“الدولة اللبنانية” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Mon, 09 Mar 2020 02:24:30 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 قرار لبنان عدم القدرة على سداد الديون؟ هل يعتبر إفلاساً ؟ http://www.ahram-canada.com/169866/ http://www.ahram-canada.com/169866/#respond Mon, 09 Mar 2020 02:24:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=169866

هاني صبري – المحامي

جاء قرار الدولة اللبنانية بالتخلف عن سداد الديون المستحقة عليها ليثير تساؤلات عدة بشأن تبعات القرار على اقتصاد البلد المنهك.

فقد أعلنت الحكومة اللبنانية  أنها لا يمكنها دفع ديونها المستحقة في مواعيدها، وعلق سداد 1.2 مليار دولار مستحقة في التاسع من مارس الجاري، مما يضع الدولة المثقلة بالديون على مسار التخلف عن سداد ديون سيادية، في وقت تواجه فيه أزمة مالية كبرى.

وقال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب ، إن احتياطيات البلاد من العملة الصعبة بلغت مستويات “حرجة وخطيرة” مع الحاجة لتلبية احتياجات اللبنانيين الأساسية ، وأن دين لبنان بلغ ١٧٠ ٪؜  من حجم إنتاجه القومي ، ودعا إلى إجراء مفاوضات مع المقرضين لإعادة هيكلة الديون.

هذا القرار يعني التوجه لإعادة هيكلة الدين العام، الذي يبلغ في لبنان أكثر من 86 مليار دولار، وإعادة التفاوض مع الدائنين، مع وجوب وضع خطة إنقاذ عاجلة، ويجب ألا تفرض الحكومة اللبنانية مزيداً من الضرائب على اللبنانيين، الذين يعانون أصلاً من نسب فقر وبطالة مرتفعة.

وفي تقديري تعتبر هذه الأزمة أكبر خطر على استقرار لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية التي استمرت من عام 1975 إلى عام 1990. وأول مرة في تاريخه يتخلف لبنان عن سداد ديونه ، وتمثل هذه الأزمة مرحلة جديدة من أزمة مالية تعصف باقتصاده منذ شهر أكتوبر الماضي، أفقدت الليرة نحو 40 بالمائة من قيمتها، ودفعت البنوك لفرض قواعد قيدت تعاملات المودعين في ودائعهم.

وتجدر الإشارة هنا أن لبنان لم تشهر إفلاسها، ويجب التفرقة بين أمرين عندما تعلن دولة أنها غير قادرة على الوفاء بالدين في موعده وتطلب من دائنيها إعادة هيكلة ديونها كما تتجه بعض الحكومات لهذا الأمر وهو ما حدث بالنسبة للبنان، – وعما إذا أعلنت دولة ما التوقف عن السداد، وفي هذه الحالة، تعلن الحكومة تعثرها في السداد، وهو المرادف لإشهارها الإفلاس.

والجدير بالذِّكر أن تسوية الديون أو إعادة هيكلتها بين الحكومات المتعثرة والدائنين تتم دون وجود قوانين دولية تنظم هذا الأمر، ولكن التفاوض بشأنها يكون مكلفاً ومرهقاً لجميع الأطراف حتى يتم التوصل إلى إتفاق مرضٍ للجميع .

ونري أنه فِي حال فشل المفاوضات مع الدائنين قد يتم، اللجوء إلى حق مقاضاة المصرف المركزي ، واحتياطي لبنان من الذهب قد يتحول الى هدف أوّل بالنسبة للدائنين، وربما رفض الإقراض مجدداً ، فضلاً عن تأثيرها السلبي لتصنيفها الائتماني.

لذلك يجب علي الحكومة اللبنانية وضع خطط واضحة وعاجلة لحل الأزمة الأقتصادية التي تعاني منها البلاد وأن يتكاتف كل اللبنانيين للخروج من هذه الأزمة الحالية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/169866/feed/ 0
الأزمة اللبنانية ودور مصر لاحتوائها http://www.ahram-canada.com/160296/ http://www.ahram-canada.com/160296/#respond Sun, 08 Sep 2019 15:26:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160296
عصام أبو شادي

منذ أيام أقدم حزب الله الموالي لإيران بعملية عسكرية من داخل الأراضي اللبنانية باستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية علي الحدود بين إسرائيل ولبنان،فما كان من إسرائيل إلا أنها ردت بضرب الموقع الذي ضرب منه الآلية العسكرية مع الوعيد بالتصعيد وإشعال الحرب، مما سبب حالة من القلق والفزع بين الشعب اللبناني لدرجه أنه قد بدأ يجهز نفسه للحرب ومازالت الحروب التي خاضها الشعب اللبناني ماثلة أمامهم،فبدأت حركه النزوح والهجرة داخل المدن،ثم فجأة هدأ كل شيء دون معرفه الأسباب.

ليطل علينا الكاتب اللبناني أحمد الغز ليبين لنا سبب هذا الهدوء بمقالة في جريدة اللواء اللبنانية،يقول في المقالة وهي بعنوان شكرا مصر العربية.

نجحت مصر بالمساهمة الفعالة في جهود لجم التوتر الكبير الذي سيطر علي الحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، وهنا لابد من التوقف عند التغطية الإعلامية اللبنانية الخجولة في متابعة الجهود التي قامت بها مصر والتي اقتصرت علي بعض الأخبار المختصرة والعابرة، والملفت أيضا أن القيادة المصرية في القاهرة اكتفت بالاتصال برئيس الحكومة وإطلاعه علي نتائج مساعيها الإيجابية في لجم هذا التوتر من دون الدخول في عملية إعلامية ترويجية لجهودها الاستثنائية،عكس السائد من مظاهر السياسات الاستعراضية والاستباحة للخصوص اللبنانية.

ثم أكمل الكاتب حديثه ليقول،اكتفت مصر بتحقيق إنجاز تثبيت الهدوء علي الجبهة الجنوبية وعودة السكينة للمجتمع اللبناني بكل أطيافه ومناطقه بعد أن عاش ساعات بالغة الحرج والهلع والضياع التي هيمنت علي شريحة كبيرة وتجسدت بعمليات النزوح والاضطراب والتي أيقظت كل ذكريات اللبنانيين المريرة مع الحروب والاحتلال والاجتياح وضرب الجسور وتقطع الأوصال والدمار العمراني والاقتصادي والاجتماعي.

ثم أردف الكاتب بعد تلك المقدمة في سرد الوضع الجديد لمصر بعد عام 2013 في إعادة نفسها بعد أن كان قاب قوسين من الضياع ولكن مع تلك القيادة السياسية الحكيمة استطاعت مصر أن يكون لها دور محوري علي المستوي الاقليمي والعالمي،

ثم أخذ الكاتب يفند عظمة مصر في مواقفها من الصراع الدائر في هذا الشرق المريض،في حماية شعبها ومقدراته والمكتسبات التي قامت بها في فترة تكاد تكون خيالية نقلت مصر الى مصر أخري بعد مواجهه تحديات تراكمات عشرات السنين من الإهمال والتراخي وأنها تعمل علي تحقيق الكثير من ضروريات مائة مليون مصري.

ثم أخذ الكاتب اللبناني  يسرد الانجازات التي تحققت في تلك الفترة الوجيزة والتي وصفها بالمعجزة، في وقت ينكر تلك الإنجازات بعض من أصحاب البلد نفسها.

حديث طويل للكاتب يفند فيه أهمية مصر وأهمية العمق الإستراتيجي المصري في الدول العربية ودورها من النزاعات القائمة علي امتداد المشرق العربي

وبالأصالة عن نفسي وعن كل مصري شريف يحب وطنه، أتوجه للكاتب أحمد الغز بالشكر والامتنان لتوضيح الحقائق التي لا يعلمها معظم المصريين،ويحضرني المثل العربي،،(لا كرامة لنبي في وطنه)،حفظ الله مصر والدول العربية جمعاء.

]]>
http://www.ahram-canada.com/160296/feed/ 0
العلاقات المصرية اللبنانية السياسية وموقف مصر بشأن الأوضاع اللبنانية ( الجزء 19) http://www.ahram-canada.com/157427/ http://www.ahram-canada.com/157427/#comments Wed, 03 Jul 2019 05:55:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157427 كتبت : كرستين عوض

ساندت مصر لبنان الشقيقة في حل الكثير من القضايا والأزمات السياسية اللبنانية، وتعتبر مصر الدولة العربية الأولى التى اعترفت باستقلال لبنان فى الأربعينات، وشكلت القاهرة مركزا للتفاوض على استقلال لبنان، واستضافت اجتماعا حضره كل من الرئيس بشارة الخورى و رياض الصلح برعاية رئيس وزراء مصر الأسبق مصطفى النحاس باشا فى الأربعينات، ونتج عن الاجتماع إعلان التحالف بين الخورى والصلح وصياغة “الميثاق الوطني”، الذى أسس نظام الحكم فى لبنان فى مرحلة ما بعد انتهاء الانتداب الفرنسي .

كما أهدي رياض الصلح أول رئيس وزراء لبناني بعد الاستقلال “شجرة الأرز” إلى مصر، ردًا على وقوف مصر حكومة وشعبًا إلى جانب استقلال لبنان إبان مرحلة استقلال لبنان في الفترة من 1941 إلى 1943، حيث حمل رياض فرعًا من شجرة الأرز وجاء به إلى الإسكندرية عام 1944، وجرى زرعه في التربة المصرية، في احتفال رسمي حضره الملك فاروق ومعه رئيس الوزراء مصطفى النحاس والوزراء وكبار المسئولين المصريين من عسكريين ومدنيين.

وعلى إثر اشتداد الأزمات اللبنانية والأحداث التي حصلت بين عامي 1840 و 1860 ازدادت الهجرة إلى مصر ،وشكلت بذلك جاذباً قوياً للبنانيين ، ولكن على آثر سياسة التأميم التي انتهجت في الخمسينات، تراجع التواجد اللبناني في مصر، حتى تاريخ الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، والتي كانت فاتحة لموسم هجرة لبنانية جديدة، فسافر اللبنانيون إلى بلاد الغربة، هرباً من الموت، أو بحثاً عن لقمة العيش، فكانت مصر محط رحال أساسي في الأجندة اللبنانية.

 العلاقة المصرية اللبنانية فى عهد عبد الناصر :

وقد تطورت العلاقة المصرية اللبنانية ، خاصة فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر بسبب دعمه المستمر للبنان والدول العربية وخصوصا بعد إنشاء “جامعة الدول العربية” 22 مارس 1945،وانشاء الجمهورية العربية المتحدة 22 فبراير 1958 ، والتى رحبت بهما لبنان، كما ساندت لبنان مصر اثناء العدوان الثلاثي “الحرب التي شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر عام 1956”.

وتشاء الصدف التاريخية ان يتزامن قيام الثورة المصرية بقيادة جمال عبدالناصر في 23 يوليو 1952 مع قيام انقلاب سياسي في لبنان اوصل بعد شهرين كميل شمعون الى الرئاسة في 22 سبتمبر من العام عينه. واتسمت ولاية شمعون بالخصومة مع عبدالناصر وتحولت تدريجياً الى عداوة اوصلت لبنان الى الانقسام المسلح في العام 1958 بين الناصرية والشمعونية.

الدولة اللبنانية في عهد فؤاد شهاب، وكان الرئيس الجديد قد ابقى الجيش اللبناني بعيدا عن التورط في احداث 1958، وجرى تفاهم بين فؤاد شهاب الذي قرر ان يسير في خط جمال عبدالناصر العربي في السياسة الخارجية، وجمال عبدالناصر قرر ان يؤيد السياسة الداخلية التي يتبعها فؤاد شهاب، وتطور هذا التفاهم بين الرجلين لصالح لبنان الذي وصل الاستقرار والازدهار فيه إلى ما عرف “بالعصر الذهبي” في لبنان. واستمرت العلاقات اللبنانية ـ المصرية مستقرة في هذه الفترة .

في عهد شارل الحلو ،قامت مظاهرات وأزمة سياسية في لبنان بين رئيس الجمهورية شارل حلو ورئيس الحكومة رشيد كرامي، مما جعل عبدالناصر الي التدخل المباشر لمنع تفاقم الازمة ، مما دفعه إلى توقيع ما عرف باتفاقية القاهرة في نوفمبر من العام 1969. وقد اعترفت هذه الاتفاقية بحق الفلسطينيين في تسليح المخيمات حفاظاً على امنهم الذاتي. ووافق رئيس الجمهورية شارل حلو والقيادات والاحزاب اللبنانية على هذه الاتفاقية على الرغم من معارضتهم .

واتسمت هذه الفترة بالصداقة القوية بين مصر ولبنان ،حتى أن اللبنانيون خرجوا في الشوارع ،حينما أعلن عبد الناصر التنحي بعد نكسة 1976.

 في عهد انور السادات :

بعد رحيل عبد الناصر وتولى السادات حكم مصر استمرت العلاقة الوطيدة بين مصر ولبنان، وامتدت العلاقة خارج الإطار السياسى ودعمت مصر الدول العربية ومنها لبنان فى حربهم ضد إسرائيل، كما وقفت لبنان والدول العربية بجوار مصر فى حرب أكتوبر 1973 وشهدت العلاقة توترا بعد أن تخلت لبنان والدول العربية عن مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، ولكن عادت العلاقة بين البلدين عقب القمة العربية فى عمان 1987 .

 في عهد حسني مبارك :

 موقف مصر من العدوان الاسرائيل علي لبنان :

و فى أعقاب اغتيال رفيق الحريرى عام 2005 لعبت مصر دورًا مهمًا مع المنظومة العربية والعالمية ووقفت بجانب الشعب اللبنانى ودعمته فى حربه ضد العدوان الإسرائيلي . وقد ساندت مصر عملية السلام إلى أن انسحبت القوات الإسرائيلية من لبنان فى عام 2000 .

كما وقفة مصر الي جانب لبنان فى مواجهة الضربات الإسرائيلية لمنشآته المدنية ومحطات الكهرباء عام 2006،واصدر الرئيس مبارك توجيهاته بإصلاح كافة محطات الكهرباء التى دمرها العدوان الإسرائيلى ، وهو الأمر الذى تم تباعا بأيدى المهندسين المصريين والمعدات المصرية ،كما تم إنشاء مستشفى عسكري لمساعدة المصابين.

كما ساندت مصر لبنان الشقيقة أثناء العدوان الإسرائيلى عليها عام 2006 ، من اجل الحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية وضمان استقلال وسيادة لبنان.

و حرصت مصر على المشاركة فى جلسة انتخاب الرئيس ميشال سليمان فى 25 مايو 2008 ،بوفد عال المستوى ضم كل من السيد رئيس مجلس الشعب، والسيد وزير الخارجية وفى الإطار ذاته، قام السيد سعد الحريرى رئيس الوزراء بزيارة القاهرة العديد من المرات .

كما بعث مبارك رسالة مع نائب رئيس الاستخبارات المصرية الفريق عمر قناوي على عدد من المسؤولين اللبنانيين،في 2008 تتمحور حول حرص مبارك على وحدة لبنان، وتعرب عن قلقه على الوضع السياسي العام، مع ما يمكن ان يحمله ذلك من انعكاس أمني على الارض.

واستقبل الرئيس المصري حسني مبارك، فؤاد السنيورة رئيس الحكومة اللبنانية في القاهرة عام 2009 لإجراء مباحثات مع كل من ورئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حول المستجدات على الساحة اللبنانية، في ضوء نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة هناك، وفوز فريق 14 آذار (مارس) بالأغلبية النيابية، فيما شدد السنيورة في تصريحاته للصحافيين على أن «قضية الثلث المعطل انتهت فعليا لأنه لا علاقة للدستور بهذا الأمر».

