما يثبت ولا أحد يجيب.

انصفوا أخى  الدكتور محمد السعداوي فهو في محبسه يموت كل يوم ألف مرة

]]>
http://www.ahram-canada.com/157436/feed/ 1