"السجون المصرية" – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sat, 25 Apr 2020 13:08:50 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 لأول مرة الإفراج عن 4 ألاف و11 سجين من داخل السجون المصرية http://www.ahram-canada.com/172837/ http://www.ahram-canada.com/172837/#respond Sat, 25 Apr 2020 13:08:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=172837  يبدو أن لكورونا مفعول السحر فبسبب هذا الفيروس القاتل  قامت كل الدول بالإفراج عن السجناء لديها  وها هى السلطات المصرية تفرج عن ألاف السجناء

 حيث أفرج قطاع السجون عن 4011 سجينا تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو بمناسبة الاحتفال (بعيد تحرير سيناء) لعام 2020.

وقام قطاع السجون بعقد اللجان لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، حيث انتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على (3778) نزيلًا ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو .

 باشرت اللجنة العليا للعفو فحص حالات مستحقى الإفراج الشرطى لبعض المحكوم عليهم، حيث انتهت أعمالها إلى الإفراج عن (233) نزيلًا إفراجًا شرطيًا.

يأتى ذلك فى إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق السياسة العقابية بمفهومها الحديث، وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء، وتفعيل الدور التنفيذى لأساليب الإفراج عن المحكوم عليهم الذين تم تأهيلهم للانخراط فى المجتمع.

]]>
http://www.ahram-canada.com/172837/feed/ 0
بالصور: مخطط اخوانى لاقتحام السجون وتهريب السجناء استغلالاً لأزمة كورونا http://www.ahram-canada.com/170898/ http://www.ahram-canada.com/170898/#respond Thu, 26 Mar 2020 10:24:28 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=170898 ينشر لكم الأهرام عدد من الرسائل  التحريضية المنتشرة فى أحد الجروبات الخاصة بتنظيم الإخوان  والمسمى  بـ “زفرة أسير مصر”.

ونشر أعضاء  في مجموعة “زفرة أسير مصر” على فيس بوك، الساعات الماضية، مجموعة من الرسائل التحريضية التي تدعو لاقتحام السجون المصرية، وتهريب عناصر الإخوان، في ظل انشغال الحكومة بمواجهة الأزمة الوبائية والحد من انتشار فيروس كورونا.

وأشارت رسائل “زفرة أسير مصر”، التحريضية على اقتحام السجون وتهريب العناصر الإخوانية والعناصر الموالية لهم من عناصر السلفية الجهادية، وبعض عناصر الجماعة الإسلامية، المتورطين في قضايا عنف وإرهاب على مدار السنوات الماضية، بحجة الخوف من إصابتهم بفيروس “كورونا” الوبائي.

وزعمت رسائل “زفرة أسير مصر” التحريضية، أن مصلحة السجون المصرية، تقوم بنشر الفيروس بين عناصر التنظيمات الإرهابية، وأنها لن تقدم لهم أية رعاية من أجل القضاء عليهم والتخلص منهم تدريجياً، محرضة على ضرورة استخدام بعض اللوادر من أجل كسر أبواب وأسوار السجون لتهريب سجناء الإخوان، وعناصر السلفية الجهادية، مثلما حدث في أحداث يناير 2011، عندما اقتحم عناصر الجماعة السجون وتهريب عناصرها وفي مقدمتهم محمد مرسي.

وأوضحت رسائل “زفرة أسير مصر” المحرضة على اقتحام السجون المصرية نصاً: “هل سيخرج المعتقلون من السجون في مصر قريباً بسبب كورونا؟، بعض البلاد التي قد تخاف على شعوبها، أطلقت وفكت أسر المعتقلين من سجونها، خوفا عليهم من كورونا، لكن في مصر قد يختلف الأمر، فالنظام في مصر، يتمنى أن يموت كل المعتقلين في السجون بسبب كورونا، فخروجهم بإذن من النظام هذا أمر صعب ومستبعد.. وفي ظني أنه الفيروس سينتشر بين المساجين والضباط والعساكر، ولن يكون أمامهم إلا خيارين لا ثالث لهما: إما أن يصاب السجانون بفيروس كورونا، فيموتون أو يمرضون فلا يستطيعون القيام بمهامهم، وإما أن يهربوا ولا يذهبون إلى السجون.. خوفا من إصابتهم بالفيروس..!وهنا ستكون الفرصة سانحة للأهالي لكسر السجون واقتحامها، كما حدث ورأينا في ثورة يناير ، عندما جاء بعض الأهالي، باللوادر واقتحموا بها السجون، وأخرجوا المعتقلين”.

إلى هنا لم تنته الرسائل التحريضية للغروب الإخواني، لكن طرح ما يشبه رسالة لإحدى العناصر الإخوانية النسائية، تحمل نوعاً من التحريض المباشر على نشر الفوضى بهدف إسقاط مؤسسات الدولة المصرية وعودة الجماعة لتصدر المشهد مرة أخرى، وهي رسالة تمثل تنفيذاً لمخطط الجماعة وأبواقها الإعلامية وما تبثه من أكاذيب وتزييف للواقع الداخلي بهدف تشويه صورة الدولة المصرية ومحاولة نشر الفوضى في الشارع المصري.

وتشير الرسالة التي تتحدث عن “رؤية” شاهدتها إحدى العناصر النسائية للجماعة، وتحرض بشكل مباشر على اقتحام السجون وتهريب العناصر المتطرفة من داخلها، فتقول: “منذ قرابة ثلاثة أعوام رأيت في منامي أن هناك هرجاً ومرجاً، والبلد بها أمطار وعواصف، وهناك بيوت غرقت، وصرنا نفر إلى المساجد وبيوت العلماء، فلم يصبها شيء من السيول، وإذا بالشوارع مليئة بالمعتقلين، والذين تم فتح السجون لهم خوفًا من السيل”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/170898/feed/ 0