كما عقدت أول قمة مصرية لبنانية بين الرئيس السابق مبارك والرئيس اللبناني ميشال سليمان فى القاهرة ، وتناولت المباحثات تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات الأوضاع السياسية فى لبنان والحوار الوطني اللبناني بين مختلف القوى السياسية ، خاصة أن مصر شددت على دعمها للجيش اللبناني باعتباره صمام الأمان للدولة اللبنانية التي تتكون من قرابة الـ17 طائفة، حصرت مصر على التوازن الشديد في التعامل معها.

 العلاقات في عهد المعزول محمد مرسي :

وبعد خلع “مبارك”،عن رئاسة الجمهورية في ثورة 25 يناير 2011، واعتلاء الإخوان الحكم برئاسة محمد مرسي، توترت العلاقات بين مصر ولبنان، بسبب عدم استقرار البلاد.

 العلاقة بين البلدين في عهد الرئيس السيسي :

بعد ثورة 30 يونيو ،ومنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد السلطة، اعطي أهمية كبرى لعلاقة بين البلدين تمثلت فى عدة زيارات قام بها وزير الخارجية سامح شكري إلى بيروت، والذي التقى معظم الأطراف اللبنانية وأكد وقوف مصر على مسافة واحدة من كل القوى السياسية اللبنانية.

و على غرار تعميق العلاقات بين البلدين ،صدق الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك فى 28 ابريل 2014على إقلاع طائرة عسكرية الي مطار بيروت وعلي متنها 12 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية والتعيينات والمهمات المقدمة من مصر الي دولة لبنان الشقيقة لدعم مستشفى السلام المصرية التابعة للقوات المسلحة بمدينة بيروت.

وفى 20سبتمبر2014، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك، تمام سلام رئيس وزراء لبنان، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحثا الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

كما غادر الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا الرئاسي في 25مايو 2014 ،وشهدت لبنان أسوأ وأصعب فراغ رئاسي، وذلك لأكثر من عامين تقريباً، وتعد أزمة الفراغ الرئاسية الأخيرة هي أسوأ أزمات الفراغ في تاريخ لبنان منذ الاستقلال .

وعقب فشل مجلس النواب اللبنانى فى انتخاب رئيسا للجمهورية فى أكثر من 20 جلسة، بسبب رغبة حزب الله فى فرض رئيس يحمل أجندتها وأفكارها، وهو ما ترفضه غالبية القوى السياسية اللبنانية ، نجحت القاهرة فى جمع رموز الحركات السياسية اللبنانية على طاولة واحدة، للوصول الي حل ينهى حالة الشغور الرئاسى فى البلاد.

فقد التقى وزير الخارجية سامح شكري والسفير المصري في بيروت الدكتور محمد بدر الدين زايد، بالعديد من الرموز السياسية اللبنانية وممثليهم وذلك في خلال زيارته لبيروت وكان في مقدمة المشاركين العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية السابق، وأمين الجميل رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق، وفؤاد السنيورة رئيس الوزراء الأسبق، وعلى حسن خليل وزير المال ممثلا للرئيس نبيه بري،و العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح، والدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، وجبران باسيل وزير الخارجية، وريمون عريجي وزير الثقافة ممثلا للوزير سليمان فرنجية.

وفي أبريل 2016 قام نبيه برى، رئيس مجلس النواب اللبنانى، رئيس الاتحاد البرلمانى العربى، بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسى. تطرق اللقاء إلى الأزمات التى تمر بها بعض دول المنطقة.

وبعد عامين ونصف من شغور منصب تم انتخب ميشال عون رئيسا للبنان في 31 اكتوبر2016، وقد اعربت رئاسة الجمهورية المصرية عن خالص التهنئة للشعب اللبناني ،بمناسبة انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية ، متمنيةً للرئيس عون خالص التوفيق ، بما يساهم في مضى البلاد قدما على طريق التقدم والازدهار.

وقد قام ميشال عون رئيس لبنان في 13فبراير 2017، بزيارة لمصر استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسى. لبحث الجانبان سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين مصر ولبنان، لا سيما على الصعيدين الاقتصادى والتجارى.

كما استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، صباح يوم الأربعاء الموافق 22 مارس 2017، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والوفد المرافق له.

كما إن الرئيس السيسي وفى أكثر من لقاء مع شخصيات لبنانية أكد الدعم المصري الكامل لاستقرار لبنان واستعداده لتقديم كل ما يساعد فى ذلك ،وبالفعل الموقف المصرى من أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري عام 2017، أكد على ذلك حيث قام وزير الخارجية المصري بزيارة كل من الرياض وبيروت لبحث حل الأزمة.

و تواصل السيسي شخصيا مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، والعماد ميشال عون، والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للبحث عن حل لهذه الازمة، واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقاهرة في 21 نوفمبر 2017 سعد الحريري رئيس وزراء لبنان، حيث تناول اللقاء آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتطورات الموقف في لبنان .

في أكتوبر 2018 قام جبران باسيل، وزير الخارجية والمغتربين اللبنانى، بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسى. تطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالعلاقات المصرية اللبنانية خلال الفترة المقبلة، خاصة على صعيد التعاون الثنائى فى مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار.

وفي مارس 2019 قامت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بزيارة للبنان والتقت مع عدد من الشخصيات المؤثرة فى المجتمع اللبنانى والإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157427/feed/ 1
العلاقات المصرية اللبنانية علاقة تنافسية تكاملية عبر التاريخ ( الجزء 18) http://www.ahram-canada.com/157402/ http://www.ahram-canada.com/157402/#respond Tue, 02 Jul 2019 17:56:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157402
كتبت : كرستين عوض

العلاقات “المصرية ـ اللبنانية “علاقات قديمة ممتدة من أعماق التاريخ منذ العصر الفرعوني في مصر ثم الفينيقي في الشام ، ففي بردية يعود تاريخها إلى العام ١٠٨٠ قبل الميلاد، كتب ون آمون، مندوب رمسيس الحادي عشر، تقريراً لفرعون عن الرحلة التي أوفده فيها إلى بيبلوس (جبيل) في لبنان، لاستجلاب خشب الأرز، الذي اعتمدت عليه مصر طوال تاريخها في صناعة المراكب المقدسة للإله آمون ، بينما كانت تحصل لبنان من مصر على كتان أخميم المغزول، الذي لم يكن يضاهيه اي نسيج في العالم.

كما كانت لبنان جزء من أسطورة إيزيس وأوزوريس، والتي وقعت احداثها خارج أرض مصر، تحديدا في بلاد لبنان القديمة، في مدينة “جبيل”..هو في واقع الأمر صدى لقدم وعمق العلاقات بين مصر الفرعونية وبلاد فينيقيا، والتي عثرت فيها على بقايا لآثار فرعونية تؤكد أن الإلهة المصرية القديمة إيزيس قد عبدت في تلك البقعة من العالم، الأمر الذي نجد له شواهد في بلاد اليونان وإيطاليا.

اما عن العصر الحديث يقول الرحالة الفرنسي فانسيب في مذكراته أن اللبنانيين أول ما تواجدوا في مصر، خلال العصر الحديث، كانوا في دمياط سنة 1672، حيث عملوا كتجار في الميناء، ثم انتشرت قوافلهم في مدن الاسكندرية والمنصورة وطنطا وبور سعيد، حتي وصلت إلى القاهرة.

 اولا : العلاقات الثقافية والفنية بين لبنان ومصر :

ترتبط لبنان ومصر بعلاقة وطيدة ومميزة ، وخاصة في مجالات الأدب والمسرح والسينما والصحافة، فمنذ أواخر القرن التاسع عشر رحبت مصر بالرواد الأوائل من اللبنانيين من رجال الثقافة والصحافة والفن، مثل: “سليم وبشارة تقلا، وجورجي زيدان، وخليل مطران، وجورج أبيض، ونجيب متري، وغيرهم”، وبالمثل كانت أبواب لبنان مفتوحة لكل من وفد إليها من مصر ففي عام 1882 تم نفي الإمام محمد عبده الي بيروت لمدة ثلاث سنوات، وبعض المنفيين المصريين إلى بيروت .

فإلى مصر هاجر العديد من الصحافيين والفنانين اللبنانيين، ومنها انطلقت أول موجات الفن العربي الحديث من مسرح وسينما وموسيقى وغناء. وبعد قرون من تواصل الأسر والعائلات بين البلدين، جاء الفن ليؤسس وجدانا واحدا بين الشعبين العربيين. كانت القاهرة والإسكندرية ملاذ اللبنانيين المضطهدين وكذلك كانت بيروت بالنسبة لكثير من المصريين.

فالعلاقة الوثيقة بين البلدين فى مجال الصحافة والفن وتأثير هذه العلاقة فى تطوير هاتين المهنتين فى البلدين، وبين مصر ولبنان علاقات تنافسية تكاملية فى الوقت ذاته تأتي لصالح الحضارة العربية، وأنها شكلت أساس النهضة العربية الفنية والثقافية الحديثة.

ويذكر ان الدارس والباحث اللبناني إبراهيم الديراني أنه في سنة 1253هـ (1837 – 1838م) حين كان في سن الخامسة عشرة كانت نفسه تتوق إلى طلب العلم ولاسيما العلوم الطبية ، فرحل إلى مصر ودخل مدرسة الطب .

كما تم إنشاء “جامعة بيروت العربية”في لبنان ، بدعم مصري مادي وعلمي، ورفض عبدالناصر أن يطلق عليها اسمه، وتم فتح أبوابها في نوفمبر 1960، بعدد من الطلاب لم يتجاوز الـ114 طالبا، وتعد حاليا من أهم الصروح العلمية الكبيرة في لبنان والممتدة في البلد حيث لها أفرع في “بيروت، والدبية، والبقاع، وطرابلس”.

كما ان الصحفيات اللبنانيات لهم دور فى تطوير الصحافة فى مصر خاصة الصحافة النسائية، منوها فى هذا الصدد بدور السيدة روزاليوسف التى جاءت من قضاء البترون بشمال لبنان وأسست مجلة روزاليوسف، وكذلك دور الأديبة اللبنانية مى زيادة و صالونها الأدبى الشهير، و دور الفنانات والمنتجات اللبنانيات فى تاريخ السينما المصرية، مثل آسيا داغر ومارى كوين و تأثير الأفلام المصرية على الثقافة اللبنانية.

وعندما غنة فيروز “يا جارة الوادي” إنما يردد حالة العشق التي انتابت أمير الشعراء احمد شوقي ومن بعده محمد عبد الوهاب وأم كلثوم تجاه جبل لبنان،ومن الفنانين اللبنانيين الذين احتضنتهم مصر ايضا صباح و بشارة واكيم و راغب علامة وإليسا وكارول سماحة ونوال الزغبي ونانسي عجرم ومن رواد المسرح في مصر روز اليوسف وغيرهم.

كما يوجد العديد من المسلسلات اللبنانية –المصرية منها : مسلسل “جذور” بطولة يوسف الخال وباميلا الكيك ومحمود قابيل وأحمد هارون ورفيق علي أحمد وتقلا شمعون ورولا حمادة ومجدي مشموشي، من انتاج شركة إم آر سفن “ميديا ريفوليوشن سفن” للإنتاج ، ومسلسل ” اتهام ” بطولة ميريام فارس وحسن الرداد وعزت ابو عوف ، وغيرهم من المسلسلات التي تجمع بين ممثلين من كلا الجانبين .

 ” الملتقى الثقافي المصري اللبناني ” :

-انعقد، 10 اكتوبر2016 الملتقى الثقافي المصري اللبناني الاول الذي نظمته مؤسسة “الأهرام”، بالتعاون مع جمعية الصداقة المصرية اللبنانية، بحضور حشد كبير من الكتاب والمثقفين والمفكرين من الجانبين؛ الذين اجتمعوا لتوثيق التراث الثقافي المصري اللبناني المشترك من جهة، ولاستعادة العلاقات الممتدة ثقافيا بين الجانبين التي تعود جذورها إلى سنوات بعيدة من جهة ثانية.

شارك في الملتقى من الجانب اللبناني، رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة، محمد حداد، خالد زيادة، رضوان السيد، أنطوان سيف، كريم مروة، حسام عيتاني، جورج قرم، طارق متري، ومن الجانب المصري، جابر عصفور، عماد أبو غازي، عادل السيوي، محمد بدوي، علي الدين هلال، محمد سلماوي، السيد يس، أحمد عبد المعطي حجازي، سمير مرقص .السفير اللبناني السابق بالقاهرة، الدكتور خالد زيادة.

-كما افتتح في جامعة بيروت العربية الملتقى الثقافي المصري اللبناني الثاني، بعنوان “الثقافة في العالم العربي من التفكيك الى إعادة البناء”، ودعا فيه الى “التحرك الفعال لمواجهة ظواهر التفكيك في وطننا العربي وخصوصا الارهاب”.

بدعوة من رئيس جامعة بيروت العربية البروفسور عمرو جلال العدوي، وبالتعاون مع مؤسسة “الأهرام” والجمعية المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال، في قاعة جمال عبد الناصر في حرم الجامعة في بيروت، في حضور النائب عمار حوري ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سفير جمهورية مصر العربية نزيه النجاري وشخصيات سياسية وتربوية.

وشارك في الملتقي الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور نبيل عبد الفتاح الخبير في شئون الجماعات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والفقيه القانوني الدكتور خالد قباني وزير التربية والتعليم العالي اللبناني الأسبق، ووزير البيئة اللبناني الأسبق محمد المشنوق.

 ” مؤتمر مصر في عيون اللبنانيين” :

عقد “مؤتمر مصر في عيون اللبنانيين “في مقر وزارة السياحة المصرية بحضور السفير اللبناني في مصر ومادلين طبر وأحمد غنام مؤسس البرنامج الثقافي لمصر في عيون العالم و نخبة من الفنانين اللبنانيين، والذي كان من ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمصر في عيون العالم .

• ثانيا : العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر ولبنان :

وقوع مصر ولبنان على ساحل البحر المتوسط ادي إلي تنشيط حركة التجارة بين البلدين عبر مينائي الإسكندرية وبيروت وغيره من الموانئ اللبنانية، وتسيير رحلات سياحية بحرية بين المدن الشاطئية ،للاستفادة من المناطق السياحية في البلدين.

فتمثل لبنان أهمية اقتصادية لمصر بالرغم من صغر مساحتها وعدد سكانها القليل، وأنها ليست دولة بترولية فقد حققت صادراتنا إليها طفرة، حيث بلغت 941 مليون و841 مليون دولار خلال عامي 2011 و2012، حسب وزارة الخارجية المصرية.

وترتبط مصر ولبنان بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية، وقد ساهمت اللجنة العليا المشتركة المصرية اللبنانية ، في تعزيز ودعم حركة التجارة بين البلدين.

وعقب زيارة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إلى لبنان لرئاسة وفد مصر المكون من 14 متحدثاً مصرياً فى اجتماعات الدورة التاسعة للجنة العليا ‏المشتركة بين مصر ولبنان في مايو الماضي 2019، وحضور فعاليات منتدى الاقتصاد العربى، نشر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، سلط من خلالهما الضوء على طبيعة العلاقات الاقتصادية المصرية اللبنانية، وكذا أبرز المعلومات حول ‏منتدى الاقتصاد العربي بلبنان :

ان حجم التبادل التجاري بين مصر ولبنان بلغ 643 مليون دولار عام 2018, حيث تصل حجم الصادرات المصرية للبنان 527 مليون دولار, في حين تصل حجم واردات مصر من لبنان 116 مليون دولار.

كما تتمثل الصادرات المصرية إلى لبنان في (المصنوعات من الحجر والأسمنت- حديد الزهر والصلب- المنتجات الزراعية- الزيوت العطرية ومستحضرات ‏التجميل- الآلات والأجهزة المنزلية), فيما تتمثل أهم الواردات المصرية من لبنان في (منتجات الشعير والقمح واللدائن ومصنوعاته- خردة الحديد- الكتب والمطبوعات).

أما فيما يتعلق بالاستثمارات اللبنانية في مصر, فإن لبنان تحتل المركز التاسع في قائمة الدول المستثمرة في مصر, كما تعد الاستثمارات اللبنانية ثالث أكثر الاستثمارات الأجنبية نمواً في مصر منذ عام 2011, وقد بلغ إجمالي الاستثمارات اللبنانية في مصر ‏1.16 مليار دولار موزعة على 1342 شركة.

_ المبادرات التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة الرامية للتكامل الصناعي المصري اللبناني :

وعن أبرز المبادرات التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة الرامية إلى بناء إطار للتكامل الصناعي المصري اللبناني, أنه تم إطلاق مبادرة “مصر ولبنان إلى أفريقيا” في عام 2016، في الملتقي المصري اللبناني ببيروت والذى دعا إليه السفير المصرى فى لبنان الدكتور محمد بدر الدين زايد ، والتي تهدف إلى زيادة صادرات الدول العربية إلى القارة الأفريقية، بحضور ممثلين عن كثير من منظمات الاعمال والغرف المصرية اللبنانية حيث شاركت كبرى الشركات المصرية واللبنانية فى مصر ولبنان فى مجال مواد البناء والتشييد تشارك فى المؤتمر،بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة فى بيروت وطرابلس وصيدا ، وذلك باعتيار مصر مدخلا جغرافيا إلى القارة الإفريقية، لما تمتلكه مصر من قواعد صناعية ناجحة فى عدد من القطاعات الهامة ومنها الادوية وما يمتلكه اللبنانيون من علاقات فى دول القارة الافريقية لعقود طويلة .

ويعد إنشاء شركة مصرية لبنانية لتسويق الصادرات المصرية واللبنانية بالقارة الأفريقية الأداة الفاعلة لمبادرة مصر لبنان إلى افريقيا و الخطوة الأولى في اتجاه مشروع أكبر للتكامل الاقتصادي العربي الأفريقي.

كما تم إطلاق مبادرة اخري بغرفة مواد البناء في اتحاد الصناعات مع نقابة مصنعي الرخام في لبنان لتشجيع تصدير منتجات ‏الرخام المصرية للسوق اللبناني, وأخيراً مبادرة “اشتري المصري” التي أطلقها مكتب التمثيل التجاري المصري في لبنان للمنتجات التي لا يوجد لها ‏مثيل مُصنَع محلياً في لبنان.

وفيما يتعلق بمنتدى الاقتصاد العربي بلبنان، فقد تأسس المنتدى عام 1993، وعقدت دورته الـ27 بلبنان في مايو 2019، علماً بأن مصر “ضيف شرف” المنتدى في دورته العام الحالي, وتتمثل أهمية هذا المنتدى في أنه يناقش التحديات الكبيرة التي تواجهها البلدان العربية، كما يعد منصة لتعزيز التواصل بين قيادات مؤسسات الأعمال والقيادات الحكومية.

” مجلس الأعمال المصرى اللبنانى” :

كما شهد ايضا الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، توقيع 4 اتفاقيات تعاون، بين رجال الأعمال المصريين واللبنانيين، وذلك خلال حضوره اجتماعا مع أعضاء مجلس الأعمال المصرى اللبنانى، فى العاصمة اللبنانية بيروت.

وشملت الاتفاقيات تدريب عدد من الشباب اللبنانيين بالقطاع الخاص المصرى، وكذا اتفاقية لتشجيع الاستثمارات المصرية فى المنطقة الاقتصادية بطرابلس، وأخرى بشأن حاضنات الأعمال، وأخيرة بشأن وضع خطة عمل تنفيذية من الجانبين بمجلس الأعمال المصرى اللبنانى، لزيادة الاستثمارات، وفرص التعاون المشترك.

ووقع الاتفاقيات عن الجانب المصرى، المهندس أحمد السويدى، وعن الجانب اللبنانى، الدكتور رييع حسونة، بحضور وزراء: الكهرباء والطاقة، والبترول، والقوى العاملة، والاتصالات، والتجارة والصناعة، وسفير مصر بلبنان، وعدد من نواب البرلمان اللبنانى.

كما وقع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء مع سعد الحريرى رئيس مجلس الوزراء اللبنانى، على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين.

و تحتوي هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التى تم التوقيع عليها، هى: مذكرة تفاهم فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، ووزارة الاتصالات اللبنانية، ومذكرة تفاهم لأصول تبادل الخبرات الضريبية بين البلدين، ومذكرة تفاهم بين الحكومتين بشأن استيراد مواد البناء المصرية (الزلط والرمل) إلى لبنان.

وتشمل الاتفاقيات برنامج تنفيذى فى مجال الترويج للاستثمار، بين وزارة الاستثمار والتعاون الدولى المصرية، والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات فى لبنان، للأعوام 2019-2021، بالإضافة إلى التوقيع على محضر اجتماع الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.

 بعض من اللبنانين الذين استثمروا اموالهم في مصر :

قام عدد كبير من اللبنانيين باستثمارات ضخمة في مصر، من بينهم موسى فريجي الذي اشترى ألف فدان على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، وزرعها زيتونا، وأقام مشروعا ت كبيرة لتربية الدواجن، وفؤاد دحدوح الذي أسس مصنعا للملابس الجاهزة، ويملك حاليا أكثر من 25 فرعا في أنحاء مصر، كما أنشأ جهاد داغر شركة “Leader Group” عام 1996 المختصة بالنقل البحري، وتخليص البضائع والتوضيب.

وفي المجال التقني، تعتبر شركة “موبينيل” (اورنج حاليا )التي كان يرأسها اللبناني عثمان سلطان من كبريات شركات الاتصال في مصر لمدة ثمانية اعوام،قبل عمله في شركة “دو” الإماراتية.

وفي المجال المصرفي، أنشأ المغترب اللبناني علي الجمال عام 1979 مصرفا في مصر، ولديه أربعة فروع ثلاثة منها في القاهرة والرابع في الإسكندرية.

أما في مجال العمل الصحافي، وتحديث آلات الطباعة والنشر والتوزيع، كان للبنانيين دور مهم في تأسيس الصحافة المصرية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين (“الأهرام”، “الهلال”، “المقطم”): اللبنانيان سليم وبشارة تقلا أسسا جريدة “الأهرام” عام 1876، وأسس الدكتور يعقوب صروف مع فارس نمر وشاهين مكاريوس جريدة “المقطم”، ونشر الشاعر خليل مطران مجلة “الجوائب”، والمجلة المصرية، وأسس جرجي زيدان “دار الهلال” التي كانت لها إسهامات كبيرة في بعث الحركة الفكرية والتاريخية في مصر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157402/feed/ 0
تاريخ كرة القدم اللبنانية وبطولاتها المحلية وواقعها من البطولات الدولية (الجزء 15) http://www.ahram-canada.com/157181/ http://www.ahram-canada.com/157181/#respond Thu, 27 Jun 2019 06:55:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157181 كتبت : كرستين عوض

الرياضة تقوي بنية الجسم، وتجعله يتمتع برشاقة وحيوية دائمة وتخلصه من الوزن الزائد، كما أنها تزود الجسم بكميات إضافية من الأكسجين، وهذا ينعكس إيجابا على صحة أعضاء الجسم بشكلٍ عام، وخصوصا على القلب والأوعية الدموية والرئتين، فهي تنعش القلب وتحافظ على صحته، وتساعد في التخلص من الكوليسترول الضار والدهون المشبعة التي تسبب انسداد الشرايين، كما أنها تحافظ على صحة الدماغ، وتسمح بإيصال كميات أكبر من الغذاء والأكسجين له، لأنها تنشط الدورة الدموية.

كما ان الرياضة هي إحدى أدوات الترفيه للبشر ،إضافة إلى كونها أساساً وسيلة لبناء القوة البدنية ولتحقيق التوازن بين البناء البدني والنفسي والذهني للإنسان، ويتم استخدام الرياضة من أجل تحقيق التقارب بين الشعوب والأمم في الدول المختلفة.

ويتميز اللبنانيون بمهاراتهم في أنواع عديدة من الرياضات،فقد تفوقوا برياضة كمال الاجسام، وكرة السلة، سباق السيارات وسباقات الدراجات الهوائية، السباحة والتزلج.

بالإضافة لولعهم في رياضة كرة القدم التي يتابعوتها بشغف وحماس.

كما تنتشر في لبنان رياضات اخري مثل: كرة اليد، كرة المضرب، الكرة الطائرة، القوس والنشاب، الركبي، ألعاب القوى، ماراثون، كرة الطاولة، المصارعة، الفروسية، الكيك بوكسينغ، الكونغ فو، الكاراتيه، سلاح المبارزة، الايكيدو، الجيدو، التايكواندو، الشطرنج، الجمباز، السباحة، الملاكمة، التزلج المائي، رفع الاثقال، الريشة الطائرة، اليخوت، الرماية والصيد، راليات، التزحلق على الجليد، الهوكي، الغوص والسباحة على أنواعها، تاي بوكسينغ، الرقص الرياضي، الغولف، السكواش، والألعاب البحرية مثل الكانوي والكاياك، وألعاب الورق مثل الليخا والطرنيب والبريدج وألعاب النرد مثل المحبوسة والفرنجية.

 نشأة كرة القدم في لبنان :

كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في لبنان،بل هي الرياضة الشعبية الاولي في معظم دول العالم.وكانت بداية كرة القدم في لبنان عام 1908،عندما تبنى الشباب اللبناني كرة القدم ،و بشكل خاص لدى طلاب الجامعة الأمريكية في بيروت في اواخر العهد العثماني .

تأسست أول أندية لبنانية في عشرينيات القرن العشرين، لكن الموسم الأول من بطولة كرة القدم اللبنانية كان في عام 1933،و تأسس الاتحاد اللبناني لكرة القدم في 22 مارس عام 1933م وانضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في 1936م ثم انضم إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 1964م.

بدأ الدوري اللبناني الممتاز في نفس العام الذي تم فيه تشكيل الاتحاد حيث فاز النهضة باللقب الأول،بدأ النشاط الأول للمنتخب اللبناني في العام التالي ، بينما كانت أول مباراة رسمية للفريق الوطني للفيفا هي خسارة 5-1 أمام منتخب فلسطين الانتدابية لكرة القدم في 27 أبريل 1940 م حيث سجل إبراهيم المعلم هدفه الوحيد.

 الاتحاد اللبناني لكرة القدم :

أسس الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتاريخ 22 مارس 1933 م في تمام الساعة التاسعة مساءً، حيث اجتمع ممثلو ثلاث عشرة جمعية في بيت حسين بك سجعان بمنطقة ميناء الحصن في القطاع الغربي من بيروت، وكانت هذه أول “جمعية عمومية” في تاريخ اللعبة. و في اعقاب هذه الجمعية التأسيسية كتب للاتحاد أن يبصر النور فتألفت لجنته الأولى من السادة :

حسين سجعان رئيساً

بيار الجميل نائباً للرئيس

الفرنسي موريس ماسو نائباً للرئيس

رشاد البربير اميناً للصندوق

خليل حلمي مستشاراً

وانضم الاتحاد اللبناني الى الاتحاد الدولي عام 1936م، ثم انضم الي الاتحاد الآسيوي 1964م.

– اللجنة التنفيذية الحالية للإتحاد اللبناني لكرة القدم:

هاشم حيدر – رئيساً

ريمون سمعان – النائب الاول للرئيس

احمد قمر الدين – النائب الثاني للرئيس

عصام الصايغ

محمود الربعة

جورج شاهين

مازن قبيسي

موسى مكي

وائل شهيب

سمعان الدويهي

همبارسوم ميساكيان

جهاد الشحف – الأمين العام

 نشأة وزارة الشباب والرياضة اللبنانية :

تأسست وزارة الشباب والرياضة اللبنانية في بادئ الامر بأسم “الحركة الرياضية في لبنان “عن طريق وزير التربية الوطنية والفنون الجميلة حبيب ابي شهلا القرار رقم 504 تاريخ 1937/3/5 الذي قضى بتشكيل “اللجنة العليا للرياضة البدنية” برئاسة الوزير وفوّضها ادارة شؤون الرياضة اللبنانية.

وبعد خمس سنوات صدر قرار رقم 265 تاريخ 21مارس 1942م عن وزير التربية الوطنية والفنون الجميلة رامز سركيس والذي قضى بتشكيل “اللجنة العليا للرياضة والتربية البدنية” من السادة حسين سجعان وخليل حلمي وناصيف مجدلاني وويتولد راتنسكي وجميل مطر، وكان أبرز أعمالها إقناع الوزير باستحداث وظيفة مفتش رياضي وتعيين خليل حلمي فيها بدءاً من 3 كانون الأول سنة 1942م ووضع أسس للتنظيمات الرياضية الوطنية.

وترأس الرئيس الراحل رياض الصلح المؤتمر الرياضي الأول في 4من ديسمبر 1944م،الذي عقد في “بيت النجادة” بدعوة من “اللجنة العليا للرياضة والتربية البدنية” في حضور وزير الخارجية حبيب أبو شهلا ووزير التربية الوطنية الياس الخوري وعدد من الوزراء، وقد صدر عن المؤتمر توصيات أبرزها موافقة الحكومة على مشاريع أعدتها “اللجنة العليا للرياضة والتربية البدنية” والعمل على تأمين الموارد اللازمة لتنمية الحركة الرياضية ورفع مستواها.

وفي7 ديسمبر 1944تم صدور قرار رقم 2437والذي قضى بإلغاء اتحادات رياضية قائمة هي الاتحاد اللبناني للسباحة والسكي والاتحاد اللبناني للمصارعة ورفع الاثقال والاتحاد اللبناني لكرة السلة والكرة الطائرة واتحاد هواة الرياضة البدنية اللبناني السوري، وانشاء اتحادين رياضيين فقط هما “الاتحاد اللبناني لكرة القدم” و “الاتحاد اللبناني للالعاب الرياضية”، وقد أنيطت بالثاني مهمة الإشراف على مختلف الألعاب الرياضية من خلال لجان متخصصة يشكلها لهذه الغاية.

وبموجب المرسوم رقم 5331 تاريخ 9 مارس 1946، تم إلغاء “اللجنة العليا للرياضة البدنية” وإنشاء “اللجنة الاهلية للرياضة البدنية” برئاسة المدير العام لوزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة، وكانت أبرز انجازاتها تشكيل لجنة من السادة خليل حلمي وعبد الوهاب الرفاعي وناصيف مجدلاني وتكليفها وضع مشروع نظام اللجنة الأولمبية اللبنانية.

وبالفعل، فقد أصدر وزير التربية الياس الخوري القرار رقم 1350 تاريخ 28 ديسمبر 1946القاضي بانشاء اللجنة الاولمبية اللبنانية، فتقدمت بطلب انضمام إلى نظيرتها الدولية ونالت شرف الانتساب في عام 1947، لتشارك بإسم لبنان في العام التالي (1948) في أولمبياد لندن.

بدأت الحركة الرياضية بالإتساع، فصدر المرسوم 3447 تاريخ20 نوفمبر 1950الذي قضى بإنشاء خمسة اتحادات رياضية جديدة هي “الاتحاد اللبناني لكرة المضرب وكرة الطاولة” و”الاتحاد اللبناني للدراجات والرماية والعاب القوى” و”الاتحاد اللبناني لكرة السلة وكرة الطائرة” و”الاتحاد اللبناني للسباحة والتزلج” و”الاتحاد اللبناني للمصارعة والملاكمة ورفع الاثقال”.

ثم اطلق عليها بعد ذلك “مديرية الشباب والرياضة” وذلك بموجب المرسومين 17472 تاريخ 9سبتمبر1964 و259 تاريخ 30اكتوبر1964.

استندت نشأة المديرية العامة للشباب والرياضة إلى دراسة الخبير الفرنسي بوانييه الذي إستقدمته الحكومة اللبنانية لإعداد هيكلية متطورة، وخلال مسيرتها عانت المديرية العامة للشباب والرياضة من ضعف الإمكانات المالية المخصصة من الدولة، ما أجبرها على ممارسة مهامها في إطار ضيق رغم إتساع حجمها ودورها المنصوص عليه قانوناً .

 وزارة الشباب والرياضة الحالية :

و من خلال رئيس مجلس الوزراء الراحل رفيق الحريري تم تعزيز الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، فأنشأ أول وزارة للشباب والرياضة من خلال القانون 247 تاريخ 7 اغسطس 2000 الذي قضى بدمج وإلغاء وإنشاء وزارات ومجالس، وكانالدكتور سيبوه هوفنانيان أول وزير على رأسها وتوالى عليها كل من الوزراء:

الدكتور سيبوه هوفنانيان بموجب المرسوم 4336 تاريخ 2000/10/26.

آلان طابوريان بموجب المرسوم 14323 تاريخ 2005/4/19.

الدكتور أحمد فتفت بموجب المرسوم 14953 تاريخ 2005/07/19.

الأمير طلال ارسلان بموجب المرسوم 18 تاريخ 2008/7/11.

الدكتور علي عبدالله بموجب المرسوم 2839 تاريخ 2009/11/9.

فيصل عمر كرامي بموجب المرسوم 5818 تاريخ 2011/6/13.

العميد الركن المتقاعد عبد المطلب الحناوي بموجب المرسوم 11217 تاريخ 2014/02/15.

الوزير الحالي محمد عبد المطلب فنيش من 17 ديسمبر 2016 الي الان .

 اشهر الاندية اللبنانية :

نادي الأنصار الرياضي

هو نادي كرة قدم لبناني تأسس سنة 1951 في منطقة الغبيري ، وفي سنة 1954 انضم إلى الإتحاد اللبناني لكرة القدم. يضم النادي أكثر من لعبة رياضية ككرة القدم والعاب القوى والشطرنج، يلقب الأنصار بـ”زعيم الكرة اللبنانية” و”الزعيم الأخضر” وذلك لإحرازه لقب الدوري المحلي في ثلاثة عشرة مناسبة (منها 11 مرة متتالية مما أهله للدخول بكتاب غينيس) والكأس أربعة عشر مرة، بالإضافة إلى تأهله للدور الثاني وربع النهاءي في دوري أبطال آسيا أكثر من مرة في عصره الذهبي في تسعينيات القرن العشرين.

ويعتبر نادي النجمة الخصم اللدود للأنصار منذ ثمانينات وتسعينيات القرن العشرين وإلى الوقت الحالي، فسميت هذه المواجهة بكلاسيكو لبنان وهي من أكثر المواجهات الكروية إثارة وندية في الوطن العربي.

يرأس النادي رجل الأعمال نبيل بدر منذ عام 2012، ويقود الجهاز الفني فيه حاليا المدرب الأردني عبد الله أبو زمع.

2- نادي النجمة اللبناني :

تأسس عام 1945. يلعب في الدوري اللبناني لكرة القدم. يدربه حاليا التونسي طارق جرايا . ألوان الفريق هما الأبيض والنبيذي، اصبح هذا النادي أكبر واعظم نادي في لبنان وصاحب أكبر شعبية جارفة على الإطلاق. يلقب جماهيره بشعب النجمه. واحد ابرز الفرق في العالم العربي والشرق الأوسط وان يتمدد ليصبح على امتداد الوطن والنموذج الحي للوحدة الوطنية اللبنانية ،وفاز بالدوري اللبناني الممتاز 8 مرات ، وبكأس لبنان6 مرات .

استشهد لاعبين اثنين من لاعبي نادي النجمة هم اللاعب حسين دقماق (24 سنة) واللاعب حسين نعيم (20 سنة) في انفجار السيارة الملغومة في المنارة قرب ملعب نادي النجمة الذي أودى بحياة النائب في البرلمان البناني وليد عيدو أيضاً يوم الأربعاء 13 يونيوعام 2007 .

3- نادي التضامن صور :

هو نادي رياضي تأسس عام 1946 في مدينة صور جنوب لبنان. صعد عام 1990 إلى الدرجة الأولى، وخرّجت أكاديميته العديد من اللاعبين إلى الإحتراف، منهم محمد كالون الذي لعب لأندية مثل إنتر ميلان الإيطالي وموناكو الفرنسي واللبناني رضا عنتر الذي يلعب حالياً لنادي كولن الألماني. يلقّب النادي بسفير الجنوب ويلعب اليوم في الدوري اللبناني الدرجة الأولى.

وقد سقط للنادي ثلاثة شهداء في بداية ثورة 1958، تحديدا ً في 2 ابريل اثناء مظاهرة شعبية في صور – البوابة، هم محمد قاسم ومعن حلاوي وإبراهيم سلامة.

4- نادي الشباب الرياضي الغازيه :

نادي الشباب الرياضي الغازيه هو نادي كرة قدم لبناني،مقره في الغازية، تأسس في 1961، يلعب في الدوري اللبناني الممتاز، وهو يلعب مبارياته على أرضه في ملعب كفرجوز.

يلعب الغازية “دربي الجنوب” مع التضامن صور، بناءً على موقعه.

5- نادي الإخاء الأهلي :

هو ناد لبناني لكرة القدم مقره في عاليه، تأسس عام 1962،ويحظى النادي بدعم النائب اللبناني أكرم شهيب، الذي كان الشخص الرئيسي للتصديق على دمج الناديين الأهلي والأخاء في مدينة عاليه، كان النادي في دوري الدرجة الثانية اللبناني قبل العودة إلى دوري كرة القدم اللبناني في موسم 2010-11، حيث ظل في الصدارة منذ ذلك الحين.

6- نادي العهد الرياضي :

هو نادي كرة قدم لبناني تأسس عام 1966 ،يلعب في دوري الدرجة الاولى . فاز العهد بأول بطولة دوري عام 2008.

ويلقب نادي العهد “بالقلعة الصفراء ” ، فاز بالدوري اللبناني 7 مرات وهو حامل اللقب الحالي للدوري اللبناني لعام 2018 \2019، وفاز بكأس لبنان 4 مرات .

7- نادي الصفاء اللبناني :

هو نادي رياضي لبناني من منطقة المصيطبة التي تقع في قلب العاصمة بيروت. تأسس في عام 1933. يلعب في الدوري اللبناني لكرة القدم.

وكان مؤسسوا النادي نخبة من أبناء هذه المنطقة وهم السادة :

ماهر نجيب وهاب

أنيس يوسف نعيم

حسيب سعيد الجردي

امين يوسف حيدر

شفيق محمود نادر

توفيق سليم الزهيري

أديب شكيب حيدر

8- نادي طرابلس الرياضي :

هو ناد لبناني لكرة قدم، تأسس عام 2000. كان يعرف سابقاً باسم أولمبيك بيروت وفاز بالدوري اللبناني الممتاز في عام 2003، قبل تغيير ملكيته نظراً للاعتبارات المالية، وانتقل النادي إلى مدينة طرابلس الشمالية ليتم إعادة تسميته نادي طرابلس الرياضي.

 المنتخب الوطني اللبناني لكرة القدم :

هوالمنتخب الذي يمثل لبنان في كرة القدم منذ إنشائه عام 1933، يخضع الفريق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

حتى عام 2019 لم يتأهل منتخب لبنان مطلقًا لمنافسة كبرى خلال التصفيات (بالرغم من استضافة لبنان لكأس آسيا 2000)، إلا أن المنتخب وصل إلى المراحل الرئيسية خلال التصفيات لكأس آسيا 2019، ويعد ملعب المنتخب البناني الرئيسى هو ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت لكنه يلعب أيضًا في الملاعب الأخرى مثل ملعب صيدا الدولي في صيدا.

لم يصل إلى نهائيات كأس العالم ولا مرة في تاريخه قبل هذا. أقرب ما وصل إليه -حينها- هو تصفيات كأس العالم 2006، لكنه خسر أمام كوريا الجنوبية بهدفين لصفر. و لم ينجح في التأهل إلى كأس العالم 2010.

يُعرف المنتخب اللبناني باسم “الأرز” (رجال الأرز) من قبل المعجبين ووسائل الإعلام استيحاءً من رمزهم الوطني، وطقم المنتخب الأساسي أحمر على أرضه وبالخارج أبيض للإشارة إلى علمهم الوطني، وبعد الانخفاض المستمر في تصنيف الفيفا من 1998 إلى 2016 قفز لبنان 66 مكانًا (من 147 في 2016 إلى 81 في 2018) ووصل إلى أعلى تصنيف حتى الآن -السابع والسبعين- في سبتمبر 2018، جاء هذا بعد سلسلة 15 مباراة لم يهزم فيها من 24 مارس 2016 إلى 11 أكتوبر 2018 حيث فاز لبنان بثماني مباريات وتعادل في سبع.

نجح منتخب لبنان في التأهل لبطولة كأس آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات بعد غياب طويل دام لأكثر من 19 سنة ووقع في المجموعة الخامسة في مواجهة كل من كوريا الشمالية و السعودية و قطر وقد خسر أمام كل من قطر و السعودية بنتيجة 2–0 في كل مباراة و نجح في الفوز بأول مباراة له في تاريخ البطولة حيث قد فاز على كوريا الشمالية بنتيجة كبيرة وهي 4–1 وحل في المركز الثالث في المجموعة بثلاثة نقاط ولكنه قد فشل في التأهل .

]]>
http://www.ahram-canada.com/157181/feed/ 0
“شرف، تضحية ،وفاء “شعار الجيش اللبناني (الجزء الثالث عشر13) http://www.ahram-canada.com/157029/ http://www.ahram-canada.com/157029/#respond Sun, 23 Jun 2019 19:27:56 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157029 كتبت : كرستين عوض

الجيش هو رمز الوطن وسياجه، ويلعب الجيش دور هام ورئيسي في حفظ الأمن الداخلي للدولة. والمحافظة على الحدود البرية والمياه الإقليمية والمجال الجوي للدولة.إضافة إلى حماية الدولة وتحصينها من الإعتداءات الخارجية، كما يتدخل الجيش أحيانا في حالة فشل أجهزة الأمن المدنية في السيطرة على الأوضاع الأمنية بداخل الدولة ، كما يتدخل الجيش أيضاً في حالة وقوع كوارث طبيعية.

• تاريخ تأسيس الجيش اللبناني :

يتألف الجيش النظامي اللبناني من ثلاث فروع رئيسية وهم “القوات البرية، والقوات الجوية، والقوات البحرية” وتعمل الدولة بكافة مؤسساتها على النهوض بالجيش وتزويده بأحدث وأهم المعدات والأسلحة النظامية كما يتم إرسال بعض الضباط اللبنانين إلى عدد من الدول الأوروبية لتلقي التدريبات اللازمة بما يساعد في تأهيل وتجهيز الجيش .

يرجع تشكيل نواة الجيش اللبناني في القرن السابع عشر الميلادي (1516-1840) تحت قيادة الأمير فخر الدين الثاني المعني ،وبلغ عدد جنود الجيش أنذاك 5000 جندي وحقق الجيش أنتصار كبير في أولي معاركة مع المعسكر العثماني في 31 اكتوبر 1922،وقد خضع الجيش اللبناني منذ عام 1916 حتي عام 1944 إلى سيطرة الحكومة الفرنسية حتي تم الإستقلال وتجمع الجيش اللبناني تحت لواء وقيادة واحدة.

وفي عام 1926تم إنشاء أول فوج قناصة لبناني من القوات الخاصة في الشرق ، وهو يعتبر النواة الاولى لتشكيل الجيش اللبناني ، وفي 1 أغسطس 1945، وضع الجيش اللبناني تحت السلطة الكاملة للحكومة الوطنية اللبنانية، ويتم الاحتفال بهذا اليوم سنويا باعتباره عيد الجيش اللبناني.

• المعارك التي خاضها الجيش اللبناني :

خاض الجيش اللبناني الكثير من المعارك ، وقدم تضحيات كبيرة على الرغم من كل الصعوبات التي يواجهها وأبرزها النقص في العتاد والأسلحة المتطورة. ولكن على الرغم من كل ذلك، إستطاع جنود المؤسسة العسكرية وببسالة، تحقيق الانتصارات وحماية السلم الأهلي وإحتضان كل الشعب اللبناني.

وسنقدم لكم أبرز المعارك والأحداث الهامة التي مرت على الجيش اللبناني عبر التاريخ:

– حرب فلسطين( 1948) :

شارك الجيش اللبناني في حرب فلسطين 1948 حيث قامت الحكومة اللبنانية بإرسال مجموعة من العتاد والإسلحة وبعض فرق وضباط الجيش لمساندة فلسطين في الحرب ضد الإحتلال الإسرائيلي. . وأظهر العسكريون اللبنانيون شجاعة فائقة في القتال على الرغم من عدم التكافؤ في موازين القوى. وقد استشهد آمر الوحدة اللبنانية المهاجمة النقيب محمد زغيب إلى جانب 8 عسكريين خلال هذه المعارك .

– الحرب الاهلية اللبنانية(1975 – 1990) :

حجم التضحيات التي قدمها ضباط وجنود الجيش اللبناني في الحرب الأهلية اللبنانية ،حيث دفع الكثير من الجنود أرواحهم نتيجة للأنقسامات والنزاعات التي شهدتها لبنان أثناء الحرب والتي طالت بالأخص الوحدات والمعسكرات التابعة للجيش

وأسفرت هذه الحرب عن مقتل ما يقدر بـ 120 ألف شخص. وفي عام 2012كان ما يقرب من 000 76 شخص لا يزالون مشردين داخل لبنان. كان هناك أيضا نزوح لما يقرب من مليون شخص من لبنان نتيجة للحرب.

وفي اغسطس 1989تم الاتفاق بين اطراف الصراع واصاغوا “وثيقة الوفاق الوطني “التي وضعت حداً للأحداث الداخلية، وأعادت للجيش دوره المنشود في إرساء عهد جديد من الأمن والاستقرار، الأمر الذي مكن المقاومة الوطنية من تصعيد كفاحها ضدّ العدو الإسرائيلي وصولاً إلى التحرير.

إثر توقيع اتفاق الطائف في 30 سبتمبر 1989، بدأت عملية توحيد المؤسسة العسكرية وبنائها، انطلاقاً من ركائز أساسية ثلاث وهي:

إرساء الثوابت الوطنية والعقيدة العسكرية المستمدّة خطوطها العريضة من وثيقة الوفاق الوطني.

اعتماد النهج المؤسساتي في العمل.

توفير الطاقات البشرية والوسائل المادية للتمكن من تنفيذ المهمات المطلوبة.

– حرب إسرائيل على لبنان( 2006):

قدم الجيش اللبناني العديد من الإغاثات والمساعدات إلى الشعب اللبناني وقام برفع الإنقاض أثر العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006 كما حاول الجيش التصدي بكافة الأسلحة إلى القصف الإسرائيلي الذي طال أماكن ومؤسسات هامة بالدولة ودفع الكثير من الجنود أرواحهم ثمناً لذلك العدوان.

– معركة مخيم نهر البارد( 2007) :

أدي تعرض الجيش اللبناني في عام 2007 للهجوم من قبل ارهابيو” فتح الاسلام ” في مخيم نهر البارد إحدي المخيمات الفلسطينية في لبنان ،إلى مقتل ما يقرب من 171 شهيداً ومئات الجرحى في هذه المعركة القاسية ،إلا أن الجيش نجح في التصدي وأحكم سيطرته على الوضع خلال فترة قصيرة. حيث قامت وحداته بردة فعل سريعة، تمكنت خلالها من استرجاع مراكزها والقضاء على الإرهابيين.

– احداث طرابلس اكتوبر ( 2014) :

بتاريخ 24اكتوبر2014، وعلى أثر توقيف أحد العناصر الإرهابية في منطقة الضنية، عمد عدد من المسلحين المناصرين له، إلى الاعتداء على مراكز وعناصر الجيش، ما تسبب باستشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابطان. على أثر ذلك، قام الجيش بعملية عسكرية واسعة لحسم الوضع على الأرض وإنهاء ظاهرة المسلحين في بعض مناطق مدينة طرابلس وعكار، انتهت بطرد المسلحين وقتل وأسر عدد كبير منهم، فيما سقط للجيش 11 شهيداً بينهم 3 ضباط. تميزت هذه المعركة بالسرعة والحرفية العالية اللتين تجلتا في إنهاء الوضع الشاذ (خلال 24 ساعة)، وإعادة فرض سلطة الدولة على جميع مناطق الاشتباكات.

– عملية فجر الجرود (2017 ) :

بتاريخ 19 اغسطس 2017 أعلن قائد الجيش العماد جوزاف عون بدء تنفيذ عملية “فجر الجرود” ضد تنظيم داعش الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع، وفي التاريخ نفسه زار فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون غرفة عمليات قيادة الجيش حيث استقبله قائد الجيش بحضور رئيس الأركان اللواء حاتم ملاك وعدد من كبار ضباط القيادة. وقد استمرّت العملية حتى تاريخ 27 اغسطس 2017، واستخدمت فيها مختلف أسلحة الجيش الرشاشة والصاروخية والمدفعية الثقيلة والطائرات، وأسفرت عن انتصار حاسم على الإرهابيين وتحرير جرود رأس بعلبك والقاع من الوجود الإرهابي.

• دور المرأة في الجيش اللبناني :

اصبحت المرأة اللبنانية تنافس الرجل في مجالات عدة، حتى وصلت في سبعينيات القرن الماضي إلى خوض غمار القوى المسلحة اللبنانية. فبدأت التجربة مع المديرية العامة للأمن العام الذي كان أول جهاز أمني يقدم للمرأة وظائف عديدة ضمن صفوفه. ثم لحقت به مؤسسة الجيش، ومن بعدها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وقد اقتصرت هذه الوظائف على الميادين الطبية والإدارية، فلم تشارك “الجندية” اللبنانية بأي عمل قتالي حتى الآن.

وانخرطت المرأة اللبنانية في صفوف الجيش اللبناني عندما سنحت لها الفرصة أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين شهدت البلاد آنذاك أشرس المعارك التي كلفت الجيش دفع ضريبة دماء جديدة، دفعته إلى البحث عن سبل لملء الفراغ الحاصل في وحداته، ترافق ذلك مع مطالبة المرأة اللبنانية بحقها في القتال في صفوف الجيش فقط دون سواه.

صدر القرار الوزاري الرقم 376 تاريخ 8سبتمبر1989 الذي تضمن أحكاما تطبيقية تتعلق بتطويع اللبنانيات وخدمتهن في الجيش، تماشيا مع حقوق المرأة في المساواة، كما قانون الدفاع الذي يعطي الحقَ في التطوع للبنانيين كافةً. ثم أُتبع القرار بمذكّرة خدمة صادرة عن قيادة الجيش حددت فيه طريقة تطويع اللبنانيات .

وكان عام 1992، قد شهد افتتاح دورة للضباط الاختصاصيين (ذكور وإناث) في الكلية الحربية حالياً، التحقت بها 32 متطوعة من حملة الإجازات في اختصاصات طب الأسنان وإدارة الأعمال.

وفي عام 2017، انخرطت 2500 امرأة في المؤسسة العسكرية، تخرجت منهن 1640 في الشهرين الماضيين بما شكل أكبر دورة نسائية في تاريخ الجيش، علما بأن انخراط المرأة اللبنانية في صفوف المؤسسة بدأ في أواخر ثمانينات القرن الماضي، في ظل الحرب التي دفعت القيادة إلى البحث عن سبل لملء الفراغ الحاصل في الوحدات.

وتشير المصادر إلى وجود 3000 عنصر نسائي حاليا في الجيش موزعات على الوحدات كافة أي الإدارات والحرس الجمهوري وأفواج الحدود ووحدات دعم القتال والوحدات المساندة والطبابة، كما أن هناك 4 نساء في فوج المغاوير، لافتة إلى أنه تمت ترقية 3 نساء مؤخرا لرتبة عميد و17 لرتبة عقيد.

• الرتب العسكرية في الجيش اللبناني :

تحدد الألقاب التنظيمية في الجيش صلاحيات العسكريين ومسؤولياتهم, وبالتالي التراتبية التي تحكم أفراد الجيش وعناصره والتي بموجبها يتم تحركه ويتحدد دوره ،وسنعرض في ما يلي معاني رتب العسكريين ابتداءً من رتبة جندي وانتهاء برتبة عماد، أعلى رتبة في سلم رتب الضباط في الجيش اللبناني:

• الجندي:

يقال جند الجنود أي جمعها، وتجند أي صار جنديا، كما يقال أيضا اتخذ جندا للأمر أي تفرغ له. وكلمة الجند تجمع على أجناد وجنود كما أن ثمة استعمالاً لكلمة تجنيد والتي تأتي بمعنى جمع الجنود، ومنها ابتكرت وسيلة لجمع الجنود تلجأ إليها الدول في أيام الحروب، وعرفت باسم التجنيد الإجباري.

إشارة الى أن الشارة المرفقة هي شارة جندي أول.

• العريف:

تجمع على عرفاء أي العالم بالشيء ومن يعرف أصحابه، والقيم بأمر القوم، كما يقال أمر عريف أي معروف.

• الرقيب:

تجمع على رقباء، الرقيب هو الحارس، فيقال هو رقيب نفسه أي أنه ينتقد أعماله فلا يدع سبيلا للناس إلى لومه، وهو برأي البعض الحافظ والمنتظر.

ورقيب الجيش أخيرا طليعته.

• المعاون:

إنه المساعد الأبرز والمعين لمختلف الفئات ويكون مسؤولا عن ثلاث حظائر تضم كل واحدة منها أحد عشر عسكريا يوضعون بإمرته، ويكونون على جهوزية تامة ودائمة لتنفيذ الأوامر والقيام بالمهمات الموكلة إليهم.

• المؤهل:

هو القادر المقتدر وصاحب المؤهلات التي تعتبر من الاستعدادات الطبيعية التي تجعل الرجل مؤهلاً لأمر ما، وإليه عادة توكل المهمات الصعبة التي تحتاج خصوصًا إلى عامل الخبرة.

• الملازم:

إنه الشخص الذي يلزم الشيء ولا يفارقه. أما سبب التسمية فيعود إلى أنه يلازم فصيله ولا يفارقه، وهو اليوم يشغل منصب آمر الفصيلة أو الرعيل. وفي المصطلح اللغوي للكلمة لزم الشيء، أي ثبت عليه، وفي اصطلاح العلماء ما يمنع انفكاكه عن الشيء. أما الملازم عند أهل البيان فما يستلزم شيئًا آخر والملازم عند أرباب السياسة فوق النفر.

• النقيب:

هو شاهد القوم وضمينهم وعريفهم أي كفيلهم ورأسهم، لأنه ينقّب أحوالهم ويعرفها، وهو الذي يتقصّى أحوال قومه، وهو الرئيس الأكبر. وقيل له نقيبًا لأنه يعرف دخيلة أمر القوم ويعلم مناقبهم وهو الطريق إلى معرفة أمورهم. والنقباء هم الذين أشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر.

• الرائد:

هو الذي يرتاد المواقع والمواضع الملائمة لنزول العسكر ويضطلع عادة بمهمة التعرف على منطقة إقامتهم وإعداد هذه المنطقة لنزول القوات بها واقامتهم فيها، مع تنظيم إجراءات الحيطة والأمن الاحترازية لحماية القوات. ويقال راد الأرض أي تفقّد ما فيها من المراعي والمياه ليرى ما إذا كان صالحًا النزول فيها . والرائد هو الرسول الذي يرسله القوم لينظر لهم مكانًا ينزلون فيه ومنه قولهم: الرائد لا يكذب أهله أي لا يكذب عليهم في صفة المكان الذي يصفه لهم لأن المصلحة مشتركة بينه وبينهم.

• المقدم:

هو الآمر الذي يتقدم الطليعة من الجيش وقد أطلق العرب على المقدم تسمية «آمر الكردوس» الذي يقود ألف مقاتل، وقد عرف قديمًا باسم «مقدم العسكر».

• العقيد:

عقيد القوم زعيمهم الذي يمسك بخيط العقد وهو لقب أطلق على الضابط الذي كان يتولى عدة سرايا مؤطرة في تشكيل كان يعرف باسم «الرتل»، أي الطابور. أما سلطته فقد وضعت على فوجه باسم «السلطة الفوجية».

• العميد:

إنه لغةً السيد المعتمد عليه في الأمور أو المعمود إليه، وعميد القوم سيدهم وسندهم الذي يعمدون إليه في الحوائج. ويقال: إستقام القوم على عمود رأيهم أي على الوجه الذي يعتمدون عليه. ويقال العمود والعمدة، وقد وردت لفظة العمدة كرئيس للبلدية، مثلًا «عمدة باريس».

• اللواء:

هو كبير القادة الذي توكل إليه مهمة تسيير الجيش وإدارته في السلم والحرب، وأصله «مير لواء» أي أمير الجيش، وقد استعملت لفظة الأمير في معنى من يتولى إمارة الجيش وهو الذي يقود عشرة آلاف مقاتل.

• العماد:

عماد الجيش أي القائد العام للجيش أوكلت إليه مهمة قيادته. وهذه الرتبة تعطى في لبنان لقائد الجيش فقط. ولفظة عماد من عمد أي عمد إليه أو أوكل إليه، والعماد هو الركن الأساسي المعتمد لكل أمر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157029/feed/ 0
تاريخ الطباعة في لبنان وتفوقها في مجال الصحافة والإعلام (الجزء الحادي عشر 11) http://www.ahram-canada.com/156925/ http://www.ahram-canada.com/156925/#respond Fri, 21 Jun 2019 09:30:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156925 كتبت : كرستين عوض

يقول الكاتب المصري” محمود تيمور” ليست الصحافة إلا وليدة البيئة و صورة العصر و مرآة تنعكس على صفحتها بدوات المجتمع و نزواته .

لاشك بأن الصحافة وكما تسمى “السلطة الرابعة” ان تكون العين الراصدة والجهة الرقابية والتي تضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية،فهي بدون شك لها دور كبير في صناعة الرأي العام حول أية قضية، بل هي التي تسلط الأضواء على كل فساد في المجتمع وتدق ناقوس الخطر على اي قرار ضد المصلحة العامة ، ولذلك لابد أن تعطى الصحافة المجال لممارسة دورها الانتقادي البناء ومحاربتها كل سلوك وتصرف سلبي يسبب زعزعت امن الوطن .

 اولا: نشأت الطباعة في لبنان :

تميز لبنان مع نهايات القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر الماضي بنهضة أدبية وثقافية واسعة بدأت مع أواخر الوجود العثماني والانتداب الفرنسي وقد ظهر في تلك الحقبة المئات من الأدباء والشعراء والعلماء والفلاسفة والمفكّرين جلهم من بلاد الشام من بينها لبنان، ومن أبرز هؤلاء جبران خليل جبران وأمين الريحاني وتوفيق يوسف عواد وغيرهم ممن ساهموا في تعزيز النهضة الأدبية والعلمية العربية والمحافظة على لغة العرب وعلومهم وإرث فلاسفتهم كتراث وقاموا بصوغ إنتاجهم الفكري والعلمي ومواكبة الثورة العلمية الكبرى ومجالات تطورها وأهمها تعريب المصطلحات العلمية وإدخالها إلى القاموس العربي بأرقى ما يكون الفن والإبداع.

وتحتفظ بلدة الخنشارة بمنطقة جبل لبنان في دير القديس مار يوحنا الصايغ للكاثوليك باحتوائها على إرث فـريد من نوعه وهو المطبعة العربية الأولى في الشرق التي تأسست عام 1733م وطبعت أول كتاب بالحرف العربي كان بعـنوان (ميـزان الزمـان) ، لهذا عمد لبنان الرسمي إلى الإحتفال بمرور 250 سنة على وفاة مؤسس المطبعة العربية الأولى في العالم الشماس عبد الله زاخر، وفيما بعد اتخذ قرار بتحويل المطبعة إلى متحف جرى افتتاحه في احتفال رسمي في العام 1998م ، وتأسست في بيروت عام 1751م أول مطبعة وهي مطبعة (مار جاورجيوس) للروم الأرثوذكس وتوقفت عن العمل بوفاة مؤسسها الشيخ يونس نقولا جبيلي عام 1834م .

وفي عام 1808م أحضر الراهب سيرانيم الشوشاني مطبعة معه من روما، وأنشأ مطبعة ثانية في دير مار قزحيا خصصت لطباعة الكتب الدينية. والجدير بالذكر أنه مع بدء نشاط المطبعة الأميركية في بيروت إنطلق (الحرف المشكول) الذي بات يعرف باسم (الحرف الأميركاني).

ومن أبرز المطابع في بيروت مطبعة “دار صادر” التي تأسست عام 1863م والتي اهتمت بطبع الجريدة اللبنانية الرسمية المتخصصة بنشر القرارات والمراسيم الصادرة عن الجهات الرسمية اللبنانية كمجلس النواب ومجلس الوزراء بالإضافة إلى إصدار المطبوعات والمنشورات القانونية والحقوقية كما وأن مطبعة عيتاني تميزت آنذاك بأهميتها لكونها من المطابع الأولى التي استخدمت الـ (الأوفست) ومطبعة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية التي تأسست عام 1936م وكانت متخصصة بطباعة الكتب المدرسية.

اما عن دور النشر العاملة حاليا هي دار صادر ومكتبة لبنان والدار العربية للعلوم ودار الفكر ودار الكتب العلمية وبيسان والفرات ودار الساقي ودار رياض الريس ودار الفارابي وغيرها ، وأن عدد دور النشر المسجلة في نقابة الناشرين بلبنان يبلغ ال 600 دار إلا أن 225 دار نشر هي العاملة.واما أبرز معارض الكتب في لبنان حاليا أوضح صادر أن أشهر معارض الكتب في لبنان هي معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ومعرض انطلياس للكتاب ومعرض طرابلس للكتاب بالإضافة إلى معرض الكتاب للدول الناطقة باللغة الفرنسية “الفرانكوفون”.

 ثانيا : نشأت الصحافة في لبنان :

عرف لبنان الصحافة منذ عام 1858 ،مروا بالعهد العثماني، ثم مرحلة الانتداب والاستقلال،ففي عام 1858 أصدر اللبناني خليل جبرائيل الخوري أول صحيفة مستقلة، “حديقة الأخبار” في بيروت . وفي العام نفسه، أصدر رشيد الدحداح، وهو لبناني الأصل، جريدة عربية في باريس، تحت عنوان “برنجيس باريس”، ويعتبر لبنان من أكثر الدول العربية شهرة بهذه المهنة ، لأنها تحتل مركز الصدارة في مجالات الإعلام والإعلان والتثقيف والدفاع عن الحرية في العالم العربي، والإعلام في لبنان حر وغير موجه ومتعدد .

بالرغم من أن انتشار الصحف في عصر ما قبل الإنترنت كان بطيئا، إلا أن الصحف اللبنانية كانت تـسيطرعلى صناعة الرأي العام العربي وتـساهم إلى حد كبير في نشـر الوعـي الليبرالي والتـداول الحر للأفكار والعقائد في الشرق الأوسط.

فبعد قيام نظام المتصرفية في لبنان سنة 1861 كان داوود باشا أول متصرف غير لبناني على الوطن، وأسس أول جريدة هي “لبنان الرسمية” سنة 1867 ثم توالت الدوريات الرسمية أو “شبهها” مع خلفائه في لبنان، نوردها على التوالي:

1- في عهد المتصرفية (1860- 1918):

عصر الإمبراطورية العثمانية شهـد حـقبة من الاضطهاد الشديد للصحفيين في لبنان، فانتهى الأمر ببعض الصحفيين اللبنانيين إلى الفـرار إلى مصر .

نذكر جريدة لبنان الرسمية سنة 1861 مع داوود باشا، حديقة الأخبار سنة 1868 (الخاصة) مع فرنقو باشا، بيروت الولاية وبيروت غزته سي (بالتركية) مع علي باشا، لبنان سنة 1891 (الخاصة) مع واصف باشا، ولبنان المتصرفية 1909 مع يوسف فرنقو باشا.

وجريدة بيروت الرسمية سنة 1918:

صدرت “الجريدة الرسمية بيروت سنة 1918″، بعد سقوط سوريا في يد الملك فيصل ،مما استتبعه إنهيار السلطنة العثمانية في بيروت ، وبيروت هذه صدرت يوميا ما عدا يومي الجمعة والأحد وباللغة العربية فقط، وجاءت في صفحتين اثنتين فقط .

2- في عهد الإنتداب الفرنسي (1918- 1947) :

فرض الفرنسيون قوانين صحافة أقسى. ومع ذاك، أثبتت الصحافة اللبنانية في كل هذه المراحل قـدرة فائقة على الصـمود والاستمرار، ففي عام 1929كان هناك في لبنان 271 صحيفة تطالب غالبيتها بالاستقلال وترفـض الأنظمة القمعية الخارجية.

نذكر منها جريدة لبنان الكبير الرسمية سنة 1920، لبنان الكبير الرسمية سنة 1921 (بالفرنسية)، النشرة الرسمية للأعمال الإدارية للمفوضية العليا الفرنسية سنة 1921، الجريدة الرسمية للجمهورية اللبنانية سنة 1926 (الإنتدابية)، الجريدة الرسمية للجمهورية اللبنانية سنة 1926 (بالفرنسية). كما صدرت صحف اخري في تلك المرحلة منها: صوت الأحرار، النداء، بيروت، لبنان، اللواء، البلاد، الدبور، الديار، آسيا، العمل، النهار والشرق.

3- في ما بعد الإستقلال (1943- 1975):

في نهاية الحرب العالمية الثانية، نال لبنان استقلاله، لكن أول نظام وطني فرض قوانين إعلام أكثر قـسوة حتى من الفرنسيين والعثمانيين. ولكن الصحافة اللبنانية رفضت مرة أخرى الرضوخ، فنشبت عام 1952 انتفاضة شعبية ضد الحكومة أسفرت عن إصدار قانون مطبوعات أقل تسلطا. ثم صدر عام 1962 قانون مطبوعات جديد ضـمن حرية الصحافة.

تعرضت الصحافة اللبنانية للتنكيل بشكل لم تعرف له مثيل من قبل. وقد أحالت الحكومة على المحاكمة في يوم واحد سبع صحف، وهي: “النهار”، “البيرق”، “الهدف”، “الصياد”، “الديار”، “العمل” و”الأحرار”. وأقامت الحكومة عليها الدعوى، وقد أدى ذلك الى إعلان الصحافة الإضراب العام عن الصدور دفاعاً عن الحريات، وكانت مطالبها محدّدة في ثلاثة بنود:

– تصديق قانون المطبوعات الموجود في المجلس كما وافقت عليه النقابة

– إلغاء قانون الطوارئ

– الإفراج عن الصحف المعطّلة ومنع محاكمتها

ومن أبرز صحف هذه الفترة: “الحياة” التي أسسها “كامل مروة” عام 1946 ، وكانت أول جريدة تستقدم آلة خاصة “تلتيب”، بالإضافة الى “بيروت المساء” و”الزمان” وأول جريدة يومية في طرابلس “الإنشاء” التي أصدرها “محمود الأدهمي”.

ثم شهدت هذه الفترة ولادة مجلات سيكون لها دور فاعل في الصحافة والحياة العامة، مثل “الصياد” ، و”الأنباء” مع الحزب الإشتراكي وبالأخص مع “كمال جنبلاط”.

4- في عهد الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1989) :

ورغم الحرب الأهلية الطاحنة في 1975-1989 التي دمـرت البلاد ومعها سـوق العمل والاتصالات بين المناطق، نهضت الصحافة اللبنانية من بين الركام، فتم في عام 1991 إحصاء 53 صحيفة يومية و48 مجلة أسبوعية و4 مجلات شهرية، إضافة إلى أكثر من 300 مطبوعة غير سياسية.

إنعكست مرحلة الحرب الأهلية في لبنان سلباً على الصحافة، فعاشت مرحلة غربة وتفكك وهجرة. وتمتد هذه المرحلة من العام 1975 حتى العام 1990، ومن أبرز مظاهر هذه المرحلة، فهي:

– توقف عدد من الصحف عن الصدور بسبب الحرب من ناحية، وغلاء المعيشة من ناحية ثانية.

– منافسة صحف أخرى غير لبنانية في الأسواق العربية، وضيق السوق المحلية وتجزأتها.

– إرتفاع نسبة عدد النشرات غير الشرعية التي تصدر في لبنان، والتي تجاوزعددها المئة، ثم توقف أكبر نسبة من الصحف الشرعية عن الصدور.

– هجرة عدد من الصحف والصحافيين الى أوروبا وبعض البلدان العربية.

– منافسة الوسائل الإعلامية السمعية البصرية للصحافة المكتوبة، وبالأخص على السوق الإعلانية.

– إرتفاع نسبة تكاليف الصحيفة، خاصةً مع الأخذ بالأساليب التقنية الجديدة.

وتوجد في لبنان وكالتي أنباء تمتلكهما الدولة اللبنانية. منها الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) المؤسسة الرسمية للأخبار في لبنان، أطلقت عام 1964. كان عدد المشتركين فيها عام 1974 حوالي ال600. والوكالة الثانية التي تعتبر وكالة رسمية كمؤسسة حكومية هي وكالة الأنباء المركزية.

كما أنشأ الناشرون اللبنانيون دور نشر في أوروبا مثل “دار الريس”، وفي الدول العربية مثل “مكتبة خياط”. اختارت منظمة اليونسكو مدينة بيروت عاصمة للكتاب العالمي لسنة 2009.

ومن أبرز الصحافيين اللبنانين : جبران تويني، ميشال شيحا، جورج نقاش، ميشال زكور، يوسف الخازن وخيري عوني الكعكي، موسى نمور، يوسف الخازن، شبل دموس، خير الدين الأحدب، خليل أبو جودة، محي الدين النصولي، الفرد نقاش، وخليل كسيب.

وقد قدمت الصحافة اللبنانية عديد من الشهداء الصحفيين منهم جميل مروة وجبران المتني الذين اغتيلوا في أواخر ستينات القرن العشرين ورياض طه وسليم اللوزي إبان الحرب الأهلية، كما اغتيل سمير قصير وجبران تويني بسبب مواقفهم من ثورة الأرز الداعية لاستقلال لبنان، كما تعرضت مي شدياق إلى محاولة اغتيال أدت إلى بتر يدها وساقها، بالإضافة إلى ذلك فقد هرب العديد من الصحفيين اللبنانيين من لبنان بسبب التهديدات التي تلقوها بسبب مقالاتهم.

فالصحافة اللبنانية، أكثر من أي صحافة عربية أخرى، تعرضت لشتى عمليات النهب، والسرقة، والنسف، والتهديد، والهجوم، والقصف.

والصحافة اللبنانية تاريخ يمتد أكثر من 150 عاما، فهل يخسر لبنان تفوقه الإعلامي ،بعد أن فقـد ميزاته في قطاعات أخرى، كالتعليم والرعاية الصحية والمصارف ، بسبب الحروب الأهلية والخارجية المتـصلة على أراضيه؟ وهل ثمة مخرج من هذه الأزمة؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/156925/feed/ 0
نظام الرعاية الصحية في لبنان ( الجزء الثامن 8 ) http://www.ahram-canada.com/156648/ http://www.ahram-canada.com/156648/#respond Fri, 14 Jun 2019 20:29:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156648 كتبت : كرستين عوض

 اولا : نظام الرعاية الصحية بلبنان :-

لم تنجح السلطات السياسية المتعاقبة بلبنان في تنظيم القطاع الصحي بالدولة ، ولا الوصول الى نظام صحي موحد يخضع له اللبنانيون بمختلف شرائحهم دون تمييز، مما جعل هذا القطاع أسير الفساد السياسي، وحول ميزة لبنان الاستشفائية التفاضلية، الى بؤرة للفساد، وأصبح القطاع الصحي تجارة مربحة للبعض على حساب صحة اللبنانيين وحياتهم.

مع العلم الى أن لبنان يحتل المرتبة 97 عالمياً لناحية السرعة وجودة الخدمات الصحية بحسب دراسة لمنظمة الصحة العالمية، ويشير وزيرالسابق الصحة غسان حاصباني ، إلى أن “لبنان احتل المرتبة الأولى في جودة الخدمات الصحية، في البلدان العربية”، وذلك للعام 2017، ولكن لبنان ما زال يواجه بعض التحديات التي يجب العمل عليها ومنها كلفة الرعاية الصحية، وعدم توفير التغطية الصحية لجميع المواطنين، وتعزيز الرعاية الصحية الوقائية في الرعاية الصحية الأولية، وتحسين نوعية المياه، وتقليل الفوارق الصحية بين مختلف الفئات الاجتماعية اذ ما زالت بعض المناطق في لبنان تسجل خدمات صحية ضعيفة.

وترفض معظم المستشفيات في لبنان استقبال المرضى، وحتى في الحالات الطارئة، في حالة عدم تأمين عربون مالي كبير مسبقًا. وفي أغلب الحالات لا يمتلك أهل المريض قيمة المبلغ المطلوب، بل إن بعض المرضى يموتون على أبواب المستشفيات بسبب رفضها لاستقبالهم.

وكذلك ترتفع أسعار الأدوية في لبنان بشكل جنوني، دون الأداء المناسب الرقابي والضبطي للسوق والأسعار من قبل وزارة الصحة، خاصة مع تفشي المحسوبيات والرشاوى. حتى بات لبنانيون يلجأون لشراء الأدوية من الخارج، كونها تكون أرخص ثمنا، مع وجود صفقات لأدوية فاسدة غير صالحة للاستخدام الادمي يتم إدخالها إلى البلد وبيعها للمواطنين.

هذاويقدر عدد المستشفيات الخاصة العاملة في لبنان حوالى 149 مستشفى خاص تقدم معظمها خدمات طبية جيدة ويحصل بعضها على جوائز عالمية من حيث جودة الخدمات مقابل 29 مستشفى حكومي أكثر من نصفهم لا يعمل والنصف الآخر يتآكله الفساد المالي والإداري والمحسوبيات السياسية والتوظيفات العشوائية ومجالس إدارة منتهية الصلاحية منذ سنوات مع خدمات طبية متواضعة جداً ونقص في التجهيزات الأساسية كحاضنات الأطفال والتقنيات الحديثة الأخرى.

 تكلفة الدواء في لبنان :

تصل فاتورة الدواء في لبنان إلى نصف مليار دولار سنوياً كمعدل وسطي بحسب أرقام لجنة الصحة البرلمانية، وتشكل هذه الفاتورة 30-35% من الإنفاق على الصحة و36% من دخل الاسر الاكثر فقراً، هذا من دون احتساب الادوية المهرّبة التي تشكل 25% من سوق الادوية في لبنان، ومن دون أـن ننسى أيضاً أدوية الأمراض المزمنة والسرطانية الباهظة الثمن.

ويحدد سعر الدواء في لبنان بناء على هيكل وآلية تسعير تصدر بقرار تنظيمي وفقا للمادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة بعد اخذ رأي الوزارات المعنية كوزارة الصناعة ووزارة الاقتصاد ووزارة المالية ونقابتي الصيادلة ومستوردي الادوية وتجمع اصحاب مصانع الادوية ومجلس شورى الدولة.

ان القرار التنظيمي 306/1 وتعديلاته الصادر عن وزير الصحة عام 2005 والذي شاركت فيه جميع الوزارات والنقابات المعنية والمبني على رأي مجلس شورى الدولة هو القرار الذي يحدد سعر الدواء والمعمول به حالياً.

ولقد صدرت عدة قرارات اعادت هيكلة التسعير وادت الى انخفاض متكرر للأدوية على مدى السنوات الماضية.

– استراتيجية القطاع الصحي بلبنان لعام “صحة 2025” :

عملت وزارة الصحة العامة على وضع استراتيجية شاملة للقطاع الصحي في لبنان “صحة 2025”. وهي تهدف الى الحفاظ على الموقع المتقدم للبنان في المجال الصحي، وتوفير التغطية الصحية الشاملة لكل اللبنانيين ما يشكل الدعامة الأساسية للاستراتيجية، واستقطاب الإستثمارات والسياحة العلاجية.

والسعى الى وضع قطاع صحي يمكن له ان يؤمن المتطلبات الاساسية للصحة الاستشفائية والعلاجية لكل المواطنين وبخاصة من خلال توفير التأمين الصحي للمواطنين الذين لا يتمتعون بأي نوع من التغطية. ففي لبنان ما بين مليون و1.4 مليون مواطن لا يملكون أي نوع من التغطية الصحية”.

ضمن الخدمات التي تقدمها الاستراتيجية الصحية، تغطية التكاليف الاستشفائية، وغسيل الكلى، والرعاية الاولية وبرامج العافية، بالاضافة الى توفير الادوية الاساسية وعلاج الامراض المستعصية مع تغطية تكاليف الفحوص والعيادات الخارجية. أما في ما يتعلق بتمويل هذه الخطة، فهذا الامر سيتم بحسب وزير الصحة، من خلال الموازنة العامة، بالاضافة الى الاشتراكات السنوية الرمزية، مع تأمين المزيد من الهبات من المؤسسات المانحة والخارجية مثل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.

مما سيؤدي إلى رفع مستوى التغطية المالية من دون إضافة أعباء مالية على الخزينة ومن دون تحميل المريض أعباء مكلفة، أما في ما يتعلق بالافراد الذين لا يستفيدون من وزارة الصحة ولكن لديهم القدرة على دفع رسوم عينية ورمزية للحصول على نوع من التأمين، فهؤلاء يستفيدون ايضاً من هذه الاستراتيجية بعد إقرار تشريعات معينة تساهم في تحفيزهم على دفع رسم معين الى وزارة الصحة، أقل بكثير من إشتراكات التأمين الخاص، مقابل الحصول على التغطية الصحية والاستشفائية”، وسيكون لهذه التغطية مدخل الزامي وهو السجل الصحي الرقمي لكل مواطن بعد إخضاعه للفحوص الطبية اللازمة، وذلك قبل حصوله على هذه التغطية” ، وهذه الإجراءات ستتم في مراكز الرعاية الصحية في كل المناطق، مشدداً على أنه من غير المقبول ألا يكون هناك إلزامية في الضمان الصحي”.

 ثانيا : التدخين : –

تربع لبنان علي قائمة اكثر الدول في نسبة المدخنيين حيث حصل علي المركز الأول في نسبة المدخنين مسجلا أرقاما هي الأعلى بين 13 دولة شملها مسح أجري في إطار دراسة أعدتها “مؤسسة من أجل عالم خال من التدخين” الأميركية لعام 2018. وبينت أرقام المسح أن 57.5% من الذكور اللبنانيين ممن تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق مدخنون، أما بالنسبة للنساء فإن الإحصاءات مثيرة للقلق فمعدل التدخين النساء اللبنانيات هو الأعلى بين إناث الشرق الأوسط 48.4% من الإناث المدخنات.

وقد تصدر لبنان قائمة الدول الـ13 التي شملها المسح وخلفه تباعا كل من: جنوب أفريقيا، روسيا، اليونان، فرنسا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، اليابان،”إسرائيل”، الهند، مالاوي، البرازيل ونيوزيلاندا.

وأشار موقع المؤسسة بشأن «حال التدخين في لبنان» إلى مصادقة الحكومة اللبنانية على اتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، وإلى قانون منع التدخين في الأماكن العامة والأماكن المغلقة (رقم 174/ 2012) الذي لم يقترن بالتطبيق سوى في المرحلة الأولى بعد ست سنوات على إصداره.

وبما أن التدخين يرتبط ارتباطا وثيقا بخطر الإصابة بسرطان الرئة، فإن هذه التقارير تشير إلى أن ارتفاع وتزايد انتشار التدخين في لبنان سيؤدي إلى زيادة الإصابة بسرطان الرئة وغيرها من الأوبئة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

 زراعة التبغ في لبنان :

تحتل زراعة التبغ مكانة حيوية في قطاع الإقتصاد الزراعي في لبنان ،وتسهم في خلق فرص العمل في مجال الزراعة والتصنيع والتجارة. يؤمن هذا القطاع عشرات ألاف الوظائف ولكنه عانى تاريخيا من ضعف الإستثمار والدعم. وغالبا ما ترتبط هذه الوظائف بالمناطق الأكثر فقرا من لبنان.

كما تدوم زراعة التبغ على مدار تسعة أشهر من السنة مما يوفّر فرص عمل لعدد كبير من الأفراد وتساعد على تخفيف البطالة في الأرياف.

– تنظيم انشطة في لبنان لمكافحة زراعة التبغ :

الجامعة الأميركية في بيروت نظمت نشاطا لمكافحة التبغ في لبنان يوم 10 يونيو الحالي ، بالتعاون مع و”مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة” وجمعية “حياة حرة من التدخين” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، نشاطاً لمناقشة فعالية إجراءات مكافحة التبغ في لبنان ومدى تطبيقها.

وألقت المبادرة الضوء على الوضع المقلق في البلاد، كما سجلت اعتراضا قويا على أي محاولة لتعديل قانون منع التدخين الرقم 174، وتحدثت عن الفرصة المتاحة لزيادة الوعي بشأن استخدام التبغ في لبنان.

ووقع لبنان في العام 2005، إتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC)، مما أدى إلى صدور القانون 174، ومع ذلك، لم يلب لبنان بعد التزامه بتنفيذ مواد الاتفاقية. كما أنه يتعين مواجهة العديد من التحديات من أجل تنفيذ المعاهدة كاملة وحماية مصالح الناس من مصالح صناعة التبغ والوسائل الضارة لترويج منتجاتها الفتاكة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156648/feed/ 0
لبنان وما تقدمه في مجال تطويرالنظام التعليمي ( الجزء السابع ) http://www.ahram-canada.com/156631/ http://www.ahram-canada.com/156631/#respond Fri, 14 Jun 2019 09:25:03 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156631 كتبت : كرستين عوض

يتمتع لبنان بنظام تعليم فريد وهو مزيج من الطرق التعليمية الاوروبية والامريكية معا لذلك نرى فيه الكثير من الناطقين باللغتين الانكليزية والفرنسية، كما يتميز لبنان بجودة التعليم على كافة الاصعدة والاختصاصات فجامعاته ومعاده العلمية تضاهي اكبر المؤسسات التعليمية العالمية جودة ورفعة ،فقد أثبت اللبناني أنه رائد في مجالات العلم والأدب والتفوق بشتى المجالات ، كما توجد في لبنان حوالي أكثر من خمسين جامعة ومعهد جامعي .

والنظام التربوي في لبنان نظام حر بحسب الدستور اللبناني. والتعليم إلزامي لجميع اللبنانيين للسنوات التسع الأولى من الدراسة الأساسية ، ويتكون هذا النظام من قطاعين للتربية في جميع مستوياتها وهما: القطاع الحكومي الذي بدء مع الاستقلال والقطاع التربوي الخاص الذي يعد أقدم منه بأجيال ، وتتجلى الثقافة في لبنان بشكل عام بانفتاحها على ثقافات الشرق والغرب، الأمر الذي يبرر توجه الكثير من الطلاب اللبنانيين إلى متابعة تحصيلهم العلمي العالي في جامعات أوروبا وأميركا وجامعات العالم العربي.

– تاريخ التعليم في لبنان :

كان التعليم في لبنان خلال سيطرة الدولة العثمانية عليها ، يقتصر علي رجال الدين. فكان الكاهن في كنيسته أو ديره، والشيخ في مسجده، هو معلم الصف ومديره وناظره والمحاسب المالي والآمر الناهي في شؤون التعليم والتربية كلها، ولقد شكلت المدارس الدينية المنطلق الحقيقي للحركة التعليمية ،ولكن مدرسة تحت السنديانة تبقى فجر التعليم في لبنان، ورمزا للتراث التربوي اللبناني وعلامة فارقة لبدايات التعليم فيه ، فكانت الدروس تعطى في داخل كنيسة القديس جريس بلبنان أثناء فصل الشتاء ، وفي الصيف كان التلامذة يفترشون الأرض في باحة الكنيسة الخارجية، تحت السنديانة، ما أعطى لهذا النظام التعليمي المنتشر في لبنان تسمية “مدرسة تحت السنديانة”.

كما ان الكنيسة المارونية كان لها دوراسسي في نشأة التعليم في لبنان ، وهي المؤسسة الدينية الوحيدة التي لم تخضع كليا لإرادة السلطنة العثمانية. عندما تأسست المدرسة المارونية في روما عام 1584لصالح تعليم الشبان الموارنة وإعدادهم تحت إدارة اليسوعيين ليكونوا بدورهم معلمين للأحداث في بلادهم .

– دورالبطريركية المارونية في التعليم :

بادرت البطريركية المارونية اللبنانية إلى خلق أطر تنظيمية تتولى مهمة إدارة المدرسة، وحساب المصاريف، وتنسيق عملية تعليم الأحداث، بذلت المارونية اللبنانية جهودها لتوسيع نشاطها التعليمي. فاأفتتحت مدارس في بعض القرى وعينت لها معلمين، مثل دير القمر سنة 1752، وصيدا، وعجلتون، وتنورين، وبسكنتا، رغم معاناتها المادية في تلك الفترة. وجرى احتساب النفقات عبر الوقفيات.

– دورالسلطنة العثمانية وإنطلاق التعليم الرسمي :

بدأت محاولات إنشاء التعليم الرسمي في لبنان عام 1838، بهدف إعداد جهاز إداري مدرب يكون أداة للإصلاح الإداري في أرجاء السلطنة العثمانية. ومن جملة التدابير العملية التنفيذية إنشاء مجلس دائم للمعارف، والتدرج في التعليم في مستويات ثلاثة: ابتدائي وثانوي وعال، ومجانية التعليم الرسمي، وإضافة القراءة والكتابة والحساب إلى جانب التربية الدينية واللغة التركية .

اهتم المتصرف الأول داود باشا لطلب سعيد بك تلحوق وكيل الطائفة الدرزية وأقر له ما يلي: أن يؤسس مدرسة في قرية عبيه لأنها متوسطة بين قرى الطائفة، وأن ينتقي لها معلّمين للغة العربية، وللغات الأجنبية، تكون فيهم الكفاءة، وأيضا لتعليم الحساب، وشدد على إيجاد نظام للمدرسة، كان التالي:

أن يكون تعليم التلاميذة سبع ساعات في النهار مقتطعة غير متواصلة، وأن يتعلم التلاميذ اللغة العربية، واللغة الاجنبية، وأصول الحساب، والخط، ومراسم الآداب. وأن يعين لهم أسبوعيا يوم واحد للتعطيل. وأن يجري في السنة على ما تعلمه التلاميذ، “امتحان واحد” بحضور المعلّمين ، والناظر، وآباء التلاميذ.

– التعليم خلال فترة الانتداب الفرنسي :

خلال الحرب العالمية الأولى، أصيب لبنان بكارثة حقيقية، ولم تسلم المدارس التي أغلقها العثمانيون أو أُغلقت حكما نتيجة للظروف. ومع إعلان الانتداب، سعت فرنسا إلى تشجيع التعليم الخاص الأجنبي والأهلي، ودعت الطوائف إلى إعادة فتح مدارسها وخصصت لها المساعدات الكبيرة. وهنا اتخذت المدرسة صورتها الإدارية الحالية ، فكان لها المدير رأس السلطة المدرسية، يعاونه جهاز إداري، وهيئة معلمين تعمل بتوجيهاته وإرشاداته، وهناك برامج تدرس.

ويقال ان عدد التلاميذ في تلك الفترة بلغ حوالي ستة عشر ألفا في القطاع الرسمي، يقابلهم تسعين ألفا في القطاع الخاص الأجنبي والمحلي. في حين كانت النسبة تلميذ/معلم، واحد إلى مئة.

– النظام التعليمي حديثًا :

ينص النظام الداخلي للمدارس الرسمية على تعريف الإدارة المدرسية كما يلي: هي تكليف أحد موظفي التعليم إدارة شؤون مدرسة معينة، بقرار صادر عن المدير العام للتربية الوطنية بناء على اقتراح خطي من مدير التعليم (الابتدائي أو الثانوي).

وبحسب التعريف والمراسيم والقرارات الرسمية، فالإدارة عملية دقيقة تتطلب إعدادا وعناية فائقة ،ولكن في لبنان يصبح الشخص مديرا دون إعداد أو تدريب فعلي وجدي.

لقد عرف لبنان طفرة تربوية مع مطلع العام 1994: أبحاث، وورش عمل، وتدقيق في أداء المدارس، والجامعات، وحرص لا يضاهى على جدية الامتحانات وصدقيتها. وصدر في العام 1997 المرسوم رقم 10227 الذي أقر المناهج المعتمدة حاليا. كما أقر مجلس الوزراء في العام 2008 استراتيجية لتطوير القطاع التربوي تضمنت محاور أساسية خمسة:

1- التعليم المتاح على أساس تكافؤ الفرص.

2- جودة التعليم، وبناء مجتمع الاقتصاد المعرفي.

3- التعليم الذي يعزز الاندماج الاجتماعي.

4- التعليم الذي يسهم في التنمية الاقتصاديّة.

5- إدارة التعليم.

ومن المدارس التي لمع نجمها في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، مدرسة زهرة الإحسان للأرثوذكس، والمعهد الثانوي للآباء اليسوعيين (1875) ومدرسة البعثة العلمانية الفرنسية والمقاصد الإسلامية ومدرسة راهبات سيدة الناصرة وراهبات مار يوسف الظهور ومدارس الحكمة الكاثوليكية (1875)، وجل هذه المدارس اعتمدت اللغة الفرنسيّة لغة تعليم للموادّ العلميّة وغير العلميّة أحيانًا، سوى مدرسة الإنترناشونال كولدج والشويفات والإنجيليّة عامة التي اختارت الإنكليزيّة لغة تعليم وتخاطب

• مراحل التعليم في لبنان :

في مرحلة مابعد التعليم الثانوي ، يخير الطالب مابين الإلتحاق في الجامعات أو معاهد التدريب المهني. وتختلف السنوات المتطلبة لاجتياز أي مرحلة من المراحل السابقة على حسب نوعية الإختيار و نوع المجال الدراسي ، ويوجد في لبنان ثلاث مراحل تعليمية :

1. المرحلة الأساسية:

وتشمل التسع سنوات الأولى من الدراسة فيما يعرف بالسنوات الابتدائية والمتوسطة و هي سنوات إلزامية لجميع اللبنانيين. وينال الطلاب في نهايتها على “الشهادة المتوسطة الرسمية” .

2. المرحلة الثانوية:

وهي ثلاث سنوات بعد المرحلة الأساسية، وفي السنة الثانية الثانوية، ينقسم الطلاب بين المسار العلمي أو المسار الأدبي ،وفي السنة الثالثة، يختار الطالب أحد المسارات الاربع التالية: الاداب والانسانيات، العلوم العامة، علوم الحياة والاقتصاد والاجتماع. ويحصل بنهايتها الطالب على “شهادة الثانوية العامة” أو ما يسمى في لبنان بالبكالوريا القسم الثاني بعد اجتياز امتحانات رسمية تشرف عليها وزارة التربية والتعليم العالي.

3. التعليم الجامعي:

ويؤدي إلي الحصول على شهادات جامعية مثل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، بعد حصول الطالب على شهادة الثانوية يمكنه أن يكمل تعليمه في الجامعة أو الكلية أو أي مؤسسة تعليم عالي.

• نظام التعليم المهني في لبنان :

– يتميز التعليم المهني في لبنان هو بنظام تربوي راق يهيئ طلاب المستوى الثانوي للعمل فور تخرجهم بتخصصات مطلوبة في سوق العمل. وفي لبنان العديد من المعاهد والمدارس المهنية والتي تستحوذ على 27% من مجموع طلاب المستوى الثانوي يتميز التعليم والتدريب المهني في لبنان بالآتي:

– يتعلم الطالب في جميع مراحل الدراسة المهنية، المواد النظرية العامة والمهنية والأعمال التطبيقية في ورش ومختبرات المدرسة.

– يوجد في لبنان نموذج تعاون بين مؤسسات التعليم والتدريب وقطاعات العمل والإنتاج عنوانه “التعليم المزدوج” وهو تعليم وتدريب مهني يشرف على التنسيق بين التعليم النظري في المدرسة والتدريب العملي في الشركات، ويحصل الطالب بموجب ذلك على الشهادة الثانوية المهنية بعد ثلاث سنوات، مرفقة بوثيقة تدريب خاصة من قبل المؤسسة.

• العوامل التي ساعدت في ازدهار التعليم الرسمي والخاص في لبنان ، ومنها:

– الحق المعطى للطوائف في إقامة مدارسها الخاصة وتركيز تربيتها على المحبة، و القيم والفضائل، وعلى احترام الذات، واحترام الآخر.

– وجود تنوع طائفي في لبنان يغني الحضارة الإنسانية بخصائصه وخصوصياته.

– شغف اللبنانيين بالعلم والمعرفة والانفتاح.

– رغبة بعض المتنفذين والميسورين الاستثمار في المجال التربوي.

– قدرة اللبنانيين على التواصل مع الخارج، واستقطاب القدرات التربوية.

– ترشيق المناهج وتسهيل فهمها وقبولها في العصرالرقمي،وإعطاء أولوية لجعلها تفاعلية ومتطورة .

– تحديث برامج إعداد المعلمين، لتتماشى مع النهج التربوي الجديد.

– تجهيز المدارس بالتقنيات الحديثة، وتوفير الطواقم التشغيلية المتخصصة.

– توفير الموازنات الضرورية لسد الثغرات المالية في القطاع التعليمي .

تكلفة التعليم في لبنان :

في زمن تزداد فيه المصاعب الاقتصادية في لبنان، وفيه تزداد كلفة التعليم بل وتشكل الأقساط المدرسية والجامعية عبئا اقتصاديا على ميزانية العائلة اللبنانية منذ أن يبلغ الولد الثالثة من العمر بدخوله مرحلة الروضة وصولا الى سن الواحدة والعشرين لنيله إجازة جامعية، هذا اذا لم يتابع تحصيله العلمي لنيل الماستر والدكتوراه، باستثناء من يعملون في السلك العسكري أو العام (جيش، قوى أمن ، أمن دولة…) أو في القطاع التعليمي، بحيث يدفعون نسبة من قيمة الأقساط عدا الموظفين في مؤسسات خاصة الذين يحصلون على تقديمات اجتماعية، كما ان تكلفة التعليم الرسمي شبه مجانية اما الخاص مرتفعة جداً .

وعلى الرغم من الضائقة المعيشية التي يشهدها لبنان يصر اللبنانيون على تعليم أبنائهم ويلجأون إلى “التقتير المعيشي” كي يعلموا أولادهم في أفضل المدارس أو الجامعات. فالتعليم الخاص ما قبل الجامعي يشكل 72% والرسمي 28%، أما في التعليم الأكاديمي فهناك جامعة رسمية واحدة، هي الجامعة اللبنانية وتضم نحو 70% من الطلاب مقابل 45 جامعة خاصة تتوزع عليها النسبة المتبقية.

• اسماء بعض الجامعات اللبنانية :

– الجامعات الحكومية :

الجامعة اللبنانية

– الجامعات الخاصة :

الجامعة الأمريكية في بيروت

جامعة البلمند

الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة

جامعة الروح القدس – الكسليك

جامعة الشرق الأوسط

جامعة القديس يوسف

الجامعة اللبنانية الدولية

الجامعة الإسلامية في لبنان

جامعة بيروت الإسلامية

جامعة المنار في طرابلس

جامعة رفيق الحريري

الجامعة الامريكية للعلوم والتكنولوجيا

الجامعة الامريكية للتكنولوجيا

جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان

الجامعة الحديثة للادارة والعلوم

الجامعة اللبنانية الكندية

الجامعة اللبنانية الالمانية

جامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية اللبنانية الفرنسية

جامعة العائلة المقدسة

جامعة طرابلس

الجامعة الامريكية للثقافة والتعليم

جامعة العلوم والآداب اللبنانية

جامعة فينيسيا الدولية

– المعاهد والكليات الجامعية :

المعهد العالي للأعمال – ESA

معهد صيدون الجامعي لتكنولوجيا علوم مختبرات الأسنان

معهد صيدون الجامعي للادارة

معهد جويا الجامعي للتكنولوجيا

معهد الرسول الاعظم الجامعي للعلوم الصحية

كلية الصليب الاحمر الجامعي للتمريض

كلية راهبات القلبين الاقدسين الجامعية للتكنولوجيا

الكلية الجامعية لللاعنف وحقوق الانسان

– المعاهد الجامعية للدراسات الدينية :

معهد القديس بولس للفلسفة واللاهوت

كلية اللاهوت للشرق الأدنى

معهد الدعوة الجامعي للدراسات الإسلامية – بيروت

ويوجد حاليا في لبنان حوالى 2876 مدرسة (وفق إحصاء 2016) موزعة على النحو الآتي: 1100 خاصة، و1266 رسمية، و510 خاصة مجانية. يلتحق ما يقارب 55 بالمئة من طلاب لبنان بمدارس خاصة، و45 في المئة بمدارس رسمية ومجانية. ويستفيد حوالى 200 ألف طالب من مساعدات التعليم التي تقدمها الدولة لأبناء القطاع العام والأسلاك العسكرية.

يقر البنك الدولي في دراسة له، بأن ميزانية التعليم في لبنان هي حوالـى 2.45 في المئـة من إجمالـي الناتـج المحلي، وهـي نسبـة متدنيـة بالنسبـة لواقـع لبنـان. وأن نسبـة 90 في المئـة من موازنـة وزارة التربيـة تصـرف علـى الرواتـب، وبعـض الأمـور التشغيلية الأخرى.

ويصل عدد مؤسسات التعليم العالي في لبنان إلى 35 جامعة، و9 معاهد وكليات جامعية، و3 معاهد جامعية للدراسات الدينية.



]]>
http://www.ahram-canada.com/156631/feed/ 0
اقتصاد جمهورية لبنان ( الجزء السادس 6 ) http://www.ahram-canada.com/156594/ http://www.ahram-canada.com/156594/#respond Wed, 12 Jun 2019 14:53:56 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156594 كتبت : كرستين عوض

“تابع القطاعات الاقتصادية في الجمهورية اللبنانية “

• ثانيا : قطاع الصناعة في لبنان : –

لا تزال الصناعة في لبنان كحال العديد من القطاعات الاقتصادية في لبنان تواجه الكثير والكثير من التحديات، والعديد من الصعوبات المتنوعة تقف حائلا امام تطوره ونهوضه ، ومن هذه التحديات ارتفاع أسعار النفط خلال الفورة النفطية الأخيرة ابتداء من العام 2003 وحتى الآن، الامر الذي ادى الى ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الصناعية بحوالى 33 في المئة في خلال سنتين فقط. كما ان المؤسسات الصناعية لا تلقى دعما يذكر من الحكومة، على صعيد تخفيض اسعار المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية، وهذا الأمر يجعل الصناعة اللبنانية تواجه منافسة غير متكافئة من قبل منتجات الدول المجاورة داخل الأسواق العربية، حيث ان هذه الدول تقدم تسهيلات كبيرة في المجال المذكور للمؤسسات العاملة على ارضها ، وتتمركز الصناعات اللبنانية بأكثريتها الساحقة في بيروت والضواحيها .

فالصناعة اللبنانية تواجه عدة تحديات، لا تقل أهمية عن المشاكل الناتجة عن حدة ارتفاع أسعار الطاقة. ومن هذه التحديات:

– النقص في العمالة اللبنانية المتوفرة وذات الكفاءة التقنية، وذلك بسبب ازدياد أعداد المهاجرين اللبنانيين وخصوصاً من الشباب .

– ضعف التوجه نحو التعليم المهني والفني .

– ارتفاع كلفة الانتاج واليد العاملة الوطنية.

– غياب أي نوع من الحماية حيال إغراق الأسواق المحلية بالبضائع والمنتجات.

– قلة المناطق الصناعية وعدم وجود البنى التحتية الأساسية فيها.

– غياب خطة رسمية واضحة لدى الدولة، بالاضافة الى عوائق تشريعية وقانونية.

– ضآلة حجم التمويل الصناعي من مجمل التسليفات والقروض بالمقارنة مع مساهمة أكبر في الناتج المحلي.

– عدم تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في ما يتعلق بالاتفاقات التجارية مع الدول، منها بلدان صديقة وضعت عوائق تقنية غير ضريبية على الاستيراد.

– قلة ثقة اللبناني بالمنتجات المحلية، لا سيما الغذائية منها.

– تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة كبيرة من اللبنانيين، ما يجعل بعض المنتجات الاجنبية، منافسة حقيقية للبضاعة اللبنانية.

– منافسة غير مشروعة من مؤسسات غير مرخص لها.

– ارتفاع في أسعار المدخلات والخدمات المرتبطة بالصناعة وبالتصدير .

ومن اهم الصناعات التي تنتجها الدولة اللبنانية والتي تشتمل على العديد من الصناعات الرائدة، ومنها ما يلي:

صناعة الادوية

صناعة مواد البناء والبيوت الجاهزة والمواد المنجمية

صناعة المجوهرات والفضيات

صناعة المواد الغذائية والمشروبات الروحية والالبان والاجبان

صناعة المواد الكيميائية والبلاستيكية

صناعة الطباعة والورق والكرتون والتعبئة والتغليف

صناعة الخشب والمفروشات الخشبية والمعدنية والبلاستيكية

صناعة المنسوجات والملبوسات الجاهزة وكمالياتها والازياء

صناعة الجلود والاحذية

صناعة الكهرباء والكابلات

صناعة الماكينات والمعدات

صناعة النشر ونسخ التسجيلات

وفي الواقع ان الصناعة اللبنانية جاهزة لتكون الرافد الحقيقي للاقتصاد المنهار،فهي تمتلك طاقات بشرية ومالية عالية تخوله القيام بنهضة اقتصادية كبيرة، ينتج عنها تفعيل القطاعات الاقتصادية بمختلف اتجاهاتها، وخصوصاً قطاعات الانتاج ، كما انها تحتضن كل المقدرات والطاقات اللازمة ولكنها بحاجة للاهتمام اللازم وتوفير كل الحوافز المطلوبة لتمكينها من النهوض والتطور والازدهار.

• ثالثا : القطاع التجاري للدولة اللبنانية : –

خلال السنوات الأخيرة ومنذ اندلاع الأزمة السورية عانى الاقتصاد اللبناني عموما والحركة التجارية خصوصا، انكماشا حادا، ما أدى إلى إقفال العديد من المؤسسات التجارية ، فالتجارة هي أهم قطاع في لبنان إلى حد بعيد، وتمثل ثلث إجمالي الناتج المحلي، أي أكثر من ربع القوى العاملة، وأكثر من نصف جميع الشركات. تتركز التجارة داخل المدن الرئيسية وحولها، وعلى رأسها العاصمة بيروت .

وتعتبر تجارة لبنان مع بقية دول العالم غير مربحة على العموم حيث تفوق قيمة الواردات قيمة الصادرات وهو امر طبيعي باعتبار ان لبنان بلد خدمات وليس لدية صناعات كبيرة او نفط او موارد معدنية اولية. وتشمل الواردات الآلات والاجهزة الكهربائية والالكترونية والمواد الكيميائية ووسائل النقل والصناعات الغذائية.

ويعيش القطاع التجاري في لبنان على وقع الأحداث الأمنية المتنقلة من منطقة الى اخرى، وفي انتظار اتضاح الصورة السياسية في البلاد. وقد أرخت الأحداث الأخيرة بثقلها على كل القطاعات وليس فقط السياحية لتطاول المناطق اللبنانية كافة.

كما ان القطاع التجاري والإقتصادي في لبنان بات على “حافة الانهيار”، في وقت تعالت فيه صرخة التجار اللبنانيين نتيجة تراجع النشاط التجاري وتردي الوضع الاقتصادي، والتخوف من تعثرات مالية أكثر ما يخشونه في المرحلة المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه،و يعاني التجار اللبنانيين من تحديات مالية بالدرجة الأولى، كون حجم المبيعات تراجع بشكل كبير ليبلغ نسبة 35% مقارنة بالفترات السابقة، اضافة الى ارتفاع الأعباء التشغيلية مثل الرواتب والفوائد المصرفية.

كما ان عملية الاستيراد والتصدير للدولة اللبنانية ،تظهر أرقام الإستيراد والتصدير من العام 2018 إرتفاعا بنسبة 8 في المئة مقارنة بالعام 2017 ما يحمل العجز السنوي إلى 17 مليار دولار أميركي ، هذا المستوى العام لفاتورة الإستيراد مرتفع جدا مقارنة بالصادرات ما يفرض إعادة النظر بالمعاهدات التجارية والقيام بعدد من الخطوات لمنع تزايد الدين الناتج عن هذا العجز، فأرقام الإستيراد (الجمارك اللبنانية والـ ITC) تظهر أن لبنان يستورد سلعا وبضائع بقيمة 20 مليار دولار سنويا ،وعلى هذا الصعيد يمكن القول إن العجز في الميزان التجاري يسبب كوارث على الصعيدين الإقتصادي والمالي وحتى النقدي .

وفيما يلي نعرض أشهر المنتجات التي تصدرها لبنان:

– تعد السيارات أهم منتجات التصدير في لبنان يليها خردة الذهب، والحديد، والصلب، ومجموعات توليد الكهرباء، أو المحولات، وخردة النحاس، والكتب المطبوعة، والكتيبات، والمجوهرات، والماس، ثم السكر.

– المركبات

– الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة

– الآلات والمعدات الكهربائية

– الآلات بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر

– البلاستيك، المواد البلاستيكية

– العطور ومستحضرات التجميل

– محضرات الخضار / الفاكهة / الجوز

– الحديد، الفولاذ

– المستحضرات الغذائية المتنوعة

– النحاس

• رابعا : قطاع الزراعة للدولة اللبنانية :

الزراعة في لبنان هي ثالث أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد بعد قطاع الخدمات ،وتمثل الزراعة حوالي 15 % من الناتج المحلي الإجمالي للبنان، وتوظف حوالي نصف القوى العاملة ، يمتلك لبنان الموارد الطبيعية الممتازة للزراعة من الأرض الخصبة، والأمطار الوافرة، وأشعة الشمس الوفيرة، والقرب من الأسواق الأوروبية، والشرق أوسطية، ومن أهم المنتجات الزراعية :

الفواكه التي تغطي 24% من مساحة الأرض المزروعة بالخضروات، والزيتون التي تزرع في جميع أنحاء البلاد

والتبغ تدعم صناعة زراعة التبغ القديمة صناعة إنتاج السجائر القديمة.

البطاطس : وتشكل 30% من إجمالي صادرات المنتجات الزراعية

المشمش، واللوز، والخيار، والتفاح، والذرة، والمكسرات، والافوكادو الذي يزرع في جبال لبنان، والمانجو الذي يزرع في المناطق الساحلية.

 المواشي :

تشتهر لبنان بتربية المواشي، والأغنام، وخاصة في بعلبك، والمناطق الجبلية، وجبال لبنان الغربية، وقد زادت أعداد الأغنام في لبنان في العقدين الأخيرين، وقد اعتمد الرعاة في الفترة الأخيرةعلي الشعير في إطعام المواشي ،كما أن إعداد الأبقار في تزايد باستمرار، ونتج عنه تزايد في منتجات الألبان؛ حيث تم انشاء العديد من مزارع الألبان ، بالاضافة الي تربية الدواجن (المنزلي والتجاري ) ، والثروة السمكية ،وتربية النحل ، والحيوانات الصغيرة كالأرانب والطيور النادرة وغيرها.

 منتجات الأغذية الزراعية :

كانت صناعة الأغذية الزراعية واحدة من أولى القطاعات التي توجه صادراتها إلى منطقة يتمتع فيها لبنان بميزة نسبية واضحة

وقد قامت بعض الشركات باقتحام أسواق الأغذية العرقية الدولية بمنتجات عالية الجودة مثل الحمص، والطحينة، والحمص، وزيت الزيتون، والتوابل، والزيتون، والخضروات المخللة.

بالاضافة الي إنتاج الحليب ومشتقاته ، صناعة العصائر و المشروبات التي تعتمد على الفواكه الطازجة بأنواعها، إنتاج الفواكه المجففة، إنتاج الخضار المجفف .

– استراتيجية وزارة الزراعة في لبنان للاعوام 2015-2019:

تقوم استراتيجية وزارة الزراعة للأعوام 2015-2019 على تنمية قطاع زراعي يساهم في تحقيق الأمن الغذائي بما فيه سلامة الغذاء والحد من الفقر والنزوح والهجرة وخلق فرص عمل ورفع كفاءة الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية. وهي تسعى الى تحقيق

الأهداف التالية .

– توفير غذاء سليم وذي جودة

– تعزيز مساهمة الزراعة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

– تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والوراثية.

– مشاكل القطاع الزراعي في لبنان :

1-الانقطاع المتكرر للكهرباء والتقنين المجحف، ولا تنتهي عند شحّ المياه وأزمة النقل العام والإهمال الرسمي لقطاعات كثيرة.

2-منافسة قوية في الأسواق العربية من المنتجات المحلية.

3- التدخل السلبي من قبل الحكومة ساهم في تجــويع المـــزارع ، فـعدم تثبـيت أسعار المحروقات للمزارعين، إضافة إلى غياب الرقابة على البذور، ساهما في تعزيز الأزمة.

4-الأحوال الجوية تساهم سنويا في القضاء على 20 – 40 في المئة من المحاصيل الزراعية التي ينتجها لبنان.

5- انعــكس الوضع في سوريا على حركة التصدير إلى سوريا والدول المجاورة، فارتفعت أسعار النقــل ثلاثة أضــعاف.

6-التصدير بالأمانة أي دون فتح أعتمادات مما يضيع حق المزارع والتاجر اللبناني في الكثير من الأحيان .

7-الأنتاج العشوائي من بعض الأصناف دون دراسة مسبقة لحاجة السوق.

8-عدم حماية ألأنتاج اللبناني من المنافسة الأغراقية لمنتجات بعض الدول.

* كما يوجد في الدولة اللبنانية العديد من القطاعات الاقتصادية الاخري منها : قطاع النقل والمواصلات ، والطاقة ، والاتصالات والمعلومات ، والحرف اليدوية ، والثروة المعدنية ، والقطاع المصرفي ، والقطاع العقاري .

]]>
http://www.ahram-canada.com/156594/feed/ 0